『 مِشْكَاةُ التَّـوْحِيدِ 』
Open in Telegram
« مَن عَاشَ بالتَّوحيد ليسَ بِوَحيد » 『 ¹³ / ² / ²⁰²⁶ 』
Show moreThe country is not specifiedThe category is not specified
195
Subscribers
No data24 hours
+67 days
-830 days
Posts Archive
+2
-
وإنَّ عزاؤنا الوحيد في هذا الزّمان الموحش هو أن صلاتُنا مَعروضةٌ عليك 💚.
ڪانَ الرّسول ﷺ يُودَع رَمَضان :
اللَّهُمْ لا تَجْعَلِهُ آخِر الْعَهْدِ مِنْ صِيَامنَا إيَّاهُ فَإِنَّ جُعَلَتهُ فَأَجْعَلِنِي مَرْحُوما وَلَا تَجْعَلِنِي مَحْرُوما الْحَمْد لله علىَ التَّمَام الْحَمْدِ لله علىَ الْبَلاغ الْحَمْد لله علىَ الصِّيَام وَالْقِيَامِ اللَّهُمّ اِجْعَلِنَا مِمَّنْ صَامِ الشَّهْرِ إيمَانا وَاِحْتِسَابا وَأَدْرَك لَيْلَة الْقَدْرِ وَفَاز بِالأجُرّ.!
الصوم لن ينتهي،
والقرآن لن يرحل،
والمساجد لن تغلق،
والاستجابة لن تتوقف،
والأجر لن ينقطع،
"كن ربّانيًا لا رمضانيًّا"
واعبد ربك حتى يأتيك اليقين .
"يا ربّ..
' وجئنا إليك ببضاعةٍ مُزجاة.. قلوبٌ مُتعبة، وأيدٍ فارغة إلَّا من الرَّجاءِ فيك
لا نحمل إلَّا ضعفنا، ولا نقدِّم إلّا انكسارنا، فأوفِ لنا الكَيل،
واغمرنا بعفوك، واقضِ لكلّ منَّا مسألته"
في عفوٍ منك وعافية '
"أتَخْنُقُنِي الحياةُ وأنت ربي؟
وأنتَ اللّٰهُ في ضَعْفِي وَكَرْبِي
وأنتَ مُقدَّرُ الأقدارِ عَدْلٌ
رحيمٌ تحتوي بالُّلطْفِ قلبي" 🌱
قد تكون هذه آخر ليلةٍ لنا في رمضان
آخر فرصةٍ قريبة…🥺
ولا نعلم هل نعود إليه مرةً أخرى أم لا.
فكم من ذنبٍ نرجو غفرانه…وكم من تقصيرٍ نحتاج أن يُمحى…
ربما استغفارٌ صادق الآن
يكون نجاةً ورحمة ..
استغفرُالله وأتوبُ إليه 🍂
-
أنْ تعتِق رقبتي، وتقبَل توبتي ، وتمحوُ
خطيئتي ، أشهدُ بأنكَ عفوٌ تُحب العفوَ فاعفُ عنّي .
-
اليقين: هو أن تُجزم بأنّ الله سيُحقق مُبتغاك ولَو كانَ كُلّ شيء حولك يُعارض ذلك !🤍
يا ربّ أكرمنا بِلذَّة الإجابة في عفوٍ وعافية.
-
رمَضان علىٰ عتَباتِ الخِتام : جَمّلوا عثَراتكُم، وسُدّوا منافِذ الخلل، أحسنُوا فِي مَا بقي لعَلَ يُغفر لكُم ما مضىٰ فإنّما الأعمَال بخَواتيمها
#أذكــارُ _المساء🌿
ألحُّوا على اللّٰـه أن يجمَع القُرآن في صدوركم وأن يُعينكم على تثبيته وإتقانه والعلم والعمل بما فيه ، وأن يرزُقكم تلاوته آناء الليل وأطراف النَّهار على الوجه الذي يرضيه عنكم ، اسألوه أن يُنوِّر بصائركم ، ويُوسع مدارككم ، لتتزودوا من القُرآن وتتفقهوا فيه وتُعلِّموه ، فذاك واللّٰـه النَّعيم !.
🍃
أتساءل!
كيف كان شعور سيدنا موسىٰ حينما قال لهُ ربه: "قَد أوتِيتَ سُؤلكَ يَا مُوسَى"
اللهم آتِنا سُؤلنا
وامنُن علينا برحمتك مرات أُخَر
وألق علينا محبة منك.
٢٨ رَمضان ١٤٤٧هـ🌙
أقِف وحدي، وأدري بأنّك تراني ، وأوقِنُ بلُطفك ، ولكنّني تعبتُ ، وعلى عينِ قلبي غشاوة فلا أستدلُّ عليك، فهل تراني على حقٍّ ؟!
يا ربّ ..
إن لَم يكُن بك عليَّ غضبٌ فلا أُبالي 🍂
