338
Subscribers
No data24 hours
+277 days
+4130 days
Posts Archive
338
"فجأة بدا كما لو أن الحياة ما تزال بخير، وأن البروق ليست جميعها تكذب، وأن الأمال منها ما يترعرع ويزهر وينضج ويثمر"
338
رسمت هاي النخلة لأن جنت اقرا دومة ود حامد مجموعة قصصية للطيب الصالح، أسلوبه فريد ومميز جدًا يكتب بطريقة لا تنسى، ينتقد ويعبر ويفكر ويفتح آفاق جديدة للقارئ، وأحلى شي أنه كتاباته ما تقرأ بطريقة وحدة الها عدة أوجه وعدة تفسيرات
338
بالفصل الثالث من كتاب أن تقرأ لوليتا في طهران آذر توثق بداية الحرب وللأمانة شعور غريب، لأن احنا دائمًا نقرأ عن العراق المُحتل، البلد المتعرض للأستغلال والأحتلال والحروب والدمار على مدار التاريخ، يعني معتادين نشوفه هو الضحية بس هنا ينقلب المشهد نشوف العراق وهو الدولة المعتدية
