en
Feedback
رُكــني

رُكــني

Open in Telegram

١٤٢٣هـ🌱 مِن أرض الجَوادين قارئة | أتتبع الأثر والمعنى . @Fatima312_bot

Show more
The country is not specifiedThe category is not specified
240
Subscribers
+224 hours
-37 days
+630 days
Posts Archive
صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَافْعَلْ بي ما أَنْتَ أَهْلُهُ

فَإِنَّكَ قَضَيْتَ عَلى عِبادِكَ بِعِبادَتِكَ وَأَمَرْتَهُمْ بِدُعائِكَ وَضَمِنْتَ لَهُمُ الْإِجابَةَ فَإِلَيْكَ يا رَبِّ نَصَبْتُ وَجْهي وَإِلَيْكَ يا رَبِّ مَدَدْتُ يَدي فَبِعِزَّتِكَ اسْتَجِبْ لي دُعائي وَبَلِّغْني مُنايَ وَلا تَقْطَعْ مِنْ فَضْلِكَ رَجائي وَاكْفِني شَرَّ الْجِنِّ وَالإنْسِ مِنْ أَعْدائي يا سَريعَ الرِّضا اِغْفِرْ لِمَنْ لا يَمْلِكُ إلاّ الدُّعاءَ

يا رَبِّ يا رَبِّ يا رَبِّ أَسْأَلُكَ بِحَقِّكَ وَقُدْسِكَ وَأَعْظَمِ صِفاتِكَ وَأَسْمائِكَ أَنْ تَجْعَلَ أَوْقاتي مِنَ اللَّيْلِ وَالنَّهارِ بِذِكْرِكَ مَعْمُورَةً وَبِخِدْمَتِكَ مَوْصُولَةً وَأَعْمالي عِنْدَكَ مَقْبُولَةً حَتّى تَكُونَ أَعْمالي وَأَوْرادي كُلُّها وِرْداً واحِداً وَحالي في خِدْمَتِكَ سَرْمَداً يا سَيِّدي يا مَنْ عَلَيْهِ مُعَوَّلي يا مَنْ إِلَيْهِ شَكَوْتُ أَحْوالي

Repost from رُكــني
دعاء كُميل.pdf1.31 KB

يعني في" التاسع من ربيع الاول "

لا تنزع السواد بعد الأربعين بل انزعه يوم فرحة الزهراء عليها السلام في رواية طويلة عن يوم فرحة الزهراء يقول فيها الإمام (و يوم نزع السواد).
بحار الأنوار

صلى الله عليك يا أبا عبدالله صلى الله عليك يا أبا عبدالله صلى الله عليك يا أبا عبدالله

السَّلامُ عَلَىٰ وَلِيِّ اللهِ وَحَبِيبِهِ ، السَّلامُ عَلَىٰ خَلِيلِ اللهِ وَنَجِيبِهِ ، السَّلامُ عَلَىٰ صَفِيِّ اللهِ وَابْنِ صَفِيِّهِ ، السَّلامُ عَلَى الْحُسَيْنِ الْمَظْلُومِ الشَّهِيدِ ، السَّلامُ عَلَىٰ أَسِيرِ الْكُرُباتِ وَقَتِيلِ الْعَبَرَاتِ ، اللّٰهُمَّ إِنِّي أَشْهَدُ أَنَّهُ وَلِيُّكَ وَابْنُ وَلِيِّكَ ، وَصَفِيُّكَ وَابْنُ صَفِيِّكَ ، الْفَائِزُ بِكَرَامَتِكَ ، أَكْرَمْتَهُ بِالشَّهَادَةِ ، وَحَبَوْتَهُ بِالسَّعَادَهِ ، وَاجْتَبَيْتَهُ بِطِيبِ الْوِلادَةِ ، وَجَعَلْتَهُ سَيِّداً مِنَ السَّادَةِ ، وَقَائِداً مِنَ الْقَادَةِ ، وَذَائِداً مِنَ الذَّادَةِ ، وَأَعْطَيْتَهُ مَوَارِيثَ الْأَنْبِيَاءِ ، وَجَعَلْتَهُ حُجَّةً عَلَىٰ خَلْقِكَ مِنَ الْأَوْصِيَاءِ ، فَأَعْذَرَ فِي الدُّعَاءِ ، وَمَنَحَ النُّصْحَ ، وَبَذَلَ مُهْجَتَهُ فِيكَ لِيَسْتَنْقِذَ عِبَادَكَ مِنَ الْجَهَالَةِ ، وَحَيْرَةِ الضَّلالَةِ ، وَقَدْ تَوَازَرَ عَلَيْهِ مَنْ غَرَّتْهُ الدُّنْيا ، وَبَاعَ حَظَّهُ بِالْأَرْذَلِ الْأَدْنىٰ ، وَشَرَىٰ آخِرَتَهُ بِالثَّمَنِ الْأَوْكَسِ ، وَتَغَطْرَسَ وَتَرَدَّىٰ فِي هَوَاهُ ، وَأَسْخَطَكَ وَأَسْخَطَ نَبِيَّكَ ، وَأَطَاعَ مِنْ عِبادِكَ أَهْلَ الشِّقاقِ وَالنِّفاقِ ، وَحَمَلَةَ الْأَوْزارِ ، الْمُسْتَوْجِبِينَ النَّارَ ، فَجاهَدَهُمْ فِيكَ صابِراً مُحْتَسِباً حَتَّىٰ سُفِكَ فِي طَاعَتِكَ دَمُهُ وَاسْتُبِيحَ حَرِيمُهُ . اللّٰهُمَّ فَالْعَنْهُمْ لَعْناً وَبِيلاً ، وَعَذِّبْهُمْ عَذاباً أَلِيماً . السَّلامُ عَلَيْكَ يَابْنَ رَسُولِ اللهِ ، السَّلامُ عَلَيْكَ يَابْنَ سَيِّدِ الْأَوْصِياءِ ، أَشْهَدُ أَنَّكَ أَمِينُ اللهِ وَابْنُ أَمِينِهِ ، عِشْتَ سَعِيداً ، وَمَضَيْتَ حَمِيداً ، وَمُتَّ فَقِيداً ، مَظْلُوماً شَهِيداً ، وَأَشْهَدُ أَنَّ اللهَ مُنْجِزٌ مَا وَعَدَكَ ، وَمُهْلِكٌ مَنْ خَذَلَكَ ، وَمُعَذِّبٌ مَنْ قَتَلَكَ ، وَأَشْهَدُ أَنَّكَ وَفَيْتَ بِعَهْدِ اللهِ وَجاهَدْتَ فِي سَبِيلِهِ حَتّىٰ أَتَاكَ الْيَقِينُ ، فَلَعَنَ اللهُ مَنْ قَتَلَكَ ، وَلَعَنَ اللهُ مَنْ ظَلَمَكَ ، وَلَعَنَ اللهُ أُمَّةً سَمِعَتْ بِذٰلِكَ& فَرَضِيَتْ بِهِ . اللّٰهُمَّ إِنِّي أُشْهِدُكَ أَنِّي وَلِيٌّ لِمَنْ والاهُ ، وَعَدُوٌّ لِمَنْ عاداهُ ، بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي يَابْنَ رَسُولِ اللهِ ، أَشْهَدُ أَنَّكَ كُنْتَ نُوراً فِي الْأَصْلابِ الشَّامِخَةِ ، وَالْأَرْحامِ الْمُطَهَّرَةِ ، لَمْ تُنَجِّسْكَ الْجاهِلِيَّةُ بِأَنْجاسِها ، وَلَمْ تُلْبِسْكَ الْمُدْلَهِمَّاتُ مِنْ ثِيابِها ، وَأَشْهَدُ أَنَّكَ مِنْ دَعائِمِ الدِّينِ ، وَأَرْكانِ الْمُسْلِمِينَ ، وَمَعْقِلِ الْمُؤْمِنِينَ ، وَأَشْهَدُ أَنَّكَ الْإِمامُ الْبَرُّ التَّقِيُّ الرَّضِيُّ الزَّكِيُّ الْهادِي الْمَهْدِيُّ ، وَأَشْهَدُ أَنَّ الْأَئِمَّةَ مِنْ وُلْدِكَ كَلِمَةُ التَّقْوىٰ ، وَأَعْلامُ الْهُدىٰ ، وَالْعُرْوَةُ الْوُثْقىٰ ، وَالْحُجَّةُ عَلَىٰ أَهْلِ الدُّنْيا ، وَأَشْهَدُ أَنِّي بِكُمْ مُؤْمِنٌ ، وَبِإِيابِكُمْ مُوقِنٌ ، بِشَرايِعِ دِينِي ، وَخَواتِيمِ عَمَلِي ، وَقَلْبِي لِقَلْبِكُمْ سِلْمٌ ، وَأَمْرِي لِأَمْرِكُمْ مُتَّبِعٌ ، وَنُصْرَتِي لَكُمْ مُعَدَّةٌ حَتَّىٰ يَأْذَنَ اللهُ لَكُمْ ، فَمَعَكُمْ مَعَكُمْ لَاٰ مَعَ عَدُّوِكُمْ ، صَلَواتُ اللهِ عَلَيْكُمْ ، وَعَلَىٰ أَرْواحِكُمْ وَأَجْسادِكُمْ ، وَشاهِدِكُمْ وَغَائِبِكُمْ ، وَظَاهِرِكُمْ وَبَاطِنِكُمْ ، آمِينَ رَبَّ الْعالَمِينَ .

6HhuUK4usvM.m4a10.89 MB

الحمدلله 🩵
الحمدلله 🩵

+1
زيارة عاشوراء.pdf.pdf3.80 KB

دعاء المَشلول🌷.pdf0.63 KB

عَنْ صَفْوانَ الجَمّالِ، عَنْ مَوْلايَ الصّادِقِ عَلَيْهِ السَّلامُ فِي زِيارَةِ الأَرْبَعينَ: «تَزُورُ عِنْدَ ارْتِفاعِ النَّهارِ» غدًا ان شاء الله ، ونسالكم الدُعاء كثيرًا

عن الرضا ، عن آبائه : قال : قال علي بن الحسين : كأني بالقصور وقد شيدت حول قبر الحسين : وكأني بالاسواق قد حفت حول قبره فلا تذهب الايام والليالى حتى يسار إليه من الافاق وذلك عند انقطاع ملك بني مروان
بحار الأنوار

لقطات حُسينية في الرجعة العظيمة.pdf1.30 MB

عن المفضل بن عمر قال : سمعتُ أبا عبدالله عليه السلام يقول : ان الله، ذَكَرَ قتلةَ الحسينِ عليه السلام في آخر الزمان ، فيزورون قبرَهُ و يتشافَونَ بتربتِهِ ، و هم قتلةُ الأنبياءِ في كلِّ زمانٍ قال محمد بن سنان : ⚠️فعرضت هذا الحديث على الرضا عليه السلام فقال : صدق المفضل و هو باب الله في أرضه و المصباح للمؤمنين في الظلمات ، و هو الوالد بعد الوالد " ، فقلت : فمن هؤلاء قتلة الأنبياء في كل زمان ؟ قال :المنتحلة لولايتنا و ليسوا منا ، فأؤلئك عليهم لعنة الله و لعنة اللاعنين
الهداية الكبرى

♥️
♥️

‎⁨خطبة يوم الغدير كاملة⁩.pdf1.36 KB

اللهم صل على محمد وال محمد وعجل لوليك الفرج ، وأقضي حوائجنا .

يَا مَنْ لَا يُخَيِّبُ مَنْ رَجَاهُ وَلَا يَرُدُّ مَنْ دَعَاهُ وَلَا يَخِيبُ مَنْ تَوَكَّلْ عَلَيْهِ بَلَّغْنَا مَا نَرْجُوهُ وَاصْرِفْ عَنَّا مَا نَخْشَاهُ.