𓆩『 عُزلة كاتب 』𓆪
Open in Telegram
هنا أكتب ما لا أستطيع قوله، وأترك للحروف أن تتحدث عني. نصوصٌ من قلبٍ مزدحم، وأفكارٌ وُلدت في العزلة. 🖋️ @K_77_3
Show moreThe country is not specifiedThe category is not specified
407
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
+37630 days
Posts Archive
Repost from فراشة في مهب الحرف.
مرحباً يا صديقي.. ما الذي غيّرك؟.
إن كان للمسافات أن تفصلنا فلتفعل بالجغرافيا ما تشاء.. أكان حتماً على القلب أن يلوذ بالمسافة ذاتها؟!
- شذى منصور.
مرحبًا يا قمري، ها أنا أعود إليك في ليلةٍ أثقلها الصمت، أحمل في صدري أشياء لم تجد طريقها إلى الكلام، وأتأملك كأنني أبحث في ضوئك عن طمأنينةٍ أضعتها في زحام الأيام. أخبرني، كيف تبقى مضيئًا رغم كل هذه العتمة؟ أم أن للضوء أحزانه التي لا يراها أحد؟ لعلّني أشبهك أكثر مما أظن؛ أُخفي ما بي، وأمضي هادئًا، وأترك لله وحده ما عجزتُ عن احتماله.
كل الامسيات متشابهه الا المساء التى تختاره انت كيف يكون لذلك امضي مساك بتفائل وراحه.. لا داعي ان تجعله وقت لكومت احزانك
مسائكم الله بلخير
صُداعٌ يكاد يفتك برأسي، وضجيجٌ لا يسمعه أحدٌ سواي، كأنَّ أفكاري قرَّرت أن تجتمع في رأسي دفعةً واحدة، فلا أنا قادرٌ على إسكاتها، ولا أنا أملك من الهدوء ما يكفي لاحتمالها
ثم أني لا أعرف
كيف أرخي قبضتي عنك
ولا أود مشاهدتك
تتساقطين أمامي
دون ردة فعل
ولأني أعجز
عن منعك من الحزن
سأحزن لأجلك
حتى عندما أقف عاجزا
عن مسح دموعك يوما
سأبكي معك.
