خَير | تصميم
Open in Telegram
نُور أسعد | هاوية للتصميم | أصمّم كل ما يخطر في أذهانكم. هُـم خَيرُنَا وَذَخِــيرتُنا .. فِي دُنـــيَانَا وَأُخرَانَا هُـم آلُ البَيتِ مَحيَانَا .. هُـم نورُ الهُدَى فِينَا قناة الكِتابة | https://t.me/khayr_alhussein
Show moreThe country is not specifiedThe category is not specified
299
Subscribers
-224 hours
No data7 days
+830 days
Posts Archive
299
كم غلافٍ صممتُ في مسيرتي؟
بل كم تصميمٍ أنجزت؟
بيدَ أن أحداً لا يضاهي جمال هذه الأغلفة؛ فسرُّ حسنها يكمن في عمقها الروحي وقيمتها المعنوية.
حُبّ الحُسين وسيلةُ السُعداء.
299
قد يخطر في بالكم أن الليالي مضت منها الأغلبية ولم يبقَ إلا القليل، فما النفعُ من اقتناء هذا الكُتيب الآن؟
وأقول: تمرّ بنا في هذا العام ليالٍ تطول، وستُقبل علينا عشرةُ محرم الثانية او حتى ماتبقى من الأولى ، فماذا نحن صانعون فيها؟! إننا نُهِّيئ أنفسنا لما بعد هذه الأيام.. نُعِدُّ أرواحنا للأربعين؛ فإنا نريد أربعينًا مختلفًا هذا العام.
اقتنِ هذا الكتاب -وتأمّل، لم أقل 'اشترِه'، بل إنك تشتري نفسك حين تقتنيه- واصنع مجلسك الخاص في بيتك، في غرفتك، أو في زاويةٍ صغيرةٍ تُعزل عن الدنيا. وإذا كان "بَيْتُ الْغِنَاءِ لَا تُؤْمَنُ فِيهِ الْفَجِيعَةُ، وَلَا تُجَابُ فِيهِ الدَّعْوَةُ وَلَا يَدْخُلُهُ الْمَلَكُ" ، فإنّ البيت الذي يُذكر فيه الحسين هو حصنٌ أمانٌ في هذه الدنيا من كل مافيها ..
أتعلم ماذا يعني أن تقيم مجلسًا في بيتك؟ وأن تحلّ فيه أُمّنا الزهراء (عليها السلام) ضيفةً ومواسية؟
أتعلم ما معنى أن يأوي الجميع إلى مضاجعهم طلباً للراحة، وتبقَى أنتَ وحيدًا مع دمعتك.. تتلفّت هُنا وهُناك، عساك تبصر أثرًا لمولاتك؟!
299
Repost from خـيـر
لم يكن النشرُ يومًا لمجرد الذكرى، بل هو تجسيدٌ لأثرٍ .. أثر الحسين (عليه السلام) الذي يوجّه بوصلة أيامنا.
هذا .. كُتيّبٌ خُطّ بمداد حُبّه، وبُذل في ساحة حُبّه، وتداول على حُبّه، و المُنتهى ان شاء الله يكون مسبوكًا على حبه.
هذه الأيام مهيبة!.. أمةٌ يضيق بها المدى، وملايينٌ تتقاطر، تخلع عنها علائق الدنيا وزينتها.. لأجل مَن؟ لأجل أبي عبد الله.
نقرأ، ونبصر، ونسمع، فيقف الفكر مذهولاً أمام طوفان هذه الجاذبية الروحية. ليس عجزًا عن الفهم ابدًا وليس ما يُبذل كثير بل يظلّ قاصرًا أمام من ضحّى بكل ما يملك ..
299
اكو بعض الخطوط والمخطوطات
اصحابهم مايسمحون باستخدامهم بشكل شخصي او تجاري الا هالخط ينشرى من موقعهم الخاص .. فدائمًا انتبهوا لهذه النقطة.
كذلك رسومات ووو .. هو لكل شيء بعد حقوق وملكية فلابد الاستئذان.
299
Repost from النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ
يصدر قريبًا عن مطبعة معراج
كتاب: فلأندبنك صباحًا ومساءً
تأليف: زينب علي السعد
تصميم: نور أسعد
النبذة:
فلأندبنك صباحًا ومساءً ليس كتابًا عاديًا، ولا فكرةً عابرة، بل هو محطة لكل قلبٍ يبحث عن السكينة في ظلال خيام الحسين عليه السلام المحترقة. يضم الكتاب فصولًا متنوعة تأخذ القارئ إلى عالمٍ تتوارى فيه شواغل الدنيا، متنقلًا بين زيارةٍ ودعاء، وقصيدةٍ ونصٍّ أدبي، ليشدّ رحاله الروحية نحو كربلاء، حيث سيد الشهداء الإمام الحسين عليه السلام.
وفي صفحاته يتجدد ذلك الجرح الذي يسكن أرواحنا عامًا بعد عام. ومع كل ليلةٍ من ليالي شهر محرم الحرام، سيجد القارئ نفسه في برنامجٍ فريد، يجمع بين دمعةٍ تُذرف على صاحب مصيبة تلك الليلة، ومعرفةٍ تُحييها الدموع وتستحضرها القلوب.
--------
📖 سعر النسخة: ٦ الالاف
🚚 التوصيل: ٥ الالاف لكل محافظات العراق
📩 للطلب والاستفسار: @MIRAG_STORE_23
299
زينب طالبة سادس ورغم هذا كله
جانت على تواصل وياي علمود اخلص الكتيب وتدقق بلطف على كلشي .. لحد البارحة هي علنت عن الكتيب وعدها امتحان!؟
وغيره وغيره من الاشياء الي تسويهن .. ما نحجي بيهن خاف نحسدها المهم ندعيلها ان الله يوفقها ويزيدها توفيق بهالطريق وغيره .. وندعيلها هم بهالامتحانات أن تُكلل بنجاح مقرون بتفوق يريده الله وتريده هي ايضًا.
299
تصميمٌ وحكاية..
الحمد لله دائمًا وأبدًا..
أن يُختزل عُمرٌ بأكمله في وريقاتٍ قليلة، وتُنضَد مراحلُ الحياةِ ومحطّاتها في صفحاتٍ معدودات؛ فتلك لَعمري إحدى بركات الحسين. فالمرءُ في رحاب الحسين لا يعيش سنواتٍ عابرة، بل يطوي دهورًا من الوعي، والارتقاء، والنقاء.. دهورًا متقدمةً ومتطورة، تغدو معها الدنيا بأسرها باهتةً لا قيمة لها ولا معنى.
كُتَيّبٌ نُقِش بروحٍ مُحبّة، وصِيغت كلماته ووُلد تصميمه على حُبّ الحسينِ، فلم تشُبِ النيةَ شائبةٌ من الدنيا، ولم تلتفت لغيره أبدًا.
ورغم ما سبّبته من تأخيرٍ لصديقتي "زينب"، إلا أنَّ وثوقها بي كان مَبعثَ ثقتي ويقيني. بدأتُ الحكاية من "الغلاف".. ساعتانِ مَضتا وأنا أُصارع الأفكار؛ كانت تزدحم في مخيلتي، لكنها على أرض الواقع وفي أبعاد التصميم لم تكن تُرضي ذائقتي أو تليق بالمَقام. حينها، آثرنا أن نكسر القاعدة: أن نبدأ بقلب الكتابِ أولًا ثم نعود للغلاف.
وفعلًا.. تيسّر لنا الداخل ببركةٍ عجيبة، وعندما عُدنا للخارج، كتبتُ جملةً، وما هي إلا نصفُ ساعةٍ أو أقل، حتى كان الغلافُ يرتدي حُلّته البهيّة ويُعلن عن نفسه!
أما الفكرة ـ وبعيدًا عن تفاصيل التصميم وجوانبه فهو لا شيء من دون فكرة ـ فهي فكرةٌ عظيمةٌ سامية. هذا ليس مجرد كُتَيّبٍ يرافق لياليك، بل هو "مجلسٌ يوميٌّ خاص بك". لقد هيأت لنا زينب فيه مساحةً للكتابة، ومقعدًا للجلوس في مجلس الزهراء (عليها السلام)، وجمعت بين دفتيه عناوين شتى لليالي عاشوراء الخالدة.
اللهم بحقّ هذه الأيام المُقبلة، تقبّل منها هذا القربان، وارزقها نظرةً عطوفةً رحيمةً من إمام زمانها.. يا رب العالمين.
