زيـدونيات💜
Open in Telegram
🚩 Channel was restricted by Telegram
Show moreThe country is not specifiedThe category is not specified
No data
Subscribers
-1724 hours
+457 days
-3230 days
Posts Archive
Repost from مقرأة المعادلة
#زياد_أسامة
سور الفاتحة والاعلى والكافرون والاخلاص برواية ورش من طريق الأصبهاني
💬 جاتك صراحة
https://t.me/Zaidons/16300
وعليكُم السلام ورحمة الله وبركاتُه،
بدايةً أصلًا بتذاكر ليه؟
عشان مجموع مُعيّن مثلا (هنعمل نفسنا إنه لاء)
ولّا كـ منهج بتحبه وبتسفيد منه؟
اقعد مع نفسك كلّمها بصوت عالي، هل راضي عن تضييع الوقت وعدم القدرة على المذاكرة؟
لاء، يبقى ليه؟
تيجي تذاكر
مش قادر
مش قادر ولا عارف تذاكر حتى لو حاولت
طب دا ليه؟
لإنك مش قادر على نفسك فعليًّا
الحل: تبعد عن الفون تمامًا
المذاكرة من الفون دي بالنسبالي (تسليك) وأي حاجة عبثية
أي شيء تذاكر منه اطبعه
ابعد الفون وأي مشتت تمامًا
أبلكيشن digital detox يقفل الفون
و stay free ممكن تفتح تيليجرام مثلا أو أي أبلكيشن يعني بجلسات معينة ويقفل برضو
شوف أي شيء بيشتتك وابعد عنه، حب اللي أنت بتذاكره
و دا أفضل حل ونافع معايا جدا من فوق الأربع سنين كمان
مادة معينة مبتطيقهاش؟
قل لنفسك قد إيه المادة دي جميلة و بإذن الله هتحبها، ذاكرها وأنت بتقنع نفسك إن الله إيه المادة التحفة دي
حب المذاكرة
من كتر ما هتكلم نفسك بكدا عقلك هيقتنع حرفيًّا وهتحب المواد والمذاكرة فعلا
ابعد عن الفون
حب المذاكرة
= هتقدر تنجز كتييير بإذن الله
وأهم حاجة إن فعلا تدعي الله عز وجل أن يعافيك من تضييع الوقت، وييسر لك ويسددك ويوفقك
جدد نواياك لله عز وجل، وكل شيء بأمره سبحانه..
استعن بالله
الله يوفقك
🕒 21:09
💬 جاتك صراحة
https://t.me/Zaidons/16300سلام عليكم ورحمه الله وبركاته
نقول مثلا باقى على امتحاناتك شهر او اسبوع وانت مش عامل اللى عليك تخيل الوقت دى خلص وانت معملتش اى حاجه ودخلت الامتحان وطلعت النتيجة ولا قدر الله مجموعك مكنش زى ما تتمنه هتزعل واهلك هيزعلوا انت اصلا فرحتك وفرحة اهلك مبنية على اللى بتعمله دلوقت لو مستقبلك ضاع هيبقى بسببك وبسبب انك كنت بتقعد على السوشيال وكل شوية تقول هقوم اذاكر كمان شوية لا كمان نص ساعة طيب أخلص دى وفى الآخر اليوم يخلص وانت معملتش حاجة اصلا المذاكرة دى زى ذكر الله ، ذكر الله حاجة بسيطة قول سبحان الله كدا سهلة بس فى ناس مش بتقدر تقوله الحكاية حكاية توفيق فادعى إن ربنا يوفقك ويعينك ويقويك افتكر إن الملائكة تضع اجنحتها رضا لطالب العلم فأنت متخيل إن ربنا بينزل الملائكة رضا لك لانك بتذاكر واحتسب إن مذاكرتك دى لله النتيجة جت مجتش انت مش منتظرها انت منتظر رضا الله لأن ربنا هيسالك عن وقتك ضيعته فى اى وهتتحسب على كل ثانية معايا ابلكيشن بيوقف كل حاجه وانت بتذاكر هبعتلك اسمه ثوانى و اخير وليس اخرا ربنا يوفقك يارب ويجبر بخاطرك جبرا يتعجب له أهل السماوات والأرض يارب ويفرح قلبك وتحقق اللى نفسك فيه ويسهلك امورك ويجعلك من عباده الصالحين المصلحين فى الارض
🕒 20:59
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الي يعرف طريقة تجبر نفسك على المذاكرة ساعات طويلة يبعت في البوت لاني بنهار😐
باسم الله
أولا: المعنى الإجمالي للآية
يأمر الله تعالى نبيه محمدا صلى الله عليه وسلم أن يصبر على ما يصيبه من أذى المشركين وتكذيبهم وإعراضهم
وينهاه سبحانه وتعالى عن الحزن عليهم لعدم إيمانهم وإعراضهم عن الحق، وينهاه كذلك أن يضيق صدره بسبب ما يدبرون من الحيل والمكائد للصد عن سبيل الله وإيصال الضرر إليه وإلى المؤمنين؛ لأن الله تعالى كافيه وناصره وحافظه ومؤيده
ثانيا: اشتملت الآية على أربع توجيهات عظيمة:
الأول: الصبر
الثاني: الاستعانة بالله على الصبر
الثالث: النهي عن الحزن على المعرضين
الرابع: النهي عن ضيق الصدر بسبب مكر الأعداء
فالأول: الصبر
والصبر في اللغة هو الحبس والمنع ويقال صبر الإنسان نفسه، أي: حبسها ومنعها. والصبر نقيض الجزع، وأصله أن يحبس الإنسان نفسه عن التسخط، ولسانه عن الشكوى المحرمة وجوارحه عن التصرفات التي لا ترضي الله عز وجل. لذلك لا يعني الصبر عدم الشعور بالألم وإنما يعني أن يضبط الإنسان نفسه عند الألم، فلا يحمله ما أصابه على قول أو فعل يخالف أمر الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم كاللطم وشق الثياب وتمني الموت.
وذكر السعدي أن الله أمر رسوله صلى الله عليه وسلم بالصبر على دعوة الخلق إلى الله. فالصبر هنا لا يقتصر على تحمل الأذى، بل يشمل ملازمة الدعوة، والاستمرار في تعليم الناس ونصحهم وعدم العجلة في طلب النتائج.
الثاني: الاستعانة بالله على الصبر
قال سبحانه: وما صبرك إلا بالله
وهذه الجملة من أعظم ما يبعت في القلب الافتقار إلى الله؛ لأن الله عز وجل لم يأمر نبيه بالصبر ثم يتركه معتمدا على قوته الإنسانية بل بيّن له أن الصبر لا يكون إلا بالله
ومعنى الباء في قوله: بالله
أي: لا يكون صبرك إلا بمعونة الله وتوفيقه وتثبيته وحفظه وإمداده لك بالقوة. والعبد هو الذي يصبر ويفعل، ولكن الله هو الذي يعينه ويوفقه
وهذا لا ينفي إرادة الإنسان وعمله، لكنه ينفي استقلال الإنسان بقوته؛ فالعبد لا يستغني عن ربه لحظة واحدة، ولا يستطيع الثبات على الطاعة إلا إذا أعانه الله.
وقال الطبري: (وما صبرك إلا بالله)، أي: بمعونة الله وتوفيقه لك
الثالث: النهي عن الحزن على المعرضين في قوله سبحانه: ((ولا تحزن عليهم))
الحُزن والحَزن في اللغة نقيض الفرح. ويطلق على ما يصيب النفس من الغم والتألم بسبب أمر وقع أو فات، وجمعه أحزان
والحزن يكون بسبب أمر مؤلم وقع أو بسبب محبوب فات، أما الضيق فهو ما يصيب الصدر من الانقباض بسبب ما يواجه الإنسان من شدة وخوف
ويعود الضمير ((عليهم)) على المشركين الذين كذبوا رسول الله صلى الله عليه وسلم وأعرضوا عن دعوته
وذكر السعدي أن الله نهى نبيه صلى الله عليه وسلم عن الحزن بسبب عدم اهتداء المشركين؛ لأن الحزن لا ينفعهم ولا ينفعه
والفرق بين ((ولا تحزن عليهم)) وَ"ولا تحزن منهم"
هو أن قوله ((عليهم)) يدل على الشفقة والحزن والرحمة على حالهم وعاقبتهم، لا مجرد الحزن من أذاهم...فما أرحمه من نبي
صلى الله عليه وسلم
فكان صلى الله عليه وسلم يتألم لأنهم يعرضون عما فيه نجاتهم ولذلك نهاه الله عن الإفراط في هذا الحزن؛ رحمة به وتخفيفا عنه.
رابعا: النهي عن الضيق وقوله: ((ولا تك في ضيق))
أصل العبارة ولا تكن في ضيق وحذفت النون من الفعل المضارع تخفيفا فقيل: ((ولا تك)) ومعنى قوله:((في ضيق))، أي: لا تكن في غم وحرج وانقباض صدر بسبب مكرهم
وفي اللغة الضيق عكس السعة. يقال: ضاق الشيء إذا لم يتسع
وقد يكون الضيق حسيا كضيق المكان وقد يكون معنويا كضيق الصدر
وقرأ الجمهور كلمة ((ضيق)) بالضاد المفتوحة وقرأها ابن كثير ((ضِيق)) بالضاد المكسورة ونُقل عن أبي عمرو أن الضيق بالفتح هو الغم والضيق بالكسر هو الشدة، وعلى هذه تكون قراءة الجمهور دالة على الغم الذي يصيب القلب وقراءة الكسر دالة على الشدة والحرج وهما معنيان متقاربان في سياق الآية
فنهى الله عز وجل نبيه أن يكون في ضيق وحرج وغم بسبب مكر المشركين لأن مكرهم عائد عليهم ((ولا يحيق المكر السيئ إلا بأهله)) تخفيفا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وتأييدا له لذلك كانت الآية التي بعدها تكملة لها فقال سبحانه: ((إن الله مع الذين اتقوا)) فهو سبحانه مؤيدك يا محمد.
هذا وصلى الله على محمد.
والحمد لله.
بلوحة مفاتيح أبي حمزة المخزومي.
«من صلى الفجر؛ فقد أَخذ من الله ذمامًا!
فلا ينبغي لأحدٍ أن يؤذيه بظُلم، فَمن ظلمه فإِنَّ الله يُطَالِبهُ بِذِمَّتِه».
- ابن الجوزي.
