روايات أحمد آل حمدان🖤
Open in Telegram
القراءةُ كمدنِ الأساطيرِ، دروبٌ لا تنتهي ..🖤 القراءةُ مثل حكاياتِ الجدَّات عن الجان، كلُّ حكايةٍ تقود إلى أخرى، حكايةٌ داخلَ أخرى ..🖤 إلى ما لا نهاية ..🖤✨ البداية ¹⁵.¹.²⁰²⁶🖤✨
Show moreThe country is not specifiedThe category is not specified
857
Subscribers
+124 hours
+227 days
+23430 days
Posts Archive
وبناءً على أحد اقتراحات المتابعين🥁😁
سيتم نشر جميع روايات الكاتب عمرو عبد الحميد🩵🔥
النشر سيبدأ من الغد🩵
أنتِ ميتة وأنا ميت الفرق الوحيد بيننا هو أنكِ أسفل الأرض وحدكِ وأنا وحيد فوق الأرض بينهم آرسس¹💜
أخذت تارا نفساً عميقاً قبل أن تقول: _أخبرهم بما تفكر فيه أيها الشمالي انصبت أنظار الجميع نحو الشمالي الذي أخبرهم بما يفكر فيه: _أنا .. أعتقد .. بأن .. سرابي .. ليست .. ميتة .. لم ينبس عاصف بكلمة ولكن عينيه اتسعتا وكأنهما تبحثان عن تفسير يبرر تلك الكلمات بينما هز الحكيم رأسه باستنكار وذهول وهو يقول: _هل أصبح الأموات مؤخراً يعودون إلى الحياة بشكل تلقائي؟ _سرابي لها وضع مختلف. _ماذا تقصد بوضع مختلف؟!.. هل عادت بالواسطة؟! _لا، ولكنني أعتقد بأنها لم تمت أصلاً !! _ألا يوجد احتمال أن تكون فرضيتك خاطئة ؟ وفي الوقت الذي كان فيه كل فرد منهم يتمنى أن يسمع من الشمالي ما يوحي له بمدى ثقته بالفرضية التي طرحها، إلا أنه قال: _نعم، هناك احتمال أن أكون مخطئاً . الزمهرير💙
كانت ترتجف وهي تشاهد نهايته لتهمس ببكاء : وعدتني ألا تموت !! لتسمع صوت امرأة عجوز تهمس في أذنها: لا تصدقي وعداً يقطعه لك رجل الزمهرير🩵✨
قسماً بالدمِ النّازفِ على الأستار، والدّموعِ الحارقةِ من تحتِ الأجفان قسماً بأحزانِ الثكالى وأنينِ اليتامى وقرعِ الصواعق وأجيج النار .. قسماً بأوجاعِ قلبي وجهنم المستعمرة بين الضلعان .. قسماً بالكعبةِ وبطحائها، ونجد وكُثبانها، والحجازِ وأفلاكها، وبحورِ الأرضِ وقيعانها لن أنساكَ وسأثأر .. آزر🤎
هنا يوجد لبس .. الرواية ليست كاملة
نعتذر عن التقصير❤️😁
سننشر الجزء الرابع من سلسلة أبابيل كاملاً "السجيل"🤍❤️
كل شيء سيمضي أنت فقط عليك أن تصمد لبعض الوقت أن تقاتل من أجل الوقوف مهما اهتزت الأرض من تحت أقدامك #أبابيل❤️✨
داخل عينيها البُندقيتين : حياة وأقدار، وبحر عاصف وأسرار، وملحمة اسمها الطين والنار .. ❤️👑
كانَ رجلاً مهيباً ضخم الجثةِ، يميلُ لونهُ إلى الزرقةِ، بشرتهُ براقةٌ كأنما تغطيها طبقة رقيقة من الصقيعِ، اسمه "سندان💙" له عينانِ كأنما قدتا من ألماسٍ مضيء ... لكن ما شد الأنظارَ إليه لم يكن حجمه، ولا بريق بشرته المائلة إلى الزرقة بل لحيته، فقد كانت له لحية كثيفة بيضاء تمتد حتى خصره، ولكن وسط شعراتها المتشابكة كانت هنالك عيون حقيقية تومض، وترمش، وكأنها ترصد كل شيء وتعي كل ما يحدث، ولذلك كانوا يطلقونَ على ذلك الرجل أيضاً اسم "الرجل ذو اللحية المبصرة" الزمهرير💙
