en
Feedback
طَفوف

طَفوف

Open in Telegram

واسأَلْ نجومَ اللّيلِ هل زارَ الكَرَى جَفني وكيف يزورُ مَن لم يَعْرِفِ Site | @zol_1bot

Show more
The country is not specifiedThe category is not specified
834
Subscribers
No data24 hours
-387 days
-2530 days
Posts Archive
وَلَمَّا الْتَقَيْنَا وَالْعُيُونُ نَوَاظِرٌ سَكَتَّ لِسَانِيْ وَطَرْفُهَا يَتَكَلَّمُ تَشَكَّو فَأَفْهَمُ مَا تَقُولُ بِعَيْ
وَلَمَّا الْتَقَيْنَا وَالْعُيُونُ نَوَاظِرٌ سَكَتَّ لِسَانِيْ وَطَرْفُهَا يَتَكَلَّمُ تَشَكَّو فَأَفْهَمُ مَا تَقُولُ بِعَيْنِهَا وَتَرُدُّ عَيْنِيْ مِثْلَ ذَاكَ فَتَفْهَمُ

وَلَقَدْ ذَكَرْتُكَ وَالغِيَابُ كَأَنَّهُ سَهْمٌ يُمَزِّقُ أَضْلُعَ المُشْتَاقِ وَلَرُبَّمَا أَرْجُو اللِّقَاءَ وَلَمْ يَكُنْ
وَلَقَدْ ذَكَرْتُكَ وَالغِيَابُ كَأَنَّهُ سَهْمٌ يُمَزِّقُ أَضْلُعَ المُشْتَاقِ وَلَرُبَّمَا أَرْجُو اللِّقَاءَ وَلَمْ يَكُنْ إِلَّا البُكَاءُ وَكَثْرَةُ الأَشْوَاقِ أَقْبِلْ وَزُرْنِي فِي المَنَامِ فَإِنَّمَا يَحْتَاجُ قَلْبِي رُؤْيَةَ الإِشْرَاقِ

‏ليلٌ بلا قَمَرٍ وَنَجْمٌ قد غفا وشُجونُ قَلبٍ هَدّهُ طولُ الجفا والعينُ ساهرةٌ وَطيفكَ غائبٌ والروحُ تَصْرخُ بالحنينِ أما كفى؟ دَعْ سَوطَ هَجْرِكَ جانباً وَتعالَ لي فقدْ اكتفى منّي عَدوّيْ واشْتفى واسألْ ضَميركَ مَرّةً ياهاجري هلْ كُنتَ في شَرْعِ المَحبَّةِ مُنصِفي .

photo content

photo content

من أنا؟ أانا النَهرُ الذي يَجري متوسِلًا لِلتَغير؟ أم انَني الشَجرُ الذي يثبُتُ مكانهُ مُنتَظِرًا لِلتغير؟ ام أنَني زهرٍ يُنير طريق النهرَ ويضعُ لهُ حافِزًا للأستِمرار.. ام يا تُرى ما انا سوى تُرابًا نسيًا منسيًا؟

photo content

photo content

photo content

photo content

إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ"

photo content

photo content

كَصَاحِبِ الحُوتِ مَقطُوعًا بهِ الحِيَلُ إليكَ ألجَا وَأستَجدِي وَأبتَهِلُ مَالِي سِوَاكَ مُعِينًا هَادِيًا أبدًا أرشِد فُؤَادِي فَقَد تَاهَت بِهِ السُّبُلُ

نَم لا حُرِمتَ لَذيذَ النَّومِ يا سَكَني وَخَلِّ عَنّي وَما أَلقى مِنَ الوَسَنِ لا تَحبِسِ الرِّيحَ عَنّي حينَ تَنفُح لي بِالوَصلِ مِنكَ وَلا تَنهى عَنِ الحَزَنِ إِن كُنتَ تَكرَهُ ما يُغوى الفُؤادُ بِهِ فَقُل لعَينِكَ لا تَنفيهِ بِالأَمَنِ أَهوى هَواكَ يُكَلِّي لا أَخُصُّ بِهِ بَعضي وَلَو نِمتُ مِن حُبّيكَ في الكَفَن يا مَعدِنَ الحُسن في الدُّنيا وَغايَتهِ وَيا أَميراً بِعَينَيهِ عَلى الفِتَنِ

أَرَقٌ عَلى أَرَقٍ وَمِثلِيَ يَأرَقُ وَجَوىً يَزيدُ وَعَبرَةٌ تَتَرَقرَقُ جُهدُ الصَبابَةِ أَن تَكونَ كَما أَرى عَينٌ مُسَهَّدَةٌ وَقَلبٌ يَخفِقُ ما لاحَ بَرقٌ أَو تَرَنَّمَ طائِرٌ إِلّا اِنثَنَيتُ وَلي فُؤادٌ شَيِّقُ جَرَّبتُ مِن نارِ الهَوى ما تَنطَفي نارُ الغَضى وَتَكِلُّ عَمّا تُحرِقُ وَعَذَلتُ أَهلَ العِشقِ حَتّى ذُقتُهُ فَعَجِبتُ كَيفَ يَموتُ مَن لا يَعشَقُ وَعَذَرتُهُم وَعَرَفتُ ذَنبِيَ أَنَّني عَيَّرتُهُم فَلَقيتُ فيهِ ما لَقوا أَبَني أَبينا نَحنُ أَهلُ مَنازِلٍ أَبَداً غُرابُ البَينِ فيها يَنعَقُ نَبكي عَلى الدُنيا وَما مِن مَعشَرٍ جَمَعَتهُمُ الدُنيا فَلَم يَتَفَرَّقوا أَينَ الأَكاسِرَةُ الجَبابِرَةُ الأُلى كَنَزوا الكُنوزَ فَما بَقينَ وَلا بَقوا