جـون شَهيـده ๋࣭ ⚝
Open in Telegram
من خواهم رفت شهید شومܓ𑁍ࠬ الـ نـورة ๋࣭ ⭑⚝ مُنذ 20 سنه -الـعَراق ł العظيم -وكُل شيء يأتي من الله جمَيل -محبه للتصوير !
Show moreThe country is not specifiedThe category is not specified
583
Subscribers
+10724 hours
+1817 days
+18130 days
Posts Archive
💌 وصلتك رسالة جديدة
⏱ وقت الرسالة: 2026/07/18 - 02:45:02 PM
----
الحكيم
----
- تبرع لإستمرار عمل بوت صارحني 🎁
أسماء الله الحسنى :
الله
الرحمن
الرحيم
الملك
القدوس
السلام
المؤمن
المهيمن
العزيز
الجبار
المتكبر
الخالق
البارئ
المصور
الغفار
القهار
الوهاب
الرزاق
الفتاح
العليم
القابض
الباسط
الخافض
الرافع
المعز
المذل
السميع
البصير
الحكم
العدل
اللطيف
الخبير
الحليم
العظيم
الغفور
الشكور
العلي
الكبير
الحفيظ
المقيت
الحسيب
الجليل
الكريم
الرقيب
المجيب
الواسع
الحكيم
الودود
المجيد
الباعث
الشهيد
الحق
الوكيل
القوي
المتين
الولي
الحميد
المحصي
المبدئ
المعيد
المحيي
المميت
الحي
القيوم
الواجد
الماجد
الواحد
الأحد
الصمد
القادر
المقتدر
المقدم
المؤخر
الأول
الآخر
الظاهر
الباطن
الوالي
المتعالي
البر
التواب
المنتقم
العفو
الرؤوف
مالك الملك
ذو الجلال والإكرام
المقسط
الجامع
الغني
المغني
المانع
الضار
النافع
النور
الهادي
البديع
الباقي
الوارث
الرشيد
أتساءل أحيانًا،
كيف كانت الحياة لتكون،
لو حظيتُ بفرصة،
لأعيشها حقًا،
بدلًا من قضائها أشفى
من أشياء لم تكُن غلطتي
- ١ صَفَر ١٤٤٨ هـ
دخول سبايا أهل البيت «عليهم السلام» دمشق ..
في مثل هذا اليوم الأول من شهر صفر سنة ٦١ هـ للهجرة أدخلت سبايا أهل بيت النبوة «عليهم السلام» مدينة دمشق يتقدمها الرأس الشريف للإمام الحسين «عليه السلام» وقد اتخذ بنو أمية هذا اليوم عيدًا وفرحًا بذلك .
تأخروا في الرد كما تشاؤون، اقرؤوا الرسائل دون أن تجيبوا، اختفوا وقتما أردتم وعودوا حين يناسبكم. خذوا من اهتمامي ما شئتم دون أن تقدموا شيئًا في المقابل. أما أنا، فقد انتهى هذا الفصل.
من هذه اللحظة، أصبح وجودكم وعدمه واحد بالنسبة لي. لم يعد لكم أي قيمة أو معنى في حياتي، ولن أضيّع وقتي في انتظار من لا يرى في حضوري أولوية. ارحلوا أو ابقوا، فالأمر لم يعد يعنيني، لأنكم ببساطة خرجتم من قائمة أولوياتي إلى غير رجعة.
"لم أعد أبحث عن كثرة الرفاق، فقد أصبحت أولوياتي واضحة: نفسي، وأهلي، ورفيق دربي... وما عدا ذلك، فهو أمر ثانوي."
"وصلت إلى مرحلةٍ أدركت فيها أن راحتي لا تكمن في كثرة العلاقات، بل في الاهتمام بنفسي، وأهلي، ومن اختاره قلبي رفيقًا للدرب."
"لم يعد يشغلني من بقي ومن رحل؛ ما يهمني حقًا هو سلام نفسي، وسعادة أهلي، ووجود رفيق دربٍ صادق."
"كبرت بما يكفي لأدرك أن الحياة لا تُقاس بعدد من حولك، بل بمن يستحق أن يكون بقربك: نفسك، وأهلك، ورفيق دربك."
"لم تعد العلاقات الكثيرة تعنيني، فكل ما أريده هو حياة هادئة، ونفس مطمئنة، وأهل بخير، ورفيق درب لا يتغير."
"لم يعد يهمني أن أكسب الجميع؛ يكفيني أن أحافظ على نفسي، وأبرّ أهلي، وأمضي مع رفيق دربي بطمأنينة."
"اكتفيت بمن يستحق، ولم تعد تستهلكني العلاقات العابرة؛ أولوياتي اليوم هي نفسي، وأهلي، ورفيق دربي."
"كثرة الأصدقاء ليست دليلًا على قيمة الإنسان، بل كثيرًا ما تكون انعكاسًا لسطحية العلاقات. أما القليل من الأصدقاء، فغالبًا ما يكونون من أصحاب العقول التي لا تمنح مكانها إلا لمن يستحق."
"لا يلفت انتباهي من يجمع عشرات الأصدقاء، بل من اكتفى بالقليل؛ فالعقول الراقية تنتقي، أما الفراغ فيُجيد الاكتظاظ."
"من يحيط نفسه بالجميع، نادرًا ما يعرف قيمة أحد. أما من يكتفي بالقلة، فقد أدرك أن الجودة لا تُقاس بالعدد."
"ليس كل من كثرت حوله الوجوه محبوبًا، فبعضهم لا يملكون إلا العلاقات العابرة. أما أصحاب الدائرة الصغيرة، فهم غالبًا أكثر عمقًا ورقيًا."
"كلما ازداد عدد الأصدقاء، قلّ معنى الصداقة. فالعلاقات الحقيقية لا تعرف الزحام."
"الأشخاص العميقون لا يبحثون عن جمهور، بل عن قلوب صادقة. أما السطحيون، فيقيسون قيمتهم بعدد من يحيط بهم."
"لا أثق بمن يزعم أن الجميع أصدقاؤه؛ فالصداقة الحقيقية لا تتسع لكل أحد، بل تُمنح لمن يستحقها فقط."
مختصر بودكاست: لماذا لم يظهر الإمام (عجّل الله فرجه)
غيبة الإمام المهدي (عجّل الله فرجه) هي لحكمة إلهية، وليست أمرًا عشوائيًا.
ظهور الإمام لا يعتمد على انتشار الظلم فقط، بل يحتاج أيضًا إلى وجود مجتمع مؤمن ومستعد لنصرته.
الإمام موجود، لكنه غائب عن الأنظار، وظهوره يكون في الوقت الذي يأذن به الله.
لا يجوز تحديد موعد لظهور الإمام، لأن ذلك مخالف لما ورد في الروايات.
واجب المؤمن في زمن الغيبة هو إصلاح نفسه، والالتزام بالدين، والدعاء بتعجيل الفرج، والاستعداد لنصرة الإمام.
الانتظار الحقيقي ليس انتظارًا سلبيًا، بل هو عمل وإصلاح وبناء للنفس والمجتمع.
