فجوة
Open in Telegram
ثَقيلٌ حتى على نفسِهِ مُتوهّمٌ أنهُ بخير
Show moreThe country is not specifiedThe category is not specified
279
Subscribers
No data24 hours
+317 days
+3130 days
Posts Archive
279
« صوت الحب عالي وواضح ومطمئن، ولا يعرف التردد، صوت يشبه الربيع .. حيّ وحر لا حيرة فيه ولا تساؤل »
279
"غايتي الوحيدة هي أن أكون مطمئن برفقة أشيائي الأحبّ ، أن لا يكون في طريقي إلاّ ما يشبه روحي وينتمي لها"
279
"يخوض الإنسان محاولات لا تحصي ليصلح ذاته كل يوم
ويمضي عمره ساعياً، أن يبقي وفياً لجوهره، كي لا تصنع
منه الدنيا نسخه لا تشبهه"
279
”وأتجنبُ الكلام، فالمرءُ قد يمتنع عن الكلام أحياناً، حِين يَضجُر أن يشرح للآخرين سرّ عذاباته، والناس تعتادُ حين يشرح كثيرًا، ويقولون لا بأس، هو هكذا، مُعذب دائمًا، ويتركونهُ في عذاباته“.
279
من أكتر الحاجات اللي بتوضح قيمة أي علاقة إن الخلاف مش دايمًا بيكون نهايتها يعني بدل ما تقفل الباب وتمشي لازم تتكلم، وتسمع، وتحاول توصل لنقطة تفاهم وده مش ضعف لكن لأنك شايف إن العلاقة دي تستحق فرصة جديدة العلاقات اللي بتعيش فعلًا مش هي اللي مفيهاش أخطاء.
279
اكتر حاجة تستاهل ان الإنسان يسعى أنه يدور عليها ويحارب عشانها طول عمره هي الراحة مش السعادة ، احساس السلام النفسي والبال الهادي اللي مش شرط خالص أنه يكون مصحوب بإنك طاير من الفرحة ، هو اللي بيخلينا قادرين نخلق سعادتنا من اي حاجه في اي ظروف.
279
رغم اقتناعي تمامًا بحقيقة أن الناس محطات، ولكل شخص في حياتي وقت معيّن راح أعيشه معاه، وبعدها كل واحد يروح بطريقه، إلا إن النهايات دايم تزعلني، وبكل مرة أتمنى تنكسر القاعدة ونكمّل المشوار مع بعض.
279
إنكِ لا تدرين ..
معنىٰ أن يمشي الإنسان ... ويمشي ..
بحثًا عن إنسانٍ آخر ..
حتىٰ تتآكل في قدميه الأرض.
279
بروتوكول الصباح على لسان محمود درويش: «اشرب قهوتك، واعتنق الصمت، ولا تأخذ الناس على محمل الجد! لا تأخذ الحياة على عاتقك، ولا تبالغ في عاطفتك»
279
لعلّ مع مرور الأيام أجد بيني وبين شخصٍ ما عمق التوافق ورفاهية الصمت المشترك، كما عبّر عنه جلال الدين الرومي: «الرُّوح التي فيها شيءٌ من روحك، تعرفُ كيفَ تخاطبكَ بلا كلمات»
279
"حتى اختلافكِ لا يأتي على هيئة صخب، بل كنافذة تُفتح في جدارٍ اعتدنا أن نظنه نهاية. معكِ تبدو الحكمة أقل تعقيدًا، والروح أكثر اتساعًا، وكأن أجمل ما فيكِ أنكِ لا تُبهرين الآخرين بما تعرفين، بل بما توقظينه فيهم من رغبةٍ في الفهم."
