درر وفوائد علمية
Open in Telegram
قال الإمام ابن القيم الجوزية رحمه الله : « من شاء أنْ يسكن رياض الجنة في الدنيا فليستوطن مجالس الذكر فإنها رياض الجنة ». 📔 الوابل الصـيب ص ١٤٥. لا تحرم نفسك الاشتراك بالقناة وارسالها لمن تحب تجد في القناة. ١-نصائح عامة. ٢-نصائح زوجية. ٣-درر علمية.
Show moreThe country is not specifiedThe category is not specified
257
Subscribers
+324 hours
+37 days
+1230 days
Posts Archive
" وَيُمْسِكُونَ عَمَّا شَجَرَ بَيْنَ الصَّحَابَةِ، وَيَقُولُونَ: إِنَّ هَذِهِ الْآثَارَ الْمَرْوِيَّةَ فِي مَسَاوِيهِمْ:
• مِنْهَا مَا هُوَ كَذِبٌ،
• وَمِنْهَا مَا قَدْ زِيدَ فِيهِ وَنُقِّصَ وَغُيِّرَ عَنْ وَجْهِهِ، وَالصَّحِيحِ مِنْهُ: هُمْ فِيهِ مَعْذُورُونَ؛ إِمَّا مُجْتَهِدُونَ مُصِيبُونَ، وَإِمَّا مُجْتَهِدُونَ مُخْطِئُونَ.
◄ وهُمْ مَعَ ذَلِكَ: لَا يَعْتَقِدُونَ أَنَّ كُلَّ وَاحِدٍ مِنَ الصَّحَابَةِ مَعْصُومٌ عَنْ كَبَائِرِ الْإِثْمِ وَصَغَائِرِهِ؛ بَلْ تَجُوزُ عَلَيْهِمُ الذُّنُوبُ فِي الْجُمْلَةِ، وَلَهُمْ مِنَ السَّوَابِقِ وَالْفَضَائِلِ مَا يُوجِبُ مَغْفِرَةَ مَا يَصْدُرُ مِنْهُمْ إِنْ صَدَرَ،
• حَتَّىٰ إِنَّهُ يُغْفَرُ لَهُمْ مِنَ السَّيِّئَاتِ مَا لَا يُغْفَرُ لِمَنْ بَعْدَهُمْ؛ لِأَنَّ لَهُمْ مِنَ الْحَسَنَاتِ الَّتِي تَمْحُو السَّيِّئَاتِ مَا لَيْسَ لِمَنْ بَعْدَهُمْ،
◂ وَقَدْ ثَبَتَ بِقَوْلِ رَسُولِ اللهِ ﷺ: أَنَّهُمْ خَيْرُ الْقُرُونِ، وَأَنَّ الْمُدَّ مِنْ أَحَدِهِمْ إذَا تَصَدَّقَ بِهِ، كَانَ أَفْضَلَ مِنْ جَبَلِ أُحُدٍ ذَهَبًا مِمَّنْ بَعْدَهُمْ.
◄ ثُمَّ إذَا كَانَ قَدْ صَدَرَ مِنْ أَحَدِهِمْ ذَنْبٌ؛ فَيَكُونُ:
• قَدْ تَابَ مِنْهُ،
• أَوْ أَتَىٰ بِحَسَنَاتِ تَمْحُوهُ،
• أَوْ غُفِرَ لَهُ بِفَضْلِ سَابِقَتِهِ،
• أَوْ بِشَفَاعَةِ مُحَمَّدٍ ﷺ الَّذِي هُمْ أَحَقُّ النَّاسِ بِشَفَاعَتِهِ،
• أَوِابْتُلِيَ بِبَلَاءِ فِي الدُّنْيَا كُفِّرَ بِهِ عَنْهُ.
⤶ فَإِذَا كَانَ هَذَا فِي الذُّنُوبِ الْمُحَقَّقَةِ، فَكَيْفَ بِالْأُمُورِ الَّتِي كَانُوا فِيهَا مُجْتَهِدِينَ؛ إِنْ أَصَابُوا فَلَهُمْ أَجْرَانِ، وَإِنْ أَخْطَؤُوا فَلَهُمْ أَجْرٌ وَاحِدٌ، وَالْخَطَأُ مَغْفُورٌ لَهُمْ!؟.
◄ ثُمَّ الْقَدْرُ الَّذِي يُنْكَرُ مِنْ فِعْلِ بَعْضِهِمْ قَلِيلٌ نَزْرٌ، مَغْمُورٌ فِي جَنْبِ فَضَائِلِ الْقَوْمِ وَمَحَاسِنِهِمْ مِنَ الْإِيمَانِ بِاَللهِ وَرَسُولِهِ، وَالْجِهَادِ فِي سَبِيلِهِ، وَالْهِجْرَةِ، وَالنُّصْرَةِ، وَالْعِلْمِ النَّافِعِ، وَالْعَمَلِ الصَّالِحِ .
◄ وَمَنْ نَظَرَ فِي سِيرَةِ الْقَوْمِ بِعِلْمٍ وَبَصِيرَةٍ، وَمَا مَنَّ اللهُ بِهِ عَلَيْهِمْ مِنَ الْفَضَائِلِ؛ عَلِمَ يَقِينًا أَنَّهُمْ خَيْرُ الْخَلْقِ بَعْدَ الْأَنْبِيَاءِ، لَا كَانَ وَلَا يَكُونُ مِثْلُهُمْ، وَأَنَّهُمْ هُمُ الصَّفْوَةُ مِنْ قُرُونِ هَذِهِ الْأُمَّةِ الَّتِي هِيَ خَيْرُ الْأُمَمِ وَأَكْرَمُهَا عَلَى اللهِ تَعَالَىٰ".
📃العقيدة الواسطية لشيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله.
باب : فضائل عثمان بن عفان رضي الله عنه .
عن ابن عمر رضي الله عنهما : جاءَ رَجُلٌ مِن أهلِ مِصرَ حَجَّ البَيتَ، فرَأى قَومًا جُلوسًا، فقال: مَن هؤلاء القَومُ؟ فقالوا: هؤلاء قُرَيشٌ، قال: فمَنِ الشَّيخُ فيهم؟
قالوا: عبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ، قال: يا ابنَ عُمَرَ، إنِّي سائِلُك عن شَيءٍ فحَدِّثْني، هل تَعلَمُ أنَّ عُثمانَ فرَّ يَومَ أُحُدٍ؟ قال: نَعَم،
قال: تَعلَمُ أنَّه تَغَيَّبَ عن بَدرٍ ولم يَشهَدْ؟ قال: نَعَم،
قال: تَعلَمُ أنَّه تَغَيَّبَ عن بَيعةِ الرِّضوانِ فلَم يَشهَدْها؟ قال: نَعَم،
قال: اللهُ أكبَرُ!
قال ابنُ عُمَرَ: تَعالَ أُبَيِّنْ لَك؛ أمَّا فِرارُه يَومَ أُحُدٍ فأشهَدُ أنَّ اللهَ عَفا عنه وغَفَرَ له، وأمَّا تَغَيُّبُه عن بَدرٍ فإنَّه كانَت تَحتَه بنتُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وكانَت مَريضةً، فقال له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ لك أجرَ رَجُلٍ مِمَّن شَهِدَ بَدرًا وسَهمَه، وأمَّا تَغَيُّبُه عن بَيعةِ الرِّضوانِ، فلو كان أحَدٌ أعَزَّ ببَطنِ مَكَّةَ مِن عُثمانَ لَبَعَثَه مَكانَه، فبَعَثَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عُثمانَ، وكانَت بَيعةُ الرِّضوانِ بَعدَما ذَهَبَ عُثمانُ إلى مَكَّةَ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بيَدِه اليُمنى: هذه يَدُ عُثمانَ. فضَرَبَ بها على يَدِه، فقال: هذه لعُثمانَ.
فقال له ابنُ عُمَرَ: اذهَبْ بها الآنَ معك.
المصدر : صحيح البخاري (٣٦٩٨).
قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : “إذا اكتنز الناسُ الذهبَ والفضةَ، فاكتنزوا هؤلاء الكلمات:
اللهم إني أسألك الثبات في الأمر، والعزيمة على الرشد، وأسألك شكر نعمتك، وحُسن عبادتك، وأسألك قلبًا سليمًا، ولسانًا صادقًا، وأسألك من خير ما تعلم، وأعوذ بك من شر ما تعلم، وأستغفرك لما تعلم، إنك أنت علام الغيوب”
التوحيـد نوعــان
"الشهادة للنبي -عليه الصلاة والسلام- بالرسالة هي قرين للشهادة لله تبارك وتعالى بالوحدانية.
ولهذا بعض أهل العلم بهذا الاعتبار وبهذا الملحظ قال: ◂ التوحيد نوعان:
توحيد المرسِل، وتوحيد المرسَل.
١• توحيد المرسِل: وهو الله؛ بأن يُفرد جل وعلا بالعبادة وأن يخلص الدين له.
٢• وتوحيد المرسَل وهو النبي عليه الصلاة والسلام؛ بأن لا يعبد الله جل وعلا إلا بما جاء عنه عليه الصلاة والسلام ⇠فيكون مدلول الشهادتين:
• أن لا يعبد إلا الله،
• وأن لا يعبد الله جل وعلا إلا بما شرع وجاء عن النبي الكريم صلوات الله وسلامه عليه".
📚شرح ثلاثة الأصول للشيخ عبد الرزاق البدر (٣١٩).
شرح ثلاثة الأصول الفوائد
قال الشيخ محمد ناصر الدين الألباني رحمه الله:
ينبغي للعاقل أن يحرص على تحقيق الوضع الوسط المناسب له، بحيث لا ترهقه الفاقة،
ولا يسعى وراء الفضول الذي يوصله إلى التبسط والترفه، فإنه في هذه الحال قلّما يسلم من عواقب جمع المال،
لاسيما في هذا الزمان الذي كثرت فيه مفاتنه وتيسرت على الأغنياء سبله.
أعاذنا الله تعالى من ذلك، ورزقنا الكفاف من العيش.
📕 السلسلة الصحيحة: ( ٢٥٤/١ )
