يَنَابيعُ الطّمَأْنينةِ..🕊
Open in Telegram
هنا تُسقى القلوب بذكر الله، وتجد الأرواح ينابيع الطمأنينة د.شَيمْـاء بِلـال ࢪَضي اللَّهُ عَنـهَا🌻
Show moreThe country is not specifiedThe category is not specified
313
Subscribers
-224 hours
-57 days
-1730 days
Posts Archive
“الحجاب يشمل الأذن والرقبة”
أما لفة أبو النار وهو هاجم على حارة الضبع
بلاها بارك الله فيك أختي الكريمة!…
ولِيَغْلِبَنَّ لُطْفُهُ خَوْفِي ، وَلِيَغْلِبَنَّ قُدْرَه سُوءَ ظَنِّي ، لَا إِلٰهَ إِلَّا اللَّهُ، نِعْم الرَّب أَنْت ، وَبِئْس العَبْد أَنا . يا صاحِب اللّطف الخفي ، بك أَسْتعين وأَسْتَجِير وَأَلْتَجِئ ، وأكتفي
إِذا اللَّطِيفُ أَرَادَ شَيْئًا أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُون
لا تنسوا قراءة سورة الكهف
قال رسول الله من قرأ سورةَ الكهفِ يومَ الجمعةِ أضاء له من النورِ ما بين الجمعتين🌷
عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
«مَن جرَّ ثوبه خُيلاءَ لم ينظرِ اللهُ إليه يومَ القيامةِ»
فقالت أم سلمة: فكيف يصنع النساء بذيولهن؟
قال: «يُرخين شِبرًا».
فقالت: إذا تنكشف أقدامهن؟
قال: «فيُرخينه ذراعًا لا يَزِدن عليه»
وصححه الألباني
﴿ وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ ﴾
ضع الأمر عند الله...
ثم لا تُكثر التفكير فيه
ما دام ربك قد تكفّل بأمرك، فاطمئن
يارب اجبرني جبرًا كثيرًا يرضى به قلبي
وترتاح به نفسي وتهــــدأ به روحي
جبرًا لا أجد بعده حزنًا يُضعفني يارب
اللهُمَّ بدّل أقدارنا إلى الأحسن وعوضنا خيرًا اللهُمَّ حسن الختام ورضاك الدائم عنا
ظلمني إنسانٌ قريبٌ مني ظلمًا شديدًا حتى عجزتُ عن احتمال أذاه وعجزتُ عن دفعه عن نفسي…
ثم تذكّرتُ أن لي ربًّا يرى ضعفي، فدعوتُ
اللهم كما أراني قوّته على ضعفي فأرني قدرتك على قوّته واكفني إيّاه بما شئت
ولم أنقطع عن الدعاء حتى أراني الله فيه من الضعف ما جعلني أعلم أن القوة ليست دائمًا لمن يملك القدرة على الأذى بل لمن يملك أمر القلوب والعباد
فاحذروا ظلم الضعفاء فإن المظلوم قد لا يملك دفع الظلم عن نفسه لكنه يملك دعوةً تصل إلى السماء والله لا يضيع حقًّا
فلا تستصغروا دعوة المظلوم…
فبينها وبين الله بابٌ لا يُغلق
🪶شَيمـاء بِلـال،..
واللهِ ما خالط القرآنُ شيئًا إلا باركه فطوبى لمن هجر الكسل وقرّب من كتابَ ربّه وجعله قرينًا مع مذاكراته فهذا هو طالبُ العلمِ الموفَّق بحقّ،..
لا تجعل دراستك حُجّةً للابتعاد عن القرآن بل اجعل القرآنَ زادك في طريق العلم،..
ابدأ يومك بآياتٍ تتلوها وادرس وأنت تستحضر أن طلب العلم عبادةٌ إذا صلحت النية،..
قد تظن أن دقائق القرآن ستأخذ من وقت مذاكرتك وهي في الحقيقة قد تكون سببًا في بركة وقتك وطمأنينة اقلبك وتيسير أمرك،..
فاجعل لك وردًا لا تتركه، ولو كان قليلًا… فالقليل مع الاستمرار عظيم
﴿وَقُلْ رَبِّ زِدْنِي عِلْمًا﴾
اللهم بارك لنا في أوقاتنا وافتح علينا في علمنا واجعل القرآن ربيع قلوبنا ونور صدورنا،..
قال سعيد بن جبير رحمه الله:
"لأن أنشر علمي، أحب إلي من أن أذهب به إلى قبري"
أغلبنا يقرأ سورة الكهف في نهاية كل أسبوع لكن هل لاحظتم تكرار أسلوب النهي فيها؟
تعالوا بهدوء نتأمل بعض «اللَّاءات» الواردة في سورة الكهف لعلنا نقرأها هذه المرة بقلوبٍ أكثر تدبرًا ونخرج منها بتوجيهات نعيشها في حياتنا
اللاء الأولى:
﴿فَلَا تُمَارِ فِيهِمْ إِلَّا مِرَاءً ظَاهِرًا﴾
في نقاشك مع الناس لا تجعل الجدال غايتك ولا تدخل في جدال عقيم لا ثمرة له بل التزم الأدب وتوقف عند حدود ما تعلم
اللاء الثانية:
﴿وَلَا تَسْتَفْتِ فِيهِمْ مِنْهُمْ أَحَدًا﴾
ليس كل ما يُسأل عنه يحتاج إلى سؤال كل أحد فاسأل أهل العلم والمعرفة ولا تطلب الجواب ممن لا يملك حقيقة الأمر أو علمه
اللاء الثالثة:
﴿وَلَا تَقُولَنَّ لِشَيْءٍ إِنِّي فَاعِلٌ ذَٰلِكَ غَدًا إِلَّا أَن يَشَاءَ اللَّهُ﴾
وأنت تخطط للمستقبل لا تجزم بما ستفعله غدًا دون أن تربطه بمشيئة الله فقل إن شاء الله واعلم أن تدبير الأمور بيد الله وحده
اللاء الرابعة:
﴿وَلَا تَعْدُ عَيْنَاكَ عَنْهُمْ تُرِيدُ زِينَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا﴾
وأنت تسير مع الصالحين لا تصرف نظرك عنهم طمعًا في زينة الدنيا ولا تجعل المظاهر والمكانة الدنيوية سببًا في إهمال أهل الخير
اللاء الخامسة:
﴿وَلَا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَن ذِكْرِنَا وَاتَّبَعَ هَوَاهُ وَكَانَ أَمْرُهُ فُرُطًا﴾
لا تطع من كان الغفلة عن ذكر الله طريقه واتبع هواه حتى أضاع أمره وابتعد عن كل ما يشغلك عن الله ويجرّك بعيدًا عن طاعته
اللاء السادسة:
﴿فَلَا تَسْأَلْنِي عَن شَيْءٍ حَتَّىٰ أُحْدِثَ لَكَ مِنْهُ ذِكْرًا﴾
في طلبك للمعرفة لا تستعجل بالسؤال قبل أن تكتمل لك الصورة فبعض الأمور تحتاج إلى صبر حتى تظهر حقيقتها كاملة
اللاء السابعة:
﴿لَا تُؤَاخِذْنِي بِمَا نَسِيتُ﴾
تذكّر أن الإنسان بشر ينسى ويخطئ فلا تجعل النسيان سببًا للمؤاخذة والقسوة بل التمس العذر ما استطعت
اللاء الثامنة:
﴿وَلَا تُرْهِقْنِي مِنْ أَمْرِي عُسْرًا﴾
لكل إنسان طاقته وقدرته فلا تُحمّل غيرك ما لا يستطيع تحمله ولا تطلب منه فوق استطاعته
اللاء التاسعة:
﴿فَإِن سَأَلْتُكَ عَن شَيْءٍ بَعْدَهَا فَلَا تُصَاحِبْنِي ۖ قَدْ بَلَغْتَ مِن لَّدُنِّي عُذْرًا﴾
إذا استنفدتَ وسائل النصح وكررتَ التنبيه دون استجابة فقد يأتي وقت تنتهي فيه الصحبة فليس كل طريق يمكن الاستمرار فيه إلى الأبد
واللاء العاشرة… خاتمة هذه الوقفات ومِسكها
﴿قُلْ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِّثْلُكُمْ يُوحَىٰ إِلَيَّ أَنَّمَا إِلَٰهُكُمْ إِلَٰهٌ وَاحِدٌ ۖ فَمَن كَانَ يَرْجُو لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحًا وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا﴾
فإن كانت هذه اللاءات تحمل توجيهاتٍ للمؤمن في تعامله مع نفسه ومع من حوله فإن اللاء الأخيرة تأخذنا إلى أعظم ما ينبغي أن يعتني به المؤمن وهو
الإخلاص لله،..
فليس المهم أن يكون العمل صالحًا في ظاهره فقط بل أن يكون خالصًا لله لا يُراد به مدح الناس ولا ثناؤهم ولا طلب مكانتهم،..
فالعمل الصالح يحتاج إلى أمرين أن يكون صالحًا وأن يكون خالصًا لله،..
فلنجعل قراءتنا لسورة الكهف كل جمعة فرصةً للتدبر، لا مجرد قراءةٍ نعتادها ولنسأل أنفسنا،..
أيُّ «لاءٍ» من هذه اللاءات أحتاج أن أعمل بها في حياتي؟
واللهم ارزقنا تدبر كتابك والعمل به والإخلاص لك في القول والعمل واجعل القرآن نور قلوبنا وهدايةً لنا في حياتنا
وتقبّل الله أعمالنا وأعمالكم ورزقنا وإياكم حسن التدبر في آيات القرآن والعمل بها،..
Repost from N/a
واهٍ لريحِ الجنّـةِ،
ألَا حبَّذاها..
طابت لأهلها نُزلًا،
خيرٌ مُستقرًّا وأحسنُ مقيلًا!
من أكثر القصص التي تُعلّم القلب كيف يصبر قصة نبي الله يوسف عليه السلام
بدأت قصته بحلم ثم أُلقي في البئر وفُصل عن أبيه وبِيع عبدًا ثم دخل السجن ظلمًا… وكلما ظنّ الإنسان أن حاله يزداد سوءًا كان الله يهيّئ له شيئًا أعظم ولقوله تعالى في سورة يوسف ﴿وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَىٰ أَمْرِهِ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ﴾
يوسف عليه السلام لم يكن يعلم لماذا حدثت له كل هذه الابتلاءات لكنه كان يعلم أن الله لا يضيّع عبده..ثم بعد سنوات من الألم جاء الفرج… خرج من السجن ومكّنه الله في الأرض واجتمع بأبيه والتقى بإخوته الذين ظلموه،..وحين أصبح قادرًا على الانتقام فقال لهم
﴿لَا تَثْرِيبَ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ ۖ يَغْفِرُ اللَّهُ لَكُمْ ۖ وَهُوَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ﴾
يا من تمرّ بضيق…
يا من ظُلمت ولم تستطع الدفاع عن نفسك…
يا من طال انتظارك للفرج…تذكّر يوسف
قد لا تفهم الآن لماذا حدث ما حدث وقد لا ترى الحكمة من وراء ابتلائك لكن هذا لا يعني أن الله تركك،..فربما كان البئر بدايةً لطريقك والسجن مرحلةً قبل تمكينك وتأخر الفرج إعدادًا لشيء أعظم
﴿إِنَّهُ مَن يَتَّقِ وَيَصْبِرْ فَإِنَّ اللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ﴾
فاصبر… واتقِ الله… ولا تجعل ظلم الناس يفسد قلبك
لا تستعجل نهاية قصتك فما دام الله هو الذي يدبّرها فثق أن وراء الصبر جبرًا ووراء العسر يسرًا
شَيمـاء بِلـال
يُروى أن طبيبًا ألمانيًا كان مسافرًا فالتقى شابًا في المطار أهداه نسخة من القرآن الكريم شكره الطبيب ووضع المصحف في جيبه وكان في نيته أن يتخلص منه لاحقًا لكنه نسيه،.. وخلال الرحلة ومع طول السفر والملل تذكّر المصحف فأخرجه وبدأ يتصفح صفحاته حتى استوقفته آيتان من سورة الكهف
﴿وَتَرَى الشَّمْسَ إِذَا طَلَعَت تَّزَاوَرُ عَن كَهْفِهِمْ ذَاتَ الْيَمِينِ وَإِذَا غَرَبَت تَّقْرِضُهُمْ ذَاتَ الشِّمَالِ وَهُمْ فِي فَجْوَةٍ مِّنْهُ﴾
وثم قرأ
﴿وَتَحْسَبُهُمْ أَيْقَاظًا وَهُمْ رُقُودٌ وَنُقَلِّبُهُمْ ذَاتَ الْيَمِينِ وَذَاتَ الشِّمَالِ وَكَلْبُهُم بَاسِطٌ ذِرَاعَيْهِ بِالْوَصِيدِ﴾
فتوقف طويلًا عند وصف أصحاب الكهف وتقليبهم ذات اليمين وذات الشمال ثم بدأ يتساءل عن الحكمة من هذا التقليب، وعن بقاء الكلب باسطًا ذراعيه عند باب الكهف،..دفعه فضوله إلى البحث والتأمل أكثر حتى شعر أن وراء هذه الآيات معاني عظيمة تستحق التدبر،..وهنا كانت الصدمة الحقيقية بالنسبة له...
قال: "هذا ليس كلام بشر."
وكانت تلك اللحظة بداية طريقه إلى الإسلام
والعجيب في القصة ليس فقط ما رآه الطبيب بل السؤال الذي تتركه في قلوبنا
كم مرة قرأنا سورة الكهف؟
وكم مرة مررنا على هذه الآيات دون أن نتوقف لنتدبرها؟
نحن نقرأ القرآن أحيانًا بأعيننا لكن المطلوب أن نقرأه بقلوبنا وعقولنا أيضًا
فالقرآن ليس كتابًا نقرأه فقط بل كتابٌ يهدي ويوقظ،ويجعلنا نتأمل في آيات الله
وقال عزّ وجل
﴿سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الْآفَاقِ وَفِي أَنفُسِهِمْ حَتَّىٰ يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ﴾
رب آية قرأناها مئات المرات لكن تدبرًا واحدًا فيها قد يغيّر حياتنا،..
فلا تجعل علاقتك بالقرآن مجرد حفظٍ وتلاوة...
بل اجعل فيها تدبرًا وتأملًا وعملًا
اللهم افتح قلوبنا لكتابك وارزقنا فهمه وتدبره والعمل به
🪶شَيمـاء بِلـال
مَن أرادَ الخَير لأُمَّةِ الإسلامِ فَليَغرِس فِي أبنَائِها حُب القُرآن🌻
اللهم لا تطفئ شغف السعي لديّ
ولا تجعلني ممن يتوكل على غيرك
وسهّل لي سُبُل الرزق
واجعلني أسعى فأصل
وإن تعسّرت الطرق وأُغلقت
🪶شيمـاء بِلـال،..
