طَفوف
Open in Telegram
واسأَلْ نجومَ اللّيلِ هل زارَ الكَرَى جَفني وكيف يزورُ مَن لم يَعْرِفِ Site | @zol_1bot
Show moreThe country is not specifiedThe category is not specified
920
Subscribers
No data24 hours
+217 days
+6030 days
Posts Archive
920
Repost from N/a
أَتُريدُ أنْ تُحبَّنِي حقّاً؟
إذاً لا تَأْتِ إليَّ كنِصفِ شعور،
ولا تَربتْ على قلبي بيدٍ
بينما الأخرى تستعدُّ للرحيل.
أنا لستُ امرأةً تصلحُ للمحاولاتِ العابرة،
ولا أُجيد الوقوفَ
في المنتصفِ بين الحضورِ والغياب.
إنْ أحببتَني،
فأحبَّني كما لو أنّ العالمَ كلَّه لا يتَّسعُ إلا لنا،
وكأنَّ قلبي وطنكَ الأخير
الذي لا تنوي مغادرتهُ أبداً .
أَتُريدُ أنْ تُحبَّنِي حقّاً؟
إذاً افهم صمتي حين يطول،
وخوفي حين أبدو قويّة،
وارتباكي حين أتظاهرُ بأنَّني بخير.
أنا لا أحتاج الكلمات الكثيرة،
بقدر حاجتي إلى شعورٍ واحد صادق
لا يتغيَّر كلَّما تغيَّر مزاجُ الحياة.
أريد قلباً إذا ضاقت بي الدنيا اتَّسعَ لي،
وإذا تعبتُ من الجميع بَقِي ثابتاً إلى جواري
دون أن أطلبَ منه ذلك.
أَتُريدُ أنْ تُحبَّنِي حقّاً؟
إذاً لا تجعلني أخافُ منك، ولا تُشعرني أنَّ عليَّ في كلِّ مرّة أن أُقاتل لأبقى في قلبك.
الحبُّ ليس حرباً، ولا اختباراً للصبر،
الحبُّ أمان...
وأنا تعبتُ من الأشياء التي تُشبه القلق.
أَتُريدُ أنْ تُحبَّنِي حقّاً؟
تعالَ إليّ بصدقكَ كلِّه، بعثراتك، بضعفك، بخوفك،
لكن لا تأتِ بقلبٍ مؤقّت.
لأنَّني حين أُحبّ، أُحبُّ بطريقةٍ تجعلني أراك في تفاصيل أيّامي كلّها، في الأغاني، في الطرقات، في الدعوات التي أهمسُ بها دون أن أشعر.
وأنا لا أحتمل فكرة أن يصبحَ شخصٌ بهذا القرب مجرّد ذكرى ذات يوم .
920
Repost from N/a
ماعنّت عليك بساعة غروب،
روحك واشتهت تسمع خبرنه..
يا روح الگلب ياعزة الروح،
يادمعاتنه
وهمنه
وسهرنه
يااول عهد
ياتالي الأيام
يلعب اصبانه
ياشيبة كُبرنه..
شكد قبلك مشوا..
ما سلوا الروح..
ولابغيابهم كسروا ظهرنه..
920
Repost from 𝒑𝒓𝒊𝒄𝒆𝒍𝒆𝒔𝒔˚⋆𐙚⊹ : نَـجْمّـة
لم أعد أبحث عنك لأنني أنتظر شيئًا منك ، ولا لأنني أظن أن بيننا ما يستحق الانتظار... ومع ذلك ، في كل يوم ، أكتب اسمك في خانة البحث ، أدخل إلى حسابك ، أحدّق في الفراغ ذاته ، ثم أخرج وأنا ألوم نفسي : ما شأني أنا؟ ولماذا ما زلت أفعل هذا؟. ظننت أنني تجاوزتك ، بل كنت مقتنعة بذلك.... حتى جاء ذلك اليوم الذي رأيتك فيه ، فإذا بي أتحرك نحو المكان الذي تقف فيه دون أن أشعر ، وكأن قدمايّ اتخذتا القرار قبلي..... كنت أريد أن تراني ، وفي اللحظة نفسها كنت غاضبة من نفسي لأنني أردت ذلك. إنه شعور يربكني..... لا هو حب أستطيع الاعتراف به ، ولا هو نسيان أطمئن إليه..... شيء عالق بين النهاية والبداية ، بين اللامبالاة والاهتمام ، وبين العقل الذي يردد : "ما شأنك به؟ " والقلب الذي لا يجيب ، بل يكتفي بالصمت. ربما لم يكن الأمر اشتياقًا إليك ، بل محاولة من عقلي أن يفهم ما لم يفهمه يومًا.... وربما ليست المشكلة في وجودك ، بل في ذلك الفراغ الذي تركته الأسئلة دون إجابات. وحتى يحين ذلك الجواب ، سأظل أتعجب من نفسي أكثر مما أتعجب منك.
920
Repost from Fantasy girl .
And I still ask the same question with all hope How will my happy ending be? I am the one who spent a whole lifetime being let down by all paths .
