en
Feedback
قناة ابن محمد الولوي (abu abdirehman)

قناة ابن محمد الولوي (abu abdirehman)

Open in Telegram

ibnumohammed

Show more
The country is not specifiedThe category is not specified
548
Subscribers
+124 hours
+117 days
+2930 days
Posts Archive
+2
المقدمة الجزرية.pdf1.37 MB

مصطلح الحديث 17

ግቡ እንጀምር

Repost from كتب الخلف
+4
الجواب_الصحيح_لمن_بدل_دين_المسيح_١_ابن_تيمية.pdf15.19 MB

دروس مصطلح الحديث موجدة إنشاالله

قال سفيان الثوري رحمه الله: «رأيناهم يزهدون في الطعام والشراب واللباس، فإذا نوزع أحدهم الرئاسة ناطح نطاح الكباش». (جامع المسائل لابن تيمية 53/1) أخطر الفتن على الرجال فتنة الإمارة والرياسة.

32- قال الإمام الشعبي -رحمه الله-: «لو أن رجلا سافر من أقصى الشام إلى أقصى اليمن فحفظ كلمة تنفعه فيما يستقبل من عمره، رأيت أن سفره لم يضع» حلية الأولياء (4/313) 33- قال محمد بن يونس -رحمه الله-: «كتبت بالبصرة عن ألف ومائة وستة وثمانين رجلا» الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع (2/221) 34- قال ابن المقرئ -رحمه الله-: مشيت بسبب نسخة مفضل بن فضالة سبعين مرحلة ولو عرضت على خبَّاز برغيف لم يقبلها. تذكرة الحفاظ (3/121) 35- قال ابن شهاب الزهري –رحمه الله-: «تبعت سعيد بن المسيب في طلب حديث ثلاثة أيام» حلية الأولياء (3/362)\ 36- قال ابن شهاب الزهري –رحمه الله–: مكثت خمسا وأربعين سنة أختلف بين الشام والحجاز، فما وجدت حديثا أستطرفه. حلية الأولياء (3/362) 37- قال عكرمة -رحمه الله-: كان ابن عباس يجعل في رجلي الكبل -القيد-، ويعلمني القرآن والسنن " حلية الأولياء (3/326) ، الطبقات الكبرى (5/287) 38- قال أبو داود الطيالسي -رحمه الله-: «أدركت ألف شيخ كتبت عنهم» الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع (2/221) 39- قال أبو العالية -رحمه الله-: «كنا نسمع الرواية عن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم بالبصرة فلم نرض حتى ركبنا إلى المدينة فسمعناها من أفواههم» الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع (2/224) 40- قال يحيى بن البناء -رحمه الله-: كان الحميدي من اجتهاده ينسخ بالليل في الحر، فكان يجلس في إجانة -*في ماء يتبرد به. تاريخ دمشق (55/79) * قال في (المصباح): الاجانة بالتشديد: إناء يغسل فيه الثياب. 41-  سُئل الطبرانى - رحمه الله - : عن كثرة حديثه , فقال: كنت أنام على البوارى - أي الحصير - ثلاثين سنة.!. تاريخ دمشق (22/ 165) 42- قال فرقد السبخي –رحمه الله-: دَخَلُوا عَلَى سُفْيانَ الثَّوري في مَرَضِهِ الَّذِي مَات فِيه ؛ فَحدَّثه رَجُلٌ بِحَدِيثٍ فَأَعْجَبَهُ ؛ فَضَرَبَ يَدَهُ إِلى تَحْتَ فِرَاشِهِ فَأَخْرَجَ أَلْوَاحًا لَهُ فَكَتَبَ ذَلِكَ الحدِيث . فقالوا له : على هذه الحال منك ؟ فقال : إِنَّهُ حَسَنٌ , فَقَد سَمِعْتُ حَسنًا , وَإِنْ مِتُّ فَقَدْ كَتَبْتُ حَسنًا . حلية الأولياء (7/64) 43- قال حماد بن أسامة -رحمه الله-: «كتبت بيدي هذه مائة ألف حديث» الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع (2/175) 44- قال سفيان بن عيينة -رحمه الله-: «كان الشاب إذا وقع في الحديث احتسبه أهله» قال أبو بكر الخطيب البغدادي : يعني أنه كان يجتهد في العبادة اجتهادا يقتطعه عن أهله فيحتسبونه عند ذلك الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع [1/142] 45- قال يحيى بن سعيد القطان -رحمه الله- حين ذكروا طلب الحديث : «كنت أخرج من البيت قبل الغداة فلا أرجع إلى العتمة» الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع [1/150] 46- قال الإمام ابن أبي حاتم الرازي -رحمه الله-: عند ذكر رحلة أبيه الإمام أبو حاتم في طلب الحديث "سمعت أبي يقول: أول ما خرجت في طلب الحديث أقمت سبع سنين أحصيت ما مشيت على قدمي زيادة على ألف فرسخ -الفرسخ مسير ساعة ونصف -، لم أزل أحصي فلما زاد على ألف فرسخ تركته، وأما ما كنت سرت أنا من الكوفة إلى بغداد فما لا أحصى كم مرة، ومن مكة إلى المدينة مرات كثيرة، خرجت من البحر من قرب مدينة (سلا) إلى مصر ماشيا، ومن مصر إلى الرملة ماشيا، ومن الرملة إلى بيت المقدس ماشيا، ومن الرملة إلى عسقلان، ومن الرملة إلى طبرية، ومن طبرية إلى دمشق، ومن دمشق إلى حمص، ومن حمص إلى أنطاكية إلى طرسوس ثم رجعت من طرسوس إلى حمص، وكان بقي علي شيء من حديث أبي اليماني، فسمعته، ثم خرجت من حمص إلى بيسان، ومن بيسان إلى الرقة، ومن الرقة ركبت إلى الفرات إلى بغداد، وخرجت قبل خروجي إلى الشام من واسط إلى النيل ومن النيل إلى الكوفة .. كل ذلك ماشيا هذا في سفري الأول، وأنا ابن عشرين سنة أجول سبع سنين، خرجت من الري سنة 213هـ، في شهر رمضان، ورجعت سنة 221هـ الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (1/ 359) 47- قال ابن الجوزي - رحمه الله -:

16- قَالَ يَحْيَى بْ نَ سَعِيدٍ الْقَطَّانَ، - وَذَكَرُوا طَلَبَ الْحَدِيثِ - -رحمه الله-: «كُنْتُ أَخْرُجُ مِنَ الْبَيْتِ قَبْلَ الْغَدَاةِ فَلَا أَرْجِعُ إِلَى الْعَتَمَةِ». الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع (1/150) 17- قال ابن شهاب الزهري -رحمه الله-: مكثت خمساً وأربعين سنة أختلف بين الشام والحجاز، فما وجدت حديثا أستطرفه! -أستبعد مكانه-. حلية الأولياء (3/362) - قال عبيد بن يعيش توفي سنة (228 هـ)-رحمه الله-: «أقمت ثلاثين سنة ما أكلت بيدي يعني بالليل كانت أختي تلقمني وأنا أكتب» الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع (2/178) 18- قال محمد بن حبيب -رحمه الله-: كُنَّا نَحْضُرُ مَجْلِسَ أَبِي إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَلِيٍّ الْهُجَيْمِيِّ لِلْحَدِيثِ وَكَانَ يَجْلِسُ عَلَى سَطْحٍ لَهُ وَيَمْتَلِئُ شَارِعُ الْهُجَيْمِ بِالنَّاسِ الَّذِينَ يَحْضُرُونَ لِلسَّمَاعِ وَيُبَلِّغُ الْمُسْتَمْلُونَ عَنِ الْهُجَيْمِيِّ قَالَ: وَكُنْتُ أَقُومُ فِي السَّحَرِ فَأَجِدُ النَّاسَ قَدْ سَبَقُونِي وَأَخَذُوا مَوَاضِعَهُمْ وَحُسِبَ الْمَوْضِعُ الَّذِي يَجْلِسُ النَّاسُ فِيهِ وَكُسِّرَ فَوُجِدَ مَقْعَدُ ثَلَاثِينَ أَلْفَ رَجُلٍ. الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع (2/57) 19- قال أبو جعفر بن نفيل(توفي 234هـ) -رحمه الله-: قدم علينا أحمد بن حنبل ويحيى بن معين فسألني يحيى وهو يعانقني ! فقال: يا أبا جعفر قرأتَ على معقل بن عبيد الله عن عطاء: أدنى وقت الحائض يوم ؟ فقال له: أبا عبد الله يعني أحمد بن حنبل: لو جلست ! قال: أكره أن يموت أو يفارق الدنيا قبل أن أسمع! تاريخ دمشق (32/353) ،الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع (2/182) 20- قال علي بن الحسن بن شقيق –رحمه الله-: «كنت مع عبد الله بن المبارك في المسجد في ليلة شتوية باردة فقمنا لنخرج فلما كان عند باب المسجد ذاكرني بحديث أو ذاكرته بحديث، فما زال يذاكرني وأذاكره حتى جاء المؤذن فأذن لصلاة الصبح» الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع (2/276) 21- رَوَى محمد بن قدامة ، قال: سمعتُ شُجاعَ بن مَخْلَد ، قال : سمعتُ أبا يوسف يقول : مات ابنٌ لي، فلم أحْضُر جِهازَهُ ولا دفنه وتركتُهُ على جيراني وأقربائي ، مخافةَ أن يفوتني من أبي حنيفة شيءٌ لا تَذهَبُ حسْرَتُه عنى. مناقب أبى حنيفة للإمام الموفق المكى (1/472) 22- رَوَى محمد بن قدامة ، قال: سمعتُ شُجاعَ بن مَخْلَد ، قال : سمعتُ أبا يوسف يقول : مات ابنٌ لي، فلم أحْضُر جِهازَهُ ولا دفنه وتركتُهُ على جيراني وأقربائي ، مخافةَ أن يفوتني من أبي حنيفة شيءٌ لا تَذهَبُ حسْرَتُه عنى. مناقب أبى حنيفة للإمام الموفق المكى (1/472) 23- قال إمام المفسرين أبو جعفر ابن جرير الطبري -رحمه الله-: لما دخلت مصر لم يبق أحد من أهل العلم إلا لقيني وامتحنني في العلم الذي يتحقق به ، فجاءني يوماً رجل ، فسألنى عن شيء من العروض ، ولم أكن نشطت له قبل ذلك ، فقلت له : علّي قول أن لا أتكلم في شيء من العروض ، فإذا كان في غد فصر إلي ، وطلبت من صديق لي كتاب ( العروض ) للخليل بن أحمد ، فجاء به ، فنظرت فيه ليلتي ، فأمسيت غير عروضي وأصبحت عروضياً . 24- قال شعبة بن الحجاج -رحمه الله-: إذا رأيت المحبرة في بيت إنسان، فارحمه، وإن كان في كُمِّك شيء، فأطعمه. سير أعلام النبلاء (7/225) 25- قال أبو هلالٍ العَسْكري -رحمه الله-: وحُكيَ عن ثعلب -اللغوي- أنه كان لا يُفارقه كتابٌ يَدْرُسه ، فإذا دعاه رجلٌ إلى دعوةٍ ، شَرَطَ عليه أن يوسعَ له مِقدارَ مِسْوَرَةٍ -متكأ-يضعُ فيها كتابًا ويقرأ . الحث على طلب العلم ص (76) 26- قال عمر بن حفص الاشقر -رحمه الله-: كنا مع البخاري بالبصرة نكتب، ففقدناه أياما، ثم وجدناه في بيت وهو عُرْيان، وقد نفد ما عنده، فجمعنا له الدراهم، وكسوناه. تاريخ دمشق (52/58) ، سير أعلام النبلاء (12/448) 27- قال سعد بن أبي وقاص –رضي الله عنه-: لقد رأيتنا مع رسول الله صلى الله عليه و سلم وما لنا طعام إلا ورق الشجر ، حتى يضع أحدنا كما تضع الشاة. حلية الأولياء (1/92) 28- قال الحافظ عبد الرحمن بن يوسف بن خِراش-رحمه الله-: شربت بولي في هذا الشأن - يعني الحديث - خَمْسَ مَرّات.! قلت - أي الخطيب البغدادي: أَحْسَبُه فَعَلَ ذَلِكَ في السَّفَرِ اضْطِرارًا ؛ عند عدم الماء - والله أعلم . تاريخ بغداد (10/280) 29- قال خلف بن هشام -رحمه الله-: أُشكِل عليَّ بابٌ من النحو، فأنفقتُ ثمانين ألف درهم حتى حذقته.! سير أعلام النبلاء (10/578) 30- قال سعيد ابن المسيب -رحمه الله-: «إن كنت لأغيب الأيام والليالي في طلب الحديث الواحد» الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع (2/226) 31- قال الإمام أحمد -رحمه الله-: كنت ربما أردت البكور إلى الحديث ، فتأخذ أمي ثيابي وتقول : حتى يؤذن الناس ، وحتى يُصبحوا . وكنت ربما بكرت إلى مجلس أبي بكر بن عياش وغيره الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع (1/151)

الشيخ سعدون حمادي: - قال عبد الرحمن بن أبي حاتم -رحمه الله-: كنا بمصر سبعة أشهر، لم نأكل فيها مرقة، كل نهارنا مقسم لمجالس الشيوخ، وبالليل: النسخ والمقابلة. قال: فأتينا يوما أنا ورفيق لي شيخا، فقالوا: هو عليل، فرأينا في طريقنا سمكة أعجبتنا، فاشتريناها ، فلما صرنا إلى البيت، حضر وقت مجلس، فلم يمكنا إصلاحه، ومضينا إلى المجلس، فلم نزل حتى أتى عليه ثلاثة أيام، وكاد أن يتغير، فأكلناه نيئا، لم يكن لنا فراغ أن نعطيه من يشويه. ثم قال: لا يستطاع العلم براحة الجسد تذكرة الحفاظ (3/830) 3- كان العلاّمة النّحوي محمّد بن أحمد أبو بكرٍ الخيّاط البغدادي : يدرسُ جميع أوقاته ، حتّى في الطّريق ، و كان رُبَّما سَقَطَ في جُرفٍ أو خَبَطَتْهُ دَابّةٌ ! المشوق إلى القراءة وطلب العلم (ص 62 ) 4- وقال ابن عقيل-رحمه الله-: (أنا أقصر بغاية جهدي أوقات أكلي، حتى أختار سف الكعك وتحسية بالماء على الخبز، لأجل مابينهما من تفاوت المضغ، توفرا على مطالعة، أو تسطير فائدة لم أدركها فيه) ذيل طبقات الحنابلة (1/ 145) 5- كَانَ دَاوُدُ الطَّائِيُّ -رحمه الله-: يَشْرَبُ الْفَتِيتَ وَلَا يَأْكُلُ الْخُبْزَ ، فَقِيلَ لَهُ فِي ذَلِكَ ، فَقَالَ : بَيْنَ مَضْغِ الْخُبْزِ وَشُرْبِ الْفَتِيتِ قِرَاءَةُ خَمْسِينَ آيَةً «المجالسة وجواهر العلم» (1/346) 6- قال ابن القيم –رحمه الله-: وسمعت شيخنا أبا العباس ابن تيميه رحمه الله يقول ـ وقد عرض له بعض الألم ـ فقال له الطبيب: أضر ما عليك الكلام في العلم والفكر فيه والتوجه والذكر، فقال: ألستم تزعمون أن النفس إذا قويت وفرحت أوجب فرحها لها قوة تعين بها الطبيعة على دفع العارض؛ فإنه عدوها، فإذا قويت عليه قهرته؟ فقال الطبيب: بلى، فقال إذا اشتغلت نفسي بالتوجيه والذكر والكلام في العلم وظفرت بما يشكل عليها منه فرحت به وقويت فأوجب ذلك دفع العارض. ! مفتاح دار السعادة (2/170). 7- قال أحمدُ بن حنبل -رحمه الله-: أقام شعبة على الحكَم بنِ عُتَيْبةَ ثمانية عشَر شَهْراً -يعني يطلب الحديث- حتى باع جُذُوعَ بيته ! العلل ومعرفة الرجال (2/342) 8- قال ابن عُيينة -رحمه الله-: سمعت شعبة يقول:من طلب الحديث أفلس!، بعتُ طَسْتَ أمي بسبعة دنانير ! سير أعلام النبلاء (7/220). 9- قَالَ ابنُ أبي حَاتم -رحمه الله-: سمعتُ أبي يقولُ: بَقِيتُ بالبصرةِ في سنةِ أربعَ عشرةَ ومائتين ثمانيةَ أشهرٍ، وَكَانَ في نفسِي أنْ أُقيمَ سنةً فانقطعَ نَفَقَتي، فَجَعلتُ أبيعُ ثيابَ بَدَني شيئاً بعدَ شيء حَتى بقيتُ بلا نفقةٍ، ومضيتُ أطوفُ مَعَ صديقٍ لي إلى المشيخةِ وأسمعُ منهمْ إلى المساءِ فانصرفَ رفيقي ورجعتُ إلى بيت خالٍ، فَجَعلتُ أشربُ الماءَ من الجوع. ثمّ أصبحتُ من الغد، وغدا عليّ رفيقي، فجعلتُ أطوفُ مَعَهُ في سماعِ الحديثِ على جوعٍ شديدٍ، فانصرفَ عني وانصرفت جائعاً، فلمّا كَانَ مِنْ الغد غَدَا عليّ فَقَالَ: مُرّ بِنَا إلى المشايخِ، قلتُ: أنا ضعيفٌ، لا يمكنني قَالَ: مَا ضَعْفُكَ؟، قلتُ: لا أكتُمكَ أمري قد مَضَى يومانِ مَا طعمتُ فيهما شيئاً، فَقَالَ: قدْ بقي معي دينار فأنا أواسِيك بنصفهِ، ونجعلُ النصفَ الآخرَ في الكِراء، فخرجنا من البصرةِ وقبضتُ منه النصفَ دِينار تقدمة الجرح والتعديل (ص363). 10- قال جعفر بن درستويه –رحمه الله-: وكنا نأخذ المجلس في مجلس علي بن المديني وقت العصر اليوم لمجلس غد فنقعد طول الليل مخافةمخافة أن يؤخذ مكانه إن قام للبول . أن لا يلحق من الغد موضعا يسمع فيه ورأيت شيخا في المجلس يبول في طيلسانه * ويدرج الطيلسان حتى فرغ مخافة أن يؤخذ مكانه إن قام للبول . الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع (2/138) * الطيلسان : ثوب يحيط بالبدن ينسج ليلبس ، خال من التفصيل والخياطة. 11- قال محمد بن إسماعيل الصائغ -رحمه الله -: كنت في إحدى سفراتي ببغداد ، فمر بنا أحمد بن حنبل وهو يعدو ، ونعلاه في يده ، فأخذ أبي هكذا بمجامع ثوبه ، فقال: يا أبا عبد الله، ألا تستحي؟ إلى متى تعدو مع هؤلاء الصبيان؟ قال: إلى الموت. مناقب الإمام أحمد (ص 32) 12- قال أبو هريرة –رضي الله عنه-: لقد رأيتني أصرع بين منبر رسول الله صلى الله عليه و سلم وبين حجرة عائشة رضي الله تعالى عنها فيقول الناس إنه مجنون وما بي جنون ما بي إلا الجوع. حلية الأولياء (1/379) 13- قال ابن كثير –رحمه الله-: وقد كان البخاريُّ يستيقظُ في الليلةِ الواحدة من نومه ، فيوقد السراج ويكتب الفائدة تمر بخاطره ، ثم يطفئ سراجه ، ثم يقوم مرة أخرى وأخرى ، حتى كان يتعدد منه ذلك قريباً من عشرين مرة البداية والنهاية (11/31) 14- قال أبو أحمد نصر بن أحمد العياضي الفقيه السمرقندي : لا ينال هذا العلم إلا من عطّل دُكانه ، وخرّب بستانه ، وهجر إخوانه ، ومات أقرب أهله إليه فلم يشهد جنازته. الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع (2/174) 15- قال ابن القاسم -رحمه الله-: أفضى بمالك بن أنس رحمه الله طلب العلم إلى أن نقض سقف بيته فباع خشبه. تاريخ بغداد (2/13).

ما تيسر من فوائد شرح صحيح مسلم ٦٤أعده زيد زاده الله من فضله 👈من ترجمة إسحاق بن منصور الكوسج لقب بالكوسج لأنه لا شعر له على عارضيه 👈هل ورد في القرآن كلمات أعجمية؟ أن العلماء اختلفوا هل في القرآن ألفاظ أصلها أعجمية ولكن عربت أو كله عربي، فحجة من قال كله عربي الآيات الدالة على ذلك كقوله: "انا جعلناه قرآنا عربيا" الآية. وقوله " وهذا لسان عربي مبين" وقوله " ولو جعلناه قرآنا أعجميا لقالوا لولا فصلت آياته أأعجمي وعربي، ونحو ذلك من الآيات وحجة من قال فيه عجمي معرب ادعاءه الوقوع قال: كناشئة الليل أصلها حبشية و (مشكاة) أصلها هندية (واستبرق) أصلها فارسية وقال هذا الوقوع لا يعارض الآيات المذكورة لأن اشتمال القرآن الكريم على كلمات قليلة عجمية لا يخرجه عن كونه عربيا أو لأن العرب لما نطقت به وعربته صار عربيا. قال مقيده عفا الله عنه: أظهر القولين عندي ما اختار بعض أهل العلم، كابن جرير من أن القرآن ليس فيه لفظ من غير العربية وأن بعض كلماته في النادر لا مانع منه. والدليل على هذا القول أن دعوى أن أصله عجمي ثم عرب معارضة بمثلها وهو امكان كونه أصله عربيا ثم عجم في اللغات الأخرى. (تنبيه) أما الأعلام الأعجمية فهي في القرآن بلا خلاف لأن العلم يحكي بلفظه في جميع اللغات.(مذكرة في أصول الفقه للشنقيطي 74/1-75 👈تربية الأولاد قال ابن القيم:وكم ممن أشقى ولده وفلذة كبده في الدنيا والآخرة بإهماله وترك تأديبه وإعانته له على شهواته ويزعم أنه يكرمه وقد أهانه وأنه يرحمه وقد ظلمه وحرمه ففاته انتفاعه بولده وفوت عليه حظه في الدنيا والآخرة وإذا اعتبرت الفساد في الأولاد رأيت عامته من قبل الآباء ......... فما أفسد الأبناء مثل تغفل الآباء وإهمالهم واستسهالهم شرر النار بين الثياب فأكثر الآباء يعتمدون مع أولادهم أعظم ما يعتمد العدو الشديد العداوة مع عدوه وهم لا يشعرون فكم من والد حرم والده خير الدنيا والآخرة وعرضه لهلاك الدنيا والآخرة وكل هذا عواقب تفريط الآباء في حقوق الله وإضاعتهم لها وإعراضهم عما أوجب الله عليهم من العلم النافع والعمل 👈ومما ينبغي أن يعتمد حال الصبي وما هو مستعد له من الأعمال ومهيأ له منها فيعلم أنه مخلوق له فلا يحمله على غيره ما كان مأذونا فيه شرعا فإنه إن حمله على غير ما هو مستعد له لم يفلح فيه وفاته ما هو مهيأ له فإذا رآه حسن الفهم صحيح الإدراك جيد الحفظ واعيا فهذه من علامات قبوله وتهيئه للعلم لينقشه في لوح قلبه ما دام خاليا فإنه يتمكن فيه ويستقر ويزكو معه وإن رآه بخلاف ذلك من كل وجه وهو مستعد للفروسية وأسبابها من الركوب والرمي واللعب بالرمح وأنه لا نفاذ له في العلم ولم يخلق له مكنه من أسباب الفروسية والتمرن عليها فإنه أنفع له وللمسلمين وإن رآه بخلاف ذلك وأنه لم يخلق لذلك ورأى عينه مفتوحة إلى صنعة من الصنائع مستعدا لها قابلا لها وهي صناعة مباحة نافعة للناس فليمكنه منها هذا كله بعد تعليمه له ما يحتاج إليه في دينه فإن ذلك ميسر على كل أحد لتقوم حجة الله على العبد فإن له على عباد الحجة البالغة كما له عليهم النعمة السابغة والله أعلم تحفة المودود 242/1-244

የደርስ ሰአት ደርሷል

🖋️ قال الشيخ أ.د. عبد الرزاق البدر : الإمام المُصلِح، والداعِيةُ المُجَدِّد #الشيخ محمد عبد الوهاب رحمه الله تعالى .. مَن عَرَفَ #الشيخ و خَبِرَ سِيرته وطالَع مؤلفاته و تَجَنّب الأهواء المُضِلَّة والدِّعايات الكاذِبة = لا يَجِد إلا سِيرة عالِم فَـذّ، و إمام مُجَدّد، و مُصلِح غَيور، ولا تَزال دَعوته تُؤتي أُكلها - وإن رَغِمَت أنوف - بحمدِ اللهِ تعالى. [زيادة الإيمان ونقصانه - ٤١٤] __ 🖋️ قال الشيخ عبد الرزاق البدر : كان مِن جُهودِه في نُصرة الحق وبيانه = أنْ تَرَكَ مؤلفاتٍ عَظيمة نافِعة لا تَزال زاداً لطُلَّاب العِلم، وبَركة هذه المؤلفات ظاهِرة في عَقدِ الدروس والمَجالِس الكثيرة لمُذاكَرِتِها، وكِتابة المؤلفات الكبيرة في شَرحها وبَيانها، وترجمتها إلى كثيرٍ من لغات العالَم، وهذِه بَركةٌ طَرَحها اللهُ - عزّ وجل - في دعوة هذا الإمام، الدّعوة الصافية النَّقية إلى توحيد الله - عزّ وجل - وإخلاص الدين له، واتّباع رَسوله صلواتُ اللهِ وسَلامه عليه. [شرح كشف الشبهات - الشريط : ١/١١]

قال الحـافظ أبو عثمان سعيد بن عمرو البردعي: "شهدتُ أبا زرعة -وقد سُئل عن الحارث المحاسبي وكتبه- فقال للسائل: إياك وهذه الكتب،هذه كتب بدع وضلالات،عليك بالأثر،فإنك تجد فيه ما يغنك عن هذه الكتب.قيل لهُ:في هذه الكتب عبرة. فقال:من لم يكن لهُ في كتاب الله عبرة فليس لهُ في هذه الكتب عبرة،بلغكم أن مالك بن أنس وسفيان الثوري والأوزاعي والأئمة المتقدمين صنفوا هذه الكتب في الخطرات والوساوس وهذه الأشياء؟! هؤلاء خالفوا أهل العلم .. ثم قال:ما أســـرع الناسِ إلى البدع" كتاب الضعفاء لأبي زرعة نقلاً عن أبي زرعة الرازي وجهود في السنة 2/561-562. قال الذهبي مُعلقاً على كلام أبي زرعة في ميزان الاعتدال 1/431: " وأين مثل الحارث؟فكيف لو رأى أبو زرعة تصانيف المتأخرين كالقوت لأبي طالب،وأين مثل القوت!كيف لو رأى بهجة الأسرار لابن جهضم،وحقائق التفسير للسلمي لطار لُبُّه. كيف لو رأى تصانيف أبي حامد الطوسي في ذلك على كثرة ما في الإحياء من الموضوعات؟!! (يعني كتاب أبي حامد الغزالي الطوسي الإحياء) كيف لو رأى الغنية للشيخ عبدالقادر!كيف لو رأى فصوص الحكم والفتوحات المكية؟! بلى لما كان لسان الحارث لسان القوم في ذلك العصر كان معاصره ألف إمام في الحديث،فيهم مثل أحمد بن حنبل وابن راهويه،ولما صار أئمة الحديث مثل ابن الدخميس،وابن حانه كان قطب العارفين كصاحب الفصوص وابن سفيان.نسأل الله العفو والمسامحة آمين." قال الشيخ ربيع في منهج أهل السنة 135-136: "رحم الله الإمام الذهبي كيف لو رأى مثل (الطبقات) للشعراني،وجواهر المعاني وبلوغ الأماني في فيض ابن عباس التيجاني لعلي ابن حزام الفاسي؟! كيف لو رأى خزينة الأسرار لمحمد حقي النازلي؟!! كيف لو رأى نور الأبصـار للشنجلي؟! كيف لو رأى شواهد الحق في جواز الاستغاثة بسيد الخلق وجامع الكرامات للنبهاني؟! كيف لو رأى تبليغي نصاب وأمثاله من مؤلفات أصحاب الطرق الصوفية؟! .... "

مجمل عقوبات الذنوب: - الختم على القلوب والأسماع، والغشاوة على الأبصار. - التثبيط عن الطاعة، والإقعاد عنها. - جعل القلب أصم لا يسمع الحق، أبكم لا ينطق به، أعمى لا يراه. - الخسف بالقلب، كما يخسف بالمكان وما فيه. - مسخ القلب، فيُمسَخ كما تمسخ الصورة. - مكر الله بالماكر، ومخادعته للمخادع، واستهزاؤه بالمستهزئ، وإزاغته لقلب الزائغ عن الحق. - نكسُ القلبِ حتى يرى الباطل حقًّا والحق باطلًا، والمعروف منكرًا والمنكرَ معروفًا. - حجاب القلب عن الربّ في الدنيا، والحجاب الأكبر يوم القيامة. - المعيشة الضَّنْك في الدنيا وفي البرزخ، والعذاب في الآخرة. - ابن القيم | الداء والدواء صـ (٢٧٨).📚