en
Feedback
زادُ الدُّلْجَة

زادُ الدُّلْجَة

Open in Telegram

يتعافى المرء بالقرآن

Show more
The country is not specifiedThe category is not specified
873
Subscribers
+124 hours
+157 days
+42330 days
Posts Archive
صباحُ الخَيرِ ماذا خسر المسلم حين ترك صلاة الفجر؟ ١ - خسر شهادة  البراءة من النفاق. قال ﷺ: أثقل الصلاة على المنافقين صلاة العشاء وصلاة الفجر. ٢ - خسر السبب الأعظم لدخول الجنة. قال ﷺ: من صلى البردين دخل الجنة. البردين: الفجر والعصر. ٣ - خسر النجاة من النار . قال ﷺ: لن يلج النار أحد صلى قبل طلوع الشمس وقبل غروبها. ٤ - خسر عناية الله وحفظه. قال ﷺ: من صلى الصبح فهو في ذمة الله. ٥ - خسر أجر قيام الليل كله. قال ﷺ: من شهد العشاء في جماعة كان له قيام نصف ليلة ومن صلى العشاء والفجر في جماعه كان له كقيام ليلة. ٦ - خسر لقاء الملائكة وسقط اسمه من سجلاتهم. قال ﷺ: يتعاقبون فيكم ملائكة بالليل وملائكة بالنهار ويجتمعون في صلاة الصبح والعصر ثم يعرج الذين باتو فيكم فيسألهم الله وهو أعلم كيف وجدتم عبادي فيقولون تركناهم وهم يصلون وأتيناهم وهم يصلون. ٧ - خسر النور والضياء في يوم القيامة. قال ﷺ: بشّر المشائين في الظلم إلى المساجد بالنور التام يوم القيامة. ٨ - خسر الأجر والثواب الذي يعدل الدنيا ومافيها من كنوز وزينة. قال ﷺ: ركعتي الفجر خير من الدنيا وما فيها. أي سنة الفجر التي تصلى قبلها. هذا أجر السنة الراتبة فكيف أجر الفريضة؟ ٩- خسر الخيرات والبركات وضيع الأجور والحسنات. قال ﷺ: لو يعلم الناس مافي صلاة العشاء وصلاة الفجر لأتوهما ولو حبوا. ربح المفرط بصلاة الفجر لذة النوم، وربح المؤمن جميع خيرات الدنيا والآخرة. صدق المؤذن: (الصلاة خيرٌ من النوم).

sticker.webp0.05 KB

+3
اذكار الصلاة

sticker.webp0.00 KB

صوت ضجيج المكيف قد يكون في أوله إزعاج ثم قد يعتاد المرء عليه ولا يستطيع النوم إلا به. ذكرني هذا بالذنوب والمعاصي مظلمة وموحشة
صوت ضجيج المكيف قد يكون في أوله إزعاج ثم قد يعتاد المرء عليه ولا يستطيع النوم إلا به. ذكرني هذا بالذنوب والمعاصي مظلمة وموحشة ومؤذية ومضرّة ومفسدة، لكن المصيبة أن العبد المسكين قد يعتاد عليها ثم يظن أن راحته بها بتزيين الشيطان وطمس القلب!

sticker.webp0.00 KB

الشهرة متعبة الله المستعان ٣مشتركين😵‍💫

sticker.webp0.21 KB

[طريقة نافعة لحافظي القرآن الكريم] غالب من يحفظ القرآن كاملًا أو يحفظ أجزاءً منه؛ يهمل تلاوة هذا المحفوظ في الصلوات، وتراه يكتفي بقصار السور في كل مرة! حقيقةً عانيتُ من قبل من هذا، فكنت كلما أصلي أكتفي بقصار السور، لا أكاد أجاوز جزء عمّ، حتى وقفت وتأملت في حالي (تحفظ كذا وكذا ثم لا تقرأه في صلاتك! عجبًا لك!). ففتح الله عليّ آنذاك -قبل ثلاث سنين- طريقة عمتني ببركاتها وخيراتها لحيني هذا، ولازلت محافظًا عليها مذ ذاك الحين، ولله الحمد والمنّة، وهي كالتالي: تحدد لك في كل يوم جزءًا من محفوظك تقرأ منه في صلواتك، ولا تجاوز حدود هذا الجزء، سواء كانت الصلاة فرضًا أو نفلًا، فمثلًا شخص يحفظ القرآن كاملًا: في اليوم الأول تكون قراؤته من الجزء الأول في سورة البقرة فقط، ولا يقرأ من غيرها، بل يلزم نفسه على ذلك، (لا يلزمه أن يقرأ الجزء كاملًا، فالمقصود إلزام نفسه أن يقرأ في حدود هذا الجزء). وفي اليوم الثاني -ينتقل بالترتيب- إلى الجزء الثاني، ويلزم نفسه على القراءة منه فقط، وفي اليوم الثالث كذلك إلى أن ينتهي للجزء الثلاثين، فيكون الذي يحفظ القرآن كاملًا -على هذه الطريقة- يمر على محفظوه كل شهر. وليست هذه الطريقة حصرًا لمن يحفظ القرآن كاملًا، بل من يحفظ دون ذلك له أن يطبقها على ذكرتُ له. ولا تكسر هذه الطريقة إلا للصلوات التي جاء فضل قرائتها بسورةٍ أو مواضع معينة؛ لئلا تفوّت العمل بالسنة: كسنة الفجر، واستحباب قراءة سورتي الكافرون والإخلاص فيها، أو سنة المغرب، واستحباب قراءة هاتين السورتين فيها. فإذا صليت سنة الفجر مثلًا، ووردك من هذه الطريقة كان في (الجزء العاشر) مثلًا؛ اترك العمل بالطريقة واقرأ سورتي الكافرون والإخلاص (من الجزء الثلاثين) لتصيب السنة. من ميّزات هذه الطريقة: • حضور العقل والقلب في الصلاة وعدم غيبتهمها. • مع ممارسة هذه الطريقة ستصير عندك ملكة استحضار الآية، من أي سورة، ومن أي موضع ووجه كان. • ستزيد من متانة حفظك ورسوخه. • سيكون عندك استحضار جيّد للأجزاء. • اكتساب مهارة معرفة بداية الأجزاء ونهايتها، وغير ذلك مما ستكتشفه بالممارسة. هذه طريقة انتفعت بها كثيرًا فأحببت نقلها لكم؛ لعلها تجد من ينتفع بها.

sticker.webp0.00 KB

قَال ابْـنُ القَيِّـمُ -رَحِمَـهُ الله-: «ولما كان البخيل محبوسًا عن الإحسان، ممنوعًا عن البِر والخير، كان جزاؤه من جنس عمله؛ فهو ضَيِّقُ الصدر، ممنوعٌ من الانشراح، ضَيِّق العَطَن، صغير النفس، قليل الفرح، كثير الهم والغم والحزن، لا يكاد تُقْضَى له حاجة، ولا يُعان على مطلوب. فهو كرجل عليه جبة من حديد، قد جُمِعت يداه إلى عنقه بحيث لا يتمكن مِن إخراجها ولا حركتها، وكلما أراد إخراجها، أو توسيع تلك الجبة لزمت كل حَلقة من حِلَقها موضعها. وهكذا البخيل كلما أراد أن يتصدق مَنَعَهُ البخل، فيبقى قلبه في سجنه كما هو، والمتصدقُ كلما تصدق بصدقة انشرح لها قلبه، وانفسح بها صدره، فهو بمنزلة اتساع تلك الجُبّة عليه، فكلما تصدق اتسع وانفسح وانشرح، وقَوِيَ فرحه، وعَظُمَ سروره. ولو لم يكن في الصدقة إلا هذه الفائدة وحدها لكان العبد حقيقًا بالاستكثار منها والمبادرة إليها. وقد قال تعالى: {وَمَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ
📖 الوابل_الصيب (٧٤)

sticker.webp0.00 KB

ستدرك ذات يوم، وأرجو أن يكون قريبًا؛ أن الدنيا مهمت بلغت، لا تُساوي عند الله جناح بعوضة، وأن الفطن مَن ترك الدنيا قبل أن تتركه، وأن الحياة أبسط مِن أن تعيشها بين الحسرة والندم، وأن تمام المرء في تمسُكِه بدينه . لم تكن الدنيا لنا يومًا دار استقرار ولن تكون، فالدنيا كما تعرف ليست دارًا لنعيمٍ أو جزاء، ولا خُلدٍ أو بقاء؛ إنما للمحنةِ والإبتلاء، والزوال والفناء . «يا ابن آدم، بع دنياك بآخرتك تربحهما جميعًا، ولا تبع آخرتك بدنياك فتخسرهما جميعًا».

🔖فهرس الكتب 📚 📖 كتاب الداء والدواء - ابن القيم ☑️ 📖كتاب الفوائد - ابن القيم ☑️ 📖 كتاب لطائف المعارف - ابن رجب ☑️ 📖 كتاب الإكسير - ابن القيم

sticker.webp0.00 KB

(حكاية عجيب جداً في سرعة وصول الثواب للميت، فلا تغفلوا عن أمواتكم والصدقة عنهم والدعاء لهم) حكى العلامة محمد بن إبراهيم -رحمه
(حكاية عجيب جداً في سرعة وصول الثواب للميت، فلا تغفلوا عن أمواتكم والصدقة عنهم والدعاء لهم) حكى العلامة محمد بن إبراهيم -رحمه اللّٰه- حكاية عجيبة، قال: إن رجلًا (وهو عبد العزيز بن حسن) توفيت زوجته، وذات يوم قرأ القرآن كله، وبعد فراغه أهدى ثوابه ودعا اللّٰه أن يقبله، وليس في المسجد أحد. وكان لهذا القارئ عمود معروفة يستند إليها. وبعد فراغه المذكور بقليل دخل أعمى (وهو ابن هداب) حتى وصل إليه، وقال: أنا ناعس تؤ، شفت مرتك تقول أنا تؤي خاتمة هالحين. قال: نعم أنا توي خاتم ومهدي لها ثواب تلاوتي. والمكفوف لا علم له بأن زوجته متوفاة. وهذا من العجائب وصول الثواب بهذه السرعة.
تم النقل من حساب شيخنا عبدالعزيز الشايع

يَاأَيُّهَا_الْإِنْسَانُ_مَا_غَرَّكَ.mp37.85 KB