• ڪَــــــــمَــــــــدُ ⁞ 𝙺𝙰𝙼𝙰𝙳 𓍼
Open in Telegram
كمدٌ يُقيمُ بصدرِه لا ينجلي وكأنّهُ نارٌ بغيرِ دخـــــــانِ
Show moreThe country is not specifiedThe category is not specified
205
Subscribers
No data24 hours
-17 days
No data30 days
Posts Archive
مرحباً بكم في محرابنا؛ هذه المساحة التي جعلناها ملاذاً للفضفضة، وحفظ الذكريات، واسترجاعها حين يَحنُّ الزمان. نحنُ رفيقتانِ جمعنا القدر واحتوتنا هذه الزاوية؛ أولانا انطوائيةٌ بطبعها، تعكسُ للآخرين مِرآة شخصياتهم، تهوى الشِعر وتتذوق عذوبته دون أن تخُطّه، وأخرانا مفعمةٌ بفرطِ الاجتماعية، تملكُ شغفاً بالكتابة وروحاً تبثّ الحياة في الحروف. نختلفُ ونشتبكُ ألف مرةٍ في اليوم، لكننا سرعان ما نعودُ لبعضنا؛ إذ ليس لأيٍّ منا غِنى عن الأخرى.
تجدوننا هنا.. في عقودنا الثانية، بين أروقة الطب، ومحابر الخط العربي، وعوالم الروايات. نتغافل عن زلات البشر رغبةً في السلام، وتغوص عقولنا في عمق الفكر تاراتٍ أخرى، لكننا على صغر السن مُثقلاتٌ بنضجٍ باكر! في أذهاننا "ثلاثينيٌّ" يتدبر الأمور بسكون، و"سبعينيٌّ" يتأمل الحياة بحكمةٍ صُهرت في أتون وجعٍ قديم، فجاوزت قلوبنا الأعمار الحقيقية، وعبرنا من المخاضات ما يكفي لنشيخَ برفق. لقد وُلدت عقولنا من رَحم التجربة، واستقر في أرواحنا وقارُ مَن ذاق الدنيا وتقلّب في أحوالها، ثم عاد إلى رحاب الله موقناً أن السلام الحقيقي لا يُلتمس من هذه الفانية. فلا يخدعنّكم صِغَر سنّنا؛ فبعضُ الأرواح خُلقت كهولةً وقاراً منذ خفقتها الأولى، وما وصلنا إلى هذا النور إلا بعد أن علّمنا سبحانه بالابتلاء، وأفهمني بالحِرمان، وداوي انكساراتنا بلطفه.
من رَحم هذا النضج، تعلّمنا كيف نكون كِلتا الصورتين؛ الشخصُ الذي يبكي ولكنه لا يغيب عن المشهد، مَن يداخله الشكّ أحياناً ومع ذلك لا ينقطعُ عن الصلاة، ومَن ينهكه التعب لكنه يرفضُ أن يتخلى عن إيمانه. وهذا لعمري أعظم ما يعلّمنا إياه اليقين؛ أن الإيمان ليس شعوراً بالقوة والصلابة في كل يوم، بل هو مَحضُ اختيار.. اختيارُ التمسّك بحبل الله المتين، حتى في تلك الأيام العجاف التي تغيب فيها اللهفة، ويهجرنا الإلهام، ولا نكون فيها بخير.
في بعض الأيام، تفيضُ صلواتنا بالقوة واليقين.. وفي أيامٍ أخرى، تختزلُ عبارةٌ واحدة بسيطة كل شيء: "يا ربّ.. ليس لديّ الكثيرُ لأقدمه اليوم، لكنني على ضَعفي جئتُ إليك"، وعلى نحوٍ غريبٍ ومدهش، نجدُ الله يلاقينا في تلك البقعة المنكسرة؛ فسبحانه لا يحبنا أقلّ في أيامنا الفوضوية، ولا يحبنا أكثر في أيامنا المنتصرة.. إنه يحبنا وكفى.
السلامُ على مَن مرّ من هنا، حياكم الله وبياكم.. وختاماً:
"إن غبنا يوماً وغابت الأخبار.. فالدعاءُ وصيةٌ باقيةٌ بيننا."🦋🫂
اه ونسيت ، عمرك متقارن رزقك برزق غيرك نصيحه ، لانه الي انت تشوف فيه مش كل القصه ف جزء تاني مخفي لو شفته تحمد ربك الف مره ع الي عندك
بلعكس قولي ربي يباركلهم في رزقهم ويرزقني خيرا منهم
الدعاء مش بس كلام وخلاص، الدعاء هو لما تسلّمي اتعابكِ وقرايتكِ وشيتاتكِ وكل همكِ لربي وتقوليله: "يا رب، أنا درت اللي عليا وتدبيري صفر، وأنت القدير وتدبيرك مُعجز"
الحاجة اللي تبان في العقل البشري مصكرة ومستحيلة، تفتح بـ "يا رب". ربي قادر بكلمة "كُن" يغيّر كل القوانين على خاطركِ.
من جديّات.. أنا مجربه ه الإحساس من قريب!
وعارفه شن معناه تقري وتبذلي جهدكِ، وتحسي فجأة باليأس والإحباط، لدرجة تحسي شغفكِ مات وخايفة من الامتحانات وقلقانة
لكن المعجزة وين؟ لما تنوضي في الليل، وتصلي ركعتين نوافل، وتفوضي أمركِ لله.. تلقي ربي نزّل على قلبكِ سكينة وانشراح غريب! فجأة تفتح عيونكِ على ورقة الامتحان وتلقي الأسئلة ساهلة، والمعلومات تتدفق في راسكِ وكأن ربي مسخرلكِ كل الظروف.. هادي بروحها معجزة وتوفيق من ربي تخلّيكِ تتنهدي وتقولي "الحمد لله" ديما ديما احمدي ربي حتى لو النتيجه مرضتكش لانه والله والله الي كاتبه ربي خير ب الف مره .
مرات تلقي ناس تركز في حياتكِ ودراستكِ، ومن الغل والحقد يحاولوا يشوهوا صورتكِ ويشتتوا تفكيركِ؛لكن ربي ح يفتح في وجهكِ أبواب التوفيق والقراية والنجاح، ويحبب فيكِ خلقه، وهم ياكلهم غلهم.. حرب الله أشد وطأة، ومن خلّى أمره لله ما خابش.
المرء يصارع نفسه، وشيطانه، وخوفه من الفشل؛ مرة يغلب ومرة ينغلب، لكن العبرة إننا ما نملّوش من المحاولة، ونقعدوا ديما نطمعوا في لطف ربي وكرمه.
كل ما تحسي روحكِ ضايقة من شيت أو امتحان، تذكّري إن الأبواب المصكرة ما تفتحش بالخوف والقلق، تفتح بالإلحاح في السجود ويقين إن الفرج قريب وأقرب مما تتخيلي!
💌 وصلتك رسالة جديدة
⏱ وقت الرسالة: 2026/07/07 - 05:52:05 PM
----
استنوني نحكيلكم معجزات ربي معاي
بس توا ادعولي نصفي كل موادي ونخش سنة تانيه بكل خير وصحة وعافية
----
- تبرع لإستمرار عمل بوت صارحني 🎁
إلى أي درجة يغير الدعاء القدر ويفتح أبواب التوفيق المغلقة؟ احكوا لنا عن مواقف ومحطات في حياتكم كانت معجزة نجاحها.. دعوة صادقة
عسى أن يجبرنا الله جبرًا يليق بعظيم كرمه، وألّا يدع في قلوبنا موضعًا لخوفٍ ولا شكٍّ ولا خيبة.
عسى أن يُقرَّ أعيننا بما نرجوه، ويُسخّر لنا من الأقدار ألينها، ومن الأرزاق أطيبها، ومن البشائر أجملها.
عسى أن نبلغ من الطمأنينة مقامًا لا تُقلقنا فيه الأيام، ولا تُرهقنا الانتظارات، وأن نرى من لطف الله ما يجعلنا نحمده على كل ما تأخر، وكل ما انكسر، وكل ما ظننّاه يومًا عسيرًا.
فما عند الله… أجمل، وأبقى، وأكرم.
إِذا لَم تَكُن لِيَ آسِياً أَو مُؤاسِيا
فَـلا تَكُ لَوّامـاً وَذَرنـي وَمـا بِيا
فَإِنّـي رَأَيتُ اللَومَ يُذكي صَـبابَتي
كَذاكَ عَهِدتُ الزِندَ بِالقَدحِ راوِيا
أَلا حَبَّذا مِن سالِفِ العَيشِ ما مَضى
وَيا حَبَّذا لَو كـانَ يَـرجِــعُ ثانِيا.
