يَنَابيعُ الطّمَأْنينةِ..🕊
Open in Telegram
هنا تُسقى القلوب بذكر الله، وتجد الأرواح ينابيع الطمأنينة د.شَيمْـاء بِلـال ࢪَضي اللَّهُ عَنـهَا🌻
Show moreThe country is not specifiedThe category is not specified
310
Subscribers
-224 hours
-77 days
-2130 days
Posts Archive
ليس كل ما غطّى الشعر يُسمّى حجابًا، وليس كل ما سُتر به الجسد حقق معنى الستر فما فائدة ثوبٍ يُظهر تفاصيل الجسد، أو لباسٍ يكشف شيئًا من الزينة والمفاتن، وقد أمر الله بالحياء والستر؟ إن الحجاب ليس قطعة قماش توضع على الرأس فحسب، بل عبادةٌ تُظهر تعظيم أمر الله، وتُخفي ما أُمرت المرأة بصونه
قال الله تعالى ﴿وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ﴾
وكلما ازداد العبد حياءً من الله، ازداد حرصًا على أن يكون لباسه ساترًا لا واصفًا، محتشمًا لا ملفتًا
فاسألي نفسكِ: هل لباسي يقرّبني من رضا الله، أم يجعل الأنظار تتعلق بي؟
فإن الجمال الحقيقي ليس فيما يُظهره الإنسان للناس، بل فيما يدّخره عند الله من طاعةٍ وحياءٍ وعفة..
“ما خُفي لله كان أعظم بركةً وأبقى أثرًا..” 🌷
شَيمـاء بِلـال،..
يا أختاه…
إن أعظم ما يتزين به العبد ليس ما يراه الناس في ظاهره، بل ما يراه الله في قلبه وطاعته وقد أصبحت بعض الأمور تنتشر بين الناس حتى يظنها البعض عادية لا تستحق التوقف عندها، مع أن المؤمن الصادق يقف عند حدود الله ولو خالفه الناس جميعًا..
إن اللعن في الشرع ليس أمرًا هيّنًا، فهو الطرد والإبعاد من رحمة الله، ولذلك كان السلف يخافون من كل عمل ورد فيه وعيد أو لعن، مهما بدا صغيرًا في أعين الناس وليس المقصود من التذكير بهذه الأحكام التشديد على الخلق أو احتقارهم، وإنما تذكير القلوب بأن رضا الله أغلى من كل زينة، وأن الجنة لا تُنال باتباع الهوى بل بمجاهدة النفس..
وكم من أمرٍ بدأ تقليدًا للآخرين، ثم تحول إلى عادة، ثم صار صاحبه يدافع عنه وينكره إذا ذُكِّر بحكم الله فيه. وهنا مكمن الخطر؛ أن يعتاد القلب المعصية حتى لا يشعر بثقلها..
فاسألي نفسك دائمًا
هل هذه الزينة تقربني من الله أم تبعدني عنه؟
هل أفعلها طلبًا لرضاه أم طلبًا لإعجاب الناس؟
وماذا سأجيب إذا وقفت بين يديه وسألني عن نعمته التي منحني إياها؟
ما عند الله خير وأبقى، وما يُترك لأجله لا يضيع أبدًا. ومن ترك شيئًا لله عوضه الله خيرًا منه، وأبدله سكينةً في قلبه وبركةً في حياته لا يجدها في شيء من زينة الدنيا..
اللهم زيِّن قلوبنا بالإيمان، واجعل طاعتك أحب إلينا من أهوائنا، وارزقنا الثبات على الحق حتى نلقاك وأنت راضٍ عنا..
﴿ وَاذْكُر رَّبَّكَ إِذَا نَسِيتَ ﴾
• أستغفرالله
• سبحان الله
• الحمدُ لله
• الله أكبر
• لا إله إلا الله
• لا حول ولا قوة إلا بالله
• اللّهم صلِّ وسلم على نبينا محمد
🌷🌷🌷🌷🌷":))
كم من أمرٍ استهان به الناس حتى صار مألوفًا، وما كل مألوفٍ مباح..
إن المؤمن لا ينظر إلى حجم الذنب في عينيه، بل ينظر إلى عظمة من يعصيه. فربّ معصيةٍ صغرت في نظر صاحبها، لكنها كانت عند الله عظيمة
لقد لعن النبي ﷺ الواصلة والمستوصلة، والواشمة والمستوشمة، والمتفلجات للحسن المغيرات خلق الله وليس المقصود مجرد الزينة، بل الزينة التي تتجاوز حدود ما أباحه الله إلى تغيير الخِلقة أو الوقوع فيما نهى عنه الشرع
فإذا سمعت حكمًا شرعيًا فلا تجعل ميزانك: “الناس كلهم يفعلونه”، أو “صار أمرًا طبيعيًا”، بل اجعل ميزانك: “هل يرضى الله عنه؟”
فكم من أمرٍ انتشر بين الناس حتى ظنوه حقًا، وما انتشاره إلا ابتلاء واختبار..
اللهم أرنا الحق حقًا وارزقنا اتباعه، وأرنا الباطل باطلًا وارزقنا اجتنابه، ولا تجعل الدنيا أكبر همنا، واجعل زينتنا طاعتك ورضاك..
🪶شَّيمـاء بِلـال..
﴿ وَاذْكُر رَّبَّكَ إِذَا نَسِيتَ ﴾
• أستغفرالله
• سبحان الله
• الحمدُ لله
• الله أكبر
• لا إله إلا الله
• لا حول ولا قوة إلا بالله
• اللّهم صلِّ وسلم على نبينا محمد
🌷🌷🌷🌷🌷":))
ما يؤلمك اليوم قد يكون الطريق إلى أعظم عطية لم تتخيليها..
فالله إذا أخذ شيئًا بحكمة، أعطى خيرًا منه برحمة، وإذا أغلق بابًا فتح أبوابًا أخرى لم تكن في الحسبان..
جبر الله ليس دائمًا أن يعود المفقود، بل أحيانًا أن يبدّل الله الحزن سكينة، والضيق سعة، والخوف طمأنينة، والانكسار قوة..
وقد يتأخر الجبر حتى يظن العبد أن لا مخرج، ثم يأتيه من حيث لا يحتسب، ليعلم أن تدبير الله أجمل من كل ما خطط له بنفسه..
تذكّر أن يعقوب بكى حتى ابيضّت عيناه، ثم جاءه الجبر بردّ ولده واجتماع شمله.. وأن أيوب طال بلاؤه، ثم جاءه الفرج بعد صبره. فما دام الله ربك، فلا تيأسي من رحمته..
قال الله تعالى
﴿إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا﴾
فإذا ضاقت بك الدنيا، فتمسك بالدعاء، وأحسن الظن بالله، وانتظر جبره؛ فإن الله إذا جبر، أدهش القلوب، وأنسى العيون دموعها، وعوّض الأعمار عن سنوات الألم بلحظةٍ من رحمته..
"قد يتأخر جبر الله، لكنه لا يضيع، وقد يختبر صبرك، لكنه لا ينسى دمعتك.."
﴿ وَاذْكُر رَّبَّكَ إِذَا نَسِيتَ ﴾
• أستغفرالله
• سبحان الله
• الحمدُ لله
• الله أكبر
• لا إله إلا الله
• لا حول ولا قوة إلا بالله
• اللّهم صلِّ وسلم على نبينا محمد
🌷🌷🌷🌷🌷":))
﴿وَضَرَبَ لَنَا مَثَلًا وَنَسِيَ خَلْقَهُ ۖ قَالَ مَنْ يُحْيِي الْعِظَامَ وَهِيَ رَمِيمٌ قُلْ يُحْيِيهَا الَّذِي أَنْشَأَهَا أَوَّلَ مَرَّةٍ﴾
تأملوا هذا العظم الذي إذا كُسر عاد فالتأم، وإذا جُرح أصلح نفسه بإذن الله. داخل أجسادنا تجري عمليات ترميم وإعادة بناء لا نشعر بها، حتى إن العظم الحي يتجدد باستمرار ويُصلح ما أصابه من ضرر..،
فإذا كان الله قد أودع في العظام القدرة على الإصلاح والتجدد وهي في أجسادنا، فكيف يستبعد الإنسان قدرة الله على إحيائها بعد أن تصير رميمًا؟
إن الذي خلق الخلية الأولى، وشكّل العظم من العدم، وجعل فيه أسرار النمو والالتئام، قادر على أن يجمع الأجزاء المتفرقة يوم القيامة ويبعثها من جديد.،
المشكلة ليست في العظام، بل في قلبٍ نسي خالقه. لذلك قال الله ﴿وَنَسِيَ خَلْقَهُ﴾ نسي كيف بدأ، فاستبعد كيف يعود.،
فكل عظم يلتئم بعد كسر، وكل جرح يبرأ، وكل خلية تتجدد، هي آية تذكرنا بأن البعث حق، وأن قدرة الله لا يعجزها شيء في الأرض ولا في السماء.،
فلا تنظر إلى العظم وهو رميم، بل انظر إلى عظمة من خلق العظم أول مرة.،
فالله سبحانه
يحيي العظام وهي رميم.،
يحيي الأرض وهي ميتة.،
يحيي النفوس بعد خذلانها.،
يحيي القلوب بعد تحجرها.،
يحيي الطمأنينة بعد انعدامها.،،
يحيي حياتك بعد بهتانها.
ويحييك بعد إماتتك روحياً في الدنيا وجسدياً يوم البعث
🪶شَّيمـاء بِلال.،
يُدخِلك الجَنَّةَ برقاقةِ خُبز،
ويَقيك النَّارَ بِشقِّ تَمرة،
كريمٌ لا يظلمُ مِثقالَ ذرَّة!
﴿ وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُضِيعَ إِيمَانَكُمْ ﴾
كل دعاءٍ دعوت به،
وكل صبرٍ صبرت عليه،
وكل دمعةٍ أخفيتها...
يعلمها الله جيدًا
﴿وَابْيَضَّتْ عَيْنَاهُ مِنَ الْحُزْنِ فَهُوَ كَظِيمٌ﴾
تأملوا هذه الآية العظيمة…
نبيٌّ كريم فقد ابنه سنوات طويلة، حتى أثّر الحزن في عينيه فابيضّتا من كثرة البكاء والشوق، ومع ذلك لم يعترض على قضاء الله، ولم ييأس من رحمته، بل قال
﴿إِنَّمَا أَشْكُو بَثِّي وَحُزْنِي إِلَى اللَّهِ﴾
إنها رسالة لكل قلبٍ مثقل بالهموم ليس الصبر ألا تحزن بل أن تحزن وتبقى مؤمنًا، وأن تتألم وتبقى راضيًا، وأن تنكسر أمام البلاء دون أن تنكسر ثقتك بالله..
لقد عاد يوسف إلى أبيه بعد سنوات الفراق، وردَّ الله البصر إلى يعقوب ليبقى هذا المشهد شاهدًا على أن الفرج قد يتأخر، لكنه لا يضيع عند الله..
فإذا أثقلتك الأحزان فتذكر يعقوب عليه السلام، وإذا ضاقت بك الدنيا، فتذكر أن الله قادر على أن يجمع شتات قلبك كما جمع يوسف بأبيه
ما دام الله معك، فلا تيأس مهما طال الانتظار..🌷
🪶شَيمـاء بِلـال..
