Madrasatuna || مدرستنا
Open in Telegram
𝗚𝘂𝗶𝗱𝗮𝗻𝗰𝗲 cannot be attained without 𝗸𝗻𝗼𝘄𝗹𝗲𝗱𝗴𝗲 https://t.me/masjidsahabah https://t.me/almanhajussalafi https://t.me/womensbenefits https://t.me/Menzbenefits https://t.me/ruqyachannel 𝐄𝐦𝐚𝐢𝐥: madrasatuna@outlook.com
Show moreThe country is not specifiedThe category is not specified
3 882
Subscribers
+224 hours
+197 days
+15230 days
Posts Archive
Hope & Fear
One of my greatest hopes is that these lessons, recordings, and notes—shared on this channel and any affiliated platforms—truly benefit students of knowledge; that they grow into teachers better than me, bring greater benefit to the Muslims than I ever could, and above all, that we all share in the reward.
At the same time, among my main worries in making these resources accessible is that:
1⃣. They may fall into the wrong hands—those who study the Deen only to spread doubts, whether from outside or within the Muslim community. As the poet said:
أَعَلِّمُهُ الرِمايَةَ كُلُّ يَومٍ * فَلَمّا اِستَدَّ ساعِدُهُ رَماني
I trained him in archery every day—but when his arm grew strong, he turned and shot at me.
وَكَم عَلَّمتُهُ نَظمَ القوافي * فَلَمّا قالَ قافِيَةً هَجاني
And how often I taught him poetry—but when he composed a verse, he used it to attack me.
2⃣. They may be used by individuals or institutes to sell courses to Muslims, thereby reducing—or even cutting off—the chain of reward.
3⃣. They may lead to complacency, where people rely on them as a substitute for attending halaqaat in the masjid, even though they are meant to support learning, not replace teachers.
Ajrūmiyyah Memorisation Audio [PART 12]
بَابُ الْمَخْفُوضَاتِ مِنْ الْأَسْمَاءِ
المَخْفُوضَاتُ ثَلَاثَةُ أَنْوَاعْ: مخَفُوضٌ بِالْحرْفِ، وَمخَفُوضُ بِالْإِضَافَةِ، وَتَابِعٌ لِلْمَخْفُوضِ.
فَأَمَّا المَخْفُوضُ بِالحَرْفِ فَهُوَ: مَا يُخْفَضُ بِمِنْ، وَإِلَى، وَعَنْ، وَعَلَى، وَفِي، وَرُبَّ، وَالْبَاءِ، وَالْكَافِ، وَاللَّامِ، وَبِحُرُوفِ الْقَسَمِ، وَهِيَ: الْوَاوُ، وَالْبَاءُ، وَالتَّاءُ، وَبِوَاوِ رُبَّ، وَبِمُذْ، وَمُنْذُ.
وَأَمَّا مَا يُخْفَضُ بِالْإِضَافَةِ فَنَحْو قَوْلِكَ: غُلَامُ زَيْدِ.
وَهُوَ عَلَى قِسْمَيْنِ: مَا يُقَدَّرُ بِاللَّامِ، وَمَا يُقَدَّرُ بِمِنْ.
فَالَّذِي يُقَدَّرُ بِاللَّامِ نَحْوُ: غُلَامُ زَيْدٍ.
وَالَّذِي يُقَدِّرُ بِمِنْ نَحْو: ثَوْبُ خَزٍّ، وبَابُ سَاجِ، وَخَاتَمُ حَدِيد.
تَمَّ بِحَمْدِ الله.
Explanation ⤵️
https://youtu.be/ek7DfE1Tb8g
Ajrūmiyyah Memorisation Audio [PART 12]
بابُ الاِستثناءِ
وَحُرُوفُ الِاسْتِثْنَاءِ ثَمَانِيَةٌ، وَهِيَ: إِلَّا، وَغَيْرُ، وَسِوًى، وَسُوًى، وَسَوَاءٌ، وَخَلَا، وَعَدَا، وَحَاشَا.
فَالمُسْتَثْنَى بِإِلَّا يُنْصَبُ إِذَا كَانَ الْكَلَامُ تَامَّا مُوجَبًا، نَحْوَ: قَامَ اَلْقَوْمُ إِلَّا زَيْدًا، وَخَرَجَ النَّاسُ إِلَّا عَمْرًا.
وَإِنْ كَانَ الْكَلَامُ مَنْفِيًّا تَامَّا جَازَ فِيهِ الْبَدَلُ وَالنَّصْبُ عَلَى الاِسْتِثْنَاءِ، نَحْوَ : مَا قَامَ الْقَوْمُ إِلَّا زَيْدٌ، وَإِلَّا زَيْدًا.
وَإِنْ كَانَ الْكَلَامُ نَاقِصًا كَانَ عَلَى حَسَبِ الْعَوَامِلِ، نَحْوَ: مَا قَامَ إِلَّا زَيْدٌ، وَمَا ضَرَبْتُ إِلَّا زَيْدًا، وَمَا مَرَرْتُ إِلَّا بِزَيْدٍ.
وَالمُسْتَثنَى بِغَيْرِ، وَسِوًى، وَسُوًى، وَسَوَاءٍ مجَرُورٌ لَا غَيْرُ.
وَالمُسْتَتْنى بخَلَا، وَعَدَا، وَحَاشَا يَجُوزُ نَصْبُهُ وَجَرُّهُ، نَحْو: قَامَ الْقَوْمُ خَلَا زَيْدًا وَزَيْدٍ، وَعَدَا عَمْرًا وَعَمْرِو، وَحَاشَا بَكْرًا وَبَكْرٍ.
-----
بابُ لاَ (النافية للجنس)
اِعْلَمْ أَنَّ (لا) تَنْصِبُ النَّكِرَاتِ بِغَيْرِ تَنْوِينِ إِذَا بَاشَرَتْ النَّكِرَةَ وَلَمْ تَتَكَرَّرْ (لَا)، نَحْو: لَا رَجُلَ فِي الدَّارِ.
فَإِنْ لَمْ تُبَاشِرْهَا وَجَبَ الرَّفْعُ، وَوَجَبَ تَكْرَارُ (لا)، نَحْوَ: لا فِي الدَّارِ رَجُلٌ وَلَا امْرَأَةٌ .
فَإِنْ تَكَرَّرَتْ (لا) جَازَ إِعْمَالُهَا وَالْغَاؤُهَا، فَإِنْ شِئْتَ قُلْتَ: لَا رَجُلٌ فِي الدَّارِ وَلَا امْرَأَةٌ.
-----
بابُ المُنادَى
المُنادَى خَمْسَةُ أَنْوَاعِ: المُفْرَدُ الْعَلَمُ، وَالنَّكِرَةُ المَقْصُودَةُ، وَالنَّكِرَةُ غَيْرُ المَقْصُودَةِ، وَالمُضَافُ، وَالشَّبيهُ بالمُضَافِ.
فَأَمَّا الْمُفْرَدُ الْعَلَمُ وَالنَّكِرَةُ المَقْصُودَةُ فَيُبْنَيَانِ عَلَى الضَّمِّ مِنْ غَيْرِ تَنْوِينِ، نَحْوَ : يَا زَيْدُ، وَيَا رَجُلُ.
وَالثَّلَاثَةُ الْبَاقِيَةُ مَنْصُوبَةٌ لَا غَيْرُ.
-----
بابُ المفعولِ مِنْ أجلِه
وَهُوَ: الاِسْمُ المَنْصُوبُ الَّذِي يُذْكَرُ بَيَانًا لِسَبَبِ
وُقُوع الْفِعْلِ، نَحْوَ قَوْلِكَ: قَامَ زَيْدٌ إِجْلَالًا
لِعَمْرِو، وَقَصَدْتُكَ ابْتِغَاءَ مَعْرُوفِكَ.
-----
بابُ المفعولِ معَهُ
وَهُوَ: اَلاِسْمُ المَنْصُوبُ الَّذِي يُذْكَرُ لِبَيَانِ مَنْ فُعِلَ مَعَهُ اَلْفِعْلُ، نَحْوَ قَوْلِكَ: جَاءَ اَلْأَمِيرُ وَالْجَيْشَ، وَاسْتَوَى المَاءُ وَالْخَشَبَةَ.
-----
وأما خَبَرُ كَانَ وَأَخَوَاتِهَا، وَاسْمُ إِنَّ وَأَخَوَاتِهَا، فَقَدْ تَقَدَّمَ ذِكْرُهُمَا فِي المَرْفُوعَاتِ، وَكَذَلِكَ التَّوَابعُ فَقَدْ تَقَدَّمَتْ هُنَاكَ .
Explanation ⤵️
https://youtu.be/vWYvs4ePqeA
Ajrūmiyyah Memorisation Audio [PART 10]
بَابُ مَنْصُوبَاتِ الْأَسْمَاءِ
المَنْصُوبَات خَمْسَةَ عَشَرَ، وَهِيَ: المَفْعُولُ بِهِ، وَالمَصْدَرُ، وَظَرْفُ الزَّمَانِ، وَظَرْفُ المَكَانِ، وَالْحَالُ، وَالتَّمْيِيزُ، وَالمُسْتَثْنَى، وَاسْمُ لَا، وَالْمَنَادَى، وَالْمَفْعُولُ مِنْ أَجْلِهِ، وَالمَفْعُولُ مَعَهُ، وَخَبَرُ كَانَ وَأَخَوَاتِهَا، وَاسْمُ إِنَّ وَأَخَوَاتِهَا، وَالتَّابِعُ لِلْمَنْصُوبِ، وَهُوَ أَرْبَعَةُ أَشْيَاءَ: النَّعْتُ، وَالْعَطْفُ، وَالتَّوْكِيدُ، وَالْبَدَلُ.
-----
بابُ المفعولِ به
وَهُوَ: الاسْمُ المَنْصُوبُ الَّذِي يَقَعُ بِهِ الْفِعْلُ، نَحْوَ: ضَرَبْتُ زَيْدًا، وَرَكِبْتُ الْفَرَسَ.
وَهُوَ قِسْمَانِ: ظَاهِرُ، وَمُضْمَرُ.
فَالظَّاهِرُ: مَا تَقَدَّمَ ذِكْرُهُ.
وَالْمُضْمَرُ قِسْمانِ: مُتَصِلٌ، وَمُنْفَصِلٌ.
فَالْمُتَّصِلُ اثْنَا عَشَرَ، وَهِيَ: ضَرَبَنِي، وَضَرَبَنَا، وَضَرَبَكَ، وَضَرَبَكِ، وَضَرَبَكُمَا، وَضَرَبَكُمْ، وَضَرَبَكُنَّ، وَضَرَبَهُ، وَضَرَبَهَا، وَضَرَبَهُمَا، وَضَرَبَهُمْ، وَضَرَبَهُنَّ.
وَالْمُنْفَصِلُ اثْنَا عَشَرَ، وَهِيَ: إِيَّايَ، وَإِيَّانَا، وَإِيَّاكَ، وَإِيَّاكِ، وَإِيَّاكُمَا، وَإِيَّاكُمْ، وَإِيَّاكُنَّ، وَإِيَّاهُ، وَإِيَّاهَا، وَإِيَّاهُمَا، وَإِيَّاهُمْ، وَإِيَّاهُنَّ.
-----
بابُ المَصْدرِ
المَصْدَرُ هُوَ: الاِسْمُ المَنْصُوبُ، الَّذِي يَجِيءُ ثَالِثًا فِي تَصْرِيفِ الْفِعْلِ، نحو: ضَرَبَ، يَضْرِبُ، ضَرْبًا.
وَهُوَ قِسْمَانِ: لَفْظِيٌّ، وَمَعْنَوِيٌّ. فَإِنْ وَافَقَ لَفْظُهُ لَفْظَ فِعْلِهِ فَهُوَ لَفْظِيٌّ، نَحْوَ : قَتَلْتُهُ قَتْلًا. وَإِنْ وَافَقَ مَعْنَى فِعْلِهِ دُونَ لَفْظِهِ فَهُوَ مَعْنَوِيٌّ، نحو: جَلَسْتُ قُعُودًا، وَقُمْتُ وُقُوفًا، وما أَشْبَهَ ذَلِكَ.
-----
بابُ ظَرْفِ الزَّمَانِ وَظَرْفِ المَكَانِ
ظَرْفُ الزَّمَانِ هُوَ: اِسْمُ الزَّمَانِ الْمَنْصُوبُ بِتَقْدِيرِ (في)، نَحْو: الْيَوْمَ، وَاللَّيْلَةَ، وَغَدْوَةً، وَبُكْرَةً، وَسَحَرًا، وَغَدًا، وَعَتَمَةً، وَصَبَاحًا، وَمَسَاءً، وَأَبَدًا، وَأَمَدًا، وَحِينًا ، وَمَا أَشْبَهَ ذَلِكَ.
وَظَرْفُ المَكَانِ هُوَ: اسْمُ المَكَانِ المَنْصُوبُ بِتَقْدِيرِ (في)، نَحْو: أَمَامَ، وَخَلْفَ، وَقُدَّامَ، وَوَرَاءَ، وَفَوْقَ، وَتَحْتَ، وَعِنْدَ، وَمَعَ، وَإِزَاءَ، وَحِذَاءَ، وَتِلْقَاءَ، وَثَمَّ، وَهُنَا، وَمَا أَشْبَهَ ذَلِكَ.
-----
بابُ الحالِ
الحالُ هُوَ: الاِسْمُ المَنْصُوبُ اَلْمفَسِّرُ لما انْبَهَمَ مِنْ الهْيئاتِ، نَحْوَ قَوْلِكَ: جَاءَ زَيْدٌ رَاكِبًا، وَرَكِبْتُ الْفَرَسَ مُسْرَجًا، ولَقِيتُ عَبْدَ اللهِ رَاكِبًا، وَمَا أَشْبَهَ ذلِكَ.
وَلَا يَكُونُ اَلْحَالُ إِلَّا نَكِرَةً، وَلَا يَكُونُ إِلَّا بَعْدَ تَمَامِ الْكَلَامِ، وَلَا يَكُونُ صَاحِبُهَا إِلَّا مَعْرِفَةٌ.
-----
بابُ التمييزِ
التَّمْيِيرُ هُوَ: الاِسْمُ المَنْصُوبُ اَلْمُفَسِّرُ لِما انْبَهَمَ مِنْ اَلذَّوَاتِ، نَحْوَ قَوْلِكَ: تَصَبَّبَ زَيْدٌ عَرَقًا، وَتَفَقَّأَ بَكْرٌ شَحْمًا، وَطَابَ مُحَمَّدٌ نَفْسًا، واشْتَرَيْتُ عِشْرِينَ غُلَامًا، وَمَلَكْتُ تِسْعِينَ نَعْجَةً، وَزَيْدٌ أَكْرَمُ مِنْكَ أَبًا، وَأَجْمَلُ مِنْكَ وَجْهًا.
وَلَا يَكُونُ إِلَّا نَكِرَةً، وَلَا يَكُونُ إِلَّا بَعْدَ تَمَامِ الْكَلَامِ.
Explanation ⤵️
https://youtu.be/CaO-tOzZ9iI
Ajrūmiyyah Memorisation Audio [PART 9]
بابُ النعتِ
النَّعْتُ تَابِعٌ لِلْمَنْعُوتِ فِي: رَفْعِهِ، وَنَصْبِهِ وَخَفْضِهِ، وَتَعْرِيفِهِ وَتَنْكِيرِهِ؛ تَقُولُ: قَامَ زَيْدٌ الْعَاقِلُ، وَ رَأَيْتُ زَيْدًا الْعَاقِلَ، وَمَرَرْتُ بِزَيْدِ الْعَاقِلِ.
وَالمَعْرِفَةُ خَمْسَةُ أَشْيَاءَ: الاِسْمُ الْمُضْمَرُ نَحْو: أَنَا وَأَنْتَ، وَالاِسْمُ الْعَلَمُ نَحْو: زَيْدٌ وَمَكَةُ، وَالاِسْمُ الْمُبْهَمُ نَحْو: هَذَا، وَهَذِهِ، وَهَؤُلَاءِ، وَالِاسْمُ الَّذِي فِيهِ الْأَلِفُ وَاللَّامُ نَحْو: الرَّجُلُ وَالْغُلَامُ، وَمَا أُضِيفَ إِلَى وَاحِدٍ مِنْ هَذِهِ الْأَرْبَعَةِ.
وَالنَّكِرَةُ: كُلُّ اِسْمٍ شَائِعٍ فِي جِنْسِهِ لَا يَخْتَصُّ وَاحِدٌ دُونَ آخَرَ. وَتَقْرِيبهُ: كُلُّ مَا صَلَحَ دُخُولُ اَلْأَلِفِ وَاللَّامِ عَلَيْهِ، نَحْو: الرَّجُلُ، والفرسُ.
-----
بابُ العَطْفِ
وَحُرُوفُ الْعَطْفِ عَشَرَةٌ، وَهِيَ: اَلْوَاوُ، وَالْفَاءُ، وَتُمْ، وَأَوْ، وَأَمْ، وَإِمَّا، وَبَلْ، وَلَا، وَلَكِنْ، وَحَتَّى فِي بَعْضِ الْمَوَاضِعِ.
فَإِنْ عَطَفْتَ بِهَا عَلَى مَرْفُوعٍ رَفَعْتَ، أَوْ عَلَى مَنْصُوبٍ نَصَبْتَ، أَوْ عَلَى مخَفُوضٍ خَفَضْتَ، أَوْ عَلَى مجْزُومٍ جَزَمْتَ، تَقُولُ: قَامَ زَيْدٌ وَعَمْرٌو، وَرَأَيْتُ زَيْدًا وَعَمْرًا، وَمَرَرْتُ بِزَيْدِ وَعَمْرٍو، وَزَيْدٌ لَمْ يَقُمْ وَلَمْ يَقْعُدْ .
-----
بابُ التَّوكِيدِ
التَّوْكِيدُ تَابِعٌ لِلْمُؤَكَّدِ فِي: رَفْعِهِ، وَنَصْبِهِ، وَخَفْضِهِ، وَتَعْرِيفِهِ.
وَيَكُونُ بِأَلْفَاظٍ مَعْلُومَةٍ، وَهِيَ: اَلنَّفْسُ، وَالْعَيْنُ، وَكُلٌّ، وَأَجْمَعُ، وَتَوَابعُ أَجْمَعَ، وَهِيَ: أَكْتَعُ، وَأَبْتَعُ، وَأَبْصَعُ، تَقُولُ: قَامَ زَيْدٌ نَفْسُهُ، وَرَأَيْتُ الْقَوْمَ كُلَّهُمْ، وَمَرَرْتُ بِالْقَوْمِ أَجْمَعِينَ.
-----
بابُ البَدَلِ
إِذَا أُبْدِلَ اِسْمٌ مِنْ اِسْمِ، أَوْ فِعْلٌ مِنْ فِعْلٍ تَبِعَهُ فِي جَمِيعِ إِعْرَابِهِ.
وَهُوَ عَلَى أَرْبَعَةِ أَقْسَامٍ: بَدَلُ الشَّيْء مِنْ الشَّيْء، وَبَدَلُ الْبَعْضِ مِنْ الْكُلِّ، وَبَدَلُ الاشْتِمَالِ، وَبَدَلُ اَلْغَلَطِ، نَحْوَ قَوْلِكَ: قَامَ زَيْدٌ أَخُوكَ، وَأَكَلْتُ الرَّغِيفَ ثُلُثَهُ، وَنَفَعَنِى زَيْدٌ عِلْمُهُ، وَرَأَيْتُ زَيْدًا الْفَرَسَ؛ أَرَدْتَ أَنْ تَقُولَ: رَأَيْتُ الْفَرَسَ، فَغَلِطْتَ فَأَبْدَلْتَ زَيْدًا مِنْهُ.
Explanation ⤵️
https://youtu.be/_0hh4f86i1A
Ajrūmiyyah Memorisation Audio [PART 8]
بَابُ الْعَوامِلِ الدّاخِلَةِ عَلَى الْمُبْتَدَأِ وَالخَبَرِ
وَهِيَ ثَلَاثَةُ أَشْيَاءَ: كَانَ وَأَخَوَاتُها، وَإِنَّ وَأَخَوَاتُها، وَظَنَنْتُ وَأَخَوَاتُها.
فَأَمَّا كَانَ وَأَخَوَاتُهَا: فَإِنَّهَا تَرْفَعُ الاسْمَ، وَتَنْصِبُ الخَبَرَ، وَهِيَ: كَانَ، وَأَمْسَى، وَأَصْبَحَ، وَأَضْحَى، وَظَلَّ، وَبَاتَ، وَصَارَ، وَلَيْسَ، وَمَا زَالَ، وَمَا انْفَكَ، وَمَا فَتِئَ، وَمَا بَرِحَ، وَمَا دَامَ، وَمَا تَصَرَّفَ مِنْهَا، نَحْوَ كَانَ، وَيَكُونُ، وَكُنْ، وَأَصْبَحَ وَيُصْبِحُ وَأَصْبحْ، تَقُولُ: كَانَ زَيْدٌ قَائِمًا، وَلَيْسَ عَمْرٌو شَاخِصًا، وَمَا أَشْبَهَ ذَلِكَ.
وَأَمَّا إِنَّ وَأَخَوَاتُهَا: فَإِنَّهَا تَنْصِبُ الاِسْمَ وَتَرْفَعُ الْخَبَرَ، وَهِيَ: إِنَّ، وَأَنَّ، وَلَكِنَّ، وَكَأَنَّ، وَلَيْتَ، وَلَعَلَّ، تَقُولُ: إِنَّ زَيْدًا قَائِمٌ، وَلَيْتَ عَمْرًا شَاخِصٌ، وَمَا أَشْبَهَ ذَلِكَ.
وَمَعْنَى إِنَّ وَأَنَّ لِلتَّوْكِيدِ، وَلَكِنَّ لِلاِسْتِدْرَاكِ، وَكَأَنَّ لِلتَّشْبِيهِ، وَلَيْتَ لِلتَّمَنِّي، وَلَعَلَّ لِلتَّرَجِّي وَالتَّوَقُعِ.
وَأَمَّا ظَنَنْتُ وَأَخَوَاتُهَا: فَإِنَّهَا تَنْصِبُ الْمُبْتَدَأَ وَالخَبَرَ عَلَى أَنَّهُمَا مَفْعُولَانِ لَهَا، وَهِيَ ظَنَنْتُ، وَحَسِبْتُ، وَخِلْتُ، وَزَعَمْتُ، وَرَأَيْتُ، وَعَلِمْتُ، وَوَجَدْتُ، وَاتَّخَذْتُ، وَجَعَلْتُ، وَسَمِعْتُ، تَقُولُ: ظَنَنْتُ زَيْدًا مُنْطَلِقا، وَخِلْتُ عَمْرًا شاخصا، وَمَا أَشْبَهَ ذَلِكَ.
Explanation ⤵️
https://youtu.be/Tdybyt4A2Is
Ajrūmiyyah Memorisation Audio [PART 7]
بَابُ مَرْفُوعَاتِ الأَسْمَاء
المَرْفُوعَاتُ سَبْعَةٌ، وَهِيَ: الْفَاعِلُ، وَالمَفْعُولُ الَّذِي لَمْ يُسَمَّ فَاعِلُهُ، وَالْمُبْتَدَأُ، وَخَبَرُهُ، وَاسْمُ كَانَ وَأَخَوَاتِهَا، وَخَبَرُ إِنَّ وَأَخَوَاتِهَا، وَالتَّابِعُ لِلْمَرْفُوع، وَهُوَ أَرْبَعَةُ أَشْيَاءَ: اَلنَّعْتُ، وَالْعَطْفُ، وَالتَّوْكِيدُ، وَالْبَدَلُ.
-----
بابُ الفاعلِ
الْفَاعِلُ هُوَ: الاسمُ المَرْفُوعُ المَذْكُورُ قَبْلَهُ فِعْلُهُ.
وَهُوَ عَلَى قِسْمَيْنِ: ظَاهِرٍ، وَمُضْمَر.
فَالظَّاهِرُ نَحْوَ قَوْلِكَ: قَامَ زَيْدٌ، وَيَقُومُ زَيْدٌ، وَقَامَ الزَّيْدَانِ، وَيَقُومُ الزَّيْدَانِ، وَقَامَ الزَّيْدُونَ، وَيَقُومُ الزَّيْدُونَ، وَقَامَ الرِّجَالُ، وَيَقُومُ الرِّجَالُ، وَقَامَتْ هِنْدٌ، وَتَقُومُ هِنْدٌ، وَقَامَتْ الْهِنْدَانِ، وَتَقُومُ الْهِنْدَانِ، وَقَامَتْ الْهِنْدَاتُ، وَتَقُومُ الْهِنْدَاتُ، وَقَامَتْ هُنُودٌ، وَتَقُومُ هُنُودٌ، وَقَامَ أَخُوكَ، وَيَقُومُ أَخُوكَ، وَقَامَ غُلَامِي، وَيَقُومُ غُلَامِي، وَمَا أَشْبَهَ ذَلِكَ.
وَالمُضْمَرُ اثْنَا عَشَرَ، نَحْوَ قَوْلِكَ: ضَرَبْتُ، وَضَرَبْنَا، وَضَرَبْتَ، وَضَرَبْتِ، وَضَرَبْتُمَا، وَضَرَبْتُمْ، وَضَرَبْتُنَّ، وَضَرَبَ، وَضَرَبَتْ، وَضَرَبَا، وَضَرَبُوا، وَضَرَبْنَ.
-----
بابُ المفعولِ الذي لمْ يُسَمَّ فاعلُه
وَهُوَ: الاِسْمُ المَرْفُوعُ الَّذِي لَمْ يُذْكَرْ مَعَهُ فَاعِلُهُ.
فَإِنْ كَانَ اَلْفِعْلُ مَاضِيًا ضُمَّ أَوَّلُهُ وَكُسِرَ مَا قَبْلَ آخِرِهِ، وَإِنْ كَانَ مُضَارِعًا ضُمَّ أَوَّلُهُ وَفُتِحَ مَا قَبْلَ آخره.
-----
بَابِ الْمُبْتَدَأِ وَالخَبَرِ
الْمُبْتَدَأُ هُوَ: الاِسْمُ المَرْفُوعُ الْعَارِي عَنْ الْعَوَامِلِ اللَّفْظِيَّةِ.
وَالخَبَرُ هُوَ: الاِسْمُ المَرْفُوعُ الْمُسْنَدُ إِلَيْهِ، نَحْوَ قَوْلِكَ: زَيْدٌ قَائِمٌ، وَالزَّيْدَانِ قَائِمَانِ، وَالزَّيْدُونَ
قَائِمُونَ.
والمبتدأُ قِسْمَانِ: ظَاهِرُ، وَمُضْمَرٌ.
فَالظَّاهِرُ: مَا تَقَدَّمَ ذِكْرُهُ.
وَالمُضْمَرُ اثْنَا عَشَرَ، وَهِيَ: أَنَا، وَنَحْنُ، وَأَنْتَ، وَأَنْتِ، وَأَنْتُمَا، وَأَنْتُم، وَأَنْتُنَّ، وَهُوَ، وَهِيَ، وَهُمَا، وَهُمْ، وَهُنَّ، نَحْوَ قَوْلِكَ: أَنَا قَائِمٌ، وَنَحْنُ قَائِمُوْنَ، وَمَا أَشْبَهَ ذَلِكَ.
وَالْخَبَرُ قِسْمانِ: مُفْرَدٌ، وَغَيْرُ مُفْرَد.
فَالْمُفْرَدُ نَحْو: زَيْدٌ قَائِمٌ.
وَغَيْرُ الْمُفَرَدِ أَرْبَعَةُ أَشْيَاء: الجَارُّ وَالمَجْرُورُ، وَالظَّرْفُ، وَالْفِعْلُ مَعَ فَاعِلِهِ، وَالْمُبْتَدَأُ مَعَ خَبَرِهِ، نَحْو قَوْلِكَ: زَيْدٌ في الدَّارِ، وَزَيْدٌ عِنْدَكَ، وَزَيْدٌ قامَ أَبُوْهُ، وَزَيْدٌ جَارِيَتُهُ ذَاهِبَةٌ.
Explanation ⤵️
https://youtu.be/r04l0vghT34
