"ذَٰلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ 𓂆"
Open in Telegram
آياتٌ تُتلى، وأحاديثٌ تُروى، وتذكيرٌ يُحيي القلب. خذوا ما شِئتم دون إذن ، كُلها لِلّٰه . رابط الصراحة: https://54603696868169.sarhne.com
Show moreThe country is not specifiedThe category is not specified
472
Subscribers
-124 hours
+17 days
-1430 days
Posts Archive
إنّ بيوت الجنّة تُبنى بالذكر، فإذا أمسك الذاكر عن الذكر أمسكت الملائكة عن البناء.
- ابن القيم -رحِمَه اللَّه-
صباحُ الخَيرِ
الإنسانُ في نِعَمٍ لا تُعدُّ ولا تُحصى، رغم الابتلاءاتِ والأحزان، واللهِ إنَّ النِّعَمَ التي رزقنا اللهُ إيّاها تستوجبُ كثيرًا من الشكرِ قولًا وعملًا.
قال الفضيل بن عياض رحمه الله: «عليكم بملازمةِ الشكرِ على النِّعم، فقلَّ نعمةٌ زالت عن قومٍ فعادت إليهم».
وقال أيضًا: «مَن عرفَ نعمةَ اللهِ بقلبِه، وحمِده بلسانِه، لم يستتمَّ ذلك حتى يرى الزيادة؛ لقولِ اللهِ تعالى: ﴿وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِنْ كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ﴾».
فالحمدُ للهِ حمدًا كثيرًا طيِّبًا مباركًا فيه.
قال سفيان الثوري رحمه الله :
"عليك بتقوى الله عز وجل والزم العزلة واشتغل بنفسك واستأنس بكتاب الله عز وجل ".
﴿ وَمَن يَعْمَلْ سُوءًا أَوْ يَظْلِمْ نَفْسَهُ ثُمَّ يَسْتَغْفِرِ اللَّهَ يَجِدِ اللَّهَ غَفُورًا رَّحِيمًا﴾
Repost from N/a
قال ﷺ: من قرأ آخر آيتين من سورة البقرة في ليلة كَفتاه.
قيل: كَفتاه شر تلك الليلة
وقيل: كَفتاه قِيامها.
قال ابن القيم
رحمه الله :
كاْنَ أَحَدُ السَّلَفِ إذَاْ أَذْنَبَ يَبْكي وَيَقُوْلُ:
"مَاْ الَّذِي أَسْقَطَنِي مِن عَيْنِكَ يَاْ مَاْنِحَ الْعِصَمِ ".
[مَدَاْرِجُ السَّاْلِكينَ(٢٩٣/١)]
«الموقنُ بتدبيرِ الله يرى أنَّ المكروهاتِ أسبابٌ تقوده إلى طلائعِ الفرجِ من حيثُ لا يحتسب. والعبدُ إذا رُزقَ البصيرةَ استراحَ من وطأةِ الأقدارِ بحسنِ ظنِّه بتدبيرِ الله، واستراحَ لأنَّ اللهَ يعلمُ وهو لا يعلم، واطمأنَّ بالمكروهاتِ كما يطمئنُّ بالمحبوبات.
وقد جرتْ سُنَّةُ اللهِ في الأرضِ أنَّ الشدائدَ بتراءُ؛ لا دوامَ لها».
Repost from "ذَٰلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ 𓂆"
«مَهرُ الآخِرة يسيرٌ: قلبٌ مُخلِصٌ، ولِسانٌ ذاكِر».
-ابن الجوزي.
كان أبو هريرة يُسبح فى اليوم اثنتى عشرة ألف تسبيحة؛ ويقول:
أُسبح على قَدْر ذنوبي!
﴿ وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكًا ﴾
مِن أعظم أسباب ضِيق الصدرِ:
الإعراضُ عن الله، والغفلةُ عن ذكره
ولا يزال الاستغفارُ الصادق بالقلب حتى يردَّه بالصحة والسلامة.
-ابن القيم.
﴿ أَفَلَا يَتُوبُونَ إِلَى اللَّهِ وَيَسْتَغْفِرُونَهُ ۚ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ ﴾
