en
Feedback
مــركــزيـاتـ

مــركــزيـاتـ

Open in Telegram

هنا الحديث عن المركزيات والكليات في الدين، والتربية، والسلوك، ونُقول وفوائد..

Show more
The country is not specifiedThe category is not specified
203
Subscribers
-124 hours
-47 days
-930 days
Posts Archive
📚 ‏يعجبني في خبر أصحاب الكهف أنهم كانوا على قلب رجل واحد في كل المواقف هاجروا معا وأووا إلى الكهف معا وناموا معا واستيقظوا معا واتفقوا بعد اليقظة على الخطوة الآتية ثم ماتوا معا وتجاورت قبورهم كما تآلفت أرواحهم وإني لأستشعر في تجاوز السرد القرآني لإثبات عددهم أنه لا قيمة للعدد قل أو كثر إذا تصافت الأرواح وتآلفت القلوب وصار الجميع شيئا واحدا. عددهم لا يهم فهم كالواحد الصحيح الذي تذوب فيه الذات وتختفي فيه "الأنا" ويغيب ضمير المفرد وتحضر واو الجماعة "العظيمة" حين تزين أفعال الخير والصلاح ولعلك تستمتع معي وأنت تتابع حركة ضمائر الجماعة المبهجة في مراحل القصة كلها فقالوا ربنا آتنا فضربنا على آذانهم ثم بعثناهم إنهم فتية آمنوا بربهم وزدناهم هدى وربطنا على قلوبهم إذ قاموا فقالوا لن ندعو من دونه إلها وإذ اعتزلتموهم فأووا إلى الكهف ونقلبهم ذات اليمين وذات الشمال وكذلك بعثناهم ليتساءلوا بينهم قالوا ربكم أعلم بما لبثتم فابعثوا أحدكم إنهم إن يظهروا عليكم يرجموكم وكذلك أعثرنا عليهم ما هذه الجماعية العجيبة التي تتلاشي فيها كل مظاهر الفردية وعوارض الشقاق والخلاف التي لا يخلو منها اجتماع بشري؟ لماذا لم يتجادلوا في الخروج من القرية؟ ولماذا لم يتشاجروا في الوجهة بعد الخروج؟ لماذا لم يتناحروا في خلاف فارغ حول دخول هذا الكهف أو البحث عن غيره ؟ ولماذا لم تعل أصواتهم وهم يتنازعون على مواقع النوم في كهفهم العجيب! وعادة البشر ألا تمر مثل هذه المواقف الفارقة منها والفارغة الموضوعية منها والشكلية بغير خلاف وشجار! ما هذا التناغم العجيب؟ والتوافق العجيب؟ والترابط العجيب؟ إنها القلوب إذا صدقت والنفوس إذا تسامت والغاية إذا وضحت والمنهج إذا استقام والجهود إذا وُجهت للحق المبين. ولو أنهم تركوا أنفسهم لنزغ الشيطان ونوازع الخلاف والعداوة لاختلف كل شيء! أمثال هؤلاء الأصفياء هم زينة الدنيا وعدة المرء للنوائب لذلك كان التوجيه القرآني بعد قصتهم مباشرة "وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُم بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ وَلا تَعْدُ عَيْنَاكَ عَنْهُمْ تُرِيدُ زِينَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَلا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَن ذِكْرِنَا وَاتَّبَعَ هَوَاهُ وَكَانَ أَمْرُهُ فُرُطًا" ابحث عن هؤلاء حتى تجدهم ثم املأ يديك بهم ولا تفارقهم طرفة عين ولعلك تشاركني الملاحظة اللافتة حين ذكرت الآية أهل الحق بصيغة الجمع " الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي يريدون وجهه " وذكرت أهل الباطل بصيغة المفرد " من أغفلنا قلبه عن ذكرنا واتبع هواه وكان أمره فرطا " الباطل في حقيقته آحاد منفرطة والحق بطبيعته جموع مؤتلفة يبدو لي درس الإفراد والجمع في هذه القصة درسا بليغا أبعد كثيرا من دلالات الإفراد والجمع في اللغة! ‎حاتم عبدالعظيم

sticker.webp0.31 KB

‏ما معنى أن الله (عزوجل) يصلي عليك؟ إذا صليت على النبي ﷺ سيصلي الله عليك كما جاء ذلك في الحديث الصحيح : ((من صلىٰ عَلَيَّ صلاةً؛ صلىٰ اللهُ عليه بها عشْرًا)).. وإذا صلى الله عليك: رحمك وأثنى عليك في الملأ الأعلى، وأخرجك من الظلمات إلى النور، مصداق ذلك قوله تعالى: ﴿هو الذي يصلي عليكم وملائكته ليخرجكم من الظلمات إلى النور وكان بالمؤمنين رحيمًا﴾. قال ابن كثير في تفسيره لهذه الآية: "الصلاة من الله تعالى: ثناؤه على العبد عند الملائكة". حكاه البخاري عن أبي العالية.. وقال غيره: الصلاة من الله عزوجل الرحمة.. وأما الصلاة من الملائكة فبمعنى الدعاء للناس والاستغفار.. وقوله تعالى: ﴿لِيُخْرِجَكُمْ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ﴾ أي: بسبب رحمته بكم وثنائه عليكم ودعاء ملائكته لكم= يخرجكم من ظلمات الجهل والضلال إلى نور الهدى واليقين". صلوا عليه وسلموا تسليما 🤍

sticker.webp0.14 KB

قال ابن رجب: الاشتغالُ بتطهير القلوبِ أفضلُ من الإستكثارِ من الصوم والصلاةِ مع غش القلوبِ ودغلِها. لطائف المعارف أ. ه فتطهير القلب من الأخطاء، والتعود على التصرفات الصحيحة يجب وجوبا على كل مسلم ومسلمة. فلن تنصلح أنفسنا إلا إذا تعودنا على تقديم التصرفات الصحيحة على هواك وما تميل إليه.

sticker.webp0.14 KB

لقد اعتدنا أن نرى عِوَضَ الله فيما يمكننا أن نراه ونلمسه؛ كأن يكون العوض مالًا، أو تبدل حال، أو صحة، أو أشخاصًا، أو ذرية، أو مكاسب مختلفة. لكننا في الغالب لا نعدّ العوض الذي في القلب عوضًا؛ لأننا لا نراه ولا نلمسه. وقد يظن الناس أن الله لم يجبر عبده، حين يفتشون في حياته ولا يجدون ما يثلج صدورهم، فيحسبون أن خزائنه خاوية من العطاء، غافلين على ما يمنحه الله لعبده سرًا، في الخفاء. فالعوض الذي لا يُرى، أعظم من كل عوضٍ يراه العباد؛ أن تملك كل العطايا في قلبك، فلا تُحرم منها بزوال دنيوي، ولا تخشى فقدها بضياع، ولا يراها الناس فيحسدوك عليها أو ينازعونك فيها، ولا يملكها بحقٍ إلا الله. فكيف نقيس الطمأنينة، والسكينة، والرضا؟ كيف نكيل الاكتفاء، والبصيرة، والبأس؟ وهل للنور الذي يُقذف في القلب ثمن؟ أو للسلام، أو للشفاء من التعلّق بالدنيا أو بالناس؟ ليس كل العطايا تُرى؛ بل أعظم العطاء هو ذاك الذي يكون في الخفاء… عطاءٌ بين العبد وربّه.

sticker.webp0.14 KB

أن تجاهد نفسك في عدم إسماع الذي أمامك ما يكره: من أعظم أبواب المجاهدة. «وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْنًا»

"المؤمن في أي وقت إذا استدرك، فهو يستدرك عند كريم"

sticker.webp0.14 KB

والله رأيناهم، بعد أن أطلقوا ألسنتهم بالأعلام خُذلوا وكانوا في مواطن نعوذ بالله منها..

اذكرونا بدعائكم…

إن معي ربي سيهدين، سيفلق لي بحر همومي وأحزاني، بحر ذنوبي وإسرافي، بحر الظلم والظلمات، بحر الديون والأمراض، إن معي ربي، هذا الشرف الذي أعطاه الله للعبد أن يقول أمام كل بحر " إن معي ربي سيهدين " وأجزم أنه سيهدي، وينجي، ويقضي، ويشفي هذا ظني بربي، كن معه يكن معك، وإذا كان الله معك فمن عليك ؟!

إن معي ربي سيهدين💔…

‏الذي تزيده الأيامُ رسوخًا في النفس ويقينا في القلب:أنه لا مِثل لكرم الله، سبحانه وبحمده، وأنه لا أظلمَ من الإنسان لنفسه؛ نسيانًا وإساءةً وعصيانا! وترجمة هذا كله في قول أعلم الخلق بالله تعالى ﷺ : ‏"أبوء لك بنعمتك عليَّ ‏وأبوء بذنبي". ‏في كل مرة نبصر الأمور من زوايا ضيقنا وضعفنا، فيجود ربنا بجميل فضله، فتطير ظنوننا الواهنة ‏ثم يتجدد الأمر، فنصغي مرة أخرى إلى الشيطان، كأن لم يكن هنالك سابق فضل! فنعكف على مدخنة همزه ونفثه فنختنق، ونلقي بنفوسنا في موقد وسواسه المتضرم الحارق للأعصاب! ‏فيرحم الرحمن! ‏ويأذن فيأتي فلق البشارات بجلال التدبير الإلهي! ‏فيخجل الإنسان من تتابع الكرم من ربنا، مع دوام الإصغاء منا إلى الشيطان ووسوسته! لا نتعلم أبدا! ‏مع أننا نؤمن أنه لا أكذبَ منه، ولا أصدق كرما وجودا ولطفا وبِرًّا من الله تعالى لا إله إلا هو! ‏وليس الكرم في دوام الفضل ورحمة العبد وحسب، ولكنه أيضًا-ويالشرف هذا!-في اتساعه تعالى وحلمه بنا ورحمته بضعفنا وفتحنا في كل مرة نوافذ الوسوسة وتصديقنا لكذبها! ‏ولعل هذا سر قِران المغفرة بالفضل في قوله تعالى : الشيطان يعدكم الفقر ويأمركم بالفحشاء والله يعدكم مغفرة منه وفضلًا والله واسع عليم".

sticker.webp0.14 KB