رسِيس علم 📚 .
Open in Telegram
خُذ الرّسِيس مِنَ العُلُومِ وَجَاهِد فَالشَّمْسُ بَعْدَ المَوْتِ سَوْفَ تَثُورُ
Show moreThe country is not specifiedThe category is not specified
233
Subscribers
+124 hours
+47 days
-830 days
Posts Archive
كوني يا أخيةِ زوجة صالحة تُحبّ في زوجها مايحبه الله ورسولة كوني عوناً لهُ على أخرته قبل دنياه وإياكِ وكثرة الطلبات والركض وراء الموضات والتفاهات وعمل المقارنات بين زوجك وازواج صديقاتك واياك ثُم اياك من فقد البسمه على وجهك وكثرة المشاكل والنكد وإنكار إحسانه وأكثر له من الدعاء أمامة وفي صلاتك وفي كُل الأوقات وأحسنِ في القيام بشؤونهِ من غسل ملابسه وكييها وإعداد طعامه والقيام بواجباته المفروضه عليك وأحسنِ بالقيام بمسؤولية الأطفال وتعليمهم ما يفيدهم في دينهم
والأهم يا أخيةِ أعينيه على برّ والديه ولا تكوني سبباً في غضب والديه عليه ولو لم تحسن إليكِ والدته فاصبر واحتسبي الأجر
هذا والله أعلم
واسأل الله أن يوفقني وإياكُنّ أن نكون زوجاتٍ صالحات وأن يرزقكُن بالازواج الصالحين وبالذريه الصالحه .
"وإنَّ القلبَ إذا تلوَّثَ بأدران الدنيا، لم يُطهِّره شيءٌ كذكر الله، ولا يُحييه شيءٌ كالرجوع إليه.
فإن أردتَ أن تنتشل نفسَك من الضياع، فابدأ بإصلاح صلتك بربِّك: بالقرآن تلاوةً وتدبُّرًا، وبالصلاة حضورًا وخشوعًا، وبالذكر دوامًا واستغراقًا، وبالسنن محافظةً واتباعًا".
طُوِيَت صحفُ مواسمِ الطَّاعاتِ يا عبدَ الله، انتهى رمَضان، وولَّت العشرُ الأواخر، انقضت ستَّ شَوال، خُتِمت العشرُ الأوائل، وودَّعَنا عرَفة، الثابت على طاعة اللّٰه يُدرك أن الحياة كلها سفرٌ إلى اللّٰه فلا يزال يتنقل مِن عبادة إلى آخرى حتى آخر رمق له فيها! قال السعدي عند قول اللّٰه ﴿وَٱعۡبُدۡ رَبَّكَ حَتَّىٰ یَأۡتِیَكَ ٱلۡیَقِینُ﴾: "استمر في جميع الأوقات على التقرب إلى اللّٰه بأنواع العبادات .. حتى يأتيك الموت"
أحِبّ سمَاع القُرآن مِن أفوَاه الصِّغار !
خاصَة مَن يُرتله تَرتِيلًا ويُجوِّده تجوِيدًا ، أستشعَر فيهَا أثَر التَّربية الصَّالِحة والنَّشأة عَلى القُرآن وحُبّ القُرآن كيفَ شعُور والدِيه وهُم يسمعُونَ تِلاوَته، اللهُمَّ بَارِك 🌱 .
منقول من محاضرات للشيخ عبدالرزاق البدر
ولكِن في أسباب الإنتكاسة استدليت بآحاديث وبعض الأيات لم يذكرهن الشيخ .
ملازمة التدبر: المداومة على القراءة الواعية للقرآن الكريم لتثبيت اليقين في القلب
إخلاص الدعاء: الإكثار من دعاء النبي ﷺ: «يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك»
ملازمة الصالحين: البحث عن بيئة إيمانية تعين على الطاعة وتذكر بالله عند الغفلة
الاستعجال بالزواج: السعي لبناء أسرة مسلمة لحفظ النفس من فتن الشهوات
الشيخ عبدالرزاق البدر .
وذكر الشيخ عبدالرزاق البدر من أسباب الإنتكاسة العزوبية وتأخير الزواج وقال الشيخ غياب الزوجة الصالحة في هذا الزمن يفتح أبواب الشهوات والسهر والكسل
ترك الدعاء بالثبات والإغترار بالنفس :
الغفلة عن سؤال الله الهداية، والاعتماد على النفس يسبب الخذلان وكذالك الدعاء هوا مناجاة بين العبد وربّه والخشوع والتضرع لله بالدعاء من أسباب هداية القلب وتعلقه بالله عزوجل وكذالك الإغترار بالنفس يوهم العبد أنه معصوم من الزيغ يقلل من خوفه وخشيته لله .
وهجر كتاب الله عزوجل وترك حلقات الذكر والصحبة السيئة .
فترك تلاوة القران وتدبره تحرم القلب من أعظم أسباب السلامة من الفتن وتحرم من لذة تلاوة القرآن والقرآن هوا دواء القلوب وشفاءٌ لها من كل مرض وهوا يهدي القلوب كما قال تعالى ( إِنَّ هَٰذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ ) فالقرآن يورث القلب الخشوع والطمأنينة وهوا خير علاج لكل داء وهوا خير علاج للإنتكاسة .
وترك حلقات الذكر وتذكير بالله كذالك يورث الإنتكاسة والبعد عن الله عزوجل فالمرء محتاج لمن يذكرة بالله ويردة إلى ثباتة فمن ابتعد عن حلقات الذكر والصحبة الصالحة ضلّ الطريق
فمجالسة أهل الغفلة والمعاصي تضعف العزيمة وتدفع لترك الاستقامة .
ومنها التساهل بصغائر الذنوب لأن الإنسان الي يتساهل بالصغائر يعتاد على الذنوب ويجرّه ذالك لإرتكاب الكبائر .
وكثرة الذنوب تطبع على القلب وتورثة القسية والإبتعاد عن الذكر كما ذكر النبي صلى الله عليه وسلم ذالك ( تُعْرَضُ الْفِتنُ علَى القُلُوبِ كَالْحَصِيرِ عُودًا عُودًا، فأيُّ قَلْبٍ أُشْرِبَها، نُكِتَتْ فيه نُكْتَةٌ سَوْداءُ، وأَيُّ قَلْبٍ أنْكَرَها، نُكِتَتْ فيه نُكْتَةٌ بَيْضاءُ، حتَّى تَصِيرَ علَى قَلْبَيْنِ، علَى أَبْيَضَ مِثْلِ الصَّفا فلا تَضُرُّهُ فِتْنَةٌ ما دامَتِ السَّمَواتُ والأرْضُ، والأخَرِ أَسْوَدَ مُرْبادًّا كَالْكُوزِ مُجَخِّيًا لا يَعْرِفُ مَعروفًا، ولا يُنْكِرُ مُنْكَرًا، إلَّا ما أُشْرِبَ مِن هَواهُ )
فالقلوب السوداء هي القلوب التي يتساهل أصحابها مع الفتن وصغائر الذنوب حتى يطبع ذالك على قلوبهم كما ذكر ذالك ابن عباس في تفسير قولة تعالى ( كلّا بل ران على قلوبهم ماكانو يكسبون ) قال هوا ذنب على ذنب وذنب على ذنب .
هي الرجوع إلى المعاصي والذنوب بعد الهداية، والارتداد عن طريق الاستقامة والخير إلى طريق الغفلة والشر .
والإنتكاسة جزئين كما ذكر الشيخ عبدالرزاق البدر وهي :
انتكاسة كلية: وهي ترك الدين بالكلية أو ترك الواجبات العينية تماماً مثل ترك الصلاة .
انتكاسة جزئية : التراجع عن مرتبة الإحسان والسنن الرواتب، والوقوع في المحرمات مع البقاء على أصل الإسلام .
