أُوْرِيْلِيَا𓏲🪽
Open in Telegram
الأميرة أوريليا كارافيل🐦🔥 (تحذير: قلبُها أوسع من مملكتها!) تتربعُ على عرش مملكة العنقاء، وتقودُ أساطيل البحارِ الثمانية بمهارةٍ فائقة، لا تستخدم القوة إلا نادرًا؛ فأسلوبُها المفضل هو "الإغراق بالعطاء" فنانةٌ،كاتبةٌ وصديقةٌ للجميع. فلتحيَا أوريليا..⭐💘
Show moreThe country is not specifiedThe category is not specified
595
Subscribers
+3324 hours
+557 days
+9930 days
Posts Archive
بشارك العبث ده ليه ؟
١- داخلة على ٢٧ ساعة ف تقريبا هذه أعراض الهلوسة
٢- بحاول أصحى علشان أنتظر اللايف بتاع محمد صلاح علشان مش هقدر أحل نحو لوحدي حاليا
الرائج إن المسلسلات الكورية تشتهر بالنوع العاطفي الكرينج ده وقد كان
بس فيه فعلا مسلسلات حلوة جدا وقوية من حيث كل حاجة
زي تصنيف الجريمة والقتال ...ترى رائع بجد
أظن أن موضوع النوم هذا سبب كل مشاكلي الحقيقة
يعني مش طبيعي خالص أفضل ٤ ساعات بحاول أنام ولا جدوى 🤓
المشكلة إني مش هقدر أذاكر أو أعمل شيء في الوقت ده لأني بكون مستنزفة ذهنيا وبدنيا بسبب اليوم إللي قبله
فبما إني مرهق لهذه الدرجة من المفترض خلاص أنام! لكن لا
عقلي مقرر يعذبني
جميلة!
تقارن بين نمطين من البشر، والمسافة بينهما شاسعة.
الطرف الأول هو الباحث عن السعادة بمفهومها السطحي، وفي ذلك يجد المعنى... فهو يبحث عن المتعة والرفاهية وغياب الألم، وعند العثور عليها يحاول أن يجعل منها معنى لحياته.
المشكلة أن الإنسان حين يجعل السعادة غايته الوحيدة، يكتشف عاجلًا أم آجلًا أنها لا تستطيع أن تحمله في أوقات الانكسار، لأن المعنى المرتبط بالمتعة مرتبط أيضًا باختفائها.
فهو يعيش مطاردًا للسراب،
فالسعادة المشروطة بالظروف الخارجية لا تدوم.أما الطرف الثاني، فالغاية الأسمى له ليست الراحة أو المتعة، بل المعنى ذاته، وفي ذلك يحصل على السعادة لأنها منتج فرعي، فهو يبحث عن سبب حقيقي ليعيش من أجله، شيء يتجاوز ذاته الضيقة، سواء كان ذلك فنًّا يصنعه، أو معرفة يطلبها، أو رسالة يدافع عنها، أو حتى ألمًا يصبر عليه. النتيجة هنا: عندما يجد هذا الإنسان "المعنى"، تولد بداخله سعادة من نوع آخر...سعادة عميقة، مستقرة، ولا تعتمد على الظروف الخارجية، إنها السعادة التي تأتي كمكافأة جانبية لكونه يعيش حياة ذات قيمة. هذا الشخص يمكنه أن يبتسم ويكون مطمئنًا حتى في قلب المعاناة، لأن لديه "لماذا" يعيش من أجلها.
كما قال الفيلسوف نيتشه: "من يملك «لماذا» ليعيش، يمكنه تحمّل أي «كيف» تقريبًا".
