أُوْرِيْلِيَا𓏲🪽
Open in Telegram
الأميرة أوريليا كارافيل🐦🔥 (تحذير: قلبُها أوسع من مملكتها!) تتربعُ على عرش مملكة العنقاء، وتقودُ أساطيل البحارِ الثمانية بمهارةٍ فائقة، لا تستخدم القوة إلا نادرًا؛ فأسلوبُها المفضل هو "الإغراق بالعطاء" فنانةٌ،كاتبةٌ وصديقةٌ للجميع. فلتحيَا أوريليا..⭐💘
Show moreThe country is not specifiedThe category is not specified
537
Subscribers
+124 hours
+47 days
+4930 days
Posts Archive
بالمناسبة هقول حاجة
أنا حقيقي بجد مش مهتمة
بس شايفة إنكم تعملوا الايموجي ده مش احترام ولا حركة لطيفة ولا من الذوق أبدا 🤍
ارتقوا 🌹
العسلات وهم رايحين حفل تكريم القرآن اللهم بارك 😭🤏🏻✨✨✨💗
مسك كانت زعلانة وحاسة بالغيرة فراحت تتصور معاهم 😭😭
وبعد ما مشوا قعدت تعيط وتقول عايزة البس فستان وأروح
والمفاجأة أنني وجدت سما وسبأ تقفان أمامي وتقولان: استعدي! ثم بدأتا ترددان الأبيات الأربعة الأولى بإتقان، وبسعادة وترقب كمن ينتظر إطراء معلمه على جهده.
وكان وجهي حرفيًا مبتسمًا إلى أبعد حد! 🤍
فقلت لهما: في المرة القادمة، إن جئت ووجدتكما قد حفظتما عشرة أبيات أخرى، فلكما هدية مني.
وفعلت الأمر نفسه حين زرت بيت جدي من جهة أبي مع أولاد عمي الصغار... حكيت لهم قصة صغيرة، ثم عرفتهم بالشعر وأعطيتهم التحدي نفسه.
من الأشياء التي اسعدتني للغاية في هذه السفرية القصيرة جدًا، التي دامت يومين فقط، أنني أخذت معي لـمِسك، ابنة خالي ذات الثلاث سنوات، قصتين للأطفال.
ورد فعلها كان من أجمل ما رأيت من تلك الكائنات الصغيرة العسلية.
كمية السعادة والفرح والفضول تجاه ما هو مكتوب ومرسوم، وصوتها الكتوت الصغير وهي تقول لي بأعين تلمع:
"ده ليا أنا؟ ، فينه يا منة فينه ؟ إيه ده يا منة؟ أنا النونو ده؟"
ظلت ساعات متواصلة تنظر إلى القصص بحب، ثم تريها لأخيها الصغير سليم، ابن السبعة أشهر، وفي لحظة قالت بصوت عسول جدًا لوالدها:
"طَلِّعهم فوق يا بابا في الدولاب، علشان محدش ياخدهم."😭🤍
كان من أجمل الأوقات حقيقي...
ولما جلست وسط الأطفال الصغيرين أحكي لهم القصة بشكل تفاعلي، وهم يستمعون بحماس وفضول، ويتحدثون ويعلّقون ويسألون، شعرت كم أنهم بحاجة إلى هذا الاهتمام، أن نسمعهم فعلًا، ونسمع أفكارهم وأحلامهم... (ده أنا شفت العجب! 😭)
في المرة القادمة بإذن الله، سأحضر قصصًا لباقي الأطفال في الناحيتين: عائلة أبي وعائلة أمي.
