en
Feedback
رِفق

رِفق

Open in Telegram

بعضٌ من المساحة الشخصية خذوا ما شِئتم دون إذن ، كُلها لِلّٰه . رابط الصراحة: https://54603696868169.sarhne.com القناة الثانية https://t.me/Telawat_Quran_92

Show more
The country is not specifiedThe category is not specified
647
Subscribers
+224 hours
-17 days
+18730 days
Posts Archive
photo content

لم أكن أمتلك في السابق معيارًا واضحًا في اختيار من حولي من الناس، فمرةً يغريني في الإنسان سعة علمه واطلاعه، وتارةً يغريني ذكاؤه وسرعة بداهته، وكرةً فصاحته وحسن حديثه، وطورًا اجتهاده وتجلّده في العمل، وغير ذلك من المعايير التي تجعلك تميل للاقتراب منه والعمل معه. لكن حين عدتُ إلى القرآن وجدت المعيار واضحًا، وهو معيار الصدق {يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وكونوا مع الصادقين}. تساءلت: ما الفئات الأخرى التي أمرنا الله أن نكون معها؟ ذهبت أبحث في القرآن وكانت المفاجأة أن جملة "كونوا مع" لم تأت في القرآن إلا مع فئة الصادقين! وحين تتفكر تجد أن الواقع يثبت فعلاً أن صفة الصدق هي المركز والجوهر، لأن غياب الصدق يعني انتفاء الثقة، وانتفاء الثقة يعني انتفاء الأرضية التي يُمكن أن تُبنى عليها أي علاقة إيجابية دائمة. لذلك لا تغريك مزايا الناس إن لم تكن تنطلق من قلب صادق، نعم يمكن أن تكون لك علاقات معهم وتستفيد من مزاياهم، لكن لا تجعل مزاياهم تغريك لإدخالهم في دائرتك القريبة، هذه الدائرة احرص دائمًا على ألا يدخلها إلا الصادقون. - د.نايف بن نهار

السلام عليكم ورحمةُ اللهِ وبركاته صباحُ الخَيرِ دائمًا ذَكِّر نفسك أنَّ الدُّنيا لن تدوم، وأنَّ وجودك فيها مرحلةٌ قصيرة وسريعة، وسيأتيك الموت وتُغادر هذه الحياة، وإلى الله المصير. فلا تُبالغ في تضخيم أمور الدُّنيا، ولا تُرهق نفسك بالقلق من المستقبل، ولا تُخوّف نفسك من الرِّزق والظروف الصعبة. توكَّل على الله في جميع أمورك، واعمل لما بعد هذه الحياة، وعِش حياتك مُطمئنًّا؛ فما كُتِب لك سيأتيك، وما عند الله خيرٌ وأبقى.

photo content
+2

Repost from N/a
يَسْتَخْفُونَ مِنَ النَّاسِ وَلَا يَسْتَخْفُونَ مِنَ اللَّهِ

‏لازم الواحد يدرك إن فيه فترات صعبة في حياته مش نافع معاها أي حاجة غير الصبر، ونتقبل دا، ونتعلم إننا نصبر زيها زي أي مهارة بنتعلمها، والجميل إن الصبر عبادة، وانتظار الفرج عبادة .. ‏أَنْتَ السَّلَامُ وَمِنْكَ السَّلَام .

لذّة التصدّي لشهوات النفس وقهرها أحلى بكتير من لذّة نيل تلك الشهوات، حقيقةً مفيش أحلى من شعور القوة اللي بتحسه لما تقول لنفسك لأ في حاجه محرّمه هتموت وتعملها، الله يرزقنا الثبات ويكفينا بحلاله عن حرامه .

‏أصبحنا نُشهِدُك أنّكَ أكرَمُ مَن سُئِل وأعظَمُ مَن أعطىٰ، وأجود مَن وَهَب، لا حَولَ لنَا ولا قُوّةَ إِلّا بِك. الحَمْدُ للّٰهِ الذي أَذنَ لنَا بيومٍ جديدٍ لنعبُدهُ ونشكُرهُ ونتُوبُ إليهِ.

قال ابنُ عبّاسٍ رضي الله عنه: ضَمِن الله تعالى لمن قرأ القرآن وعَمِل بما فيه ألّا يضلَّ في الدّنيا، ولا يشقى في الآخرة.

الإنسان تصنعه خلواته؛ ففي الخلوة تظهر حقيقة العبد، ويظهر ما في قلبه حين يغيب نظر الناس ولا يبقى إلا نظر الله. فما يفعله الإنسان في خلواته ينعكس على قلبه وروحه وشخصيته؛ فإن كانت خلواته بالمعاصي، أظلم قلبه وضعفت نفسه، وظهرت آثار ذلك عليه وإن حاول إخفاءها. وإن كانت خلواته بالطاعة، وذكر الله، ومجاهدة النفس، أشرق قلبه، وانعكس نور الطاعة على وجهه وأخلاقه ومعاملته للناس. وكم من إنسانٍ يختلي بمعصيته، فيُفسد بها ما بينه وبين الله، ثم يتعجب من ضيق صدره وقسوة قلبه! وكم من إنسانٍ يجعل خلواته لله، فيصلي حيث لا يراه أحد، ويذكر الله حيث لا يسمعه أحد، ويترك المعصية وهو قادر عليها؛ فيجعل الله له من أثر ذلك نورًا في قلبه، وراحةً في روحه، وقبولًا في قلوب الناس. إن ما تفعله في خلواتك هو ما يصنع حقيقتك؛ لأن الناس يرون منك ما تُظهره، أما الله فيرى منك ما تخفيه. فأصلح ما بينك وبين الله في الخلوة، يصلح الله لك ما يظهر منك أمام الناس.

هناك إنسانٌ لا يأتي للَّٰه طواعية ، لا يأتي للَّٰه بالرَّخاء واليُسر، وهو صحيحٌ ومُعافى وقويّ، لا يأتي للَّٰه إلا بالشِدَّة والقهر والمرض والفقر، بُطولتك أن تأتيه طواعية بمُبادرة منك، قبل أن يأتي بك جرَّاً إليه. الحسن البصري رحمه الله

إذا أصبح العبد وأمسى وليس همه إلا ﷲ وحده= تحمل ﷲ حوائجه كلها وحمل عنه ما أهمه. وإذا أصبح العبد وأمسى والدنيا همه= حمّلهُ ﷲ همومها وغمومها ووكلها إلى نفسه! ابن القيم

لم أرَ شخص مُضطربًا نفسيًا وفاقد سلامه النفسي مثل المُلتزم وقت ما بينتكس! أو يكون في مرحلة فتور! حتَّى الدُنيا كُلَّها لو اترمت تحت قدميه ما بيعرفش يفرح أو يكون بخير أبدًا. وهذا ما هو إلَّا إثبات دُنيوي قاطع إن لذَّة القُرب من الله لا يُعادلها نَعِيم الدُنيا كُلَّها! أثر المعصية وحُب الدُنيا على الإنسان بيبان سريعًا على قلبه، وحالته النفسيَّة، فتبقى كُل دُنيته بخير بس هو مش قادر يكمل! معندوش قُدرة لأي حاجة، وقد تنحصر أُمنيَّاتُه في إنه يرجع لعهد إلتزامع الأول وبس. وحقيقي أثر المعصية أو البُعد عن الله على الإنسان اللي بيجاهد أو بمعنى أصح اللي فهم الدُنيا صح أصعب بكتيررر من اللي عايش كده وخلاص! لإن العلم بيكون حُجة عليه، وما بالك اِجتماع علم وخوف في آنٍ واحد!! حقيقي الله يعين الإنسان على طاعته ويصطفيه بأن يجعله من أحب عباده إليه، ويرزقنا طيِّب المقام وحُسن الختام، اللَّهُم آمين.

مفيش إنسان على وجه الأرض إلا وهو مُبتلى!

يُريد إفراغك من عباده..لتمتلئ به وحده..يجعلك تيأس؛ لئلا ينبت في قلبك أملًا غير ما أراده، ولا تصل لدروب لا يُذكر فيها اسمه.. ولا تتساوى في قلبك مراتبه ومراتب الزائلين.. لو أرادك مثل القاسية قلوبهم.. لتركك للدنيا تبتلعك وتلهو بك.. وتضع وشومها على روحك..يومًا بعد يوم.. غير أنه أراد البلاء لك سبيلًا كي تَميز صوته من بين الصخب والأصوات، وترى أثره من بين الآثار وتتبع سبيله من بين السُبل..ويُريك دون غيرك أمارات تُثبِّت فؤادك.. وإن عُرف ما بينك وبينه.. رُميت بالجنون .. غير أنه يصطفى من عباده مَن يشاء.. يصطفى بالبلاء والاختبار والاستخدام.. وإن عرفت؛ فالزم والله ما يليق بمَن عرف وذاق أن يحيد لأنه عرف ما لا يُعرف وذاق ما ندر ولمس من المعية؛ ما يجعل التراجع في محرابه خطية.. فلا تخطئ الخُطى فدربك مبارك ووحده الصاحب.. اللهم أنت الصاحب..

فإذا جف القلب، سقطت ثمراته. فإن أجدب(يعني مبقتش تشعر بخشوع أو بحلاوة الطاعة)، فأكثر من الأذكار ، ولا تكن كالعليل يقول : لا أتداوى حتى أجد الشفاء ، فيقال له : لا تجد الشفاء حتى تتداوى ، فالجهاد ليس معه حلاوة وما معه إلا رؤوس الأسنة. فجاهد نفسك ، هذا هو الجهاد الأكبر واعلم ان الثكلى لا عيد لها ، بل العيد لمن قهر نفسه ، لا عيد إلا لمن جمع شمله. إبن عطاء اللَّٰه السَّكندريّ

Repost from رِفق
‏المداومة على أذكار الصباح والمساء من جملة عبادات الموفقين . قال بعض أهل العلم: " حتى تتيقّن أن المسألة هي مسألة توفيق؛ انظر إلى الذكر، فهو من أسهل الطاعات، لكن لا يُوفَّق له إلا قليل! ".

اللَهُمَّ صَلِّ وَسَلِمْ عَلى نبِيِّنَا مُحَمَّـد.
اللَهُمَّ صَلِّ وَسَلِمْ عَلى نبِيِّنَا مُحَمَّـد.

رَبَّنا آتِنا فِي الدُّنيا حَسَنَةً وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنا عَذابَ النّارِ

﴿وَإِلَّا تَصْرِفْ عَنِّي كَيْدَهُنَّ أَصْبُ إِلَيْهِنَّ وَأَكُن مِّنَ الْجَاهِلِينَ﴾ "وفي هذا دليل على أن العبد لا ينبغي له أن يثق بنفسه، ولا يبرئها من السوء، بل يتوكل على الله، ويعتصم به، ويستعين به على التثبيت على الإيمان، وعلى الصبر عن العصيان. وأن يوسف عليه السلام في مقام الفتنة الشديدة، عظم افتقاره إلى ربه، فاستغاث به وتضرع." تفسير السعدي