مَرَافِئُ الْعُودَى
Open in Telegram
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ﴿رَبَّنَا فَاغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَكَفِّرْ عَنَّا سَيِّئَاتِنَا﴾ٍ
Show more191
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
-3130 days
Posts Archive
- الرساله ؛ رُوِيَ عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلَامُ أَنَّهُ قَالَ:
«رَوِّضُوا أَنْفُسَكُمْ عَلَى الْأَخْلَاقِ الْحَسَنَةِ، فَإِنَّ الْعَبْدَ الْمُسْلِمَ يَبْلُغُ بِحُسْنِ خُلُقِهِ دَرَجَةَ الصَّائِمِ الْقَائِمِ».
• مُسْنَدُ أَبِي بَصِيرٍ: ج١، ص١٥٢.
Repost from N/a
عن جابر عن أبي جعفر قال: سألته عن تفسير هذه الآية في قول الله تعالى:﴿ولا تجهر بصلاتك ولا تخافت بها وابتغ بين ذلك سبيلا﴾قال: لا تجهر بولاية على فهو الصلاة، ولا بما اكرمته به حتى آمرك به، وذلك قوله:﴿ولا تجهر بصلاتك﴾واما قوله﴿ولا تخافت بها﴾فانه يقول: ولا تكتم ذلك عليا يقول: أعلمه ما اكرمته به فاما قوله:﴿وابتغ بين ذلك سبيلا﴾يقول: تسئلني ان آذن ذلك أن تجهر بأمر على بولايته، فآذن له بإظهار ذلك يوم غدير خم، فهو قوله يومئذ، اللهم من كنت مولاه فعلى مولاه، اللهم وال من والاه، وعاد من عاداه
📚تفسير جابر بن يزيد الجعفي ص166 || مَرَافِئُ الْعُودَى
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ
نُبَارِكُ لَكُمْ حُلُولَ عِيدِ اللَّهِ الْأَكْبَرِ، عِيدِ الْغَدِيرِ الْمُبَارَكِ أَعَادَهُ اللَّهُ عَلَيْكُمْ وَعَلَى مَنْ تُحِبُّونَ بِالْخَيْرِ وَالْيُمْنِ وَالْبَرَكَاتِ، وَرَزَقَنَا وَإِيَّاكُمْ شَفَاعَةَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ (عَلَيْهِ السَّلَامُ)🤍
مِن مُستحبّات عيد الغَدير هيَ ( المُؤاخَآة )فيقول المؤمن لأخيهِ المؤمن : ـــــــــــــــــــ آخَيتُكَ في اللهِ وصافيتَكَ في اللهِ وصافحتكَ في اللهِ وعاهدتُ الله وملائكتِهِ وكُتُبه و رسُلِه وانبيائهِ وَالأئمَةِ المعصومينَ عليهُم السَلَام على انّي إن كُنتُ من أهلِ الجَنّةِ والشَفَاعةِ وَ أُذِنَ لي بـِ أن أدخُلَ الجَنّةِ لا ادخلها الّا وَ أنتَ مَعي . ـــــــــــــــــــ فَيردَّ عليهِ الآخَر : قَـبِلتُ ثُمَّ: أسقَطتُ عنكَ جَميعِ حقوقِ الإخوّةِ مَا خَلا الشَفَاعَةِ وَالدُعَاءِ وَالزِيَارَة.
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ
فِي يَوْمِ كَمَالِ الدِّينِ وَتَتْوِيجِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ، نَسْأَلُ اللَّهَ أَنْ يَمْلَأَ قُلُوبَكُمْ بِنُورِ الْوِلَايَةِ، وَأَنْ يَرْزُقَكُمُ الثَّبَاتَ عَلَى هَذَا النَّهْجِ الْقَوِيمِ أَسْعَدَ اللَّهُ أَيَّامَكُمْ، وَتَقَبَّلَ أَعْمَالَكُمْ، وَكُلُّ غَدِيرٍ وَأَنْتُمْ إِلَى اللَّهِ أَقْرَبُ
مُبَارَكٌ لَكُمْ تَجْدِيدُ الْبَيْعَةِ وَالْوَلَاءِ فِي يَوْمِ الْغَدِيرِ الْأَغَرِّ كُلُّ عَامٍ وَأَنْتُمْ بِأَلْفِ خَيْرٍ.
