سِـر
Open in Telegram
قصاصاتٌ من عُمرٍ مضى، نصوصٌ يكسوها الغبار وتملؤها التفاصيل الراحلة.. هنا حيث يهدأ الخراب في عتمة الليل... 🌘
Show moreThe country is not specifiedThe category is not specified
262
Subscribers
-224 hours
+87 days
+1730 days
Posts Archive
263
Repost from عَلي
فِي بَرْزَخِ الْوَجْدِ بَيْنَ النَّفْيِ وَالأَثَرِ تَسْرِي وَلَسْتَ بِمَلمُوسٍ وَلا صُوَرِ أَأَكُونُ فِيكَ أَمِ الْوُجُودُ هََبَاءُ؟ فَالشَّوْقُ سِرٌّ، وَالتَّمَنِّي فَنَاءُ تَمْشِي عَلَى نَبْضِ الْخَيَالِ كَأَنَّنِي طِينٌ وَأَنْتَ الرُّوحُ وَالأَسْمَاءُ مَا الشَّوْقُ إِلا أَنْ أَكُونَ مُعَلَّقًا بَيْنَ انْتِظَارِ الدَّهْرِ وَالْمَطَرِ مَا عُدْتُ أَدْرِي هَلْ أَنَا بكَ غَائِبٌ أَمْ أَنَّنَا فِي الآهِ كَيْفٌ وَمَاءُ؟ حَتَّى التَّمَنِّي إِذْ مَرَرْتَ بِخَاطِرِي غَدَا سُؤَالًا يُذِيبُ صَخْرَ الْفِكَرِ
263
Repost from الوجهة الاخيرة
الوجهة الاخيرة:
أبحثُ عنكَ فيّ
فأجدُ
أنني لستُ سوى
خريطةٍ قديمة
رُسِمت
عليها مَلامحُكَ
ومُحِيَت
منها طرُقي .
سناء داود
263
السلام عليكم مَن ينضمّ لقناتي لمجرد المتابعة المتبادلة ثم يُغادرها مع استمراري في متابعة قناته، فهو غيرُ مبرَإِ الذمة، ولا أسامح في هذا التصرف.
263
Repost from Ocean
إليك...
أكتبُ الآن في هدوء الليل،
ومن قلب بغداد أتساءل:
ها أنا اقتربتُ إليكَ خطوةً واحدة،
لا أعلم إن كنتُ سأشقُّ المحافظات الأخرى
بخطواتٍ تتمنى الوصول إليك،
لكن بإمكاني أن أعتبرها بداية.
وأتساءل أيضًا: ألن تأتي في زيارةٍ إلى بغداد؟
إنها العاصمة يا عزيزي، كيف لك ألّا تزورها؟
تستنشقُ نسيمها، وهو يحمل رائحة دجلة،
فتحطُّ النوارس على أكتافٍ تتوق لها أصابعي.
قد تزور الزوراء، وتلاعبُ أعشابها،
تتأملُ سماءها، فيحمل اللون الأزرق
شيئًا إلى ذاكرتك، يعرفهُ جيدًا.
ولربما تتجول في المتنبي،
تستمعُ إلى ألحان العراق، وتتأملُ تاريخه،
تتصفحُ الكتب، وتتذكرني.
ولربما...
قد أكون بجوارك حينها.
-فاطِـم
263
Repost from قوافي الحَور
إِنْ خَطِي حَسَنٌ وَلَكِنْ حظى يُعاكس خطي يَا نُقْطَة الْخَاءِ رفقاء يَوْمًا عَلَى الطَّاءِ حُطَى
