𝑨𝒃𝒐𝒖𝒕 𝑾𝒂𝒂𝒅
Open in Telegram
عن وعدٍ يشبه الوردة ذات البهاء، مسمومة الشوك.
Show moreThe country is not specifiedThe category is not specified
294
Subscribers
-224 hours
-147 days
+1430 days
Posts Archive
294
معاذ الذي في رأسي... ليس رجلًا عابرًا، ولا وجهًا التقطته عيناي ذات يوم ثم نسيته. معاذ في رأسي رجلٌ كامل، بصورةٍ تكاد تكون جائرة. سعوديٌّ عريق، يحمل في ملامحه هدوء البلاد القديمة، وفي حضوره شيئًا من هيبة الرجال الذين لا يحتاجون إلى رفع أصواتهم كي يُسمَعوا. هادئ إلى حدٍّ يربكني، غامض إلى حدٍّ يجعلني أرغب في قراءة ما خلف عينيه أكثر من رغبتي في سماع كلماته. وعيناه... يا لعينَيْه. واسعتان، كبيرتان، فاتنتان على نحوٍ لا يليق برجلٍ أريده أن يكون عاديًا. عينان أشعر أمامهما أنني مكشوفة، وأن كل ما أخفيه عن العالم يمكن أن يراهما دون أن أسرد شيئًا. أما ملامحه، فليست جميلة فحسب؛ فيها ذلك النوع من الجمال الذي لا يطلب الإعجاب، بل يفرضه. صغير السن... لكن كبير المعنى. في وجهه شيءٌ أكبر من عمره، وفي صمته حكايات لا أعرف إن كان عاشها أم أنني أنا من كتبتها له. ومريضٌ بالتملّك... ليس تملكًا صاخبًا أو مبتذلًا، بل ذلك النوع المخيف الذي يجعله يراقب بصمت، يحفظ التفاصيل، ويتذكر الأشياء التي نسيتها أنا. رجلٌ إن أحب، لا يعرف كيف يحب بنصف قلب. إن تعلّق، صار التعلق عنده وطنًا. وإن خاف أن يفقدني، بدا كأن الفقدان نفسه عدوٌّ شخصي له. ومع ذلك... لم أجعله كاملًا تمامًا. تركْتُ فيه شيئًا من العطب؛ لأنني لم أكن أريد رجلًا لا ينكسر. أردته غامضًا، متعبًا، قليل الكلام، يحمل في داخله شيئًا لا يستطيع العالم الوصول إليه. أردته رجلًا يهاب نفسه حين يحبني، ويعرف أن قربه مني قد يكون خطرًا، ومع ذلك لا يستطيع أن يبتعد. أردته أن ينظر إليّ طويلًا دون أن يقول شيئًا... فأفهم كل شيء. وهذا هو معاذ. رجلٌ لم ألتقه، لكنني أعرف تفاصيله أكثر مما أعرف تفاصيل كثيرٍ ممن قابلتهم. لم ألمس يده، لكنني أعرف كيف أتخيل دفئها. لم أسمع صوته، لكنني أعرف تمامًا كيف أريده أن ينطق اسمي. لم يجلس أمامي يومًا... ومع ذلك، حفظتُ مكانه في الغرفة. ربما لهذا أحببته. لأنه لم يكن مضطرًا لأن يكون حقيقيًا كي يكون كل ما أحتاجه. أنا التي صنعتُه من وحدتي. أخذتُ من أحلامي شيئًا، ومن خوفي شيئًا، ومن ذوقي شيئًا، ومن كل رجلٍ تمنيت أن يكون موجودًا شيئًا... ثم جمعتُها كلها في رجل واحد. وسمّيته: معاذ. صغير السن، كبير المعنى. رجلٌ لا وجود له في العالم... لكنه، في رأسي، كان أكثر الرجال وجودًا.
294
فاخترتُ البرود؛ لا نجاةً من الشعور، بل نجاةً منّي حين أشعر. قطعتُ آخر خيطٍ كان يصل قلبي بالانتظار، وتركته ينزف في صمتٍ حتى تعلّم ألّا يطلب النجدة. لم أعد أريد لقاءً، ولا وعدًا، ولا تلك التلميحات الصغيرة التي كنتُ أبني منها قصورًا كاملة ثم أعود آخر الليل لأدفنها وحدي. بالأمس، ودّعتُ روحًا كانت تهوى اللقاء. واليوم، وقفتُ على قبر نفسٍ كانت تستجدي من الكلمات معنى الوفاء. دفنتُها بيدي. دفنتُ فضولها، ولهفتها، وسذاجة قلبها التي كانت ترى في الصمت رسالة، وفي النظرة وعدًا، وفي المصادفة قدرًا. دفنتُ تلك التي كانت تراقب التفاصيل كأنها أدلة نجاة، وتبحث بين الحروف عن شيءٍ لم يُكتب لها أصلًا. ومنذ اليوم، لا تسألني عمّا أشعر. لقد استأصلتُ ذلك الجزء الذي كان يركض نحوك كلما لمح منك ظلًّا. وأبقيتُ مكانه قلبًا باردًا، يعرف كيف يغلق أبوابه قبل أن يدخل إليها أحد. سأعود غريبة، كما كنتُ قبل أن أعرفك. لا أنتظر، لا أفسّر، لا أتخيّل، ولا أفتّش عنك في الأشياء التي لا تخصّك. فلا تخف من برودي... إنه ليس عقابًا لك. إنه آخر ما تبقّى لي من الرحمة بنفسي.
294
سالي... لا أعرف إن كان يحق لي أن أكتب اسمك بهذه الطريقة للمرة الأخيرة، أم أنني سأظل أكتبه في داخلي حتى بعد أن يصبح مناداته مستحيلة. مرت سنوات طويلة. وأنتِ تكبرين أمامي يومًا بعد يوم، وأنا أراكِ تحاولين أن تخفي ما أعرفه منذ زمن. كنتِ تظنين أنني لا ألاحظ نظراتكِ حين تطول أكثر مما ينبغي، وصمتكِ حين أقترب، وابتسامتكِ التي كنتِ تحاولين إخفاءها كلما ناديتكِ باسمك. كنت أعرف. ومنذ وقت طويل. لكنني اخترت أن أتظاهر بالجهل. ليس لأنني لم أفهمكِ... بل لأنني فهمتكِ أكثر مما ينبغي. كنتِ تحبينني يا سالي. وأنا... كنت أزداد تعلقًا بكِ كل يوم. حتى صار وجودكِ في حياتي شيئًا أخاف فقدانه، وصار غيابكِ عنها شيئًا لا أعرف كيف أتخيله. لكن هناك أشياء لا يكفي أن نحبها حتى تصبح لنا. وأنتِ كنتِ دائمًا الشيء الذي لم يكن من حقي أن أطلبه. كنتِ أميرتي قبل أن تكوني سالي. وكان عليّ أن أتذكر ذلك في كل مرة نسيت فيها أنني أحبكِ. ربما لهذا السبب كنت باردًا معكِ. وربما لهذا السبب تركتكِ تظنين، سنوات طويلة، أن قلبكِ يميل إلى رجل لا يشعر بشيء. سامحيني. لم أرد أن أكسر قلبكِ باعتراف أعرف أنه لن يمنحنا شيئًا سوى المزيد من الألم. فماذا كنت سأقول لكِ؟ إنني أحبكِ؟ ثم ماذا؟ هل سيغيّر ذلك اسمكِ في السجلات؟ هل سيُلغي ما كُتب لكِ قبل أن تعرفي معنى الحب؟ هل سيجعلني جديرًا بأن أقف إلى جانبكِ أمام المملكة؟ لا. كان سيجعلني فقط رجلًا آخر يطلب منكِ أن تختاري بين قلبكِ وكل ما يحيط بكِ. وأنا لا أريد منكِ أن تخسري شيئًا بسببي. لهذا سأرحل هذه المرة دون أن أطلب منكِ أن تنتظريني. ودون أن أعدكِ بأن الطرق ستجمعنا يومًا. ودون أن أقول لكِ إنني سأظل أحبكِ... لأنكِ تعرفين. لطالما كنتِ تعرفين. وإن سألتِ نفسكِ يومًا: لماذا لم يقل؟ فهذا هو جوابي. لأن بعض الاعترافات لا تأتي لتبدأ قصة... بل تأتي لتضع لها نهاية تليق بها. وأنا لا أريد أن تكون قصتنا آخر شيء تتذكرينه بالألم. أريدكِ أن تتذكري أن هناك رجلًا أحبكِ إلى الحد الذي جعله يختار ألا يأخذكِ منه. وأنني، في كل مرة كان بإمكاني أن أقترب فيها منكِ أكثر... اخترت خطوة إلى الخلف. ليس لأنني لم أرغب بكِ. بل لأنني رغبت بكِ أكثر مما يسمح لي به العالم. سالي... إن كنتِ قد أحببتِني يومًا، فلا تبحثي عني بعد اليوم. عيشي. تزوجي إن اخترتِ الزواج. اضحكي كما كنتِ تفعلين حين كنتِ طفلة. وافتحي النوافذ التي أغلقها القصر في وجهكِ طويلًا. ولا تنظري خلفكِ لتري إن كنتُ ما زلت واقفًا هناك. لن أكون. ليس لأنني توقفت عن حبكِ... بل لأنني أخيرًا تعلمت أن بعض الناس نحبهم كي نبقى قريبين منهم، وبعضهم نحبهم كي نتركهم يمضون. وأنتِ... كنتِ دائمًا من النوع الثاني. أما أنا، فسأحتفظ بكِ في المكان الوحيد الذي لا يستطيع أحد أن ينتزعكِ منه. في ذاكرتي. هناك، لن تكوني أميرة. ولن أكون خادمًا. ولن يكون بيننا اسم عائلة، ولا تاج، ولا وعد قديم، ولا رجل آخر. ستكونين فقط سالي. وسأكون ألبرت. وربما... في حياة لم تُكتب لنا، كنا سنلتقي أخيرًا دون أن يكون علينا أن نفترق.ألبرت كارس
294
هل ستحتمل عنادي حين أختار الصمت، وأدع أفعالي تنطق عني بما أعجز عن قوله؟ هل ستحتمل خصامي حين أغضب، فأغلق أبواب الكلام وأتركك واقفًا أمام متاهةٍ لا تعرف لها أولًا من آخر؟ هل ستحتمل غرابتي حين لا أكون على هيئةٍ واحدة؟ حين أبدو لك هادئةً في اللحظة التي تضطرم فيها الفوضى داخلي، وأبتسم لك بينما في رأسي ألف معركة، ثم أختفي فجأةً وكأنني لم أكن هنا أصلًا؟ هل ستحتمل أنني لا أُحسن الحب بطريقةٍ طبيعية؟ أنني قد أقترب منك بشدة، ثم أدفعك بعيدًا لمجرد أنني خفت أن تقترب أكثر؟ أنني قد أشتاق إليك حدّ الاختناق، ثم أعاقبك بالصمت وكأنك أنت المذنب في كل ما يؤلمني؟ أنا عنيدة، وخصامية، غريبة الأطوار، وربما فيّ من الجنون ما يكفي لأن يجعلك تعيد النظر في قرار بقائك معي. لا أعدك بأنني سأكون سهلة، ولا بأنك ستفهمني دائمًا؛ فأنا نفسي أحيانًا أعجز عن فهم المرأة التي تسكنني. لذلك لا تسألني إن كنت أحبك... اسأل نفسك سؤالًا أشدّ قسوة: هل ستحتملني حين يتحول حبي إلى فوضى، وحناني إلى عناد، واشتياقي إلى خصام، وصمتي إلى لغةٍ لا يجيد قراءتها إلا من أحبني حقًا؟ وهل ستبقى حين تكتشف أنني لستُ امرأةً تحتاج إلى من يحبها فحسب، بل إلى من يملك من الصبر ما يكفي ليعرف أن وراء كل تصرفٍ مجنونٍ مني قلبًا خائفًا، وأن وراء كل خصامٍ رغبةً حمقاء في ألّا تتركني؟
294
ربما فكرة أن من حولك لا يبادلونك بالمثل ليست إلا ألمًا عاديًا؛ ففي النهاية، لقد تعوّدت على أكثر الأشياء إيلامًا، حتى أصبح الوجع شيئًا مألوفًا لا يفاجئك، وأصبح خذلان الآخرين مجرد صورة أخرى من صور الألم التي مرّت بك، وتعلّمت أن تمضي بعدها وكأن شيئًا لم يكن.
294
ربما يقرأها البعض كرواية… وأنا أقرأها كشيءٍ تركتهُ مني بين الصفحات.
لطالما كنتُ تلك التي لا تُمسك بما تحب، بل تترك له الباب مواربًا، كأنها تعرف منذ البداية أن بعض الأشياء خُلقت لتُحب، لا لتُمتلك.
لهذا لا أعرف إن كنتُ أكتب الحكاية، أم أن الحكاية هي التي تكتبني.
كل ما أعرفه أنني، كلما وصلتُ إلى نهايتها، وجدتُ شيئًا مني هناك… شيئًا لم أقله يومًا، وربما لن أقوله.
وسأظل كذلك؛ أحبّ الأشياء حتى آخر نبضة، ثم أتركها تمضي… وكأنني لم أكن يومًا أريدها لي.
كابحُ جماحي.🥀
294
يا طارق الباب رفقاً حين تطرقهُ
فإنه لم يعد في الدار أصحابُ .
تفرقوا في دروبِ الأرض وانتثروا
كأنه لم يكن انسٌ واحبـابُ .
أرحم يديك فما في الدار من أحد
لا ترج رداً فأهل الود ُ قد راحوا .
ولترحم الدار .. لا توقظ مواجعها
للدور روحٌ .. كما للناس أرواحُ
294
أحيانًا أشعر بأنني الوحيدة التي تتكبّد عناء العيش، وكأن الحياة اختارتني وحدي لأحمل ثقلها كله. لكنني، في الحقيقة، مخطئة. كل ما أردته أن أكون قريبة ممن أحب، أن أزيح عنهم شيئًا من الهم، أن أكون لهم يدًا تمتد حين تثقل عليهم الأيام… لكن يبدو أن قربي يفسد الأمر فحسب. كأنني كلما حاولت أن أُصلح شيئًا، تركت فيه شقًا جديدًا، وكلما جئت لأحمل عن أحدهم بعضًا من وجعه، كنت أضيف إلى وجعه وجعًا آخر. جئت لأحرث بستانًا، أبحث عن موضعٍ تنبت فيه الحياة… فإذا بي، دون أن أقصد، أحرق جنةً بأكملها.
294
خلاصي !!
في تلك الليلة كان الأمر سريريًا، كنتُ ذابلة كزهرة لم تجد الشمس قط، ولا الماء. كانت ملامحي تبعث على الشفقة؛ بادية البؤس، متعبة النظر، وكأن شيئًا في داخلي قد استنفد كل ما لديه من قدرة على الاحتمال. كان تفكيري الجاد هو أن ألقاه حقًا... أمضيتُ أيامًا في ذلك الحلم الوردي، أعيش على احتمال اللقاء، وأتشبث بوهمه كأنه حقيقة مؤجلة. لكن كانت اليقظة أشبه بصفعة بسوطٍ ممردٍ من لهيب... كانت مؤلمة حدّ الموت، لكنها كانت كافية لتجعلني أُوقن دومًا أن لقاءنا مستحيل
294
يا رغيفَ بأسي… أفتقدك، لا كمن يشتاق إلى غائب، بل كمن يفتقد جزءًا منه ظلَّ حيًّا في مكانٍ آخر. كلما ظننت أنني اعتدت غيابك، اكتشفت أنني كنتُ فقط أتقن التظاهر بأنني بخير.
294
ومن قال إنني أبحث عن بابٍ للعودة؟
لقد أغلقتُه منذ اللحظة التي عرفتُ فيها أنك جحيمي… واخترتُك رغم ذلك.
لا أريد خلاصًا منك، ولا رحمةً تُبعدني عنك، ولا نهايةً جميلةً إن كانت ستأخذني من جانبك.
إن كان لا بد أن نحترق، فسأحترق وأنا راضية… لا لأنني لا أخاف النار، بل لأن وجودك جعلني أراها أقل قسوة من عالمٍ لا تكون فيه.
تقول إنني وطن الشيطان…
وأنت لا تعرف أنني لم أشعر يومًا أنني وطنٌ لأحد، حتى وجدتُ في عينيك ذلك الجنون الذي يقول: هنا تنتمين.
فابقَ أنت أيضًا، يا شيطاني.
لا تتركني وحدي في الجحيم الذي اخترناه معًا.
وإن صار كل ما بيننا رمادًا، فسأتمسك بالرماد كما يتمسك الغريق بآخر شيء يثبت له أنه كان حيًا يومًا.
لا أعدك بأن أنقذك…
ولا أريدك أن تنقذني.
عدني فقط أن تبقى.
لأنني لا أخشى أن تكون نهايتي معك…
ما أخشاه حقًا أن تكون حياتي من دونك.
294
إذن ابقي يا ماريان…
لا لأنني أريدك أن تحترقي معي
ولا لأنني أملك خلاصًا أقدمه لكِ…
بل لأنني للمرة الأولى تعبت من مواجهة الجحيم وحدي
إن كان هذا آخر الطريق فسأمشيه إلى جانبك
وإن كانت نهايتنا أن نصير رمادا، فلا بأس…
يكفيني أنني، قبل أن أصبح رمادا، عرفت كيف يكون للشيطان وطن…
وكان أنتِ.
فلا تبحثي عن باب للعودة
ولا تخافي من النهاية…
فبعض الحكايات لا تنتهي حين نفترق
بل حين يصبح الفراق أرحم من بقائنا.
وأنا… لا أريد رحمةً تأتي من دونك.
294
ومن قال إنني جئتُ إلى جحيمك بحثًا عن النجاة؟
أنا لم أُخطئ الطريق إليك… أنا عرفته، ورأيته يحترق أمامي، ثم واصلت السير نحوه بكامل إرادتي.
لا تخف عليّ من نارك؛ فأنا أخشى شيئًا واحدًا فقط… أن تطفئني المسافة بيني وبينك.
تقول إنك لن تفتح لي بابًا للخروج؟
وأنا لم آتِ لأبحث عن باب.
أتيتُ لأكون الشيء الوحيد الذي إذا احترق في جحيمك… احترق حتى النهاية، دون أن يطلب منك النجاة.
أما ذنبك في احتراقي؟
فلا تحمله وحدك…
أنا من أعطاك النار، وأنا من أشعلتها في قلبي، وأنا من اقتربت منك وأنا أعرف أنك لا تُطفئ شيئًا… بل تتركه يشتعل حتى يصير جزءًا منك.
فلا تنظر إليّ كأنك تخشى أن أخسر جناحيّ بسببك، يا جحيمي…
أنا لم أعد أريد السماء منذ عرفت أن فيها شيئًا لا يشبهك.
وإن كان مصيري أن أضيع فيك…
فلا تنقذني.
فقط تأكد أنني حين أصل إلى أعمق نقطة في جحيمك، لن أبحث عن طريق للعودة…
بل سأبحث عن طريقة أجعلك أنت أيضًا عاجزًا عن النجاة مني.
