ࠝ ֢ زَادُ طَــــــــالِــبَــــةٍ ࠝ𓂆
Open in Telegram
🖤 ע إປ إע اພ ܩܟܩܒ ހސܠ اພ.
Show moreThe country is not specifiedThe category is not specified
433
Subscribers
-124 hours
-57 days
-1630 days
Posts Archive
🌱 زينب بنت خزيمة
أم المؤمنين زينب بنت خزيمة الهلالية، خامس زوجات النبي ﷺ، وهي أم المساكين، كانت تُسمّى بذلك في الجاهلية. وهي أخت أم المؤمنين ميمونة بنت الحارث لأمها. تزوجت من الطفيل بن الحارث وطلقها، ثم تزوجت من أخيه عبيدة بن الحارث، وقُتل عنها يوم بدر. فتزوجها النبي ﷺ، وأصدقها اثنتي عشرة أوقية، وكان ذلك في رمضان من السنة الثالثة للهجرة. فبقيت عنده ثمانية أشهر، وتوفيت، وصلى عليها النبي ﷺ، ودُفنت بالبقيع. وكان عمرها ثلاثين سنة رضي الله عنها وأرضاها.
🌱 حفصة بنت عمر بن الخطاب
أم المؤمنين حفصة بنت عمر بن الخطاب القرشية العدوية، وُلدت قبل البعثة بخمسة أعوام، وتزوجها النبي ﷺ سنة ثلاث للهجرة. وكانت قبله عند خنيس بن حذافة السهمي رضي الله عنه. وصفها جبريل عليه السلام للنبي ﷺ بقوله: إنها صوّامة قوّامة، وإنها زوجتك في الجنة. روت عن النبي صلى الله عليه وسلم عدة أحاديث، اتُّفق على أربعة منها بين البخاري ومسلم، وانفرد مسلم بستة أحاديث، وروى لها أبو داود والترمذي. احتفظت رضي الله عنها بأول نسخة من القرآن الكريم، والتي جُمعت في زمان أبي بكر. ماتت في عام 41 للهجرة، وقيل 45 للهجرة، ودُفنت بالبقيع رضي الله عنها وأرضاها.
🌱 عائشة بنت أبي بكر
أم المؤمنين عائشة الصديقة بنت الصديق، تزوجها النبي ﷺ وهي بكر، وبنى بها وهي ابنة تسع سنوات. أحب أزواجه إليه، وقد مات ورأسه صلى الله عليه وسلم بين سحرها ونحرها. ولقد جاء في فضلها أحاديث جمة، ولما أشاع المنافقون عنها يوم حادثة الإفك، برأها الله تعالى من فوق سبع سموات في قرآن يُتلى إلى ما شاء الله. حملت عن النبي ﷺ علمًا غزيرًا طيبًا نافعًا، وأعطاها الله من الهبات والصفات ما تميزت به عن نساء العالمين. نزل جبريل بصورتها في راحته للنبي ﷺ، وأمره أن يتزوجها، وقُبض وهو في حجرها، ودُفن في بيتها، وقد حفّت الملائكة بيتها، ونزل الوحي وهو في لحافها، وهي ابنة صديقه وخليفته، ونزل عذرها من السماء، وخُلقت طيبة، وبقيت عند أطيب الخلق، ووُعدت مغفرة ورزقًا كريمًا. توفيت في سنة 57 وقيل 58 للهجرة في زمان معاوية رضي الله عنه، ودُفنت بالبقيع. رضي الله عنها وأرضاها، ولعن من لعنها وآذاها.
🌱 سودة بنت زمعة
أم المؤمنين سودة بنت زمعة بن قيس القرشية. تزوجها النبي صلى الله عليه وسلم بعد وفاة أمنا خديجة، وكانت قبله عند السكران بن عمرو، من أوائل من أسلم مع زوجها، وهاجرت معه الهجرة الثانية للحبشة. كانت رضي الله عنها ذات حكمة وبصيرة، حتى أن أمنا عائشة قالت: ما رأيت امرأة أحب إليّ أن أكون في سمتها من سودة بنت زمعة. ولما كبرت جعلت يومها من رسول الله صلى الله عليه وسلم لأمنا عائشة. وهي رضي الله عنها التي اهتمت وتعهدت بنات النبي صلى الله عليه وسلم بعد وفاة أمنا خديجة، وكانت تُضاحك النبي صلى الله عليه وسلم وتمازحه، قالت له: صليت خلفك الليلة، فركعت بي حتى أمسكت بأنفي مخافة أن يقطر دمًا، فضحك من قولها. هاجرت إلى المدينة، وبقيت إلى جوار النبي صلى الله عليه وسلم حتى توفي، وأبت بعد ذلك أن تخرج من دارها إلا لحاجتها. توفيت في آخر خلافة عمر رضي الله عنها وأرضاها.
🌱 خديجة بنت خويلد
أم المؤمنين خديجة بنت خويلد، أخت العوّام، وعمة الزبير. أول زوجاته صلى الله عليه وسلم، وأم أبنائه جميعًا سوى إبراهيم؛ أنجبت له القاسم، وبه كان يُكنّى عليه السلام، ثم زينب (ولها في حبها لزوجها وهجرتها قصة من أروع قصص الحب)، ثم رقية، ثم أم كلثوم، ثم فاطمة، ثم عبد الله، وكان يُسمّى بالطيب والطاهر. وكل بَنِيه تُوفّوا قبله، إلا أن البنات أدركن الإسلام فأسلمن وهاجرن، لكنهن أدركتهن الوفاة قبله، إلا فاطمة، توفيت بعده عليه السلام بستة أشهر. تزوجها وهي ابنة أربعين، وكان الرسول في الخامسة والعشرين، وكانت قبله قد تزوجت من رجلين، وقيل ثلاثة، وأنجبت من أحدهما هالة وهند، وكلاهما ذكر، وأسلمَا وكان لهما صحبة. وهي أول من آمن من النساء، وبُشّرت بسلام الله تعالى لها وبقصر في الجنة. وتوفيت في رمضان من السنة العاشرة للبعثة، وحزن عليها النبي صلى الله عليه وسلم حزنًا شديدًا.
هذه بعض المعلومات الصغيرة جدًا عن أمهات المؤمنين رضي الله عنهن لمحات يسيرة وخفيفة للتعريف بهن ومكانتهن 🌱
الْوَصِيَّةُ الْحَادِيةُ وَالعِشْرُونَ « في عَدَمِ الالتِفَاتِ في الصَّلاةِ »
عَنْ أَنَسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « يَا بُنَيَّ إِيَّاكَ وَلالْتِفَاتَ في الصَّلاةِ فَإِنَّ الالْتِفَاتَ في الصَّلاةِ هَلَكَةٌ » . أخرجه الترمذي وقال حديث حسن وفي بعض النسخ صحيح وَرُويَ عَنْ أَبي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « إِنَّ العَبْدَ إِذَا قَامَ إِلى الصَّلاةِ – أَحْسَبُهُ قَالَ – فَإِنَّمَا هُوَ بَيْنَ يَدَيِ الرَّحْمنِ تَبَارَكَ وَتَعَالى – فَإِذَا الْتَفََتَ يَقُولُ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالى إِلى مَنْ تَلْتَفِتُ ؟ إَلى خَيْرٍ مِنِّي ؟ أَقْبِلْ يَا ابْنَ آدَمَ إِليَّ فَأَنَا خَيْرٌ مِمَّنْ تَلْتَفِتُ إِلَيْهِ* » . أخرجه البزاز * - المقصود من الالتفات هو التفات القلب والله أعلم .
الْوَصِيَّةُ العِشْرُونَ « في فِضْلِ رَكْعَتَي الْفَجْرِ »
رُويَ عَنْ ابنِ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ : قَالَ رَجُلٌ : يَا رَسُولَ اللهِ دُلَّنِي عَلى عَمَلٍ يَنْفَعُنِي اللهُ بِهِ ، قَالَ : « عَلَيْكَ بِرَكْعَتَي الْفَجْرِ فَإِنَّ فِيهِمَا فَضِيلَةً » . أخرجه الطبراني في الكبير وَفي رِوَايَةٍ لَهُ أَيْضَاً قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : « لا تَدَعُوا الرَّكْعَتَيْنِ قَبْلَ صَلاةِ الْفَجْرِ فَإِنَّ فِيهِمَا الرَّغَائِبَ » . وَعَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : « رَكْعَتَا الْفَجْرِ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا » . وَفي روايةٍ لِمُسْلِم : « لَهُمَا أَحَبُّ إِلَيَّ مِنَ الدُّنْيَا جَمِيعاً » . أخرجه مسلم والترمذي
Repost from N/a
﴿ إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا ﴾
الْوَصِيَّةُ التَّاسِعَةَ عَشَرَةَ
« هَجْرُ المَعَاصِي وَالتَّمَسُّكُ بِطَاعَةِ اللهِ تَعَالى وَذِكْرِهِ »
عَنْ أُمِّ أََنَسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا أَنَّهَا قَالتْ : يَا رَسُولَ اللهِ أَوْصِينِي ، قَالَ : « اهْجُرِي المَعَاصِيَ فَإِنَّهَا أَفْضَلُ الْهِجْرَةِ ، وَحَافِظِي عَلى الفَرَائِضِ فَإِنَّهَا أَفْضَلُ الْجِهَادِ ، وَأَكْثِري مِنْ ذِكْرِ اللهِ ، فَإِنَّكِ لا تَأْتِينَّ اللهَ بِشَيْءٍ أَحَبّ إِلَيْهِ مِنْ كَثْرَةِ ذِكْرِهِ » . وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ قَالَ : رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « يَقُولُ اللهُ تَعَالى : أَنَا عِنْدَ ظَنِّ عَبْدِي بِي ، وَأَنَا مَعَهُ إِذَا ذَكَرَنِي ، فَإِنْ ذَكَرَنِي في نَفْسِهِ ذَكَرْتُهُ في نَفْسِي ، وَإِنْ ذَكَرَنِي في مَلأٍ ذَكَرْتُهُ في مَلأٍ خَيْرٍ مِنْهُ ، وَإِنْ تَقَرَّبَ إِليَّ شِبْراً تَقَرَبْتُ إِلَيْهِ ذِرَاعَاً ، وَإِنْ تَقَرَّبَ إِلَيَّ ذِرَاعَاً تَقَرَبْتُ إِلَيْهِ بَاعاً ، وَإِنْ أَتَاِني يَمْشِي أَتَيْتُهُ هَرْوَلَةً » . وَعَنْ مُعَاويِةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيِهِ وَسَلَّمَ خَرَجَ عَلى حَلَقَةٍ مِنْ أَصْحَابِهِ فَقَالَ : « مَا أَجْلَسَكُمْ ؟ قَالُوا : جَلَسْنَا نَذْكُرُ اللهَ وَنَحْمَدُهُ عَلى مَا هَدَانَا للإِسْلامِ ، وَمَنَّ بِهِ عَلَيْنَا ، قَالَ : « آللهِ مَا أَجْلَسَكُمْ إِلَّا ذَلِكَ ؟ قَالُوا : آللهِ مَا أَجْلَسَنَا إِلَّا ذَلِكَ قَالَ « أَمَا أَنِّي لَمْ أَسْتَحْلِفْكُمْ تُهْمَةً لَكُمْ وَلَكِنَّهُ أَتَانِي جِبْرَائِيلُ فَأَخْبَرَنِي أَنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ يُبَاهِي بِكُمُ المَلائِكَةَ » . أخرجه مسلم الترمذي والنسائي
