الغُصن 🖤
Open in Telegram
﴿وَإِنِ اسْتَنصَرُوكُمْ فِي الدِّينِ فَعَلَيْكُمُ النَّصْرُ﴾ ان لم تحمل همّ الامّه فـ انت همّ على الامّه … للتواصل @bbubu9_bot
Show moreThe country is not specifiedThe category is not specified
383
Subscribers
-224 hours
-137 days
+2930 days
Posts Archive
383
الحلقة السابعة | نزول الوحي ﷺحين أشرقت الرسالة من غار حراء
بسم الله الرحمن الرحيمالحمد لله الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق، وأخرج به الناس من ظلمات الشرك والجهل إلى نور التوحيد والإيمان، والصلاة والسلام على سيدنا محمد ﷺ، خاتم الأنبياء والمرسلين، وعلى آله وصحبه أجمعين. لم يكن نزول الوحي حادثةً عابرةً في تاريخ البشرية، ولم يكن يومًا يشبه سائر الأيام؛ ففي ذلك اليوم تغير وجه الأرض، وبدأت مرحلة جديدة من تاريخ الإنسان. أمةٌ غارقة في الجاهلية، وأصنام تُعبد من دون الله، وقلوب ابتعدت عن هداية السماء، ثم يأتي النور من مكانٍ لم يتوقعه أحد؛ من غارٍ صغير في جبلٍ من جبال مكة، على يد رجلٍ اصطفاه الله ليكون خاتم أنبيائه ورسله. كان رسول الله ﷺ قبل البعثة يحب الخلوة، ويبتعد عن ضجيج مكة وما شاع فيها من الشرك والباطل، فكان يخلو بغار حراء ويتعبد الليالي ذوات العدد، ثم يرجع إلى أهله ويتزود لمثلها. وكانت أول مقدمات الوحي الرؤيا الصادقة، فكان لا يرى رؤيا إلا جاءت مثل فلق الصبح، حتى جاء اليوم الذي نزل فيه جبريل عليه السلام بأعظم خبر عرفته الأرض. دخل جبريل عليه السلام على النبي ﷺ في غار حراء وقال له: «اقرأ»، فقال النبي ﷺ: «ما أنا بقارئ»، فضمه الملك حتى بلغ منه الجهد، ثم أرسله وقال: «اقرأ»، ثم وقع الأمر مرة أخرى، حتى قال له في الثالثة: ﴿اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ خَلَقَ الْإِنسَانَ مِنْ عَلَقٍ اقْرَأْ وَرَبُّكَ الْأَكْرَمُ الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ عَلَّمَ الْإِنسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ﴾. وهكذا بدأت النبوة، وبدأ معها نزول القرآن، وبدأت أعظم رحلة دعوية عرفتها البشرية. وتأمل أول كلمة نزلت من الوحي: ﴿اقْرَأْ﴾. لم تكن البداية بملكٍ أو سلطان، ولم تكن البداية بجمع المال أو طلب الجاه، وإنما كانت البداية بالعلم والوحي. لكن الله سبحانه لم يقل: اقرأ فقط، بل قال: ﴿اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ﴾، وكأن في ذلك إشارةً إلى أن العلم الذي يصنع الإنسان حقًا هو العلم الذي يوصله إلى ربه، ويعرّفه بخالقه، ويهديه إلى الغاية التي من أجلها خلقه الله. ثم عاد رسول الله ﷺ إلى خديجة رضي الله عنها وقد امتلأ قلبه رهبةً مما رأى، فقال: «زملوني، زملوني»، فزملوه حتى ذهب عنه الروع، ثم أخبر خديجة رضي الله عنها بما حدث وقال: «لقد خشيت على نفسي». وهنا تظهر عظمة خديجة رضي الله عنها، فقد كانت أول من آمن به وصدقه وثبته، فقالت له: «كلا والله، ما يخزيك الله أبدًا؛ إنك لتصل الرحم، وتصدق الحديث، وتحمل الكل، وتكسب المعدوم، وتقري الضيف، وتعين على نوائب الحق». تأملوا هذه الكلمات جيدًا؛ فإن خديجة رضي الله عنها لم تعرف صدق النبي ﷺ بعد أن أصبح رسولًا فقط، بل عرفته قبل ذلك بسنوات، وعرفت أخلاقه في حياته ومعاملاته، ولذلك كان أول ما خطر في قلبها أن رجلًا بهذه الأخلاق لا يخزيه الله. وفي هذا درس عظيم لكل من يريد أن يدعو إلى الله؛ فإن أعظم ما يشهد للإنسان ليس كلامه عن نفسه، وإنما سيرته التي يعيشها بين الناس. ثم جاء الأمر الإلهي بالقيام بالدعوة، قال تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ قُمْ فَأَنذِرْ وَرَبَّكَ فَكَبِّرْ وَثِيَابَكَ فَطَهِّرْ وَالرُّجْزَ فَاهْجُرْ﴾. وهنا خرج رسول الله ﷺ من مرحلة التهيئة إلى مرحلة البلاغ، فلم تعد الخلوة في الغار هي الغاية، وإنما أصبح عليه أن يقوم بأمر الله، وأن يدعو قومه إلى توحيده، وأن يصبر على ما سيلاقيه في سبيل ذلك. وهنا ينبغي أن نفهم شيئًا مهمًا في السيرة: نزول الوحي لم يكن بداية الراحة، بل كان بداية المسؤولية. فما إن بدأت الرسالة حتى بدأ معها التكذيب والأذى، ثم الحصار والهجرة وفقد الأحبة وسائر الابتلاءات التي سيأتي تفصيلها في مواضعها. ولذلك فإن من يتأمل حياة النبي ﷺ لا ينبغي أن يتعلم منها المحبة فقط، بل يتعلم منها معنى الصبر والثبات، وكيف يحمل الإنسان الحق ولو كان الطريق طويلًا وشاقًا. ولم يبدأ النبي ﷺ بتغيير المجتمع كله دفعةً واحدة، بل بدأ ببناء الإنسان، وبناء القلب، وترسيخ التوحيد والإيمان. وهذا من أعظم دروس السيرة؛ فالأمم لا تُبنى بالشعارات وحدها، وإنما تُبنى بعقيدةٍ صحيحة، وعلمٍ نافع، وقلوبٍ تعرف الله، ونفوسٍ تتربى على الصبر والطاعة والأخلاق. ولهذا كان الجيل الأول الذي تربى على يد رسول الله ﷺ قادرًا على حمل هذه الرسالة والصبر في سبيلها. لقد بدأت الرسالة من غارٍ صغير، ومن رجلٍ واحد، ومن كلماتٍ قليلة نزلت من السماء، لكنها حملت في داخلها أعظم تغيير عرفته البشرية. ومن ذلك الغار خرج نور التوحيد، وانتشرت دعوة الإسلام، وتعلم الناس معنى العبودية لله وحده، وعرفوا أن الإنسان لم يُخلق ليكون عبدًا لشهوة، ولا لصنم، ولا لبشر، وإنما خُلق ليعبد الله وحده. وهكذا بدأت القصة التي نقرأها اليوم، لا كحكايةٍ من الماضي، وإنما كسيرة نريد أن نتعلم منها كيف نؤمن، وكيف نثبت، وكيف نصبر، وكيف نعبد الله، وكيف نكون صادقين في اتباع رسول الله ﷺ.
383
"يا حيف على إللي جرحهم جرحي، وفوق الجرح داسوا"..
رسالة سابقة من المطارد "قيس البيطاوي" الذي ارتقى بقصف الاحتلال في جنين اليوم.
383
بندقية أحد الشهداء المطاردين..
هذه البندقية أشرف من آلافِ البنادق المُعطّلة التي لا تُشهر إلا في الفوضى والاستعراض..
أطهر من 70 ألف مسلح ينتظرون إهانة مجندة صهيونية لهم وتصادر سلاحهم..
طهارة السلاح تكتمل بوجهته، وسلاح شرفاء جنين ما أخطأَ البوصلة يومًا..
تقبّل الله الرجال..
383
Repost from كن عوناً 🤝
مقصدنا الأول والأخير هو جبر خواطر الناس، وإدخال الفرحة إلى قلوبهم، ورسم البسمة على وجوهٍ أثقلها الألم، وقلوبٍ أنهكها الحزن
383
+2
🚨🔴🔴شهداء عملية الاغتيال بمخيم جنين هم:
1- قيس البيطاوي..
2- احمد يعقوب
3- باسل التركمان.
383
أَقمَارُ الطُّوْفَانْالشهيد القسامي المجاهد/ محمد سالم القريناوي ▫️كتيبة المقادمة (البريج) - لواء الوسطى
تابعوا مرئيات شهداء القسام خلال معركة طوفان الأقصى عبر قناة أقمار الطوفان
383
"اللَّهُمَّ إِنَّ الأَرْضَ أَرْضُكَ، وَالسَّمَاءَ سَمَاؤُكَ، وَالنَّارَ نَارُكَ، لَا يُحْيِيهَا غَيْرُكَ، وَلَا يُمِيتُهَا غَيْرُكَ، أَطْفِئْهَا بِقُدْرَتِكَ، يَا مَنْ لَا يُعْجِزُهُ شَيْءٌ فِي السَّمَاءِ وَلَا فِي الأَرْضِ.
رَبَّنَا اجْعَلْهَا بَرْدًا وَسَلَامًا، لَا مَلْجَأَ وَلَا مَنْجَا مِنْكَ إِلَّا إِلَيْكَ، لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ، اللَّهُمَّ سَلِّمْ، اللَّهُمَّ سَلِّمْ."!
- دثَّروا إِخْوَانُنَا أهْلَ الجَزائِر بِالدُّعَاءِ|•
383
كان من المفترض أن نلتقي بكم بالأمس في حلقةٍ جديدة من سلسلة السيرة النبوية، عند أعظم لحظةٍ في تاريخ البشرية...لحظة نزول الوحي. لكن انشغلت ولم أتمكن من نشر الحلقة في موعدها، فكان اللقاء اليوم. فإن فاتتنا ليلة، فلا ينبغي أن تفوتنا السيرة، وإن تأخرنا يومًا، فلا ينبغي أن نتأخر عن معرفة حياة خير خلق الله ﷺ. نعود اليوم إلى غار حراء... إلى تلك اللحظة التي تغيّر فيها وجه الأرض، ونزل فيها جبريل عليه السلام بأول كلمات الوحي: ﴿اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ﴾ فكونوا معنا الساعة 8:00 مساء اليوم بإذن الله... الحلقة السابعة | نزول الوحي وبداية النبوة ﷺ
