جـون شَهيـده ๋࣭ ⚝
Open in Telegram
من خواهم رفت شهید شومܓ𑁍ࠬ الـ نـورة ๋࣭ ⭑⚝ مُنذ 20 سنه -الـعَراق ł العظيم -وكُل شيء يأتي من الله جمَيل -محبه للتصوير !
Show moreThe country is not specifiedThe category is not specified
505
Subscribers
+10724 hours
+1817 days
+18130 days
Posts Archive
+2
شوفوا طبعاً جبتهم قبل فترة تقريباً قبل شهر أو شهرين بس ما جان عندي وقت أسويهم و همين على اساس ننقل لبيت غير بيت فگلت خليهم لبعدين بس بالنهاية ما صار النقل.
واليوم وإني دأنظف تذكرتهم وگلت خل أسويهم هسه وبصراحة كلشششش حبيتهم فراشاتيييييييييي.
بالضوء يطلعن طبيعيّات وحلوات وما بيهن ضوء ، بس من تصير الدنيا ظلمة يضلن يضوّن وهناااااا أني ذبت بيهن أكثرررر حبيباتيييي شكد حلوات.
حسّيت المكان صار بيه جو ثاني، خصوصاً بالليل من يطفي كلشي وتبقى الفراشات تلمع وحدها كلش يونس المنظر ويخلي المكان هادي وحلو.
ما أدري ليش بس أني أموت على هالشغلات الصغيرة اللي تغيّر شكل المكان وتخليه ألطف وأحنّ.
المهم بعد انتظار شهرين تقريباً…أخيراً سويت فراشاتيييي، وطلعوا أحلى مما چنت ممتخيلته يستحقن الانتظار 🥹💛
حبيبات گلبييييي كلش حبيتهم...
صلاة الفجر💛✨.
يجب أن يؤمن المرء بأن كل دعوة ترتفع للسماء لاتنسى انما تنتضر الوقت المناسب
"وَلَا تَحْسَبَّنَ اللهَ غَافِلًا عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِلُونَ إِنَّمَا يُؤَخَرُ لِيَوْمِ تَشْخَصُ فِيهِ الْأَبْصَارُ."
لَا تَعِشْ مِنْ أَجْلِكَ!
بَلْ مِنْ أَجْلِ الْمَهْدِيِّ، تَعَلَّمْ مِنْ أَجْلِ الْمَهْدِيِّ، تَرَوَّضْ مِنْ أَجْلِ الْمَهْدِيِّ (عَجَّلَ اللهُ تَعَالَى فَرَجَهُ)💛...
الشَّهِيد حَمِيد رِضَا أَسَداللَّهِي - لإِبْنِهِ مُحَمَّد .
«أخاف من أعوفك»
صدرت هذه القصيدة عام 2006، وهو العام الذي وُلدتُ فيه في هذه الدنيا الفانية. والمثير في الأمر أنني لم أكن أعلم طوال تلك السنوات أنها صدرت في العام ذاته الذي جئتُ فيه إلى الحياة، ومع ذلك كنت أشعر دائمًا بأنها قريبه مني بشكلٍ لا أستطيع تفسيره، وكأنها لم تكن مجرد قصيدة أسمعها، بل كلماتٌ محفورة في مكانٍ ما من قلبي.
كل من يعرفني، حين يسمع هذه القصيدة، يتذكرني بها، وكأنها أصبحت جزءًا من صورتي في أذهانهم، وخصوصًا صديقتي ( فاطمة الزهراء) ؛ فهي دائمًا تقول لي: «عندما أشتاق إليكِ، ألجأ إلى هذه القصيدة، لأنها تشرح حبي لكِ بطريقة لا أستطيع شرحها أنا.»
وكنت كثيرًا ما أسأل أختي عن سبب تعلقي بهذه القصيدة، ولماذا أشعر تجاهها بمكانة مختلفة عن غيرها، رغم أنني إذا سُئلت عن القصيدة الأقرب إلى قلبي، فسأجيب بلا تردد: «ليالي الجروح». ومع ذلك، بقيت «أخاف من أعوفك» تحمل في قلبي مكانة خاصة، لم أجد لها تفسيرًا واضحًا.
إلى أن اكتشفت بالصدفة أنها صدرت في عام ولادتي.
ومنذ أن عرفت هذه المصادفة، شعرت وكأن الأمر أصبح أكثر من مجرد توافق في التواريخ. ربما لهذا السبب كانت هذه الكلمات مألوفة لقلبي قبل أن أعرف سبب ألفتي بها، وربما بعض الأشياء تصل إلينا قبل أن نفهم لماذا كُتبت.
قد لا أستطيع تفسير سرّ تعلقي بها، لكنني أعرف شيئًا واحدًا: هناك سور وقصائد نحبها باختيارنا، وهناك أخرى نشعر وكأنها اختارت مكانها في قلوبنا منذ البداية. وهذه القصيدة كانت، بطريقةٍ ما، واحدةً منها.
