en
Feedback

Don't get caught by a cheater! Telemetrio finds and tags such channels 👉 If you want to see the tag, subscribe

لـِ تيـفا.

لـِ تيـفا.

Open in Telegram

عن الايام التي تمر والجروح التي لا تُشفي والحروف التي لا تنتهي والصمت الذي بداخلنَا أكتب....

Show more
The country is not specifiedThe category is not specified
190
Subscribers
No data24 hours
-37 days
-1430 days
Posts Archive

جميل أوي إن حد يمتن لفكرة "وجودك" عامةً مش لفعل بتعمله.

Repost from N/a
#تنوية 📣📣 قناة أناشيد صوتية 🎙️ بعد حذف القناة الأساسية ١- تلاوة قرآنية 🎧 اناشيد صوتية 🎙️عبارة من القلب💔 https://t.me/Ho
#تنوية 📣📣 قناة أناشيد صوتية 🎙️ بعد حذف القناة الأساسية ١- تلاوة قرآنية 🎧 اناشيد صوتية 🎙️عبارة من القلب💔 https://t.me/Hold976 https://t.me/Hold976 من أجمل قنوات التليكرام 🌱🎙️

فاتحين تبادل 🔥🔥🔥 @lllllillllhf_bot https://t.me/Ocak1_1

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته 🤎𐙚 هنا مكان صغير مليان خير 🤍 هتلاقي فيه كلمات تلامس القلب، ومنشورات دينية، وبوستات جميلة ومفيدة تساعدنا نقرّب من ربنا ونعيش بلُطف وطمأنينة ✨ تابعوني وكونوا جزءًا من صحبتي الجميلة، وانشروا القناة لعلّها تكون أثرًا طيبًا في حياة أحد 🤎𐙚 لـِ تبادل:. @bbxbx3_bot https://t.me/omaima15120/2148

عايزين نكبر عيلتنا.^

اعملوا شير للقناة يحبايبي.^

تضاءلت أمنياتي في هذه الحياة، حتى لم يَعُد في قلبي سوى أمنيةٍ واحدة… أن تبقى بخير دائمًا، وأن ترافقك الطمأنينة أينما ذهبت، وأن يليق بك الفرح كما يليق النورُ بصباحه. فما عاد يشغلني من هذه الدنيا أكثر من أن أراك مُطمئنًا، سعيدًا، ناجحًا، كما تمنيت لك دائمًا.

لستَ بعيدًا يا حَبيبي حتّى لو كانت بيننا المسافات فَالهَواءُ الّذي يعانِقُ وجهي ويقبِّلُ عينيّ يُعانِقُ وجهكَ أيضًا وهذا كافٍ جدًّا بِالنسبةِ لي.

وحشتوني :))

أحبُّ البيوت. أحبُّ الدفءَ الذي يتسلل إليها، ورائحةَ المعجنات، وصوتَ الضحك، وأحبُّ مكرَ الأطفال وضجيجَهم الذي يمنح البيتَ حياة. أحبُّ البيوت التي يجتمع أهلها حول مائدةٍ واحدة، متلهفين إلى تلك اللحظات، فتدور بينهم النقاشات بودٍّ، ولكلِّ شخصٍ رأيه الذي يُقدَّر ويُناقَش ويُحترم. أحبُّ البيوت التي تبعث الطمأنينة في نفوس سكانها، وتبدد أحزان أهلها لأنهم معًا، وتمحو عنهم شقاء العالم الخارجي، بكوبِ شاي، أو عناق، أو قبلةٍ تُمنح بكل حب. أحبُّ البيوت الهادئة كثيرًا، وكلُّ رجائي أن أحظى ببيتٍ تتسلل إليه السكينة والطمأنينة، لا الشجار والهموم.

إن كان للناسِ عِيدٌ يفرحونَ بهِ فأنت عيدي الذي أحيا بهِ فَرَحا.

ربما أنا لستُ أكثر النساء راحةً في هذه الحياة, ولا أعرف كيف أكون خفيفةً في كل الأوقات, لأنني بطبعي أشعُر بكل شىءٍ بعمق, وأتعلق أكثر مما ينبغي, مشكلتي دائمًا أنني أخاف علي الأشياء التي أحبها ومشكلتك... أنك كل أشيائي دفعةً واحدة, ورغم ذلك, استطعتَ أن تظن يومًا أن الأذي قد يخرج مني تجاهك. أعترف, ربما لستُ كامله, ولستُ الفتاه التي تتمناها بكل تفاصيلها, وربما كان التعب معي أكثر من الراحة أحيانًا, وليس لدي ذلك الجمال الذي يخطف قلبك من النظرة الأولي، ولا تلك الشخصية السهلة التي يبدو كل شىءٍ معها بسيطًا. لكن الشيء الوحيد الذي لم أشكّ به يومًا, هو أنني أحببتك بطريقةٍ لا تعرف كيف تترك, ولا كيف تتراجع حين يتعلق الأمر بك. ولهذا, مهما حدث بيننا, يجب أن تعرف شيئًا واحدًا فقط... أنني كنتُ مستعده أن أتحمل عنك, ومنك, كل هذا التعب، وأن أواجه الحياه معك, وأبقي إلي جانبك حته لو وقف كل شىء ضدك. لا لأنني ضعيفة, ولا لأنني عاجزة عن الرحيل, بل لأنك بالنسبة إليّ كنتَ الشخص الوحيد التي تهون لأجله كل الأشياء... كل الأشياء, "حتي روحي"

أتساءل: كيف يكون شعورك وأنت تري فتاةً مُغرَمةً بك, تختصرك في سطورٍ طويلة, وتحولك إلي بطلٍ دائمٍ في حياتُها, وفي كل نصٍ كتبته وهي تحاول النجاه منك؟ كيف تبدو لك صورتك وأنت لا تكون شخصًا عابرًا في حياتها, بل حضورًا يتسرّب إلي تفاصيل لغتها, ويجلس في فراغ الجُمل بين نقطةٍ وأخري؟ وكيف يبدو الأمر من طرفك؛ أن تكون الفكره الأكثر حضورًا في غيابها, والوجه الذي يظهرُ في آخر كل طريق, حتي وإن قطعتَ أنتَ كل السُبل؟ كيف شعورك وأنتَ تعلم بحبها الكبير ليك,

عزيزي الرجل المجهول... كل يوم أكتشف أنني امرأة شجاعة للغاية؛ شجاعة لأنني صبرت على الكثير جدًا من الأشياء. بكيت طوال الليل، وصحوت في الغد مبتسمة، متفائلة بأن اليوم لا يشترط أن يُماثل الأمس. عانقت العديد من الأصدقاء، في حين كنت أحتاج إلى ذلك فوق ما تتصور. ومسحت دموع الكثير من المقربين، بينما دموعي اكتفيت بأن تمتصها وسادتي في الليلة الماضية. ربتُّ على أيادي غرباء لا تربطنا أي صلة، وبادلتهم شعور الحب والتفاؤل ليكونوا بخير، ليتفهموا أنهم ليسوا وحدهم، وليسوا منبوذين في هذا العالم. واجهت عددًا كبيرًا من الناس خلال فترات حياتي، حاولت كثيرًا، ولا زلت أحاول أن أكون امرأة سوية، وأمًا في المستقبل تُحبِّب أبناءها في الحياة حبًا طبيعيًا يجعلهم يملكون أجنحة تساعدهم على الاستمرار. لا زلت أحاول، رغم مرارة المحاولات، ورغم شقاء الأمر على قلبي، أن أثق في هذا العالم، وأن أتقبل فكرة أن هناك رجلًا ما سيحاول من أجلي، لأنني حقًا تعبت من كوني أنا الطرف الذي يحاول دائمًا من أجل من يحب. وإلاما تجمعنا الحياة، فلا بأس؛

يا ليلي، لا أعرف عن الحب الكثير، لكنني أثق بأنه شعورٌ طيّب. الحب يعيد الإنسان، ويجعله يحيى من جديد. الحب، يا ليلي، أن تنظري إلى المرآة فتشاهدي حبه في جبينك، وتبتسمين لها، لأن حبيبك أخبرك اليوم بأنكِ جميلة. أن تميلي برأسك فتجدي كتفه، لتستندي عليه. يا ليلي، ذلك الذي يُؤرِّق صاحبه طوال الليل، ويحرق فؤاده، ويجعله يأكل في نفسه، ويُشعل في صدره نيرانًا ما كان حبًّا أبدًا. الحب، يا ليلي، يجعلكِ حُرّة، مُدلَّلة، تبتسمين دون خوف، ولا تنتظرين شيئًا… لأنكِ تُحبين وتُحَبّين.