نـبـراس𓏺ـۦٰ۪۫
Open in Telegram
إِنَّ الحَيَاةَ وَإن تَزخْرفَ عَيْشُها لَقصِيرَةٌ وَالْعَيْشُ عَيْشُ الآخِرة " • •
Show moreThe country is not specifiedThe category is not specified
256
Subscribers
No data24 hours
-107 days
-3330 days
Posts Archive
وَكَذَلِكَ أَخْذُ رَبِّكَ إِذَا أَخَذَ الْقُرَى وَهِيَ ظَالِمَةٌ إِنَّ أَخْذَهُ أَلِيمٌ شَدِيدٌ ﴾إنَّ منْ تعَاسةِ العَبدِ، وعثْرَةِ قَدمِهِ وسقوطِ مكانتِهِ: ظُلمُهُ لِعبادِ اللّٰهِ، وهضْمُهُ حُقوقَهُـم، وسحْقُهُ ضَعِيفَهُم حَتى قَالَ أحَدُ الحُكَماءِ: خَـفْ مِمَّن لَمْ يَجدْ لَـهُ عَليْكَ نَاصِراً إلَّا اللّٰـه.
للّٰـهِ مَا أتْعسَ الدَّنْيَا ، إنْ صحَّتْ منْ جانبٍ فسَدتْ منْ جانبٍ آخَر، إنْ أقْبلَ المَالُ مَرِضَ الجِسمُ، وإنْ صَـحَّ الجِسمُ حلَّتِ المَصَائِـبُ، وإنْ صَلُحَ الحَالُ واسْتَقامَ الأمرُ حَـلَّ المُوْتُ.
لَمَّا أعْرَضَ النَّاسُ عَن تَحكِيم الكِتَابِ والسُّنة وَالمُحَاكَمةِ إليهِمَا واعْتقَدُوا عَدمَ الاكتِفَاءِ بِهمَا، وَعَدلوا إلَى الآرَاءِ والقِياس والإستِحسَان وأقْوَالِ الشُّيُوخ، عُرضَ لَهم مِن ذَلِكَ فَسادٍ فِي فِطرهم وظُلمَةً فِي قُلوبِهم وَكَدرً فِي أفْهَامِهم ومَحقً فِي عُقولِهم، وعَمتهُم هَذهِ الأمُور وغَلبَت عَليهَم حَتىٰ رَبِيَ فَيهَا الصَغِير، وهَرم عَليهَا الكَبِير، فَلم يَروهَا مُنكَراً، فَجَائَتهُم دَولَة أخُرىٰ قَامَت فِيهَا البِدعُ مَقامَ السُنَن، والنَّفسُ مَقَامَ العَقل، والهَوىٰ مَقَامَ الرُّشْـد، والضَلالُ مَقَامَ الهُدىٰ، والمُنكَر مَقَامَ المَعرُوف، والجَهْلُ مَقَامَ العِلم، وَالرِّيَاءُ مَقَامَ الإخْلَاصِ، والبَاطِلُ مَقَامَ الحَقَّ، والكَذِبُ مَقَامَ الصِّدق، والمُدَاهَنةُ مَقَامَ النِّصِيحَة، والظُّلمُ مَقَامَ العَدل، فَصَارَت الدَولَة والْغَلبة لِهَذِهِ الأمُـور، وأهْلهَا هُـمُ المُشَارُ إليهِم، وكَانَت قَبلَ ذَلِكَ لأضدَادِها، وكَانَ أهْلهَا هُـمُ المُشَارُ إليهِم
اِبْـنُ قَيِّـمِ الْجُـوْزِيـةِ ـ رَحِمَـهُ اللّٰـهُ تَعَالَـى
تَبًّا لِـدُنيَا أبْـعَدتْ طَالِبَ عَلمٍ عَـنِ اللّٰـه، وَطُوبَـىٰ ثُـمَّ طُوبَـىٰ لِمَن عَظَّـمَ اللّٰـهَ حَـقَّ تَعـظِيمِه، وأجَلَّ اللّٰـهَ حَـقَّ جَلَاله، وعَرفَ لِهذَا العِلـمِ حَقَّـهُ وقَدرَه.
الإخْـوَانُ عَلَى النَّوائِب أعْـوَان
أخُوكَ عَضِيدٌ لَا يَلِين، وَسَندٌ لَا يَخُون؛ يُقيلُ عَثرتَك، ويَغفِرُ زَلَّتَـك، ويَشدُّ أزْرَك.
قَـالَ تَعَالىٰ:
﴿سَنَشُدُّ عَضُدَكَ بِأَخِيكَ﴾
حَقٌّ عَلى كُلِّ أحَـدٍ بَذلُ جَهدهِ واسْتطَاعَتهِ فِـى مَعرِفَةِ مَا جَاءَ بِـهِ وطَاعَتُهُ ﷺ اذْ هَذَا طَرِيقُ النَّجَاةِ مِـنَ العَذَابِ الْألِيم والسَّعَادَةُ فِـى دَارِ النَّعِيمِ . والطَّرِيقُ إلىٰ ذَلِكَ الرِّوَايَةُ والنَّـقَل ، إذْ لَا يَكْفِىٰ مِـن ذَلِكَ مُجرَّد العَقْل ، بَلْ كَمَا أنَّ نُورَ العَيْنِ لَا يُرىٰ إلَّا مَـعَ ظُهُورِ نُورٍ امَامَهُ، فَكَذَلِكَ نُورُ العَقْلِ لَا يَهْتَدِى إلَّا إذَا طَّلعَت عَلَيهِ شَمْـسُ الرِّسَالَة ، فَلِهَذَا كَانَ تَبلِيغُ الدِّينِ مِـنْ أعْظَمِ فَرَائِضِ الإسلَام، وكَانَ مَعرِفَةُ مَا أمَرَ اللّٰـهُ بِـهِ رَسُولَهُ وَاجِبًا عَلَىٰ جَمِيعِ الأنَام.
شَـيْـخُ الْإِسْــلَامِ ٱبْنُ تَيْمِيَّـةَ رَحِمَـهُ اللَّـهمَجْمُـوعُ الفَتاوَىٰ
『 أَشْجَانْ أسِيْـرةۦٰ』
https://t.me/Ashgan_o67
لِلَّهِ قَلْبِي
https://t.me/lilahaathari
مَجْرةٌ للأجْر
https://t.me/Ac_R26
•الْهَاشِمِيَّةُ ||
https://t.me/He_smy15
رَقِـيقَةُ الْقَلْــبِ.
https://t.me/Rashahamsho
﴿وَتِلْكَ عَـادٌ﴾أمَّـةٌ بِأسرِهَا وَقُوتِهَا وَجَبرُوتِهَا طَوىٰ اللّٰـهُ تَارِخَهَا كُلَّهُ فِـي ثَلَاثِ جُمَـل: جَحَدُوا ، وَعَصَوْا ، وَاتَّبَعُوا كُـلَّ جَبارٍعَنِيد فَبأيِّ جُملَةٍ تُختَصرُ حَياتُك ؟
ـ'صَلَّى عَليكَ اللّٰهُ مَا اتَّسعَ المَدَىٰ
واشْتَاقَــتِ الأروَاحُ للرَّحْـمَـٰنِ
نَفسِي فِداكَ وَكُلُّ أهْلِي والوَرىٰ
الجِـذعُ حَـنَّ فَكيـفَ بِالإنــسَان"
