سِـر
Open in Telegram
قصاصاتٌ من عُمرٍ مضى، نصوصٌ يكسوها الغبار وتملؤها التفاصيل الراحلة.. هنا حيث يهدأ الخراب في عتمة الليل... 🌘
Show moreThe country is not specifiedThe category is not specified
263
Subscribers
+424 hours
+127 days
+2130 days
Posts Archive
263
Repost from little sweetheart زينّب
يا عزيزيَ الُمستقبلي. 💚💚.
نعم، سنخرجُ يوماً ما
ونرتدي اللون ذاته ،
ثم نتكّلم علىٰ فرق لون بشرتنا
أنت الشوكلاتة،
وأنا الفانيلا،
سأظلُ أعايركَ بلونكَ
وتدعي أنك لاجمل
وثم تقترب مني فجأه
وتقبل وجنتي،
وكانَ تلك القبلة كانت الطريقة الوحيده
لأسكاتي
طيرة الحبّ ^ زينّب ^
263
Repost from 𝑫𝑨𝑹𝑲 𝑮𝑳𝑶𝑩𝑨𝑳 .
يُخجِلُني إهتِمامُ شَخص
لَم أصنَعْ لَه يوماً معروفاً
ويُؤلِمُني نُكرانُ شخصٍ
أشعَلتُ لَه أصابعَ يَديَ شُموعاً🌟🌟.
263
Repost from صُدفة🪞
تروني أكتب عن اللقاء ولا نلتقي،
وعن العيون وأنا لا أنظر إليها،
وعن البعد وهو نمط حياتي،
وعن الأحلام وهي أول خذلاني،
وعن الكثير والكثير من الأيام.
لكن لم أكتب نفسي يومًا،
ولم أكتب عيونك في نصوصي.
الأحرف التي أرتّبها هي من تصيغ نفسها،
فتخرج لتُكتب تحتها اسمي،
فتُنسب إليّ.
أما أنا، فلا أفعل شيئًا سوى أن أحرّك أصابعي،
فيخرج الحلم الذي تناثر كالحبر.
آلاء سلطان
263
Repost from N/a
أهبُ أنفاسي لسطحِ الصورةِ البارد
لعل هذا الورقَ الأصم يشهق
وأهمسُ بجانبها في العتمة
لعلها تتهجى أبجدية نسيناها
أضعُ أذني على شفتيكِ المحنطتين في الإطار
لأصطادَ صدى صوتكِ من فمِ الغياب.
أمدُّ يدي في الفراغ
لأعدل حجابكِ الذي أمالتهُ ..ريحٌ مجهولة
ويأكلني الغيظُ من ذلك الجمادِ الأبله في الخلفية..وهو يسرقُ النظرات إلى شعركِ.
لو أنَّ هذه الصورَ
مثلما تقبضُ على ملامحِ الموتى والغائبين..
تستطيعُ أن تهرب إلينا رائحتهم!
من مسافةٍ شاسعةٍ كالمنفى
أحرسكِ كل يوم..
كظلٍّ يراقبُ استيقاظ الضوء.
وحين أطبق جفني
أبصركِ بوضوحٍ جارح..
نحنُ نلتقي كلَّ يوم، هنا في عزلتي
وأنتِ هناك.. لا تعلمين شيئاً عن هذا كله.
- حسين عبدالحسين.
263
Repost from غَياهب.
جاءَتْ مُعَذِّبَتِي فِي غَيْهَبِ الغَسَقِ
كَأنَّهَا الكَوْكَبُ الدُرِيُّ فِي الأُفُقِ
فَقُلْتُ نَوَّرْتِنِي يَا خَيْرَ زَائِرَةٍ
أمَا خَشِيتِ مِنَ الحُرَّاسِ فِي الطُّرُقِ؟
فَجَاوَبَتْنِي وَ دَمْعُ العَيْنِ يَسْبِقُهَا
مَنْ يَرْكَبِ البَحْرَ لا يَخْشَى مِنَ الغَرَقِ
-لسان الدين بن الخطيب.
263
لا يا نَدَم..
الآنَ تَعودُ؛ وقَد تلاشَى الصدَى...
أينَ كُنتَ حِينَ كَانَ الفُؤادُ يستَغِيثُ بِكَ، يشكُو تَشَظيَ أَركَانِه؟!
- حنين ليث
263
Repost from قوافي الحَور
أَنْ تَجِدَ مَنْ يُشَارِكُكَ العَقِيدَةَ وَالهَدَفَ قَبْلَ الطَّرِيق ذَلِكَ هُوَ الحُبُّ الصَّادِقِ .
263
Repost from َأَلَقُ اللُّغَةِ
طناطل الليل/
ينامُ الليلُ بينَ عينيَّ يا أُمّي,
أنا لا أنام
على جفوني طناطلُ الليلِ تهمسُ
لا تنم… لا تنم
وأنا أُمددُ جسدي على سطحِ المنزلِ أعدُّ النجوم
واحدة… واحدة
أدسُ رأسي في وسادتي
ولا يوافيني المنام
قلبي لم يعُد نديًا
هُناك مقبرةٌ مهجورةٌ
للموتى الأحياءِ
تسكنها غربان الأسى
تتناوب على نعيِ أحلامي.
عصافيرُ الفجر أيقظتُها، تُغني أناشيدَ
للراحلين،
ومن أجنحتِها تتساقطُ الذكرياتُ
وتنثرُ فوق القبورِ ريشًا من أنينِ
وفي النهايةِ،
أحمل قصائدي وجرحي
على كاهلي..
وأسير كمهاجرٍ ودّعَ بلادهُ رغمًا عنه.
_ عَلي جَعْفر
