en
Feedback
ريــحُ الجـــنَّــة

ريــحُ الجـــنَّــة

Open in Telegram

﴿وما توفيقي إلا بالله عليه توكلت وإليه أنيب﴾ لـ نـــدى🪻 صَــدَقَةَ جَارِيـَـة عـنّي|أدعية وأذكار.

Show more
The country is not specifiedThe category is not specified
207
Subscribers
-124 hours
No data7 days
-5130 days
Posts Archive
sticker.webp0.02 KB

امنن عليَّ يا ربّ بتوفيقٍ يوصلني غاياتي ويخفّفُ عنّي تعبي ويُبهج بنتاجِهِ قلبي وشفّع هذهِ الليالي القاسياتِ بي وبلّغني مُرادي، وقرّ به عيني آمين.🌷

sticker.webp0.02 KB

قَالَ رسولُ الله ﷺ : إنَّ مِنْ أفْضَلِ أيَّامِكُمْ يَومَ الجُمُعَةِ ، فَأكْثِرُوا عَلَيَّ مِنَ الصَّلاةِ فِيهِ ، فَإنَّ صَلاَتَكُمْ مَعْرُوضَةٌ عَلَيَّ. جُمعة طيّبة مُباركة 🌷 “ بَريِد يَوم الجمُعة “ -تذكير | الصَلاة على الرسُولﷺ . -تذكير | قِراءة سُورة الكهَف . -تذكير | تحرّي ساعة الإستجابة .

يتنافس الصالحون في كثرة الصلاة على النبي ﷺ في ليلة و يوم الجمعة فكن معهم.. قال ﷺ : "اكثروا من الصلاة علي ليلة الجمعة ويوم الجمعة فإن صلاتكم معروضة علي".. ‏اللهم صل وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه عدد ما خلقت وملء ما خلقت. وعدد كل شيء وملء كل شيء. اللهم صل عليه في الأولين وصل عليه في الآخرين وصل عليه في الملأ الأعلى إلى يوم الدين ..💗💗

sticker.webp0.02 KB

في لحظات الألم، تذكَّر أن الدنيا ليست النهاية، فما زال الطريق مستمرًا، وفي نهايته الجنة. الجنة تمحو كل أثر للألم، وكل دمعة نزلت من عينيك، وكل تنهيدة خرجت من قلبك المتعب. قال النبي ﷺ: «يُؤتى بأشدِّ الناس بؤسًا في الدنيا من أهل الجنة، فيُصبغ صبغةً في الجنة، ثم يُقال له: هل رأيتَ بؤسًا قط؟ فيقول: لا والله، ما مرَّ بي بؤسٌ قط، ولا رأيتُ شدةً قط.» غمسة واحدة فقط! تجعلك تنسى كل ما مضى... فالحمد لله الذي جعل لنا يومًا آخر، وحياةً أخرى، وجبرًا عظيمًا ينتظر الصابرين.

sticker.webp0.02 KB

مرحبًا يا رفيق، أﻋلمُ أنَّك مُنهكٌ ومُرهقٌ، وتكادُ طاقتك تنفدُ، ولكن لا تقف هنا فأنت على حافَّةِ الوصول، تذكَّر البدايات، تذكَّر أنّه لم يبقَ إلّا القليل لتصل. من أجل نفسك وأهلك عُد قويًّا ڪأنَّك في البداية، العبرة بالنِّهاية يا رفيق هيّا قُم واستدرك ما فاتك، ضع خطَّةً لك، أنجز كلَّ ما تراكم عليك وسينتهي باذن الله! قُم ودعك من هذا الإحباط، عُد أقوى من ذي قبل!..🤍

sticker.webp0.02 KB

ليس التوكُّل أن يزول عن قلبك كلُّ خوفٍ أو قلق، ولكن التوكُّل الحقُّ أن يبقى قلبُك معلَّقًا بالله، حسنَ الظنِّ به، آخذًا بالأسباب، راضيًا بما يقضيه سبحانه. فإذا فوَّضتَ أمرك إلى الله، فاعلم أن تدبيره خيرٌ من تدبيرك، وأن ما قدَّره لك لن يُخطئك، وما أخطأك لم يكن ليصيبك. ﴿وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ﴾. فاطمئن، وأحسن الظن بربك، وأكثر من الدعاء، وامضِ في طريقك، فإن الخير كلَّه بيد الله، يؤتيه من يشاء بحكمته ورحمته.🌷

‏كان من دعاءِ النَّبيّ ﷺ: «وَأسْألُكَ قُرَّةَ عَينٍ لَا تَنْقَطِع» يَعنِي: أن يرزقه الله الاستقرار في الأمور كلِّها؛ خيرِها وشرِّها؛ بأن يرى كلَّ قضاءِ الله لُطفًا منه سُبحانه، وهذا يتبعه استقرارٌ بالقلب، وشعورٌ بالأمن والطمأنينة، لأن العينَ بوّابةُ القلب.. فإذا استقرّت العين = استقرّ القلبُ لا محال. "فَاللَّهُمَّ إنَّا نسْألُكَ قُرَّةَ عَينٍ لَا تَنْقَطِع".🌷

sticker.webp0.02 KB

أنا ألغيت مراسلة القناة ووقفت توجيه للقنوات كلها بلا استثناء لكم يوم حتى أنا أرتاح والقناة يخف عليها زحمة التوجيهات والناس ما تزهق وتصير تغادر لأنها فايتة تستفيد مش تشوف توجيهات، ولما أرجع تاني أوجه رح تكون مرتين فاليوم ساعة في النهار وساعة في الليل والتوجيه بس للقنوات المحافظة، ومجرد ما تخلص الساعة رح أحذف التوجيهات حتى لو ما صاحب القناة ما بدأ يوجه. ومحدش يزعل وما بدي أشوف تلقيح كلام لأنه القناة الي هتلقح كلام صدقوني رح أغادر منها وإن شاء الله بيصفي في القناة 10 بس المهم إنهم مستفيدين ومش فايتين هون مصلحة، أما موضوع التوجيه تعبني وحاولت أعطي فرص وأحكي لكن عالفاضي ما حد بيسمع بتطلبوا فاليوم الواحد خمس مرات توجيه "على الأقل"،والكلام هاد رح أثبته وأخليه في القناة عشان محدش يحكي ما حكيت، وشكرًا.🫶🏻

sticker.webp0.02 KB

قلنا أن الستر هو نعمة عظيمة من الله عزوجل، ونعم الله تستحق منّا الشكر، وليس شكر نعمة الستر بأن نقول:"الحمدللّه الذي سترني، ولم يعلم أحدٌ بذنبي"، بل شكرها أن نستحي من الله حق الحياء، فلا نقابل ستره بالإصرار على معصيته. استشعار نعمة الستر، يجعلنا أقرب للّه عزوجل، نخشاه ونتقيه، ونستشعر مراقبته لأعمالنا، وحافزًا لنا لعمل ما يرضي الله عزوجل، وترك ما نقدر على تركه من المعاصي، وترك المعصية بداية الطريق، لكن صلاح الظاهر لا يكفي إن لم يصلح القلب. لا ينبغي أن تكون مراقبة الله عزوجل حاضرة عند ترك المعصية فقط، بل حتى عند فعل الطاعة. فكما ينبغي لنا أن نسأل أنفسنا قبل الذنب: هل يرضى الله عن هذا؟ يجب أن نسأل أنفسنا قبل الطاعة سؤالًا آخر...
لمن نعمل؟

أعلم أننا جميعاً بشر، نخطئ ونصيب، نفعل المعاصي ونحن على علم بحرمانيتها، ننتكس ونعود، وحالنا يتقلب لا يدوم، ولكن من الواجب علينا كمسلمين، أن نُقوِّمَ أنفسنا ونصلحها،أن نحاول بقدر ما نستطيع أن نوجه انفسنا إلى طريق الصواب، ومن أهم الطرق لتصويب أنفسنا، أن نستشعر نعمة من نعم الله عزوجل علينا، وهي نعمة الستر. حينما يستشعر المؤمن هذه النعمة، سيتولد داخله شعور الخجل والخشية من الله عزوجل،أن الله عزوجل يرى ذنبه فيستره، وأن هذه نعمة غير دائمة، فسرعان ما يتراجع عن ذنبه. لن ينظر إليها المؤمن أنها مجرد نعمة، بل سبباً لمراجعة النفس في كل مرة تزين له نفسه المعصية، فكلما همَّ بذنب، تذكر أن الله ستره في الذنب السابق، وأنه لو شاء لفضحه بين الناس، فيستحي أن يقابل هذا الستر بالإصرار على المعصية. وإن من أخطر ما قد يقع فيه الإنسان أن يظن أن استمرار الستر دليل على رضا الله عنه، فيتمادى في الذنب مطمئنًا، بينما المؤمن إذا رأى ستر الله عليه، ازداد خوفًا وحياءً، وقال في نفسه:
"لقد سترني ربي مرة أخرى، فكيف أعود إلى ما يكرهه؟"

ماذا لو انكشفت ذنوبك؟
لو أخبرك أحد يوماً ما، أن حياتك ستُعرض من اليوم الذي كُلِّفت فيه، بكل تفاصيلها،بكل ذنب فعلته في خلوة بعدما اطمأننت بأن لا أحد يراك، أن يرى كل فعل فعلته وأنت تعرف أنه حرام، فهل ستقبل؟ هل ستقبل أن يرى الناس كل أفعالك؟ بالتأكيد ستكون الإجابة لا، ولكن هل سبق لك وتفكرت، أن الله عزوجل يرى كل ما تفعله، ويعلم كل صغيرة وكبيرة، يراك ولو أخفيت ذنبك عن كل الناس، يراك ولو أخذت كل الاحتياطات، يسمعك ولو تحدثت بينك وبين نفسك. ولو سألتك، كم من ذنب فعلته وكان بينك وبين الناس ستر الله عزوجل لك؟ ستكون مرات كثيرة لا يمكنك عدها، كم من ذنب فعلته ولكن الله عزوجل كان أرحم بك من نفسك، وسترك أمام خلقه، ولكن هل تأمن أن يسترك الله في كل مرة؟ وهل تضمن أن يبقى هذا الستر مع الإصرار على المعصية؟ الستر نعمة عظيمة، لكنه ليس أمانًا للعبد أن يتمادى في الذنب، فلا يغتر أحد بستره، بل ليجعله سببًا للتوبة والرجوع إلى الله. أخبرني هل أنت على استعداد بأن يُكشف لك ذنب واحد أمام احد من الخلائق؟ فكيف تقبل على نفسك بأن تفعل هذه الذنوب وأنت تعرف بأنها ذنب، أمام مراقبة الله عزوجل لك، إن كان لديك ذرة خجل من رؤية الناس لك وأنت تفعل ذنباً، فكيف لا تخجل ورب الناس يراك؟

ولا داعيًا إلا أجبتهُ وآتِ كُل ذي سؤلٍ سُؤله، وكُل قلبٍ مُرادهُ يارب ولا تبتلي أحدًا في مَطلبه.🩷

sticker.webp0.04 KB