en
Feedback
• ڪَــــــــمَــــــــدُ ⁞ 𝙺𝙰𝙼𝙰𝙳 𓍼

• ڪَــــــــمَــــــــدُ ⁞ 𝙺𝙰𝙼𝙰𝙳 𓍼

Open in Telegram

كمدٌ يُقيمُ بصدرِه لا ينجلي وكأنّهُ نارٌ بغيرِ دخـــــــانِ

Show more
The country is not specifiedThe category is not specified
205
Subscribers
No data24 hours
-17 days
No data30 days
Posts Archive
أحيا على قَلقٍ وأغفُو في قلقٍ ومُشتَّتِ التَّفكِيرِ يُرهِقُهُ الأرق وأُواصلُ اللَّيل الكئيب بِحسرةٍ هل هكذا العِشرُون يمضي في قلقُ؟ عُمري وَأحلامِي وما استودعتُهُ صدرِي، أراهُ اليوم مِن كفِّي سُرِق وشوارِعٌ قد كُنتُ أركُضُ فِيهِمُ صارُوا عليَّ اليومَ أضيق من نفق

فبُعْدُك يؤذيني وقربي لكم أذى فكيف احتيالي يا جُعلتُ فداكا

إلى فراشتي الصغيرة، أكتبُ إليكِ وقلبي يفيضُ بحُبٍّ لا تسَعُهُ الكلمات، وأرقبُكِ بعينينِ يقطُرُ منهما الشَّوقُ والدِّفء. أَعشقُ تِلكَ اللحظاتِ اللطيفةَ التي تجمعُني بكِ يا أختي الصَّغيرة، حينَ أُمازِحُكِ فتتغيَّرُ ملامِحُكِ سريعًا، وتبرُزُ على وجهكِ كلُّ معالمِ العفويّةِ والبراءةِ الطفوليّة، ثمَّ سرعان ما تعودينَ للضَّحِكِ بصوتِكِ العَذب، وكأنَّ الانزعاجَ العابِرَ لم يكُن إلا نَسَمَةَ شَغَبٍ جَميلة. أُحبُّ أحاديثَنا البسيطةَ التي تنسابُ بينَنا بلا تكلُّفٍ ولا ترتيب، وأعشقُ قُربَكِ وطريقتَكِ الرقيقةَ في التعبير؛ تلكَ الأوقاتُ التي تترُكُ في أفقِ رُوحي دفئًا عميقًا لا تُفسِّرُهُ اللغات. تبقينَ أنتِ البسمَةَ الأجملَ في أيامي، والنبضَ الأكثرَ رِقَّةً في حياتي.

تأمّل.. { لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ } ✨
​في أحسن تقويم لا تعني وسيمًا أو أشقرًا، وإنما في جسد هو معجزة في وظائفه.. الجمال كالمال أرزاق، وزعها الله لحكمة بين خلقه. ​
تذكر دائماً:
​كان لقمان الحكيم عبدًا من النُّوبة. ​وكان بلال بن رباح أسود البشرة. فما ضرهم ذلك شيئاً، بل رفعهم الله بعلمهم وتقواهم. ​
سؤال لكل مستهزئ:
👈 ما نفع الوسامة والجمال في قلوب فاجرة ستأكلها النار؟ ​
نصيحة مخلصة:
فلا تسخر من شكل أحد أو هيئته، أنت لم تخلق نفسك.. فإن لم تحترم الخلق، فتأدب مع الخالق. لا تجعل أحداً يكره نفسه بسبب كلمة خرجت منك دون مبالاة، فـ اللسان أحيانًا أمضى من ضربة سيف.
​ختاماً: اجعلوا كلماتكم بلسماً، ولا تكونوا سبباً في كسر خاطر أحد.😔🤎

- الرساله ؛ ما حد يعرف قدّاش مرة حاربت روحي باش نبقى واقفة، وقدّاش ليلة عدّت عليّ وأنا نحاول نبين بخير وأنا من داخلي مش هكي. عديت بأيام صعبة، وحملت حاجات ما حكيتش عليها، وخسرت أشياء كانت غالية عليّ، لكن كل حاجة صارت خلت مني إنسانة مختلفة. تغيّرت واجد، مش لأني كنت نبي نتغير، لكن لأن الحياة علمتني بطريقتها. علمتني إن مش كل الناس اللي نحبّوهم يكملوا معانا للآخر، وإن بعض الوجوه تدخل حياتنا باش تترك أثر، مش باش تبقى. عرفت قيمة الصحبة الصادقة، وعرفت إن وجود شخص واحد يفهمك ويوقف معاك بصدق، مرات يغنيك عن ألف شخص. مرّت عليّ مواقف خلتني نعرف من اللي يسأل عليّ لأنه يهتم، ومن اللي كان وجوده مجرد مرحلة. تعلمت إن مش كل ضحكة معناها فرحة، ومش كل قرب يعني محبة، لكن تعلمت في نفس الوقت نقدر الناس اللي كانوا سند ليا، اللي خففوا عليّ الطريق بكلمة طيبة، أو موقف صغير عمره ما يتنسى. علمتني الحياة إن مش كل اللي نتمسكوا بيه يبقى، وإن بعض الوجع يجي باش يقوّينا مش باش يكسرنا. تعلمت إن الإنسان مرات يطيح، وإن التعب مرات يغلبه، لكن الأهم إنه يقوم ويكمل حتى لو بقلب تعبان. قصتي ما كانتش سهلة، فيها لحظات خوف وتعب وانتظار، وفيها دموع ما شافها حد، لكن كان فيها لطف ربي اللي كان دايمًا يوقف معاي حتى في أكثر الأوقات اللي حسّيت فيها إني مش قادرة. كل موقف عديت بيه قرّبني أكثر لربي، وعلّمني نصبر ونفهم إن تأخير الأشياء مش معناها إنها مش مكتوبة ليا، يمكن معناها إن ربي يجهزلي حاجة أجمل. اليوم أنا مش نفس الشخص اللي كنت عليه قبل، فيا آثار أيام وناس ومواقف واجد، لكن فيا قوة ما كنتش نعرف إنها موجودة. ما زلت نمشي ونحلم ونحاول، ومؤمنة إن ربي يعوّض على كل وجع، وإن اللي عند الله أجمل من كل حاجة فقدتها. يمكن الطريق كان صعب، ويمكن فيه حاجات وجعتني، لكن الحمد لله... كل مرحلة صنعت مني شخص أقوى، أهدى، وأقرب لربي. وفي النهاية، أدركتُ أن كل ما مررتُ به لم يكن عبثًا، بل كان طريقًا صنعني من جديد. فالحمد لله على ما مضى، وعلى ما هو آتٍ، وعلى لطفٍ خفيّ لم أكن أراه وقت الألم. وما دام الله معي، فأنا مطمئنة أن القادم أجمل. 🤍

💌 وصلتك رسالة جديدة ⏱ وقت الرسالة: 2026/08/04 - 09:33:13 PM ---- إن أعظم خذلان يصيب المرء ليس أن يخونه عدو بل أن يكتشف بعد عناء السنين أن الحارس الذي أودعه أسرار روحه... كان هو السرّاق بعينه! نحن لا نؤلم ممن نكره، نحن نذبح فقط بسكين من نحب، لأنهم يملكون دائما حق الوصول إلى مواطن الضعف فينا✨🌷. ---- - تبرع لإستمرار عمل بوت صارحني 🎁

- الرساله ؛ لعله ليس اليوم ، و ليس غدًا أو بعده ، لعله يومًا ما ‏مداما في نفّس عزيمة و سعة و اصرار فالانتظار لا ينقص من امري شيء ‏يأتى بها الله و هو قادر ع ذلك سبحانه و تعالى ‏

- الرساله ؛ سألتني قارئة عن شعوري عندما أكتب نصًا يفوق جماله توقعاتي: ترددْتُ برهةً متوجسةً ألا أستطيع إتقان الوصف بكلماتي، راجعتُ صفحات الذكريات التي كتبتها، وكانت الابتسامة رفيقتي وأنا أقلب مذكراتي.. شعورٌ يشبه شخصًا ظل يبكي سنواتٍ ثم وجد ما يفهمه في حبره ومخطوطاته، أو كحديقةٍ عتيقةٍ وجدتْ من يجعلها أولى اهتماماته. وكأن الكلمات لم تكن ملكي، بل كانت تسكنني وتنتظر هذه اللحظة لتولَد. أن تكتب نصًا أجمل مما توقعت، يعني أن تتفاجأ بنفسك، أن تصافح روحك من جديد وتدرك أن في داخلك مجراتٍ من الشعور لم تستكشفها بعد، ولعل هذا أجمل ما في الأمر؛ أن أكتب لكي أتشافى، فيصلكِ النص وكأنه كُتب لأجلكِ أنتِ. إحساسٌ يشبه أن نكون غرباء تمامًا، لكننا التقينَا فجأةً في سطرٍ واحد. -ريان محمد سويلم (شُفُوق).

- الرساله ؛ أقف اليوم والشك ينهش ثباتي تمامًا كما قال الشاعر هل عشت حقًا؟ هذا السؤال ليس مجرد عبور لغوي بل هو زلزال يهدم ما تبقى من انتماء لسنواتي. أنا الكاتب الذي قضى عمره يرمم جراح الآخرين بكلماته، أجدني الآن غريقًا في تساؤل واحد. هل كنت يومًا بطلًا لحكايتي أم كنت مجرد صدى لشخص لم يوجد أبدًا؟ يحتضني الحزن حين أدرك أن أجمل لحظاتي قد تكون أضغاث أحلام، فالحياة التي كنت أظن أنني أعيشها بملء وجعي تبدو الآن وكأنها مشهد سينمائي باهت كُتب بلغة حزينة لكنه لم يحدث على أرض الواقع. هل أحببت حقًا؟ أم أنني وقعت في حب فكرة الحب لكي أجد ما أكتبه في نصوصي المتعبة؟ أعيش في تساؤلات تلتهمها تساؤلات. كيف يمكن لثلاثة وعشرين عامًا أن تتبخر في لحظة شك؟ كيف يمكن لليالي السهر الطويلة، والقهوة المُرّة، والقصائد التي نزفتها، أن تبدو الآن كخديعة كبرى؟ أشعر وكأنني نص لم يكتمل، كاتب أضاع الطريق إلى قلبه في زحام الأساطير التي ألّفها. الحزن الحقيقي هو أن تكتشف في منتصف الطريق أنك لم تلمس الأرض يومًا، وأن كل خطواتك كانت رقصًا فوق حبال الوهم. أنا الآن لا أبحث عن إجابة، بل أبحث عن دليل واحد يثبت أنني عشت يومًا ما بصدق، دون أن يكون خلفي حبر يوثّق أو جمهور يصفق أو وجع يتأنق ليصبح قصيدة.

نديرو الفعالية رقم 3 ومرات الأخيرة لليوم 🤭،
الفعالية كالتالي :
انتم تكتبو نص ، وابعتوهلي والي يجيب اعلى عدد تفاعل يرقا ادمن 🤏🏻💙