مزاج
Open in Telegram
. أبِيتُ رقيبَ الصُّبحِ حتّى كأنّني أرجى مكانَ الصُّبحِ وجهكَ يطلعُ …
Show moreThe country is not specifiedThe category is not specified
198
Subscribers
No data24 hours
-37 days
-930 days
Posts Archive
198
" ولِي شَوقٌ بهَجرِكِ ما تَأَسَّى
وشِعرٌ عَنكِ صَبَّحَنِي ومَسَّى
تَلَبَّسَني هواكِ.. وأسْكَرَتْنِي
هُمُومٌ كُنتُ أَحسَبُهُنَّ مَسَّا
ولكنْ.. مَن بِهِ مَسٌّ وجِنٌّ
يُنَسَّى، والمُتَيَّمُ لا يُنَسَّى
شَقِيٌّ مَن أَحَبَّ إِذا تَمَنَّى
حبيبًا لا يُحِسُّ بما أَحَسَّا "
198
ســـــأعتـــــــزل الـحـــــــــــــب اذا لـــم تكـــون انــت حبيبــــى
وسأغـلـــق ابــــواب قـــلبـــى اذا لـــــم تــكــون انــــت روحي
وأفـضـــــــــل الـــــــــــرحيــــل عـــــــــن عـــــــــــالـــم البشـــــــــــر
ان لـــــــــــــم تـكـــــون انــــــت ملاكـــــي
مسيــــــــــلمة الكــــــــــذاب 👆👆
198
أُسارِقُها خوفَ المُراقِبِ لَحظةً
وأُوحِي بطَرفِي ما أُلاقِي مِن الوَجدِ
فيَفهمُهُ عن طَرفِ عينيَ قلبُها
فتُوحِي بطَرفِ العينِ أنِّي على العَهدِ!
- البحتري
198
يقول°°
كُـلما ضـحكت عـينيها وددتُ لـو أُحـيطها
بـيـن ذراعـي وأرعـىٰ كُـل هـذا الـفـرح
.🌿🤍
198
وَأَشَدُّ مَا يَلْقَى الْفَتَى فِي دَهْرِهِ
فَقْدُ الْكِرَامِ وصُحْبَةُ اللُّؤَمَاءِ
شَقِيَ ابنُ آدَمَ في الزّمانِ بِعَقلِهِ
إِنَّ الْفَضِيلَةَ آفَةُ الْعُقَلاءِ
198
+1
"تجمَّلْ وعِشْ بالعِزِّ فالعمرُ واحدُ
ووجهَكَ صُنْ فالرزقُ في الأرضِ زائدُ
وإنْ عاندتْكَ الأمنياتُ ولمْ تجِئْ! فصبرًا
عسى بالصبرِ تدنو المقاصدُ
فأيامُنا حُبلى بكلِّ مُقدَّرٍ
يمرُّ بنا حتمًا ونحنُ نشاهدُ
فللهِ دَعها فالأمورُ بحِكْمِهِ
فما ذَلَّ راجيهِ وما خابَ قاصدُ♥️".
198
وكنتُ أزعم مثل الناس إذ زعموا
بأنَّ من غاب عني غاب عن بالي
واليـــوم كذبني قلبي وكذبهـــم
فارقتهم وأقاموا بين أوصـــالي
198
لا تقطف الورد الجميل بمنجلٍ
فالـــورد لا يـــؤتى بـــه مقتولا
إن كنت تبــدي للحبيب محبةً
فاجعل له لطف الحديث رسولا
198
تعلَّقتُ ليلـــى وهــي غِرٌّ صغيرة
ولم يَبْدُ لِلأترابِ من ثَدْيها حَجْمُ
صغيرين نَرْعَى البَهْمَ يا لَيْتَ أنَّنَا
إلى اليوم لم نكبر ولم تكبر البهمُ
198
"المال الذي تحمله في جيبك ليس لك!
هو لصاحب البقالة، وللمطعم، ولمحطات البنزين .. ثم لورثتك!
مالُك الحقيقي هو الذي دفعته لفقير أو محتاج أو لكبد رطبة..
مالُك هو الذي تخبئه عند ربك، ويسبقك إلى جنان الخلد..
أوصيك ونفسي: تصدق ما دام فيك عِرق ينبض".
198
إنسيّةٌ لو بَدَت للشمس ما طَلَعَت . . من بعد رؤيتها يومًا على أحدِ
سألتها الوصلَ، قالت: أنت تعرفنا . . مَن رام منا وصالًا مات بالكمدِ
وكم قتيلٍ لنا بالحب مات جوًى . . من الغرامِ ولم يُبدئ ولم يُعِدِ
فقلتُ: أستغفر الرحمنَ من زللٍ . . إن المحبَّ قليل الصبرِ والجَلَدِ
قالت - وقد فتكت فينا لواحظَها - . . ما إن أرى لقتيلِ الحب من قَوَدِ
قد خلَّفتني طريحًا وهي قائلةٌ: . . تأملوا كيف فِعْلُ الظبيِ بالأسَدِ!
- تنسب للوأواء الدمشقي، أو ليزيد بن معاوية.
198
ليس هناك قطارٌ يفوتك، ولا محطةٌ تتوقف عندها الأقدار
قبل أن تصل إليك.
فلكل إنسانٍ رزقٌ كُتب له، سيبلغه في الوقت الذي اختاره الله، وبالتدبير الذي يليق به، ولو بدا الطريق طويلًا.
198
يا لهفة النفسِ على غابةٍ
كنتُ وهندٌ نلتقي فيــها
جنّة أحلامي وأحلامها
ودار حُبي وتصـــــابيها
198
قلتُ: لها عِديني منكِ وَعداً
فقالت: في غدٍ منكَ المَـــزَارُ
فلما جئتُ مُقتضياً أَجابت:
كــلامُ الليلِ يَمحــوهُ النهـــارُ
198
لم يَعد صدر الحبيب موطني
لا .. ولا أرض الهوى المذبوح أرضي
لم يعد يمكن أن أبقـــى هنــا
ف هنــا يبكي علـــى بعضـيّ بعضي
