ࠝ ֢ زَادُ طَــــــــالِــبَــــةٍ ࠝ𓂆
Open in Telegram
🖤 ע إປ إע اພ ܩܟܩܒ ހސܠ اພ.
Show moreThe country is not specifiedThe category is not specified
438
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
-1430 days
Posts Archive
+1
من الأشياء الجميلة في طريق الإنجاز: تغيير المكان الذي ننجز فيه.
فالإنجاز لا يرتبط دائمًا بغرفة بعينها، ولا بمكتب محدد؛ بل إن البقاء في المكان نفسه فترة طويلة قد يجعل العمل يدخل في دائرة من الرتابة، حتى يصبح المكتب الذي اعتدناه مرتبطًا في أذهاننا بالملل والتسويف أكثر من ارتباطه بالإنجاز.
وتغيير المكان يمنح النفس شعورًا بالتجدد، ويكسر الألفة التي تُفقدنا أحيانًا حماس البداية، كما أن اختلاف البيئة من حولنا يجعل كل جلسة تبدو وكأنها بداية جديدة.
قد يكون الإنجاز في المكتب، ثم في المكتبة، ثم في مكان هادئ خارج الغرفة؛ وليس المقصود كثرة التنقل، وإنما ألا نجعل مكانًا واحدًا شرطًا لإنجازنا.
فمن الجميل أن يتسع مفهوم الإنجاز في أذهاننا:
أن نكون قادرين على العمل في أكثر من مكان، وفي أكثر من ظرف، دون أن نربط قدرتنا على الإنجاز بمكان واحد فقط.
🌱 الوعي بما نستهلكه من محتوى
نحن في زمن أصبح فيه المحتوى يدخل إلى حياتنا بسهولة شديدة؛ مقطع قصير، منشور، صورة، مقطع صوتي، ثم الذي بعده... حتى يمضي وقت طويل ونحن لا نشعر.
لكن السؤال الذي يحتاجه طالب العلم ليس: كم شاهدت اليوم؟
بل: ماذا سمحت له أن يدخل إلى عقلي وقلبي؟
فالمحتوى الذي نتابعه ليس شيئًا عابرًا كما نظن؛ نحن نكرر النظر والسماع، ومع التكرار تتكون الاهتمامات، وتتغير طريقة التفكير، وقد تصبح بعض الأفكار مألوفة عندنا لمجرد أننا رأيناها كثيرًا.
ومن هنا تأتي أهمية الوعي:
1. لأن القلب يتأثر بما يراه ويسمعه.
قال الله تعالى:
﴿إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولَٰئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْئُولًا﴾.
فليست القضية مجرد دقائق نقضيها أمام الشاشة، بل ماذا استعملنا سمعنا وبصرنا فيه؟
2. لأن كثرة المحتوى تشتت طالب العلم.
قد يبدأ الإنسان يومه بعشر دقائق، ثم ينتقل من مقطع إلى آخر، ومن موضوع إلى آخر، حتى يصبح عقله معتادًا على الانتقال المستمر، فيصعب عليه الجلوس مع كتاب، أو درس، أو مسألة تحتاج إلى تركيز وصبر.
3. لأن كثرة الاستهلاك قد تجعلنا نعرف أشياء كثيرة دون أن نتعمق في شيء.
نسمع عشرات الفوائد، ونحفظ عبارات كثيرة، ونشاهد مقاطع عن العلم، ثم نظن أننا نتقدم، بينما العلم الحقيقي يحتاج إلى قراءة، وفهم، وحفظ، ومراجعة، وسؤال، وعمل.
4. لأن بعض المحتوى يسرق الهمة دون أن نشعر.
ليس كل ما يريحك ينفعك، وليس كل ما يسليك مناسبًا لأن يكون جزءًا ثابتًا من يومك.
فاسأل نفسك قبل أن تتابع:
هل هذا المحتوى نافع أم مجرد استهلاك للوقت؟
هل يزيدني فهمًا أم يزيدني تشتتًا؟
هل يرفع همتي أم يضعفها؟
هل يجعلني أقبل على القرآن والعلم والعمل، أم يجعلني أبحث دائمًا عن مزيد من المشاهدة؟
والوعي هنا لا يعني أن نعيش بعيدًا عن كل محتوى أو أن نحرم أنفسنا من المباح، وإنما أن نكون نحن من يختار ما يدخل إلى يومنا، لا أن تختار الخوارزميات عنا.
فليس كل ما ظهر أمامك يستحق أن تراه، وليس كل ما أعجبك يستحق أن تتابعه، وليس كل ما كان نافعًا لغيرك سيكون نافعًا لك في هذه المرحلة.
راقب ما تستهلكه؛ فإنك في الحقيقة لا تستهلك محتوى فقط، بل تبني به شيئًا من أفكارك واهتماماتك وشخصيتك.
واجعل من وعيك بنفسك أن تسأل دائمًا:
ماذا يدخل إلى عقلي؟
ماذا يأخذ من وقتي؟
وماذا يترك في قلبي؟
فالعاقل لا يحرس وقته من الضياع فقط، بل يحرس قلبه وعقله مما لا ينفعه. 🌿📚
محاسبة النفس من أعظم ما يعين العبد على إصلاح طريقه؛ فإن النفس إذا تُركت بلا مراجعة ألفت التقصير، وبررت الأخطاء، ومضى عليها الوقت وهي تظن أنها بخير.
ولهذا كان السلف شديدي العناية بمحاسبة أنفسهم، لا لييأسوا منها، وإنما ليعرفوا مواضع الخلل فيجبرونها، ومواضع التقصير فيستدركونها.
قال الله تعالى:
﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَلْتَنظُرْ نَفْسٌ مَا قَدَّمَتْ لِغَدٍ﴾
وقال عمر بن الخطاب رضي الله عنه:
«حاسبوا أنفسكم قبل أن تحاسبوا، وزنوها قبل أن توزنوا»، وقد روي عنه هذا الأثر، واشتهر عنه في باب محاسبة النفس.
وقال الحسن البصري رحمه الله:
«رحم الله عبدًا وقف عند همه، فإن كان لله مضى، وإن كان لغيره تأخر».
وتأمل أثر هذه المحاسبة...
أن تعرف لماذا فعلت قبل أن تفعل،
وأن تسأل نفسك بعد العمل: هل أخلصت؟ هل أحسنت؟ هل قصرت؟
وأن ترى عيوبك قبل أن تنشغل بعيوب غيرك.
فمحاسبة النفس ليست أن تقف عند أخطائك فتحتقر نفسك، بل أن تعرف خطأك فتصلحه، وتعرف تقصيرك فتستدركه، وتعرف ما ينقصك فتجاهد نفسك على إتمامه.
وكان ابن القيم رحمه الله يبين أن محاسبة النفس تكون قبل العمل وبعده؛ فقبل العمل ينظر العبد في قصده وما يريد الإقدام عليه، وبعد العمل ينظر فيما عمله وما وقع فيه من تقصير.
فاجعل لنفسك وقفة صادقة بين حين وآخر...
ماذا قدمت؟
وماذا أخرت؟
وأين أحسنت؟
وأين قصرت؟
وما الذي ينبغي أن أصلحه قبل أن يمضي العمر؟
فمن حاسب نفسه اليوم، كان أرجى أن يصلح عيوبه قبل يوم لا ينفع فيه الندم.
حاسب نفسك قبل أن يحاسبك الله، وأصلح سيرك قبل أن ينتهي الطريق. 🤍
🌱 محاسبة النفسليس المهم أن يمضي يومك، بل المهم: ماذا وضعت في يومك؟ حاسب نفسك كل ليلة: ماذا أنجزت؟ ما الذي قصرت فيه؟ أين ضاع وقتك؟ وما الذنب الذي تحتاج أن تتوب منه؟ قال الله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَلْتَنظُرْ نَفْسٌ مَا قَدَّمَتْ لِغَدٍ﴾ فمحاسبة النفس ليست جلدًا لها، وإنما إيقاظ لها قبل أن تمضي الأيام دون أن نشعر. واجعل لك كل ليلة وقفة صادقة مع نفسك: ماذا قدمت لغدي؟ 🤍📚
+2
قال ابن القيم رحمه الله في بدائع الفوائد: (العلم والعمل توأمان أمهما علوُّ الهمة).
من مخيم بنيان في برنامج عالم
لنتحلق فيه حول المحاضرة المطولة (صناعة المصلح المشتبك مع الواقع - خماسية البناء)، نتفهم معانيها، ونتدارس مضامينها🌱.
📚 مسابقة « عن عمره فيما أفناه»مسابقة للانتظام في العبادات الموجودة في الجدول، والاستمرار عليها حتى نهاية الجدول. 🏆 من يجمع أكبر قدر من النقاط في النهاية يفوز بكتاب قيم جدًا بإذن الله، لكن لن نعلن عنه الآن 🤫 للمشاركة: • أرسل الجدول إلى رسائل القناة، مكتوبًا عليه اسمك، مع كتابة أنك ستشارك في المسابقة. • كل يوم ضع علامة على ما أنجزته واحسب نقاطك. • يشترط إرسال الجدول يوميًا إلى رسائل القناة. نسأل الله أن يعيننا على طاعته، ويرزقنا الثبات حتى النهاية. 🤍📚
🌱 زاد طالب العلم | حين يكون القرآن حاضرًا في حياتك
ليس كل من قرأ القرآن كان القرآن حاضرًا في حياته.
قد يمرّ يومك وأنت تقرأ وردك، وتحفظ محفوظك، وتسمع درسًا في التفسير، ثم تغلق المصحف وتمضي إلى يومك كما كنت.
وهنا اسأل نفسك:
ماذا صنع القرآن فيَّ؟
هل جعلك أكثر حرصًا على طاعة الله؟
هل ردّك عن معصية كنت ستقع فيها؟
هل غيّر نظرتك إلى الدنيا؟
هل علّمك كيف تتعامل مع الناس؟
هل ذكّرك بالله حين غفلت؟
هل وجدت آيةً تحفظها، ثم جاء موقف في حياتك فوجدت أثرها حاضرًا في قلبك؟
هذه هي الصحبة التي نريدها مع كتاب الله.
لا نريد أن يكون القرآن محفوظًا في الصدور فقط، بل حيًّا في القلوب، ظاهرًا في الأعمال.
نقرأه فنقف عند أوامره، ونسمع نواهيه، ونتدبر أخباره، وننظر في أخلاق أهله، ثم نسأل أنفسنا:
أين أنا من هذا كله؟
وطالب العلم خصوصًا لا ينبغي أن تكون علاقته بالقرآن علاقةً عابرة؛ فالقرآن أصلٌ عظيم، والسنة تبينه وتشرح هديه، ومن أراد العلم النافع فلا غنى له عن كتاب الله وسنة رسوله ﷺ.
فلا تجعل وردك مجرد عدد صفحات تنتهي منها.
اجعل لك مع كل قراءة قلبًا حاضرًا، وعملًا تسعى إليه.
قد تقرأ آيةً واحدة، ثم تعمل بها، فتكون هذه الآية أنفع لك من صفحات كثيرة مرّت على لسانك ولم تتجاوز قلبك.
فالقرآن لا نقرأه لنقول: قرأنا.
ولا نحفظه لنقول: حفظنا.
بل نقرأه ونحفظه ونتدبره لنهتدي به ونعمل بما فيه.
واجعل سؤالك بعد كل ورد:
ماذا أريد أن آخذ معي من هذه الآيات إلى يومي؟ 🤍
لا تكن طالب علم بالاسم فقط!أن تقول: «أنا طالب علم» أمر سهل... لكن أن تعيش كطالب علم، فهنا يبدأ الطريق الحقيقي. طالب العلم ليس من يكثر عنده الكتب والدورات، ولا من يجمع المحاضرات في هاتفه، ولا من يحفظ أسماء المتون والشروح. طالب العلم هو من يتعلم ليعمل. إذا تعلّم التوحيد، ظهر أثره في عبادته. وإذا تعلّم الصلاة، حرص على إقامتها كما يحب الله. وإذا قرأ عن الأخلاق، جاهد نفسه حتى يتحسن خُلقه. وإذا عرف الحلال والحرام، لم يكن علمه مجرد معلومات يتحدث بها، بل أحكامًا يسعى للوقوف عندها. قال الله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ مَا لَا تَفْعَلُونَ كَبُرَ مَقْتًا عِندَ اللَّهِ أَن تَقُولُوا مَا لَا تَفْعَلُونَ﴾ ولا يعني هذا أن طالب العلم لا يخطئ؛ بل هو بشر يخطئ ويقصر، لكن الفرق أنه كلما عرف تقصيره جاهد نفسه على إصلاحه. فلا تجعل هدفك أن يقال عنك: «طالب علم». اجعل همك أن تكون ممن ينفعهم علمهم، ويهذب أخلاقهم، ويقربهم من ربهم. اقرأ، واحفظ، وافهم، واسأل، وراجع، ثم اعمل بما تعلمت. ولا تستعجل أن تكون كثير العلم... ابدأ بأن تكون صادقًا فيما تعلم. فالعلم ليس بكثرة ما في الذاكرة، وإنما بما تركه العلم في القلب والجوارح. 🌿 كن طالب علم في سلوكك قبل أن تكون طالب علم في وصفك.
🥀 علموا أولادكم أن الإستيقاظ لصلاة الفجر
أهم من الإستيقاظ للعمل أو المدرسة بكثير
عظموا الصلاة في قلوبهم
فأنتم مسؤولون عنهم
أَنَا يَا رَبِّ قَدْ تُبْتُ
ذُنُوبِي هَا بِهَا جِئْتُ
عَلَى كَتِفَيَّ أَحْمِلُهَا
ثِقَالًا إِذْ بِهَا حِرْتُ
فُؤَادِي شَارِدٌ دَوْمًا
مَخَافَةَ لَوْ بِهَا مِتُّ
فَيَا رَبَّاهُ فَاغْفِرْهَا
فَإِنْ لَمْ تَمْحُهَا ضِعْتُ
فَيَا رَبَّاهُ ذَا نَدَمِي
فَثَبِّتْ بِالْهُدَى قَدَمِي
هَجَرْتُ الذَّنْبَ مُعتَذِرَاً
لِرَبِّ الْعَهْدِ وَالْقَسَمِ
إِلَهِي أَنْتَ بِي أَعْلَمْ
أَنَا بِالْجُرْمِ أَتَأَلَّمْ
وَمَنْ ذَا ثَمَّ أَقْصِدُهُ
سِوَاكَ فَأَنْتَ بِي أَرْحَمْ
فَلَا أَبَتِي وَلَا أُمِّي
يُدَاوِي الْجُرْحَ أَوْ يَرْحَمْ
فَيَا رَبَّاهُ ثَبِّتْنِي
فَتِلْكَ النَّفْسُ لَا تَسْأَمْ
فَيَا رَبَّاهُ ذَا نَدَمِي
فَثَبِّتْ بِالْهُدَى قَدَمِي
هَجَرْتُ الذَّنْبَ مُعْتَذِرَاً
لِرَبِّ الْعَهْدِ وَالْقَسَمِ
عَصَيْتُ أَنَا وَأَعْتَرِفُ
ذُنُوبِي كُنْتُ أقْتَرِفُ
وَقَلْبِي قَدْ تَجَرَّعَهَا
وَذَاكَ الْآنَ يَرْتَجِفُ
فَأَلْوَانُ الْعَذَابِ تُرَى
بِلَوْنِ الذَّنْبِ تَخْتَلِفُ
وَقُودُ النَّارِ هَلْ تَدْرِي
بِأَهْلِ الذَّنْبِ تَرْتَشِفُ
فَيَا رَبَّاهُ ذَا نَدَمِي
فَثَبِّتْ بِالْهُدَى قَدَمِي
هَجَرْتُ الذَّنْبَ مُعْتَذِرَاً
لِرَبِّ الْعَهْدِ وَالْقَسَمِ
فَيَا رَبَّاهُ عِرْفَانَا
وَأَرْجُو مِنْكَ غُفْرَانَا
نَسِيتُ لِقَاءَكُمْ رَبِّي
بِجَهْلِي لَيْسَ نُكْرَانَا
فَيَا وَيْلِي وَيَا خَوْفِي
بِيَوْمِ الدِّينِ تَنْسَانَا
تعَاقِبُنَا وَتَحْشُرُنَا
بِهَذَا الْيَوْمِ عُمْيَانَا
فَيَا رَبَّاهُ ذَا نَدَمِي
فَثَبِّتْ بِالْهُدَى قَدَمِي
هَجَرْتُ الذَّنْبَ مُعْتَذِرَاً
لِرَبِّ الْعَهْدِ وَالْقَسَمِ
🥀 زاد طالب العلم | نعود من جديد
قد نغيب فترة، وتزدحم الأيام، وتضعف الهمة، وتتراكم علينا الدروس والكتب والمهام حتى نشعر أننا ابتعدنا كثيرًا عن الطريق.
لكن الحقيقة التي ينبغي ألا ننساها:
أن التأخر ليس نهاية الطريق، وأن التقصير لا يعني أن نستسلم.
إن فاتك شيء، فابدأ من جديد.
وإن انقطعت، فعد.
وإن ضعفت همتك، فجاهد نفسك.
وإن شعرت أن ما مضى كثير، فلا تجعل التفكير فيما فات يمنعك من إصلاح ما بقي.
ليس المطلوب أن تعود اليوم بكل قوتك، ولا أن تعوض كل ما فات في أيام قليلة.
المطلوب فقط أن تعود بصدق، وتثبت على القليل، ولا تترك الطريق مرة أخرى.
صفحة تقرؤها اليوم خير من كتاب تتمنى قراءته غدًا.
وحديث تحفظه خير من محفوظ تؤجله.
ودرس تفهمه خير من عشرات الدروس التي تتراكم عليك.
وطريق العلم طويل، ومن أراد الوصول إليه فليتعلم الصبر والثبات.
قال الله تعالى:
﴿وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا﴾
فلا تجعل فترة انقطاعك سببًا لانقطاعك الدائم.
ارجع إلى طريقك، وخذ خطوتك من جديد… فما دام في العمر بقية، فالباب مفتوح، والطريق لم ينتهِ. 🌱
زاد طالب العلم | نعود لنكمل الطريق.
