زينب محسن
Open in Telegram
489
Subscribers
+2124 hours
+367 days
+7130 days
Posts Archive
490
Repost from مكتبةُ النصوص
“رغم إيماننا بأن العقل أكثر صوابًا إلا إنه يصعب علينا التخلي عن أشياء إختارتها قلوبنا.”-محمود درويش
490
Repost from N/a
بِرسالةٍ مبتورة ..
وحبرٍ تأكلهُ الندمُ على ما لم يُكتب
تركتُ في آخر السطرِ
مساحةً واسعةً
لشيءٍ لم أجد لهُ اسمًا .
لم تكن الكلماتُ قليلة ،
لكنني كنتُ أخشى أن أُكثرَ منها
فبعضُ الكلامِ حين يُقال
يفقدُ حقَّهُ في العودة .
كتبتُ اسمكَ مرةً
ثم محوتهُ
لا لأنني لم أردهُ
بل لأنني خفتُ أن يفضحني
ذلك الحرفُ الوحيد .
ظللتُ أحدّقُ في الورقة
كأنني أنتظرُ منها جوابًا
وكان الصمتُ أكثرَ بلاغةً
من كل ما استطعتُ كتابته .
قلتُ : سأبدأ من حيثُ
انتهى كل شيء ،
ثم اكتشفتُ أنني لا أعرف
أين انتهى ..،
ولا أين بدأ .
فبعضُ الحكايات
لا تملكُ بدايةً واضحة
تأتي كأنها صدفة
ثم تنمو فينا
حتى تصبحَ شيئًا لا
نستطيعُ تسميته .
وفي كل مرةٍ
أعودُ إلى تلك الرسالة
أجدُ أنني لم أكتبْ ما أردتُ قوله
بل كتبتُ ما استطعتُ النجاةَ به .
أما الباقي ..
فما زال عالقًا
بين طرفِ القلم
وآخرِ نبضةٍ
تراجعتُ عنها
قبل أن تصل إليك .
وربما لهذا
أبقيتُ الرسالةَ مبتورة
لأنني كنتُ أعرفُ أن النهاية
لو كُتبت كاملةً
لن يبقى لي شيءٌ
أخفيهِ عنك .
- زينَب أحمد
490
برأيي الاستمرار بالقراءة المتنوعة
ايضاً الممارسة اليومية للكتابة
اشوف الكتابة مثل العضلة تقوى بالاستمرار
حتى وأن بأفكار بسيطة ..
ايضاً القراءة بـ عين كاتب
يعني تقرأ النص مو بس حتى تستمتع
حتى تفكك شلون الكاتب بنى الفكرة والصياغة والاسلوب
وعدم الخوف وتقبل النقد بكُل أنواعه
بعض الأحيان النقد يفيدك ..
490
💌 وصلتك رسالة جديدة
⏱ وقت الرسالة: 2026/08/08 - 08:27:42 PM
----
شلون الكاتب يطور نفسه برأيچ
----
- تبرع لإستمرار عمل بوت صارحني 🎁
490
▪️صارحني لتلقي النقد البناء بسرية تامة
▫️ هنا يمكنك ارسال اي رسالة لي , انا مستعد لمواجهة الصراحة 😅 .
- تبرع لإستمرار عمل بوت صارحني 🎁
-
490
Repost from عايدرَزّاق
"من بين كل كلمات "الحب" التي قلتيها لي،
كانت "أكرهك" أشدهن حُبًا"
-عايد
"كون تدري شگد أكرهك من أحبك"
-إيما
490
Repost from عايدرَزّاق
"من بين كل كلمات "الحب" التي قلتيها لي،
كانت "أكرهك" أشدهن حُبًا"
-عايد
"كون تدري شگد أكرهك من أحبك"
-إيما
490
Repost from َأَلَقُ اللُّغَةِ
لا أعرفُ متى وأينَ،
تنتهي رحلتي…
ويستريحُ فؤادي
مشيتُ عمراً دونَ وجهةٍ..
هل ستكونُ لي نهايةٌ تستحقُ
عناءَ هذا الطريق..؟
أم سأبقى أمشي فيهِ إلى
اللانهائيةِ.. بوجهةٍ مجهولة
_ عَلي جَعفّر
