en
Feedback
مُذَكرة شَاعر .

مُذَكرة شَاعر .

Open in Telegram

عيش لليبچي أذا شافك بچيت .

Show more
The country is not specifiedThe category is not specified
1 269
Subscribers
-324 hours
-167 days
-10130 days
Posts Archive
أِقْتَرِبْلِي شْوَيَّة مُمْكِن؟ مِنْ بَعِيد تِبُوكْ رُوحِي وَمِنْ قَرِيب تِبُوكِنِي أَكْثَر لِيشْ مِنْ أَلْگَاكْ أَحِسّ الْگَاع تِصْغَر وَلِيشْ مِنْ أَلْگَاكْ كِلّ آمَالِي تِكْبَر أَنَا جِيتِكْ شَايِل الدُّنْيَا عَلَى رَاسِي بِعِينِي شِفْتِكْ أَحْلَى مَنْظَر إِنْتَ يُمْكِن وَصْفَة الْعَرَّاف آلِيَه إِنْتَ وَاحِد بَسْ أَحِسَّك جَاي تِكْثَر وَيُمْكِن يِتَابُوتِي بَسْ إِنْتَ عَلَى بَالِي وَأَنْدِفِنْ وَبْرُوحِي تِقْبَر وَلَو نَكِير يُرِيد يِسْأَل يِنْقَهِر وَيِسَكِّتَه مُنْكَر لِخَاطِرَك لِلْجَنَّة أَفُوت إِنْتَ يَا مُبَيِّض حَيَاتِي وَلَوْنَك اسْمِي

ذهبَ الحبيبُ وقد تركَ البيتَ فارغًا وجَعلني في خلوةَ الصمتِ أُنازعُ ​ألا يا مُغادري صبراً انتظرْ لمَ قد تَجعلُ أدمُعي تنهمرُ؟ ​أليسَ أنك وَعدتَ بالبقاءْ؟ لمَ قد أراكَ تَمشي بِخطاكَ مُحملُ؟ ​مَشياً ثقِيلاً مُهلكاً.. وسريعاً كي لا ألحقُ!
-مِيكائيل

وَهِي لو بِالعِيد طَلّعت يِضحَك العِيد أعَلَى رُوحه وبِالشّته يِصير الدّخول ويِشبّهك الطّليِع هَامَه وَهِي حِلوة وِحِنّهَا مِهرَة وعَابِرَة الشّط بشّهامَه جِنّهَا مِهرَة الشّافهَا يِغنِّي لِرسِنَها ولفَسِّرجـا بِهـوَى حِزامَه وَهِي واحَة كُلّهَا ماي وكلّهَا راحَة وكِمرَة وِيّه الصّبح عِدهَا..

شعجب تُبخل عليه بجيه العيد؟ والله اشعل الروح اشموع لو جيت تدري انت شكثر تكتل الفركه احرك عمري الك لو يوم رديت اليابس والاخضر هم احركه. .

حاولت أصد النَفس عَنِك وأغض النظر وأمَحّيك مِن خَاطِري، وعَلمت كلبّي الجفا وعاند وياي الكَلب لمته ونهيته وبقى متمسك بموقفه . والروحِ زعلت عَلي، ما ترَضى تتجَاهلك . وياك ضدي اصبَحت شوروحِي متحالفة ! حكك إذا تكبرّت لوعامَلتني بعِفه كلبي بشباكك اوكع . فَراشة غَرها الضوه البَعيونك. وأمنت، وتفاجأت مِن لكت جَنحانها مجتفة.

-

sticker.webp0.00 KB

عندما كنتُ جالسًا أُطالعُ هواجيسي، مرَّ الوقتُ بطيئًا كأنَّهُ يحملُ ثقلَ العمر، كلُّ فكرةٍ تفتحُ بابًا، وكلُّ ذكرى تُشعلُ في القلبِ ألفَ سؤال. أحيانًا… نبدو هادئين، بينما داخلَنا ضجيجٌ لا ينام.
-رَوز

لقد شَقْشَقَ الشَّوقُ شَوْقي فشاقَ شَوْقي لك، فهل شَقْشَقَ الشَّوقُ شَوْقُك كشَوْقِ شَوْقي لشَوْقِك؟ وإنْ شَقْشَقْ الشَّوقُ شَوْقَك كشَوْقي فشَوْقي أشقُّ شَوْقًا من شَوْقِك.

أيَام زَمان مانِكول شِوكت نُلتقي نِكول : ​هِيْچ كُون نِتْلَاگَه صِدْفَة وتِشُوف عِيُونِي شگد بِيْهَا لَهْفَة وتِطْفَى بْنُور عِيْنَك نَار لَظْفَتِي ودِنْيَاي يَا تِرْفَة حِضْنِتَك.. رِدْتِي وشِفَاي يَا مِرْوَد عِيُونِي المَا غَفَت لِيل يَا أَوَّل حِزِن.. ضَحَّكْنِي بـ بَلْوَاي!
-مِيكائيل

بالعربي مانكول ليَه تركتنَي نحنُ نقول : ابليتَني بالعشْقِ ثُـم تركتَني، واذقتَـني حـُلـو الهوى فقـَتلتنْي، ووهبتَني قلبا يفيضُ تعطّفاً بضعاً مِـن الايامِ ثـُم قهرتَـني، اتقـسـُوا عليّ ولستُ اعلمُ غلطَـتي؟، وَغلطـتِـي اني بِذُلّي انحَـني؟

مِن وعيت وآنه ضايَع ماكَو عنوان أعتنيلَه و لا أكَو واحِد دَكلي صَدره و كَلي ذَب حَملَك وأشيلَه بيهَ حَزن الناس كُله و عينَي بالدَمعة بَخيلة و هَمي ما سولفتَه لأحد خاف يَحسَبنَي أشتكيلَه .

عندما كنتُ أُقلّبُ صفحاتِ دفتري، تساقطتْ الأيامُ بين أصابعي بصمت… كلُّ سطرٍ كان يحملُ وجهًا قديمًا، وكلُّ كلمةٍ تُشبهُ حنينًا لا يهدأ. أغلقتُهُ بهدوء، لكنَّ الذكرياتِ بقيتْ مفتوحةً داخلي.
-رَوز

أُسائلُ قلبي: لِمَ الحزنُ قد سَكَنَا؟ ولِمَ الأسى في حنايا الروحِ قد وَطَنَا؟ أأخطأتُ دربًا، أمِ الأقدارُ قاسيةٌ، حتى غدوتُ وحيدًا أحملُ المِحَنَا؟ أمشي وتثقلُ أيّامي على خُطُوي، كأنّ دهري على كتفيّ قد رَكَنَا لكنْ أُحاوِلُ رغمَ الصمتِ أن أرى، نورًا يُبدِّدُ في أعماقِنا الشَّجَنَا فإنْ تأخّرَ فجرُ الحُلمِ في زمني، فالصبرُ يزرعُ في أيّامِنا سَكَنَا
-رَوز

أُحاوِلُ نِسْيانًا… فَيَعْصِينِي الرَّحِيلُ وَيَبْقَى فِي دُجَى أَيَّامِيَ الوَجَعُ الطَّوِيلُ أُفَتِّشُ عَنْ فُؤَادِي فِي زِحَامِ الخَافِقِينْ فَلَا أَلْقَى سِوَى صَوْتٍ يُنَادِي: أَيْنَ أَنَا بَيْنَ الأَنِينْ؟ أَسِيرُ وَحَوْلِيَ الدُّنْيَا وُجُوهٌ عَابِرَاتْ وَأَشْعُرُ أَنَّنِي وَحْدِي… وَأَنَّ الجَمْعَ مُنْقَطِعُ الصِّلَاتْ كَأَنَّ قَلْبِيَ المَكْسُورَ مَدِينَةٌ خَاوِيَةْ لَا أَهْلٌ يُؤْنِسُونَ وَلَا ظِلَالٌ دَافِئَةْ يَا لَيْتَ عُمْرِي لَمْ يُقَاسِ القَهْرَ مُنْذُ بَدَا وَلَمْ أَذُقْ مِنَ اللَّيْلِ المُعَتَّمِ كُلَّ مَا وَرَدَا أَإِنْ كَانَ مَا أَحْيَا خَيَالًا… فَلِمْ أَلَمِي حَقِيقَهْ؟ وَإِنْ كَانَ حَقًّا… أَيْنَ فِي دَرْبِي الطَّرِيقَهْ؟ وَأَيْنَ ضِحَاكَتِي الطِّفْلِيَّةُ الغَضَّةُ الَّتِي كَانَتْ تُنِيرُ الدَّرْبَ فِي أُفُقِي وَوِجْهَتِي؟ تَبَدَّدَتْ… حَتَّى كَأَنِّي لَمْ أَكُنْ أَدْرِي بِهَا وَصِرْتُ أَبْحَثُ عَنْ بَقَايَا اسْمِي… فَلَا أَلْقَى صَدَاهَا
-رَوز

هِيْچ آنَه تَالِيتِي؟ أَشِم بَالهَوَه.. بَس مَا يِطُب رِيْتِي مَحَّد دِرَى بْلِچْمِتِي.. وَلَا شَاف تَضْحِيتِي مِسْكِين آنَه وِالـنُّوح.. تَالِيتِي
-مِيكائيل

sticker.webp0.00 KB

​چَا آنِي هِيچ يِصِير بِيّه؟ وِتِتْعِبْنِي الأَذِيَّة؟ وَأگِلَّك بْخِير وِآنَه الخِير مَا جَاي إلِيّه مَنُو إلِيّه؟ وِيْوَخِّر الحِمِل العَلِيّه؟ وَأبَاوِع لْرُوحِي وَأگُول مُو بْدِيّه!
-مِيكائيل

sticker.webp0.00 KB