نـبـراس𓏺ـۦٰ۪۫
Open in Telegram
إِنَّ الحَيَاةَ وَإن تَزخْرفَ عَيْشُها لَقصِيرَةٌ وَالْعَيْشُ عَيْشُ الآخِرة " • •
Show moreThe country is not specifiedThe category is not specified
251
Subscribers
-124 hours
-107 days
-3730 days
Posts Archive
-
مَاهُوَ أثَرُك ؟مَاتَ شَيْخُ الإسْلامِ ابْنُ تَيمِيةَ أعْزَباً ، وَلَمْ يَترُك وَلداً يَدعُو لَهُ ، وَلِكنَهُ تَركَ أمُّةً صَالِحَةً تَدعُو لَهُ. وَماتَ الإمَامُ النَّوَوِيُ أعْزَباً ، وَلمْ يَكُن لَهُ ولَدٌ يَدعُو لَهُ، ولَكِنَّ كُتُبَهُ النَّافِعةَ قَد مَلأتِ الدُّنْيَا. والإمَامُ المُفَسِرُ ابْنُ جُرَيْر الطَبِريُ مَاتَ أعْزَباً ، ولَمْ يَكُن لَهُ ولَدٌ يَدعُو لهُ ، ولَكِنَّهُ تَركَ عِلْماً لَا يَسْتَغْنِىٰ عَنهُ مُسلِمٌ.
يَا لَيْتَ أنَّا إذَا اشْتَقْنَا لِمَنْ رَحَلُوا
نَغْفُو فَيَأْتُونَنَا فِي الحَالِ زُوَّارُ ..😔
يَا لَيْتَ 🌱
-
يَا أَخِي :
أَتْعِبْ نَفْسَكَ، وَأَشْغِلْهَا بِالْكِتَابِ وَالسُّنَّةِ، وَبِتَوْحِيدِ الله تَعَالَى؛
وَإِلَّا شَغَلَتْكَ بِالسَّفَاسِفِ الدُّنْيَوِيَّةِ، أَوْ بِالْمَعَاصِي السُّفْلِيَّةِ، أَوْ بِالطُّرُقِ الْفَلْسَفِيَّةِ، أَوْ بِالتُّرَّهَاتِ الْعَقْلِيَّةِ!
فَيَا أَيُّهَا الْفَطِنُ، إِنَّمَا هِيَ حَيَاةٌ قَصِيرَةٌ سَرْعَانَ مَا تَزُولُ،
فَاقْضِ هَذِهِ الْحَيَاةَ بِمَا يُرْضِي اللَّهَ عَنْكَ،
وَابْتَعِدْ عَمَّا يُسْخِطُ الله عَلَيْكَ.
-
«مَنْ أعَزَّ نَفسَهُ أعَزَّهُ اللّٰه
وَمَنْ ذَلَّ نَفسَهُ أذَلَّهُ اللّٰه»
نَفسُكَ غَالِيةٌ عَندَ اللّٰهِ .. فَلَا تَجْعَلهَا سَبِيلاً لِلذُلّ
"تَاللّٰهِ هُوَ القَبضُ عَلىٰ الجَمرِ، رَبِّ جنِّبنَا الاسْتِبدَالَ والانتِكَاس والرُّكُونَ."
-
لَمَّـــــا رَأيـتُ أنــــــوَارُهُ سَـــطَعَـتْ
وَضَعتُ مِن خِيفَتِي كَفِّي عَلىٰ بَصَرِي
خَـوفًا علىٰ بَصَري مِن حُسنِ صُورَتِهِ
فَــ لَســتُ أنْظُــــرهُ إلَّا عَلىٰ قَـــدَرِي
رُوحٌ مِنَ النُّـورِ فِي جِسمٍ مِنَ القَمـرِِ
كَحِليَةٍ نُسِجَتْ مِنَ الأنجُمِ الزُّهَـرِﷺ
حَسَّانَ ابْنُ ثَابِتٍ ـ رَضِيّ اللّٰهُ عَنهُ
-
قَــالَ الْفُضَيلُ بْنُ عِيَاضٍ - رَحِمــہُ اللّهُ تَعَالَــٰﮯ :
« إِيَّاكَ أَنْ تَدُلَّ النَّاسَ عَلَىٰ اللهِ ثُمَّ تَفْقِدْ أَنْتَ الطَّرِيقَ ، وَ اِسْتَعِذْ بِاللهِ دَائِمًا أَنْ تَكُونَ جِسْرًا يُعْبَرُ عَلَيْهِ إِلَىٰ الْجَنَّةِ ، ثُمَّ يُرْمَىٰ فِيٰ النَّارِ » .
سِيَرُ أَعْلَامِ النُّبَلَاءِ (291/6) .
-
• عَنْ الرَّبِيعِ بْنِ سُلَيْمَانَ قَالَ: قَالَ لِيَ الشَّافِعِيُّ :
يَا رَبِيعُ، رِضَا النَّاسِ غَايَةٌ لَا تُدْرَكُ ، فَعَلَيْكَ بِمَا يُصْلِحُكَ فَالْزَمْهُ ، فَإِنَّهُ لَا سَبِيلَ إِلَى رِضَاهُمْ. وَاعْلَمْ أَنَّ مَنْ تَعَلَّمَ الْقُرْآنَ جَلَّ فِي أَعْيُنِ النَّاسِ ، وَمَنْ تَعَلَّمَ الْحَدِيثَ قَوِيَتْ حُجَّتُهُ ، وَمَنْ تَعَلَّمَ النَّحْوَ هِيبَ ، وَمَنْ تَعَلَّمَ الْعَرَبِيَّةَ رَقَّ طَبْعُهُ ، وَمَنْ تَعَلَّمَ الْحِسَابَ جَزُلَ رَأْيُهُ ،
وَمَنْ تَعَلَّمَ الْفِقْهَ نَبُلَ قَدْرُهُ ، وَمَنْ لَمْ يَصُنْ نَفْسَهُ لَمْ يَنْفَعْهُ عِلْمُهُ.
“وَمِلَاكُ ذَلِكَ كُلِّهِ التَّقْوَى”
الْوِترُ يَا أحبِةُ غَفرَ اللَّه لنَا وَلكُمْ
"فَأنَا الفَقِيرُ وَجِئتُ بِبابِكَ لَائِذاً
مُتَــضَرعًا وجِـلاً فَأنتَ عَظِيـــمُ
أرجُوكَ عَفْواً مِنكَ يَا رَبّ الوَرىٰ
فَامَنن وأكْرِمنِي فَأنتَ كَرِيـــــمُ"
-
"يَا أبَا بَكرٍ ..لَلشِّركُ فِيكُم أخْفَىٰ مِن دَبِيبِ النَّملِ، وَالذِي نَفسِي بِيدِهِ، لَلشِّركُ أخْفىٰ مِن دَبيبِ النَّملِ .. ألَا أدُلُّكَ عَلىٰ شَيءٍ إذَا فَعلتَهُ ذَهبَ عَنكَ قَلِيلهُ وَكَثيرهُ ؛ قُلْ: اَللَّهُمَّ إنِي أعُوذُ بِكَ أنْ أُشْرِكَ بِكَ و أنَا أعْلمُ ، و أسْتغفِرُكَ لِمَا لَا أَعِلمُ" قَالهُ: رَسُولُ اللّٰهِ ﷺ
