ريــحُ الجـــنَّــة
Open in Telegram
﴿وما توفيقي إلا بالله عليه توكلت وإليه أنيب﴾ لـ نـــدى🪻 صَــدَقَةَ جَارِيـَـة عـنّي|أدعية وأذكار.
Show moreThe country is not specifiedThe category is not specified
168
Subscribers
No data24 hours
-57 days
-2930 days
Posts Archive
صَبرك علىٰ تَركِ الشَّهَوات المُحرَّمة،
ومُجاهَدَتك لنَفسِّك؛ مِن أعظَمِ الجِهَاد الذي يُرضِي رَبّك.
لا تَستَسلم لضُغوطِ الشَّهوات وبَريقِ المُحرَّمات، فإنَّها لا تَعود علىٰ صَاحِبها بِشيءٍ غَير الوبالِ والحَسْرةِ " كُن مِن القَابِضِين علىٰ الحَق "
ومَن صَبر علىٰ مُجاهَدة نَفسّه وَلو قَليلًا؛ وَصل ولَو طَال بِه الزَّمن؛ فَاصبِّر واحتَسِب.
قَال ابنُ تَيمِية -رَحمَه اللّٰه- :
{ بِالصَّبر تُترك الشَّهوات، وَباليَقِين تُدفع الشُّبهات }.
Repost from تدبُر🤍
وَٱلضُّحَىٰ (1) وَٱلَّيۡلِ إِذَا سَجَىٰ (2) مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَىٰ (3) وَلَلۡأٓخِرَةُ خَيۡرٞ لَّكَ مِنَ ٱلۡأُولَىٰ (4) وَلَسَوۡفَ يُعۡطِيكَ رَبُّكَ فَتَرۡضَىٰٓ (5) أَلَمۡ يَجِدۡكَ يَتِيمٗا فَـَٔاوَىٰ (6) وَوَجَدَكَ ضَآلّٗا فَهَدَىٰ (7) وَوَجَدَكَ عَآئِلٗا فَأَغۡنَىٰ (8) فَأَمَّا ٱلۡيَتِيمَ فَلَا تَقۡهَرۡ (9) وَأَمَّا ٱلسَّآئِلَ فَلَا تَنۡهَرۡ (10) وَأَمَّا بِنِعۡمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثۡ (11)
Repost from ريــحُ الجـــنَّــة
يَامَنْ إِلَيْهِ مَصِيرِي وعليه اتَكَالِي،
وَمَنْ يَرَى مَا بَقَلْبي
واعلم لحالي،
أَتَيْتُ بَابَكَ أَرْجُو العَفْوَ والمَغْفِرَةً..
فَمَا لِغَيْرِكَ يَا مَوْلَايَ آمَالِي،
فَأنِر بِنُورِكَ دَرْبِى حينَ يُظْلِمْ لِي،
وَاجبُرْ فَوْادِي وَأْصْلِحْ كُلَّ أَحْوَالِي.
كان الإمام الشافعي يقول:
"أحبُّ كثرة الصّلاة على النبي ﷺ في كلّ حالٍ،
وأنا في يوم الجمعة وليلتها أشد استحبابًا."
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسلّم وبارِك علىٰ نبيّنا وحبيبنا مُحمّدﷺ.
- ﴿فَوَيْلٌ لِلْمُصَلِّينَ الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلَاتِهِمْ سَاهُونَ﴾ [الماعون: 4-5]:
وعيد شديد بالهلاك والعذاب لهؤلاء المصلين الذين يتهاونون بأوقات الصلاة ويتركون إقامتها على وجهها الصحيح
- ﴿الَّذِينَ هُمْ يُرَاءُونَ﴾ [الماعون: 6]:
يتظاهرون بأعمال العبادة أمام الناس ليحصلوا على المدح والثناء، وليس إخلاصاً لله.
- ﴿وَيَمْنَعُونَ الْمَاعُونَ﴾ [الماعون: 7]:
يبخلون بإعارة الأواني والأشياء البسيطة التي يحتاجها الجيران والناس ولا ضرر في إعطائها، فضلاً عن منع الزكاة الواجبة.
تفسير آيات
_﴿أَرَأَيْتَ الَّذِي يُكَذِّبُ بِالدِّينِ﴾ [الماعون: 1]:
استفهام لتعجيب النبي ﷺ وكل عاقل من حال من ينكر الجزاء والحساب يوم القيامة
-﴿فَذَلِكَ الَّذِي يَدُعُّ الْيَتِيمَ﴾ [الماعون: 2]:بسبب قسوة قلبه لعدم إيمانه بالآخرة، يدفَع اليتيم بعنف وقسوة
ليمنعه من حقه.
-﴿وَلَا يَحُضُّ عَلَى طَعَامِ الْمِسْكِينِ﴾ [الماعون: 3]:لا يطعم المسكين بنفسه، ولا يشجع أو يحث الآخرين على إطعامه والإحسان إليه.
-أسباب النزول وقصة النزول
لفضح صفات المكذبين بيوم الدين. وروي في سبب نزولها أنها جاءت في أشخاص من كفار قريش والمنافقين؛ كالعاص بن وائل أو الوليد بن المغيرة، وقيل إن أبا سفيان كان ينحر جزوراً فسأله يتيم شيئاً فقرعه بعصاه فنزلت الآيات لتبين أن قسوة القلب على اليتيم ومنع المعونة ناتجة عن إنكار الحساب.
أَرَءَيۡتَ ٱلَّذِي يُكَذِّبُ بِٱلدِّينِ (1) فَذَٰلِكَ ٱلَّذِي يَدُعُّ ٱلۡيَتِيمَ (2) وَلَا يَحُضُّ عَلَىٰ طَعَامِ ٱلۡمِسۡكِينِ (3) فَوَيۡلٞ لِّلۡمُصَلِّينَ (4) ٱلَّذِينَ هُمۡ عَن صَلَاتِهِمۡ سَاهُونَ (5) ٱلَّذِينَ هُمۡ يُرَآءُونَ (6) وَيَمۡنَعُونَ ٱلۡمَاعُونَ (7)
