﮼هَاجِر،جُمعَة .
Open in Telegram
٢٩،مَايو .
Show moreThe country is not specifiedThe category is not specified
475
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
+1630 days
Posts Archive
Repost from أُفُقُ الطُّمَأْنِينَة
بجد كمية حالات الوفاة اللي الواحد بقى يشوفها دي بقت مرعبة، وخصوصًا الشباب، تخلي الواحد يفوق لنفسه إن الدنيا مش مستاهلة كل ده، وإن الموت هييجي في أي وقت ومن غير ميعاد.يمكن أكتر حاجة محتاجة نفوق منها إننا فاكرين إن لسه بدري، وإن قدامنا وقت نصلح ونرجع ونتوب، مع إن محدش ضامن حتى الساعة الجاية.
كام مرة قولنا «بكرة» وكأن بكرة مكتوب لينا؟ كام حاجة بنأجلها وإحنا مش عارفين هنلحق نعملها ولا لأ؟ الدنيا مهما أخدت مننا وقت ومجهود، في الآخر كلها هتخلص، واللي هيفضل فعلًا هو اللي عملناه لآخرتنا.فوق لنفسك قبل ما الوقت يخلص، وبلاش تأجل التوبة والصلاة والرجوع لربنا لحد ما تضمن إن لسه قدامك وقت.بلاش نعيش طول عمرنا بنجري ورا الدنيا وننسى إننا في الآخر هنسيبها كلها. صلّي، استغفر، ارجع لربنا، سامح اللي تقدر تسامحه، وابعد عن كل حاجة عارف إنها بتبعدك عنه.مش معنى إنك لسه صغير إن الموت بعيد، ولا معنى إنك كويس النهارده إن بكرة مضمون.
اللهم لا تقبضنا إلا وأنت راضٍ عنا، وارزقنا حسن الخاتمة.
Repost from طُوبَىٰ
الغفران.. السماح ....
كلام كبير هلبا يبي قلوب كبيرة ....
وقلبك الكبير يسامح ... لأنه كبير...
وطيب.. وابيض ونظيف....
يسامح ...
لأن ما يعرفش يحقد ولا يكره...
يعرف بس يسامح ويعطي فرص تانيه وتالته وعاشرة للناس اللي يحبهم.
ما تخلوش الزعل يطول ويكبر صدقوني حتخسروا هلبه بعدين وخسارة كبيرة ماتتعوضش.
Repost from - لسِرَاج الَمبسُوطِ .
ـ يجتهد الإنسان في دنيا فانية ويغفل أنها دار مصر لا دار مقر يسعى لما يفني كان البقاء له وينسى بأن الخلود لمن خلق البشر :
