گناهـکار
Open in Telegram
يا مظهرَ الأسرار الإلٰهية، و يا مرآةً تعكس جمالَ الله، غُص في نفسك، فكلّ ما تريده موجودٌ فيك؛ من عرفَ نفسه عرفَ ربّه ...
Show moreThe country is not specifiedThe category is not specified
210
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
+630 days
Posts Archive
210
Repost from آية الله السيد مجتبى الخامنئي
⚫️ في رحاب مدرسة الحسين
⚫️لقد كان شهيدُ إيران حسينيًا، وفكّر حسينيًا، وتحرّك حسينيًا، وجاهد وقاوم حسينيًا، وعاش حسينيًا، وبذلَ دمه حسينيًا في سبيل مدرسة الحسين، فنال الشهادة.
✍من بيان قائد الثورة الإسلامية بمناسبة تشييع ومواراة إمام المستضعفين الثرى | 09/07/2026
📲 t.me/mkhamenei_ar
210
Repost from مجتبى قصير
ماذا لو لم يستشهد الإمام الخامنئيّ؟
في السنوات الأخيرة، نجح الوضع الاقتصاديّ السيّئ في إيران مضافًا إلى الضخّ الإعلاميّ الهائل، في أن يشوّه صورة القيادة والإمام الخامنئيّ الشهيد في عيون شريحةٍ غير صغيرةٍ من الناس.
في النقاشات اليوميّة، في الشارع وفي وسائل التواصل، حول الاقتصاد والسياسة والحرّيات والثقافة وغيرها، كان الانقسام يظهر بوضوح، وكان تأثير دعايات القنوات المعادية ملموسًا، خصوصًا عند طبقة الشباب.
كان عمر الإمام الخامنئيّ الشهيد 87 عامًا، وكان التعب واضحًا على جسده، ولا يدري أحدٌ كم كان سيعيش لو لم يُغتال، لكنّ طبيعة الأمور تقول إنّها كانت مسألة سنواتٍ قليلةٍ.
لو مات القائد في فراشه، كان سيرحل عن الدنيا رجلًا مختلفًا حوله في إيران نفسها. صحيحٌ أنّ الغالبيّة الساحقة من الناس كانت تعظّمه، لكن في الفضاء العام كان القائد جزءًا من النقاش حول توزيع المسؤوليّات عن الأوضاع.
فماذا فعلت أمريكا؟
في البداية شنّت حرب الـ12 يوم. التي وحّدت الشعب بكلّ أطيافه في مقابل العدوان على بلده، وحوّلت القائد إلى رمز الدفاع عن عظمة إيران ووحدتها في وجه المعتدين.
ثمّ شنّت الحرب الأخيرة التي افتتحتها باغتيال الإمام الخامنئيّ، وارتكبت فيها مجازر بحقّ المدنيّين والأطفال، وضربت البنى التحتيّة التي يستفيد منها الناس. فصار الإمام في نظر جميع أفراد الشعب الإيرانيّ بطلًا قوميًّا لا نظير له، وأسطورةً يمثّل الثبات في وجه المستكبرين، وفتحت عيون كلّ المغفّلين الذين كانوا يصدّقون دعايات أمريكا وأظهرت لهم وجهها القبيح، فصار البغض للولايات المتّحدة والعداء لها من المسلّمات في الشارع الإيرانيّ.
أيضًا، السيّد مجتبى حفظه الله كان من الصعب أن يصل إلى منصب القيادة والولاية لولا شهادة والده. لا لنقصٍ في المؤهّلات، بل لأنّ المعادين لخطّ الولاية عملوا على مدار سنواتٍ في الترويج لكذبة أنّ القائد يريد أن يحوّل الحكم إلى عائليٍّ ويورّث ابنه. وكان بعض المتظاهرين يهتفون في الشوارع: "مجتبی بمیری، رهبری رو نبینی" (مجتبى، سوف تموت ولن ترى القيادة!).
لكنّ الله شاء أن يمهّد الأمر للسيّد مجتبى، القائد الكفوء، بدماء والده الطاهرة المسفوكة في سبيل الله. فشهادة القائد جعلت الناس يتلهّفون لإدامة ذكر القائد ونهجه في شخص ابنه، ويفرحون بانتخاب السيّد مجتبى مكان أبيه لما في هذا من إغاظةٍ للعدوّ وتسكينٍ لنفوس المحبّين.
لقد رمى إخوة يوسف أخاهم في البئر، وباعوه للقافلة التي باعته لعزيز مصر، وطمعت به زوجة العزيز ثمّ سجنته وعذّبته.. فكان كلّ هذا سببًا لعلوّ ذكره ووصوله إلى كرسيّ الحكم.
هكذا يصل الله إلى غاياته برغم مساعي الظالمين، بل يجعل هذه المساعي نفسها سببًا لحصول ما يريده رغمًا عن أنوفهم.
{ والله غالبٌ على أمره ولكنّ أكثر الناس لا يعلمون }
#الله_مولانا
#قوموا_لله
https://t.me/mjtaba_ksr
210
الحكومة الأمريكية هي اليوم أظلمُ الحكومات في العالم وأقساها وأبعدها عن الرحمة..
• الإمام الشهيد
210
Repost from N/a
قيام بين قيامَين
الجمهوريَّة الإسلاميَّة محطّة مفصليَّة بين القيام الحسيني والقيام المهدوي. الآن يمكن القول أنَّه من المحطَّات الأساسيَّة في تاريخ البشريَّة خمسة.
١. هبوط آدم عليه السلام من الجنَّة.
٢. دعوات الأنبياء وأبرزها النبوَّة الخاتمة.
٣. القيام الحسيني الصارخ استجابةً لخط الأنبياء.
٤. قيام أهل الحق بوظائفهم ومنه القيام الخميني.
٥. القيام المهدوي الذي سيُنهي حراك التاريخ.
القيام الخميني نتيجة وسبب!. نتيجة تاريخيَّة للقيام الحسيني ونتيجة طبيعيَّة لغليان قلوب المؤمنين جراء واقعة كربلاء، وسبب لاحتشادهم وتمهيدهم للقيام المهدوي في آخر الزمان.
https://t.me/alisrouralaameli
210
Repost from بهشت زهراء
أنّ المرأة يجب أن تسير على هذا الصراط، والعظمة والجلالة، وعلوّ المقام والقدر يتحقّق للمرأة في هذا الدرب، الدرب الذي تتوفّر فيه التقوى والعفاف، والعلم والخطابة، والصمود في مختلف الميادين التي تحتاج إلى الصمود، وتربية الأبناء، والحياة العائلية، وفيه الفضائل والجواهر المعنوية كلّها. على النساء السير في هذا الاتّجاه .
- الإمام الشهيد القائد الخامنئي .
210
Repost from مجتبى قصير
كان عمر سماحة القائد السيّد مجتبى الخامنئيّ 16 سنةً عندما التحق بالجبهة سنة 1985. وكان والده الإمام الشهيد حينها رئيسًا للجمهوريّة.
يروي الشهيد القائد نور علي شوشتري، أحد أبرز قادة الدفاع المقدّس، قصّةً عن مشاركة السيد مجتبى وشقيقه في إحدى العمليّات، فيقول:
«كان السيّد مجتبى منزعجًا، فسألته: ما الأمر؟ فأشار إلى نظّارته وقال: لقد انكسرت! فقلت له: لا يستدعي هذا الانزعاج. فقال: المشكلة أنني سأتأخّر عن المشاركة في العمليّة، وسأظلّ منشغلًا بإصلاحها.
كانت هذه العملية معقّدةً جدًّا، وكان هناك احتمالٌ لأسر بعض المقاتلين؛ ولذلك لم يشارك فيها إلّا العناصر الأكثر تقدّمًا واستعدادًا. وكنت قد أوصيت أصدقائي سرًّا بألّا يصلحوا نظارة السيد مجتبى، حتى ينطلق المقاتلون إلى العمليّة ويبقى هو وأخوه في الخلف.
لكن بينما كنت منشغلًا بالاتّصال عبر جهاز اللاسلكيّ وإنجاز أعمالٍ أخرى، كان قد أخذ نظّارته، وأصلحها مؤقّتًا بدبّوسٍ، ثمّ انطلق مع أخيه متّجهَين نحو خطّ القتال. حاولت بكلّ ما أستطيع أن أمنعهما، لكنّني لم أتمكّن، فذهبا.
بعد ذلك اتّصلت بقائد فرقتهما وقلت له: إنّهما في طريقهما إليكم، فاحرص على ألّا يشاركا في اقتحام الخطوط الأماميّة.
وفي اليوم التالي، عندما ذهبتُ إلى منطقة العمليات، وجدتهما متمركزين على مرتفعات "قَشَن"، في موقعٍ يقع عند رأس النقطة الدفاعيّة، وهو مكانٌ كان إخلاء الجرحى منه بالغ الصعوبة، كما أنّ إيصال الذخيرة والمؤن إليه كان شديد المشقّة.
فتحدّثت مع أخينا "فضلي" وقلت له: يا أستاذ فضلي، لقد ذهب هذان الاثنان إلى مكانٍ بالغ الخطورة. استشهادهما ليس هو المشكلة، ولكن إذا وقعا في الأسر، فسيكون لذلك ثمنٌ باهظٌ علينا من الناحية الإعلاميّة والدعائيّة.
فأجابني: لقد قلت لهما ذلك الليلة الماضية، لكنّهما ذهبا إلى هناك متطوّعَين بإرادتهما.»
|| المصدر: السيرة الشخصيّة للسيّد مجتبى الخامنئيّ المنشورة على الموقع الرسميّ باللغة الفارسيّة.
#قوموا_لله
https://t.me/mjtaba_ksr
210
Repost from آية الله السيد مجتبى الخامنئي
📝بيان قائد الثورة الإسلامية آية الله السيد مجتبى الحسيني الخامنئي بمناسبة التشييع المهيب لجثمان الإمام الشهيد السيد علي الخامنئي (قدس الله نفسه الزكية) في العراق وإيران
بسم الله الرحمن الرحيم
السَّلامُ عليكَ يا ثارَ اللهِ وابنَ ثارِه، والوترَ الموتور. السَّلامُ عليكَ وعلى جدِّكَ وأبيكَ وأمِّكَ وأخيكَ والمعصومين من وُلدِكَ.
🔸سلامٌ على الإمام الذي امتدّ نداءُ نهضته الذي يبث الحياة، صدىً عظيمًا مدوّيًا للبعثة النبوية، إلى أعماق التاريخ البعيدة، فانبثقت من أثره الثورة الإسلامية في إيران؛ تلك الثورة التي كانت حسينيةً من أساسها، وبُنيت وارتقت بشعار الحسين (ع) ونهجه. لقد نشأ شهيدُ إيران أيضًا على هذا النهج؛ فكان حسينيًا، وفكّر حسينيًا، وتحرّك حسينيًا، وجاهد وقاوم حسينيًا، وعاش حسينيًا، وبذلَ دمه حسينيًا في سبيل مدرسة الحسين، فنال الشهادة.
▪️من بين الحسينيين رجالٌ، حين تُسفَكُ دماؤهم مظلومين في سبيل الحسين، ومن أجل مدرسته ونهجه (عليه السلام)، تنهض الأمة الإسلامية، فيتصل ذلك الزمان بعاشوراء، وذلك المكان بكربلاء. واليوم، الملحمة الحسينية ذاتها قد بعثت شعبنا، وأضفت على مدرسة الإمام الخميني الكبير والإمام الخامنئي الشهيد تجلّيًا جديدًا. هذه هي تلك الملحمة التي تبث الحياة، وهي الصدى لنداء مظلومية الحسين (عليه السلام)، ونداء: «هل من ناصرٍ ينصرني؟» في إيران، ثم في العراق وسائر البلدان، فتُزلزل الباطل.
⏺️كما يجدر، في هذه المناسبة، أن أتقدّم بخالص الشكر والتقدير إلى عشرات الملايين من الناس الذين سجّلوا حضورًا مذهلًا، كاسرًا للأعداء، وتاريخيًا، في مدن إيران والعراق وقراهما، ولا سيما في طهران وقم والنجف وكربلاء ومشهد.
شعبنا يُنادي بالثأر لدماء الحسين (ع)؛ فلقد قدّم هذا الشعب العظيم، على مدى السّنين، أبناءه فداءً في سبيل الحسين (ع)، وفي الحرب ضد أعداء الحسين والغيرة الحسينية، وهو يطالب اليوم أيضًا بالثأر لدمائه ولدماء حسينيّي هذا الزمان.
🔻 والآن، أخاطب إمامنا الشهيد فأقول:
أيها القتيل المظلوم، أيها المظلوم الشامخ، أيها العبد الصالح لله، فيما نحن نودّع جثمانك بعيون دامعة وقلوب مكسورة، نعاهدك أن نصون مدرستك، وأن نسلك بثبات ذلك الصراط المستقيم الذي رسمته، وألّا نهاب مشقّات هذا الطريق، وأن نعقد القلوب، كما فعلت، على البشارات والوعود الإلهية.
⏺️ونعاهدك أن نثأر لدمك الطاهر، ولدماء شهداء هاتين الحربين جميعهم، من القتلة المجرمين المَخزيين. فهذا الثأر مطلب شعبنا، ولا بدّ أن يتحقق حتمًا. إنّ هؤلاء المجرمين، الذين توجد قائمة كاملة بأسمائهم من أوّلهم إلى آخرهم، سيحملون معهم إلى قبورهم أمنيةَ أن يموتوا موتًا هانئًا على فراشهم. وعليهم أن يعلموا أنّ هذا الأمر لا يتوقف على وجودي أنا أو وجود سائر المسؤولين؛ فنحن، سواء أكنّا موجودين أم لم نكن، سيتحقق هذا الأمر، وقريبًا سيؤدي أفرادٌ من أحرار العالم، كلٌّ منهم، جزءًا من هذه المهمة الإلهية.
▪️يا أبا الأمّة الشهيد، هنيئًا لك ارتشاف شهد الشهادة الذي كنت تتمناه عمرًا طويلًا. ومبارك عليك ارتداء ثوب الشهادة ببدن يحمل علامات من أمّك الزهراء الطهرى وجدّك أبي عبد الله الحسين وأبي الفضل العباس (عليهم الصلاة والسلام). وأنتم يا رفاقه المظلومين الذين تعرضتم لهجوم مباغت من العدو ونلتم الشهادة، طوبى لكم، إذ تحلّون الآن ضيوفًا على ذلك المولى الذي ربما تلمّستم رأفته ولطفه مرارًا وتكرارًا. إن ذلك السيد الذي يمثل باب الرحمة الإلهية للجميع، ولا سيما لأهل هذه الديار، هو المستضيف لكم الآن، وقد غدا جواره الآمن منزلًا لكم.
⏺️أيها المولى العالي المقام، أيها الجليل، أيها الإمام الرؤوف، يا أبا الحسن الرضا المرتضى، عليك أفضل صلوات الله، يوارى الآن في هذا الثرى الطاهر الجثمانُ المقطع لخادم من خدّام حضرتك والعترة الطاهرة، بعد سنوات من الجد والجهد والجهاد الدؤوب، ومعه أبدان شهداء من عائلته، يُذكّر كل منهم بشهيد من شهداء صحراء كربلاء، ليرقدوا هنا إلى ذلك اليوم الذي يخرج فيه، بأمر الله، بقية الله (عجل الله تعالى فرجه الشريف) الشَّمس الساطعة من خلف غيوم الغيبة، ليفيض بنور الرحمة الإلهية على أهل المعمورة. وفي ذلك اليوم الذي نرجو أن يكون قريبًا جدًا، سترافقه - عجل الله فرجه - نجومٌ من الصدّيقين والشهداء والأولياء، ونأمل أن يكون سيدنا الشهيد أحد هؤلاء، ليعيد مجددًا رسم مشاهد واعدة وخالصة من الجهاد والوفاء بعهد «ألست»، ولعل هؤلاء المرافقين يصحبونه في ذلك اليوم أيضًا.
▪️يا مولاي الرؤوف، إننا نستودعك سيّدَنا الذي بذل ما يملكه كله في سبيلكم، ومعه رفاقه الشهداء، ليتشرفوا بلطفكم وعنايتكم، وكما كانوا ينعمون بفيض لطفكم في حياتهم الدنيا، فليحظوا به من الآن فصاعدًا على نحو أكمل وأسمى بكثير.
وفي الختام، نتقدم مجددًا بالعزاء لسيدنا بقية الله (عجل الله تعالى فرجه الشريف)، ونبتهل إلى ذلك المولى الرحيم أن يشمل بدعائه الزاكي سيد شهداء إيران ورفاقه الشهداء والشهداء كلهم، وأن يسأل الحق (جل وعلا) علو الدرجات للشهداء جميعهم، والصبر والأجر لذويهم، والفتح والنصر الحاسم والقريب للشعب الإيراني المظلوم، إن شاء الله.
✍السيد مجتبى الحسيني الخامنئي
🗓9 تموز/ يوليو 2026
🏴#قوموا_لله #تشييع_إمام_المستضعفين
📲 t.me/mkhamenei_ar
210
_
الإمام السجّاد (ع) عزمَ على التعليم وتغيير الأخلاق في المجتمع الإسلاميّ. لماذا؟ لأنّه وفقَ تحليل ذاك الإمام الجليل، كان قسم مهمٌّ من المشكلات الأساسيّة للعالم الإسلاميّ، التي أدّت إلى فاجعة كربلاء، نابعًا من انحطاط النّاس وفساد أخلاقهم، لو أنّ الناس كانوا يتحلّون بالأخلاق الإسلاميّة، ما استطاعَ يزيد وابن زياد وعمر بن سعد والآخرون التسبّب في تلك الفاجعة... لم يكن ممكنًا أن تقدر الحكومات حتى إن كانت فاسدة وعديمة التديّن وجائرة أن تدفع النّاس إلى التسبّب في مثل هذه الفاجعة العظيمة، أي قتل حفيد النبيّ (ص) وابن فاطمة الزّهراء (ع)...
• الإمام الشهيد
