درر وفوائد علمية
Open in Telegram
قال الإمام ابن القيم الجوزية رحمه الله : « من شاء أنْ يسكن رياض الجنة في الدنيا فليستوطن مجالس الذكر فإنها رياض الجنة ». 📔 الوابل الصـيب ص ١٤٥. لا تحرم نفسك الاشتراك بالقناة وارسالها لمن تحب تجد في القناة. ١-نصائح عامة. ٢-نصائح زوجية. ٣-درر علمية.
Show moreThe country is not specifiedThe category is not specified
255
Subscribers
+124 hours
No data7 days
+930 days
Posts Archive
✍🏼قال الشيخ عبد الرزاق البدر حفظه الله:
ينبغي على الأخت المؤمنة أن لا تصاحب كل النساء، وإنما تصاحب من النساء اللاتي تعود من صحبتهن على إيمانها الخير والنفع والفائدة وتكون معهن تتفقّد الإيمان وتتدارس الخير وما ينفعها عند الله تبارك وتعالى، ليس للمسلم أو المسلمة مخالطة كل أحد، وإنما يخالَط من في مخالطته فائدة
يقول الفضيل بن عياض رحمه الله :
"ليس للمؤمن أن يقعد مع كل من شاء"
ويقول سفيان: " ليس أبلغ في فساد رجلٍ وصلاحه من صاحب"
وكان يقول عبد الله بن مسعود رضي الله عنه :
" اعتبروا الناس بأخدانهم فإنّ المرء لا يخادن إلا من يعجبه" .
ويقول بعض السلف : " ليس للمؤمن أن يمشي مع من شاء " .
الشاهد أنّ الأخت المؤمنة التي تحرص على إيمانها وقوته لا تصاحب كل النساء، وإنما تصاحب مِن النساء مَن في صحبتهن خيرٌ وفائدة وطاعة وعبادة لله تبارك وتعالى ..
> [من محاضرة بعنوان : ظاهرة ضعف الإيمان]
" إيَّاك أن تظن أنَّ المالَ والسكنَ -فقط -هما الأمانُ الحقيقي لأبنائك بعد رحيلك؛ فكم من بيوتٍ واسعة سكنها الشقاء ، وكم من أموالٍ كثيرة أورثت الضياع.
فالأمانُ الحقّ مع ما تبذُله من سببٍ يُغنيهم عن ذُلِّ الحاجة بعدك ؛ أن تغرس في قلوبهم نورَ التوحيد ، وفي أعمالهم أثرَ التقوى ، وفي ضمائرهم خشيةَ الله في خلواتهم .
علِّمهم أنَّ الحياةَ زائلة، وأنَّ رضا الله هو الباقي، وأنَّ الصلاةَ حِصن ، والصدقَ نجاة ، والدعاءَ أمضى سلاح . وأنهم إن جعلوا الآخرةَ همَّهم، أتتهُم الدنيا وهي راغمة. ازرع فيهم أنَّ الكرامةَ في طاعة الله، قبل أن تكون في جاهٍ أو مال.
اجعلوا أولادكُم يعرفون الله قبل أن يعرفوا الحياة ؛ ليطيب لهم العيش، ويكونوا خيرَ خلفٍ لكم . فالولدُ الصالح لا يُبقي أثرَ والديه فحسب، بل يرفعهما بدعوةٍ في ظلمة القبر "..
فضل المشي إلى المساجد
سماحة الشيخ الإمام عبدالعزيز بن عبدالله بن باز رحمه الله وغفر له وأسكنه فسيح جناته
انشر تؤجر بإذن الله من دل على خير فله مثل أجر فاعله
يجب الانتباه لشيئين عند قول “سبحان ربي العظيم” في الركوع
فضيلة الشيخ العلامة محمد إبن عثيمين رحمه الله تعالى
ليس كل كلام مجرد كلمات.
هناك كلام يُصاغ من نبضات القلب، يُوزن بوزن الدموع؛ خفيفٌ في لفظه، عميقٌ في أثره، قادرٌ على اختصار أقصى درجات الألم أو أعلى مراتب الفرح. وهناك كلامٌ حين يسكن القلب يزهر كزهرة، أو يطفئ كل نور في الروح.
لذلك فالكلام أقربُ ما يكون إلى البناء أو الهدم.
انتبهوا جيّدًا لما تقولونه لأحبابكم، وانتبهوا أكثر لما تهمسون به لأنفسكم.
واعلموا أن الصمت، في معظم الأحيان، هو البديل الأنسب لكل كلمة قد تُقال في لحظة غضب أو ملل؛ فالصمت مهما كان ثقيلًا، يبقى أخف من ثقل كلمةٍ قد تجرح أو تُطفئ شيئًا في القلوب.
تذكّروا: أنتم وحدكم من يملكون قدرة التغيير في اللحظة، وأنتم القادرون على طمأنة من تحبون.
وتخيّلوا أنكم في لحظة خوف، قلتم كلمةً لشخصٍ خائفٍ مثلكم… تلك الكلمة قادرة على إنقاذكما معًا من لحظة الخوف تلك.
