en
Feedback
مَرَافِئُ الْعُودَى

مَرَافِئُ الْعُودَى

Open in Telegram

اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ‏﴿رَبَّنَا فَاغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَكَفِّرْ عَنَّا سَيِّئَاتِنَا﴾ٍ

Show more
191
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
-3130 days
Posts Archive
علة السعي إلى الصلاة
1 حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَسْرُورٍ (رحمه الله) قَالَ حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَامِرٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَامِرٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ حَمَّادٍ عَنِ الْحَلَبِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (ع) قَالَ إِذَا قُمْتَ إِلَى الصَّلَاةِ إِنْ شَاءَ اللَّهُ فَأْتِهَا سَعْياً وَ لْيَكُنْ عَلَيْكَ السَّكِينَةُ وَ الْوَقَارُ فَمَا أَدْرَكْتَ فَصَلِّ وَ مَا سُبِقْتَ بِهِ فَأَتِمَّهُ فَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ يَقُولُ يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا نُودِيَ لِلصَّلاةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلى ذِكْرِ اللّهِ وَ مَعْنَى قَوْلِهِ فَاسْعَوْا هُوَ الِانْكِفَاءُ
المصدر: علل الشرائع الجزء الثاني الصفحه 357

sticker.webp0.01 KB

اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ، الحمدُلله كَما هوَ أهله، إلى هُنِا أنِتهاء مُحاسبة النفس حَاسبَوُا أنفسكُم وأصَلحوها إلى اجَل الحُجَة 2026/6/18 يَوم الخميس

هَيّا بِنا لـ نُصَلي صَلاة أللَيل
Anonymous voting

والأهَم مِن ذٰلِك ، هَل سَـتَتوب وتَرجـع إلى الله ؟
Anonymous voting

هَل قرأتَ دُعاء العَهد هَذا اليوم؟
Anonymous voting

هَل أدَيت أعمالِك بِخِشوعٍ لِله ؟
Anonymous voting

هَل أتاك شَخصٌ وطَلَب مِنك المُسامحة وَرَدَّيته ؟
Anonymous voting

هَل قَرَأت ولو صفحةً مِن القُرآن الكَريم ؟
Anonymous voting

هَل تَكلمتي مع الشَباب ؟ ، هَل تَكلمت مع الفَتيات ؟
Anonymous voting

هَل قَرَأت زيارَة عاشوراء هذا اليوم ؟
Anonymous voting

هَل صَرَخت على والدَيك ؟ أو احدًا مِن أهلَك ؟
Anonymous voting

هَل نَظَرت نَظرة مُحرمة ؟
Anonymous voting

هَل أغتَبت أحدًا هذا اليوم ؟
Anonymous voting

هَل أستَمَعت لِلأغاني ؟
Anonymous voting

هَل صَلَّيت جَميع صلاواتُك في وَقتِها ؟
Anonymous voting

موجودين لـ محاسبة النفس

اللهم صلّ على محمد وآل محمد

أَنَه الكِدَامَك المَظْلُوم عَطْشَانْ ​أَنَه المَذْبُوح وَتْعَايِنْ جِهَالَه ​أَنَه المَسْلُوب ثُوبَه وْضَالْ عِرْيَانْ ​أَنَه الأِخْتَه انْسِبَتْ حَالِتْهَا حَالَه ​أَنَه الحِرْكُو اِخْيَامَه وْصَارَتْ ارْمَادْ ​أَنَه الحَافِرْ الخَرَبْ كِلْ جِمَالَه ​أَنَه الشَّابِعْ احْجَارْ وْشَابِعْ اسْهَامْ ​أَنَه العَالرُّمِحْ مَشْدُوه بَالَه ​