en
Feedback
مَرَافِئُ الْعُودَى

مَرَافِئُ الْعُودَى

Open in Telegram

اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ‏﴿رَبَّنَا فَاغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَكَفِّرْ عَنَّا سَيِّئَاتِنَا﴾ٍ

Show more
191
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
-3130 days
Posts Archive
الله يسهل عليهم إن شاء الله

يمكن المهني

قصدي الجُمعه

لو باجر؟

صدگ اليوم نتائج السادس؟

مبين حلوو الكتاب

ندور موضوع ينفع من الكتاب

يلا نحذف ونروح تحتاجون شيء قبل مااحذف؟

مَبدئياً انا ماجنت الي نيه انشره بس مااعرف حسيته حلو

sticker.webp0.01 KB

السُّؤَال : صِرَاعٌ دَاخِلِيٌّ مَعَ حُبِّ أَهْلِ البَيْتِ (ع)
"السَّلَامُ عَلَيْكُمْ، قَبْلَ فَتْرَةٍ صَارَتْ عِنْدِي حَالَةٌ غَرِيبَةٌ هِيَ فَقْدُ حُبِّ الوِلَايَةِ، وَعَرَفْتُ أَنَّهُ مُجَرَّدُ وَسْوَاسٍ لَكِنَّ المَوْضُوعَ بِي وَمَا جَاي يِزِيدُ. تَجِينِي سَاعَةٌ أَرْجِعُ أُحِبُّ أَهْلَ البَيْتِ (عَلَيْهِمُ السَّلَامُ) وَمِثْلَ قَبْلُ، وَسَاعَةٌ لَا.. طُولَ الوَقْتِ أَنِي أُحَارِبُ هَذَا الوَسْوَاسَ، تَعِبْتُ مِنْ كِثْرِ هَذِهِ الحَالَةِ. هَلْ عِلَاجٌ لَهُ؟ صِرْتُ أَتَحَسَّرُ عَلَى حُبِّ أَهْلِ البَيْتِ وَأَنْهَارُ عَلَيْهِمْ. شَسَوِي صَارْلِي مُدَّةٌ جِدّاً طَوِيلَةٌ عَلَى هَذِهِ الحَالَةِ، بَالبِدَايَةِ كَانَتْ صَوْتَ كُفْرَانٍ عَلَى أَهْلِ البَيْتِ -أَسْتَغْفِرُ اللهَ- وَهَسَّه هَذِهِ الحَالَةُ صِرْتُ أَتَحَسَّرُ عَلَى حُبِّ أَهْلِ البَيْتِ عَلَيْهِمْ.. شِنُو عِلَاجُ هَذِهِ الحَالَةِ؟ تَعِبْتُ." ​
الجَوَاب (رَدُّ مَرْكَزِ البُرْهَانِ):
​وَعَلَيْكُمُ السَّلَامُ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ، ​أَوَّلاً➥: طَبِيعَةُ هَذِهِ الوَسَاوِس ​إنَّ حَدِيثَ النَّفْسِ أَوِ الخَوَاطِرَ هِيَ مُجَرَّدُ وَسَاوِسَ لَا يُؤَاخَذُ الإِنْسَانُ بِهَا مَا دَامَ مُعْتَقِدًا بِاللهِ تَعَالَى وَالأَئِمَّةِ (عَلَيْهِمُ السَّلَامُ). وَمُجَرَّدُ طُرُوِّ هَذِهِ الوَسَاوِسِ لَا يُخْرِجُهُ مِنَ الإِيمَانِ، وَلَيْسَ عَلَيْهَا عُقُوبَةٌ؛ إِنَّمَا هِيَ مُحَاوَلَاتٌ شَيْطَانِيَّةٌ لِلتَّأْثِيرِ عَلَى الإِنْسَانِ وَإِضْلَالِهِ. وَعَلَيْهِ أَنْ يَتَمَتَّعَ بِالصَّلَابَةِ أَمَامَ هَذِهِ الهَجَمَاتِ، وَيَذْكُرَ اللهَ سُبْحَانَهُ وَيُحَاوِلَ أَنْ يَقْطَعَ عَلَى الشَّيْطَانِ وَسَاوِسَهُ مِنْ خِلَالِ: ​عَدَمِ الِاعْتِنَاءِ بِهَا. ​الغَضِّ النَّظَرِ عَنْهَا. ​عَدَمِ تَرْتِيبِ الآثَارِ عَلَيْهَا. ✧ ​ثَانِياً: خُطُوَاتٌ عَمَلِيَّةٌ لِلتَّعَامُلِ مَعَ الحَالَةِ ​نَتَفَهَّمُ تَمَاماً مَدَى صُعُوبَةِ هَذِهِ الحَالَةِ عَلَيْك، خَاصَّةً وَأَنَّ حُبَّ أَهْلِ البَيْتِ (ع) جُزْءٌ عَمِيقٌ مِنْ وِجْدَانِك وَإِيمَانِك. مَا تَمُرِّ بِهِ قَدْ يَكُونُ نَتِيجَةً لِضُغُوطٍ نَفْسِيَّةٍ أَوْ أَفْكَارٍ وَسْوَاسِيَّةٍ تُحَاوِلُ زَعْزَعَةَ يَقِينِك، وَهَذَا أَمْرٌ شَائِعٌ بَيْنَ مَنْ يَسْعَوْنَ إِلَى تَعْمِيقِ إِيمَانِهِمْ. ​إِلَيْك بَعْضُ الخُطُوَاتِ المَعِينَةِ: ​الِاسْتِعَانَةُ بِاللهِ: الإِكْثَارُ مِنَ الدُّعَاءِ وَطَلَبُ الثَّبَاتِ عَلَى حُبِّ أَهْلِ البَيْتِ (عَلَيْهِمُ السَّلَامُ)، فَاللهُ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى هُوَ الَّذِي يُثَبِّتُ القُلُوبَ. ​التَّحْصِينُ بِالذِّكْرِ: قِرَاءَةُ القُرْآنِ، وَالأَحَادِيثِ الَّتِي تَتَحَدَّثُ عَنْ وِلَايَةِ أَهْلِ البَيْتِ، وَالإِكْثَارُ مِنَ الأَذْكَارِ الَّتِي تُطَمْئِنُ القَلْبَ مِثْلَ: "أَلَا بِذِكْرِ اللهِ تَطْمَئِنُّ القُلُوبُ". ←​التَّأَمُّلُ فِي سِيرَتِهِمْ: قِرَاءَةُ سِيَرِ أَهْلِ البَيْتِ (عَلَيْهِمُ السَّلَامُ) وَالتَّأَمُّلُ فِي تَضْحِيَاتِهِمْ وَمَوَاقِفِهِمُ العَظِيمَةِ، مِمَّا يُعِيدُ لَك الشُّعُورَ بِالِارْتِبَاطِ العَاطِفِيِّ وَالرُّوحِيِّ بِهِمْ. ✎​مُقَاوَمَةُ الأَفْكَارِ السَّلْبِيَّةِ: عِنْدَمَا تَأْتِيك هَذِهِ الأَفْكَارُ، لَا تَسْتَسْلِمِ لَهَا، بَلِ اسْتَبْدِلِهَا فَوْراً بِأَفْكَارٍ إِيجَابِيَّةٍ، مِثْلَ تَذَكُّرِ فَضَائِلِهِمْ وَمَكَانَتِهِمْ عِنْدَ اللهِ. ​الِانْخِرَاطُ فِي الأَعْمَالِ الصَّالِحَةِ: القِيَامُ بِأَعْمَالِ الخَيْرِ وَإِهْدَاءُ ثَوَابِهَا لِأَهْلِ البَيْتِ (عَلَيْهِمُ السَّلَامُ)، مِمَّا يُعَزِّزُ ارْتِبَاطَك بِهِمْ وَيُشْعِرُك بِالقُرْبِ مِنْهُمْ.
ونَسألكُم الدُعَاء

sticker.webp0.01 KB

احبها حيللل حيلللل تخبُلللل

السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة اعتذر عن الإنقطاع البسيط بإذن الله يمكن اليوم ننزل موضوع