en
Feedback
مَرَافِئُ الْعُودَى

مَرَافِئُ الْعُودَى

Open in Telegram

اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ‏﴿رَبَّنَا فَاغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَكَفِّرْ عَنَّا سَيِّئَاتِنَا﴾ٍ

Show more
191
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
-3130 days
Posts Archive
الاخوه الكرام ، نعتذر عن تقصيرُنا غداً إن شاءلله ننشر لكُم تعريف الوسوسه

sticker.webp0.01 KB

تصبحون على خير وعلى نظرهٌ من الأمام عليه السلام

بقيت ابحوش اخر شي استقريت على هذا الموضوع

هيَ مو فقره لكن موضوع طويل وبإذن الله سيكون نافع

حتى لا تملون ويصير هواي عليكم باجر بإذن الله لو ربي وفقنا وجعلنا عدلين ننشره

جاهز للنشر لكن مو الان

حسيته حلو

طبعاً تحمست للموضوع

رأيَكُم ک تَمهيد للمَوضوع؟

وحيثُ إنّ أثرها في العبادة عظيم، وضررها على الإخلاص شديد، فإنّ هذا البحث سيخصّص الحديث عن الوسوسة في الطهارة والعبادات، مع بيان علاجها الشرعيّ كما ورد عن أئمّة الهدى (عليهم السلام). محطّات البحث سنقف في بحث الوسوسة عند عدّة محطّاتٍ مترابطة، تُعين المؤمن على فهم حقيقتها ومواجهتها بعزمٍ وبصيرة: ١- تعريف الوسوسة. ٢- أسباب الوسوسة. ٣- مخاطر الوسوسة وموقف الشرع منها. ٤- طرق العلاج والوقاية.

ولذلك حذّر الشارعُ المقدّس منها أشدّ التحذير، وبيّن للمؤمنين سُبُل الوقاية منها والعلاج، لئلّا يقعوا في شِراك الوهم الذي يصنعه العدوّ الخفيّ. فقد روي عن الإمام جعفر الصادق (عليه السلام) قوله: (لَا تُعَوِّدُوا الْخَبِيثَ‏ مِنْ‏ أَنْفُسِكُمْ‏ نَقْضَ‏ الصَّلَاةِ فَتُطْمِعُوهُ فَإِنَّ الشَّيْطَانَ خَبِيثٌ مُعْتَادٌ لِمَا عُوِّدَ بِهِ فَلْيَمْضِ أَحَدُكُمْ فِي الْوَهْمِ وَلَا يُكْثِرَنَّ نَقْضَ الصَّلَاةِ فَإِنَّهُ إِذَا فَعَلَ ذَلِكَ مَرَّاتٍ لَمْ يَعُدْ إِلَيْهِ الشَّكُّ) [١]. وهذه الرواية تُؤكّد أنّ الوسواسَ مرضٌ يتغذّى على الاستسلام، ويضعف بالإعراض، وأنّ المؤمن إذا قاومه وأعرض عنه انقطع دابرُه. والوسوسة على أنواع؛ فقد تتعلّقُ بأمور الحياة اليوميّة والمعاملات، وقد تتسلّل إلى مجال الطهارة والنجاسة، أو إلى أداء العبادات كالصلاة والصوم، بل قد تمتدّ إلى العقيدة والإيمان، والعياذ بالله.

خلصتم؟

اريدن اكمل يلا اقرؤوا

شو ماكو مُشاهدات 🤨

بسمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ (مِن شَرِّ الْوَسْوَاسِ الْخَنَّاسِ * الَّذِي يُوَسْوِسُ فِي صُدُورِ النَّاسِ) المقدّمة الوسوسةُ آفةٌ خفيّةٌ تسلّل إلى قلب المؤمن تسلُّل السّمّ إلى الجسد، فتكدّر صفوه، وتنتزع منه لذّة العبادة وروح الطمأنينة التي هي سِرّ القُرب من الله تعالى. وهي من أخطر مكايد الشيطان، إذ يلبس بها على الإنسان دينه، حتى يُخيّل إليه أنّه في طاعةٍ وهو في قلقٍ واضطراب.

فمن أراد النجاة، فليعلم أن الأصل في العبادات هو البناء على الصحّة، وأنّ الله تعالى لا يكلّف العبد فوق وسعه، ولا يُبطل عمله بالشكّ، فقد قال تعالى: (لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا) [١]. ومن هنا قرّر الفقهاء من مدرسة أهل البيت (عليهم السلام) أنّ من كَثُر عليه الشكّ في صلاته أو طهارته، لا يعتني به، ويبني على الصحّة، لأنّ كثرة الشكّ من الشيطان لا من الإيمان. فليتحرّر المؤمن من قيد الوسواس، ولا يجعل للشيطان سبيلاً إلى قلبه، فإنّ اليقين نور، والوسوسة ظلمة، ومن سار في طريق النور لا يلتفت إلى من يقف خلفه في الظلام.

إنّ الوسوسة داءٌ خفيّ، ينفذ إلى القلب فيشوّش صفاءه، ويبعث القلق والاضطراب في النفس المؤمنة، حتى يلبس عليها عبادتها ومعاملاتها، فيجعلها في دوّامة من الشكّ والارتياب. والوسواس من مكايد الشيطان، إذ لا سبيل له على المؤمن إلا بالوسوسة، كما قال تعالى: (مِن شَرِّ الْوَسْوَاسِ الْخَنَّاسِ) [١]. أي الذي يوسوس في صدور الناس، فإذا ذُكر الله خنس وانقبض. فالتحرّر من الوسوسة لا يكون إلا باليقين، والإعراض عنها، وعدم الإصغاء إلى إلحاحها، فإنّ من استجاب لها صار أسيراً لعدوّه، ومن أعرض عنها انتصر على الشيطان وغلبه. وقد ورد في الأحاديث الشريفة ما يؤكد هذا المعنى، فعن الإمام الصادق (عليه السلام) عند سؤاله، قال: (إِنَّ إِبْلِيسَ‏ يَلْتَقِمُ‏ الْقَلْبَ‏ فَإِذَا ذَكَرَ اللَّهَ خَنَسَ فَلِذَلِكَ سُمِّيَ الْخَنَّاسَ) [٢].

التمهيد لـ موضوعُنا