en
Feedback
مُـنْيَّـة🌿

مُـنْيَّـة🌿

Open in Telegram

مُـجرد اِنْـسان بيحَاوِل علىٰ أمل أنْ تَشْفع لَهُ تِلك المُحاولات...

Show more
The country is not specifiedThe category is not specified
215
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
No data30 days
Posts Archive
عمومًا متعوده على السيناريوهات دى مع الزمالك.😂

حصل خير... وبجد المفروض منزعلش لأن احنا قدمنا مستوى جميل جدًا، احنا لاعيبتنا كانوا رجاله وعملوا اللى عليهم لآخر نفس، وفى النهاية هى اقدار الحمدلله

الله يـ بلادنا الله!!

ايا كانت نتيجة الماتش في الآخر مع انه هيبقي غير عادل ان نخسر بعد الأداء ده لكن منعلمش الغيب و بإذن الله ربنا يكرمنا و نصعد بس مصر ماسحة بالارجنتين و جمهوره الارض و شوبير عامل صداع لميسي و اعوانه الله اكبر ✋ يا مصر بتعمليها ازاي؟ بجد بتعمليها ازاي😆🇪🇬❤️

تسلم ايدك وصوابع رجلك وايدك ي اوفا

علياء قمرون 1 السيد البدوي 0

وكانَ كثيرَ المحاولة، عَتِيَ المغامرة، طويلَ النفس! لكن وفي كل مرة كان يَغلبه دمعُه، فيُوهنه! فَبَاتَ لا يدري.. أَرِقَّةُ قلبٍ محمودة هيَ؟ أم ضعفٍ ممقوتٍ يستوجب مزيدًا من الصلابة والمحاولة؟

«‏فنفسَكَ أكرِمهَا فإِنَّكَ إِن تهُن عليكَ فَلَن تَلقى لَكَ الدَّهرَ مُكرِمًا!» هذا منهج حياة!

انا كنت بحب جدًا اسمع كارتون دورايمون وانا صغيره.😂🤎 ليت هذه الأيام تعود!

رحلاتي هل يَـا تُرىٰ سأذكُرها مهما جرىٰ أم ستخون الذاكره لتصبح حُلمًا مُقفرا

يودّ المرء لو خُلق فيها طيرًا كُلما أثقلتهُ الأرض غادر.
يودّ المرء لو خُلق فيها طيرًا كُلما أثقلتهُ الأرض غادر.

المواظَبة على صَلاة الفَجر من أسباب رؤية اللَّه عزَّ وجل. تُستحب القراءة بـ الكافرون و الإخلاص في سُنَّة الفجر.

Repost from N/a
🤎
🤎

كُن رحيمًا، أشْعِّر قلبك الرحمه، ليكن قلبك الرحمه بعينها.

اغْفر لِى خَوفى الدائم فأنا كلما لمسْتُ امانًا جرح لى يدي.

كنت فى Date مع حبيبة عيوني وكان يوم عسول جدًا🥰🤭 وانبسطت جدًا لما صورت النيل.🤎

إنما الرِفاق بيوتًا آمنة ننزويّ إليها في كلِّ وقتٍ دون أن نشعُر بالغُربةِ تمامًا ".))

«وجَبَ الرحيلُ وصارَ هجرُكَ واجبا لا تعتذر.. منذُ البدايةِ كنتَ حُلمًا كاذبا عذّبتني بكَ حاضرًا وذبحتني بكَ غائبا ومنعتني كلّ الجهاتِ ولم أزل أطوي إليكَ مشارقًا ومغاربا كنتُ ادّخرتُكَ للسلامِ فكيفَ صرتَ مُحارِبا؟!» - حذيفة العرجي.

حبُّ المديح آفةٌ تُفسد القلب على مهل؛ فما زال المرء يطلب الثناء حتى يصير أسيرًا له، يفرح إذا مُدِح، ويضطرب إذا أُغفل، فإذا تعلقت النفس بألسنة الناس ضاعت عنها حقيقة نفسها، ومن جعل قدره فيما يسمع من المادحين عاش فقيرًا إلى رضا الخلق أبدًا.

قيامكُم يَـ كِرام ولا تنسونى من دُعائكم، جبر الله بخاطركم جميعًا ونولكم مُناكم.🩶