en
Feedback
بين الورد والقمر ،،

بين الورد والقمر ،،

Open in Telegram

مساحة نشارك فيها كل ما نشعر به من خواطر ، واقتباسات ، نصائح ، وضحكات خفيفة. كلمات من القلب... تصل إلى القلب،،🤍 @WardatQamar_bot

Show more
The country is not specifiedThe category is not specified
217
Subscribers
No data24 hours
-37 days
-5030 days
Posts Archive
مُنعطف. على شُرفةِ الأحلام ننتظر، بِسُرى أجنحةٍ أضناها المدى. نُرفرفُ... فتخذُلنا الجهات، ونعودُ محمّلين برمادِ المُحاولة. أُحدّقُ في الفراغِ كالمُغفّل، منتظرًا القطار... والسِكةُ ملتوية.! #إيمان_أحمد

شيءٌ من المجدِ يقتربُ الآن.! بُشراكم يا سبتمبريّون... فقد بدأ شُعاعُ المجدِ يتوهّج.🖤✨ #إيمان_أحمد

القادم جميل، والأيام ستُبهرنا بالأروع… تنفّس، ازهر، واصل الطريق؛ فستقطف ثمار صبرك يومًا ما. إيّاك أن تستسلم.! 🤍✨ #إيمان_أحمد

لطفًا ادخلوا اتفاعلوا دون انضمام 😊🖤

لِنَـعْبُـرَ معًا.! #إيمان_أحمد

اللي ضحك جعلك لاااصي… سع ما تفعلني 🙂✨ النفسية خيبة من أساسها، لا عاد تزيد أنت فوقها! مش عاجبك المنشور؟ عادي… بس لا تضحك، دعمم أحسن لك ولي.! 🖤

ثمّ إنّي ركضتُ إليكَ، لا بقدميَّ بل بقلبي، وطلبتُ قبلتَكَ مكافأةً على عناءِ الركض؛ فما إن ذُقتُ قبلاتكَ حتى نسيتُ تعبَ الطريق، وصرتُ أعدُّ القُبلاتِ لا الخُطى.! 🖤✨ #إيمان_أحمد

تراهااات...🖤✨

في داخلي طفلٌ يبكي، فقدَ أُمَّه منذُ ثلاثِ سنوات... تخيّل أنني كُلما حان موعدُ نومي، سمعتُ ضحكاتهِ؛ فخُيّلَ إليّ أنهُ سعيد، وأنَّ شيئًا في داخله لم ينكسرْ بعد. لكنني أدركتُ متأخرًا أن الطفل لم يكن سعيدًا... كان يكبر، وكان بكاؤهُ يكبر معه، حتى صار صمتهُ أثقلْ من أن يُحتمل.! 🖤 #إيمان_أحمد

سحب ✨✨

وعلى قولة المؤمنه شهد "كل الطرق تؤدي إلى صنعاء" 😂 تقلكم: مالكم ومال روما.! - ما انا يا ست اشتي روما،صنعاء ما تناسبنيش خالص... خليني كدا اهو... 🌚👩‍🦯💔

أين أنت اليوم؟ أحتاجك. أحتاج من يربّت على كتفي، ولو لدقيقة واحدة... فقلبي مزدحم، وجرحي المدفون التهب اليوم، ثم نزف دفعةً واحدة. عزيزي... إن كنت تسمعني، فاعلم أنني متعبة. وإن قرأتني بعد سنوات، فاعلم أنني كنتُ في يومٍ كهذا بحاجةٍ إليك، لكنك لم تكن تعلم. قل لي، يا عزيزي، إنني سأكمل الطريق، حتى وإن لم يكن الطريق الذي تمنّيته. قل لي، ولو كذبًا، إنني سأعتاد، وإنني سأستطيع أن أحب ما وصلتُ إليه. اخدعني ببضع كلماتٍ فقط، لعلها تطفئ شيئًا من هذا اللهيب الذي لا يراه أحد. فأنا أتجرّع الجمر كل يوم، ثم أبتسم للجميع وأخبرهم أنني بخير، وأنني أحب ما وصلتُ إليه... لكنني كذبت. أنا لا أزال أتفطّر رويدًا. كان لي طريقٌ آخر... طريقٌ رسمته طفلةٌ صغيرة في قلبها قبل أن تعرف أن للحياة طرقًا لا تستأذننا حين تغلقها. كنتُ أرى نفسي هناك؛ في المكان الذي طالما حلمت به، أرتدي حلمي الأبيض، وأمضي نحو الطب كما لو أن الطريق خُلق لي. ثم كبرت... واكتشفت أن بعض الأمنيات لا يكفي أن نحبها كي تصبح لنا. لم أدخل الطب. وما زلت حتى اليوم لا أعرف كيف أشرح لهذه الطفلة أن الحلم الذي عاشت لأجله لم يعد ينتظرها. خُدعت طفلةٌ وثقت بحلمها منذ نعومة أظافرها، وحين كبرت، لم تجد سوى بقايا طريقٍ آخر، وثقل أيامٍ لم تكن مستعدةً لحملها. لهذا أحتاجك اليوم. لا أريد منك أن تعيد إليّ ما فقدت، ولا أن تغيّر لي قدرًا مضى... أريد فقط كتفًا أستند إليه للحظة، وصوتًا يقول لي إن الخيبة لا تجعلني أقلّ قيمة، وإن الطريق الذي لم أصل إليه لا يعني أنني كنتُ أقلّ استحقاقًا له. لكنني، في الحقيقة، لا أريد مواساةً كثيرة. فبعض الخيبات أكبر من أن تُرمّمها الكلمات. وأنا اليوم لا أرثي تخصصًا لم أدخله فحسب... أنا أرثي تلك الطفلة التي أمضت أعوامًا وهي تظن أن الحياة ستفي بوعدها. أرثي صورتها وهي تلوّح لحلمها من بعيد، وعيناها ممتلئتان بذلك اليقين البريء... ثم أعود إليها الآن، وأحاول أن أخبرها بأن علينا أن نمضي. لكنها تنظر إليّ بصمت، وكأنها تسألني: «وإلى أين؟ إلى الطريق الذي اخترته... أم إلى الطريق الذي اختارته الحياة لي؟» ولا أملك جوابًا. عزيزي... إن رأيتني بعد سنوات، فلا تسألني أين ذهب حلمي. فقط اقترب، وربّت على كتفي، وقل لي إنك تعرف كم كان يؤلمني أن أبتسم وأنا أودّع شيئًا تمنّيته بكل ما فيّ. أما الآن... فاعذر عبراتي. سأكمل الطريق، نعم... لكنني للمرة الأولى لا أملك الشجاعة لأقول إنني أحبّه. وربما سأعتاد عليه يومًا، وربما سأجد فيه شيئًا يشبهني... لكنني أعرف شيئًا واحدًا: أنني حين قلتُ للطفلة التي كنتها: «لا بأس... سنجد طريقًا آخر.» كنتُ أحاول فقط أن أخفي عنها الحقيقة. أن بعض الطرق حين تضيع... لا يعوّضها طريقٌ آخر. وأنا، حتى هذه اللحظة، ما زلت واقفةً عند مفترق الطريق... ألوّح لحلمي من بعيد، وأمضي في الاتجاه الآخر، وقلبي... ما زال هناك.! #إيمان_أحمد

إلى عزيزةِ صاحبِ ظلّها الطويل... اعذريني يا جميلتي؛ فقد توقّف قطاري في محطةٍ لا أعرفها، وأسرعتُ إليكِ كمن يخشى أن يفوته العمر، لكنني أضعتُ تذكرتي... وضاع معها موعد الوصول. ولعلّكِ تتساءلين: لماذا لم أجعلكِ ترين وجهي؟ ولم لم أجب على رسائلكِ؟ لم يكن لأنني لا أريدكِ أن تريه، بل لأنني خفتُ أن تري فيه كل ما حاولتُ أن أخفيه عنكِ؛ تعب الطريق، وارتباك العائد، وعينين لم تعرفا كيف تنظران إليكِ دون أن تفضحا كم اشتاقتا. فأبقيتُ وجهي بعيدًا، وتركتُ لكِ ظلي... فقد كان أصدق مني في الوصول إليكِ. أتعلّمين؟ لقد اشتريتُ لكِ الهدية التي أخبرتِني عنها ذات يوم، ووضعتُها في إطارٍ أسود، كلونكِ المفضّل، ثم خبّأتُ بين جنباتها أبياتًا كتبتُها لكِ في غيابكِ، ووضعتُ معها وردةً يابسة... كما تحبّين. ربما كانت الوردة تشبهني قليلًا؛ وصلت إليكِ بعد أن أخذ منها الغياب نضارتها، لكنها احتفظت بكل عطرها. ولا تغضبي مني... فما فعلتُه لم يكن إلا محاولةً غبية من قلبٍ لم يعرف كيف يحمي الأشياء الجميلة إلا بإخفائها. وسأزوركِ الليلة في حلمكِ، فعديني ألّا تستيقظي قبل أن تريني... دعيني هذه المرّة أترك ظلي خلفي، وأجيئكِ بوجهي كاملًا؛ فقد تعبتُ من أن أحبكِ من خلف ستارة، وأنتِ أجمل من أن أحبكِ دون أن أسمح لعينيكِ أن تريا من أحبّكِ. فأنا لم أجب على ورقكِ، لأن الرسائل لا تكفي لما بداخلي من مشاعر، لنلتقي ولأعرب لك عن خالص حبي لك يا جميلتي.! صاحب الظل المحب.! #إيمان_أحمد

إلى عزيزةِ صاحبِ ظلّها الطويل... اعذريني يا جميلتي؛ فقد توقّف قطاري في محطةٍ لا أعرفها، وأسرعتُ إليكِ كمن يخشى أن يفوته العمر، لكنني أضعتُ تذكرتي... وضاع معها موعد الوصول. ولعلّكِ تتساءلين: لماذا لم أجعلكِ ترين وجهي؟ ولم لم أجب على رسائلكِ؟ لم يكن لأنني لا أريدكِ أن تريه، بل لأنني خفتُ أن تري فيه كل ما حاولتُ أن أخفيه عنكِ؛ تعب الطريق، وارتباك العائد، وعينين لم تعرفا كيف تنظران إليكِ دون أن تفضحا كم اشتاقتا. فأبقيتُ وجهي بعيدًا، وتركتُ لكِ ظلي... فقد كان أصدق مني في الوصول إليكِ. أتعلّمين؟ لقد اشتريتُ لكِ الهدية التي أخبرتِني عنها ذات يوم، ووضعتُها في إطارٍ أسود، كلونكِ المفضّل، ثم خبّأتُ بين جنباتها أبياتًا كتبتُها لكِ في غيابكِ، ووضعتُ معها وردةً يابسة... كما تحبّين. ربما كانت الوردة تشبهني قليلًا؛ وصلت إليكِ بعد أن أخذ منها الغياب نضارتها، لكنها احتفظت بكل عطرها. ولا تغضبي مني... فما فعلتُه لم يكن إلا محاولةً غبية من قلبٍ لم يعرف كيف يحمي الأشياء الجميلة إلا بإخفائها. وسأزوركِ الليلة في حلمكِ، فعديني ألّا تستيقظي قبل أن تريني... دعيني هذه المرّة أترك ظلي خلفي، وأجيئكِ بوجهي كاملًا؛ فقد تعبتُ من أن أحبكِ من خلف ستارة، وأنتِ أجمل من أن أحبكِ دون أن أسمح لعينيكِ أن تريا من أحبّكِ. فأنا لم أجب على ورقكِ، لأن الرسائل لا تكفي لما بداخلي من مشاعر، لنلتقي ولأعرب لك عن خالص حبي لك يا جميلتي.! صاحب الظل المحب.! #إيمان_أحمد

وبكَ نستعين، وبكَ تُسهلُ كلُّ دروبنا، حنانيكَ يا الله... فما خابَ قلبٌ علّقَ رجاءهُ بكَ.! 🤍✨ #إيمان_أحمد

أغسطس، لماذا انتهيت؟ كنتَ ستطول أكثر… ليس حبًّا، ولا عشقًا، ولا انتظارًا لحبيب؛ فقط " شنغطس وشنغرق بعدك اختبارات"…😬🫠 وحقيقةً، ارجع الناس شغلونا بعدك.!😂🖤✨

بل أخبروها: أنَّ عينيَّ لها جنّة، وأنَّها الأرضُ التي ما إن حلّت بها، حتى ارتوى يبسُها، وأزهرَ ورقُها. وأخبروها: أنَّ عينيَّ هذه لا ترى سواها؛ فكيف ترى غيرَ الغيمِ الذي يُمطرُ عليها؟! #عبلة_المذيخري

ماذا فعلتِ بهم يا تِهامية؟ مررتِ بينهم كقمرٍ صغيرٍ ضلَّ طريقه من السماء، فاستدار الليلُ ليتأمّلكِ. في قامتكِ القصيرة شيءٌ من الدلال، وفي عينيكِ ليلٌ لا يُؤتمن على هدوئه، تجيء غمازتيكِ كنجمتين تضحكانِ في وجههِ، وتلك الشامة...كأنّها نقطةُ حبرٍ أخيرةٍ، وضعها الجمالُ ثُمَّ أغلقَ دفتَره. فيكِ موجةٌ من البحر الأحمر؛ مرحةٌ، مشاغبةٌ، طائشةٌ كصيفٍ لا يعرف الاعتذار، ثم تهدئين بغتةً، فتظهرُ عقلانيةٌ تُربكُ من ظنَّ أنهُ عرفكِ. وعنادكِ صخرة، وعصبيتكِ برق، وكسلكِ غيمةٌ تؤجل موعدها، أما مكابرتكِ فستارةٌ تُخفين خلفها قلبًا ألين من أن تعترفي به. ولكِ طموحٌ يشبه الفجر؛ كلما طال الليل، ازداد إصرارًا على المجيء. وروحٌ أدبيةٌ ترى في الأشياء ما وراءها؛ فتسرق من التفاصيل قصيدة، ومن الصمت حكاية. ومهما حاولتِ أن تبدين صلبة... يفضحكِ قلبكِ الطيب دائمًا. لستِ جميلةً لأن ملامحكِ اجتمعت على هيئةٍ جميلة، بل لأن فيكِ شيئًا من الأشياء التي نحبها جميعًا: ضحكةٌ تُنعش، وقلبٌ يُؤتمن، وروحٌ تُكتب، وفوضى صغيرة... تجعل حضوركِ مستحيل النسيان.! 🤎✨ #إيمان_أحمد