أُوْرِيْلِيَا𓏲🪽
Open in Telegram
الأميرة أوريليا كارافيل🐦🔥 (تحذير: قلبُها أوسع من مملكتها!) تتربعُ على عرش مملكة العنقاء، وتقودُ أساطيل البحارِ الثمانية بمهارةٍ فائقة، لا تستخدم القوة إلا نادرًا؛ فأسلوبُها المفضل هو "الإغراق بالعطاء" فنانةٌ،كاتبةٌ وصديقةٌ للجميع. فلتحيَا أوريليا..⭐💘
Show moreThe country is not specifiedThe category is not specified
557
Subscribers
+1624 hours
+247 days
+6730 days
Posts Archive
دعواتكم يا أصدقاء
الآلام المتفرقة هذه رجعت مجددًا وتنغّص عليّ حياتي الحقيقة، الحمد لله الحمد لله
أوصى الإمام ابن الجوزي رحمه الله أن يُكتب علي قبره :
يا كثير العفو عمن
كثُر الذنبُ لديهِ ..
جاءك المذنبُ يرجو الصفح
عن جرم يديهِ ..
أنا ضيفٌ، وجزاء الضيف
إحسانٌ إليهِ
توضيح يا أصدقاء..
حقيقي ببقى عايزة أرد على كل تعليقاتكم بشغف ونفتح حوار ونتكلم وأتعرف عليكم أكثر.
وكذلك رسائل صراحة والبرايفت،
لكن معنديش أي طاقة بجد وغصب عني
بوضح ده ليه مع إنه حق من حقوقي؟
علشان في بعض الأشخاص أنا كنت زيهم في يوم ما،
بتحسس من عدم الرد وبحس إني مُتجاهَل وأن الشخص اللي قدامي قاصد ده،
وهذا شعور مؤلم جدًا حقيقي.
مكنش عندي ثقافة تفهم الآخر والانسيابية في التعامل، وهذا طبيعي في مراحل التطور
فأنا لا أتجاهل أحداً إطلاقًا والله، وبحاول على قد ما أقدر أكون موجودة.
أغرب رد فعل شفته اليوم حقيقي
كنت بفتح باب الشقة إللي فوق ف لقيت خالي قصادي بيقولي بتعملي إيه قلتله كنت بغسل
قالي: إيه؟
رديت : بغسل الهدوم
سما بنت خالي مصدومة! : أنت بتعرفي تغسلي
خالي : أنت بتعرفي !
ستي من تحت: منة بتغسل الهدوم!! يا حلاية يا حلاية
إللي هو ءءءء ، أنا مش خايب للدرجة أنا بس اللي بكسل لول
العائلة بأجمع بتقول إني مبعرفش أعمل حاجة وده شيء مريحني حقيقي محدش بيطلب مني مساعدة في أمور البيت 😆
قاعد يسوي نفسه جاهل علشان يرتاح
لا تظني أني لا أتذكرك..
لا يكاد ينقضي يومي إلا وفكرة عنك تراودني.
كلما رأيتُ شيئًا تحبينه أتذكرك؛ أتذكرك كل يوم ولا أسترسل.. أتجاهل الشعور، وأتعامل معه كخاطرة عابرة ستمر بدون أثر.
لكنه يستقر هناك.. في زاوية صغيرة من قلبي، يتجمع.
كل التساؤلات والذكريات والصور لا تمر مرور الكرام، تستقر بجانب الشعور أيضًا، مليئة بالطاقة المجنونة؛ تريد التحرر، أن تصرخ، أن تعاتب، أن تسأل: لماذا حدث كل هذا؟
ثمة أحلام كنا نود تحقيقها معا، وأماكن نود زيارتها، وكتب نقرأها، ومسلسلات نتسامر حولها.. معًا، ثمة أمور كثيرة كنا نخطط لفعلها، وبرغم ما حدث، هذه الرغبة لم تنقض.. ما زالت بجانب إخوتها في تلك الزاوية من قلبي.
حان الوقت..
حان الوقت لتحرير كل هذا.
تجاهلتُ طيفك كثيرًا ولكن الآن يجب أن أواجه، يجب أن أسمع صوت تلك الأشياء القابعة في قلبي، حتى ولو كان أثرها بالغًا.. لا فرار مجددًا!
اليوم حذفت محادثةً بينى وبين صديقى المفضل، عدد الرسائل بيننا تجاوز الـ مئتى ألف رسالة، قد يبدو أمرًا تافهًا للناس، لكن فى نفسى شعرت وكأننى أقطع جزءًا من قلبي، فى هذا الصندوق الإلكترونى الصغير مئات الصور التى تجمعنا، الصور التى أعجبتنى وأعجبته، الأماكن التى كنا نود زيارتها، والملابس التى نرغب فى شرائها، فى هذا الصندوق الصغير رسائل حزينة، هنا كان يفضفض بعد شعوره بالخذلان وهنا كنت أرسل له كلمات ممزوجة بدموع الخيبة، هنا كنا نسخر ونتنمر على الأحداث من حولنا، وهنا كنا نرسل النكات والصور المضحكة والأغانى المفضلة لكل منا، مناقشات هناك إنتهت بتبادل الشتائم، ومناقشات أخرى على فيلم أو مسلسل أو حتى مبارة كرة قدم، انتهت باتفاق على ألّا نتناقش مع بعضنا مرة أخرى، وبعد دقائق تناقشنا حول هذا القرار بـ سخرية وكأن شيئًا لم يكن، فى هذا الصندوق الصغيرغيرة متبادلة حين يتحدث أحدنا عن أحبائه، وهناك كان يتمرد على عائلته ويحدثنى عن مشاكله العائلية لأكون أنا دور الناصح الحكيم حتى تتبدل الأدوار حين أتمرد أنا الآخر عليهم، هنا كان يحدثنى عن يومه الأول فى العمل ومغامراته فى العمل، وهنا أرسلت له أنني فُصلت من عملي وأنتظره في المقهى، في هذا الصندوق الصغير مئات الخطط التى حققناها والتي لم نحققها، الأحلام التي نسعى إليها والأمنيات التي لا زالت عالقةً في السماء، هنا كنا نتحدث بعد يومٍ طويل قضيناه معًا، نتحدث بنفس الشغف والحماس وكأننا لم نلتقي من الأساس، وهنا مئات المرات التى يعاتبنى فيها على تأخرى وتكاسلي المعتاد على ميعاد اللقاء، والكثير من الكذب والمزاح والسخرية والنمية والتنمر والحب والدعم والمواساة، فى هذا الصندوق الصغير مئات الكلمات والرسائل التى لا يفهمها إلا كلانا..
فى هذا الصندوق الصغير كانت مراحل مختلفة من حياتنا، لم أكن أتخيل أن تُحذف رسائلنا وصورنا وذكرياتنا وحياتنا بهذه البساطة والقسوة، أن يُهجر هذا الصندوق حتى أبحث عنه بين صناديق الرسائل الأخرى..
- منقول
فالحب والرحمة والشفقة والصداقة وكل المعاني التي هي روابط الإنسانية في اشتباكها، هذه كلها هي وسائل مسرّتك في حالة، وهي بأعيانها أسباب عذابك في حالة أخرى!
